Hadithcore

Narrator · #857664

عبد المنعم بن محمد بن عبد المولى بن عبد القادر بن عبد الله، المقرئ الأديب البغدادي.

عبد المنعم بن محمد بن عبد المولى بن عبد القادر بن عبد الله، المقرئ الأديب البغدادي.

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 577, entry [362]2,698 chars
    ٣٣٦ - عبد المنعم بن محمد بن عبد المولى بن عبد القادر بن عبد الله، المقرئ الأديب البغدادي. ولد سنة اثنين وسبعين، ثالث عشري محرم (¬١) ببغداد وقرأ بها القرآن، وارتزق من الحياكة. حج إحدى عشرة مرة؛ أولها سنة سبع وثمانمائة، وزار القدس مرارا وطوف البلاد؛ سمرقند وما دونها إلى القاهرة. واشتغل بنظم الفنون ففا
    ▸ expand full passage (2,698 chars)
    ٣٣٦ - عبد المنعم بن محمد بن عبد المولى بن عبد القادر بن عبد الله، المقرئ الأديب البغدادي. ولد سنة اثنين وسبعين، ثالث عشري محرم (¬١) ببغداد وقرأ بها القرآن، وارتزق من الحياكة. حج إحدى عشرة مرة؛ أولها سنة سبع وثمانمائة، وزار القدس مرارا وطوف البلاد؛ سمرقند وما دونها إلى القاهرة. واشتغل بنظم الفنون ففاق فيها، وامتدح سلطان الحصن خليل (¬٢) وغيره من الأكابر. اجتمعت به يوم الأربعاء تاسع عشري شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، فأنشدنا من لفظه لنفسه-والتزم جناس القلب في أواخر الأبيات-بالجامع الكبير بالمحلة، وسمع ابن الإمام وابن فهد: [الرجز] أضحت سلاطين الهوى جائره … من جورهم ها أدمعي جاريه في حب خود تيمتني بخال … في خدها الوردي يا عم خال نظرتها تهتز من فوق خال … همت وقلت مثلها ما يخال فيها حوى فيها بلا غائلة … المسك والماورد والغالية رضا بها قد امتزج بالرحيق … ورشفه يطفي لهيب الحريق وسلطها بدر تبدي شريق … وقدها غصن مهفهف رشيق به لأرواح الأمم سائمه … فيا لها من رتبة ساميه مع منيتي غاية مرامي شهود … كل الخلائق لي عليها شهود من حبها نجب اصطباري أقود … وفي الحشا النار ذات الوقود ما حيلتي يا سادتي ماليه … فتى وهي عن صحبتي مائلة قد افتتنوا في الهوى يا رفاق … وقد كوى قلبي بجمر الفراقوبعدهم والله ما العيش راق … ومن يكن يهوى الملاح الرشاق يصبر ولو أعضاؤهم واهية … وإن تسلى أمه هاوية يا صاحبي إن جئت دار السلام … في حيها قف حيها بالسلام وقل لها عني وحق السلام … ما انثنى عن حبها والسلام إن أنكرت من للحشا ساليه … ودي شهودي أدمعي سائله طرفي نظر مغنى سناها ودار … بني لها في القلب ربعا ودار قست سقت قلبي همو من عقار … وقد وقد عبتو وبعثو عقار عسى تكن بالنظر لي شايفه … أو هي لأمراض الحشا شافيه وأنشدنا كذلك له جزلا: [رجز] حبي الذي كمالو … ما للقمر كمالو في وجنتو وخالو … طرفي بهت وخالوا وي من جمالو يلمح … ذاك في منامو يحكم حبي سخي وجودو … فاق جميع وجودو سيف ناظر وحدود … وماضي عبر خدود والخد أبيض أمسح … والشعر أسود أسحم اذكر نهار لمحتو … كل المنافر حتو من مقلتو جرحتو … حين بالنظر مرحتو وي من عشق ويمزح … يحكم هو بي ويزحم كل المنا خليلي … أمرح إذا حلى لي حيث يشتفي غليلي … دار قال لي يا عليلي من حبني ويمرح … من طيب ومالي يحرم عني منع سلامو … روحي افد سلامو حبي الذي قوامو … ما للغصون قوامو يكثر جفاه ويمرح … قط عاشقو ما يرحمونا المشرقي يعقلي … صار حاسدي بعقلي من خبرتي وفضلي … فار الأدب وفاض لي من لي نكر ويطمح … يغلب معي ويحطم وأنشدنا كذلك مواليا وهو على قافيتين: أتووهم ظهر … سرعة يا فريد العصر قبل أذان الظهر … لا من قبل وقت العصر مد ولنا ظهر … ما عدنا نخاف العصر وهم لنا ظهر … يقرو في الضحى والعصر وغيره أيضا على قافية أخرى: أتووهم ظهر … سرعة يكسبو الفجر قبل أذان الظهر … لا قبل اشتقاق القمر مدو لنا ظهر … ما عدنا نخاف الفجر وهم لنا ظهر … يقرا في الضحى والفجر وأنشدنا كذلك مواليا، وجعل العالمين يقول مثلها من أدباء العصر فعجزوا: يحمر خدو يزين … في الهوى مرحى يحجر عن العين يوث … ق بالجنا جرحي يحفر خد يدي دمعي … ينقطع فرحي يحشر واحشر … وما يقرا معو شرحي غابت شموس اصطباري … من جفا دباغ غادر عهودي
  • full passagepage 577, entry [362]2,698 chars
    ٣٣٦ - عبد المنعم بن محمد بن عبد المولى بن عبد القادر بن عبد الله، المقرئ الأديب البغدادي. ولد سنة اثنين وسبعين، ثالث عشري محرم (¬١) ببغداد وقرأ بها القرآن، وارتزق من الحياكة. حج إحدى عشرة مرة؛ أولها سنة سبع وثمانمائة، وزار القدس مرارا وطوف البلاد؛ سمرقند وما دونها إلى القاهرة. واشتغل بنظم الفنون ففا
    ▸ expand full passage (2,698 chars)
    ٣٣٦ - عبد المنعم بن محمد بن عبد المولى بن عبد القادر بن عبد الله، المقرئ الأديب البغدادي. ولد سنة اثنين وسبعين، ثالث عشري محرم (¬١) ببغداد وقرأ بها القرآن، وارتزق من الحياكة. حج إحدى عشرة مرة؛ أولها سنة سبع وثمانمائة، وزار القدس مرارا وطوف البلاد؛ سمرقند وما دونها إلى القاهرة. واشتغل بنظم الفنون ففاق فيها، وامتدح سلطان الحصن خليل (¬٢) وغيره من الأكابر. اجتمعت به يوم الأربعاء تاسع عشري شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، فأنشدنا من لفظه لنفسه-والتزم جناس القلب في أواخر الأبيات-بالجامع الكبير بالمحلة، وسمع ابن الإمام وابن فهد: [الرجز] أضحت سلاطين الهوى جائره … من جورهم ها أدمعي جاريه في حب خود تيمتني بخال … في خدها الوردي يا عم خال نظرتها تهتز من فوق خال … همت وقلت مثلها ما يخال فيها حوى فيها بلا غائلة … المسك والماورد والغالية رضا بها قد امتزج بالرحيق … ورشفه يطفي لهيب الحريق وسلطها بدر تبدي شريق … وقدها غصن مهفهف رشيق به لأرواح الأمم سائمه … فيا لها من رتبة ساميه مع منيتي غاية مرامي شهود … كل الخلائق لي عليها شهود من حبها نجب اصطباري أقود … وفي الحشا النار ذات الوقود ما حيلتي يا سادتي ماليه … فتى وهي عن صحبتي مائلة قد افتتنوا في الهوى يا رفاق … وقد كوى قلبي بجمر الفراقوبعدهم والله ما العيش راق … ومن يكن يهوى الملاح الرشاق يصبر ولو أعضاؤهم واهية … وإن تسلى أمه هاوية يا صاحبي إن جئت دار السلام … في حيها قف حيها بالسلام وقل لها عني وحق السلام … ما انثنى عن حبها والسلام إن أنكرت من للحشا ساليه … ودي شهودي أدمعي سائله طرفي نظر مغنى سناها ودار … بني لها في القلب ربعا ودار قست سقت قلبي همو من عقار … وقد وقد عبتو وبعثو عقار عسى تكن بالنظر لي شايفه … أو هي لأمراض الحشا شافيه وأنشدنا كذلك له جزلا: [رجز] حبي الذي كمالو … ما للقمر كمالو في وجنتو وخالو … طرفي بهت وخالوا وي من جمالو يلمح … ذاك في منامو يحكم حبي سخي وجودو … فاق جميع وجودو سيف ناظر وحدود … وماضي عبر خدود والخد أبيض أمسح … والشعر أسود أسحم اذكر نهار لمحتو … كل المنافر حتو من مقلتو جرحتو … حين بالنظر مرحتو وي من عشق ويمزح … يحكم هو بي ويزحم كل المنا خليلي … أمرح إذا حلى لي حيث يشتفي غليلي … دار قال لي يا عليلي من حبني ويمرح … من طيب ومالي يحرم عني منع سلامو … روحي افد سلامو حبي الذي قوامو … ما للغصون قوامو يكثر جفاه ويمرح … قط عاشقو ما يرحمونا المشرقي يعقلي … صار حاسدي بعقلي من خبرتي وفضلي … فار الأدب وفاض لي من لي نكر ويطمح … يغلب معي ويحطم وأنشدنا كذلك مواليا وهو على قافيتين: أتووهم ظهر … سرعة يا فريد العصر قبل أذان الظهر … لا من قبل وقت العصر مد ولنا ظهر … ما عدنا نخاف العصر وهم لنا ظهر … يقرو في الضحى والعصر وغيره أيضا على قافية أخرى: أتووهم ظهر … سرعة يكسبو الفجر قبل أذان الظهر … لا قبل اشتقاق القمر مدو لنا ظهر … ما عدنا نخاف الفجر وهم لنا ظهر … يقرا في الضحى والفجر وأنشدنا كذلك مواليا، وجعل العالمين يقول مثلها من أدباء العصر فعجزوا: يحمر خدو يزين … في الهوى مرحى يحجر عن العين يوث … ق بالجنا جرحي يحفر خد يدي دمعي … ينقطع فرحي يحشر واحشر … وما يقرا معو شرحي غابت شموس اصطباري … من جفا دباغ غادر عهودي