برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 572, entry [358]2,268 chars
٣٣٢ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحق بن عبد الملك بن عبد الله الجوجري الشافعي، زين الدين بن شمس الدين بن جمال الدين، وسلفه كلهم فقهاء، وجده الأعلى عبد الله كان مغربيا من فاس (¬٣) يعرفون ببنى البخشور قدم إلى البخشور فأقام بها، وله هناك مسجد مشهور به، وهو يعرف بالشيخ عبد الله بن ال…
▸ expand full passage (2,268 chars)٣٣٢ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحق بن عبد الملك بن عبد الله الجوجري الشافعي، زين الدين بن شمس الدين بن جمال الدين، وسلفه كلهم فقهاء، وجده الأعلى عبد الله كان مغربيا من فاس (¬٣) يعرفون ببنى البخشور قدم إلى البخشور فأقام بها، وله هناك مسجد مشهور به، وهو يعرف بالشيخ عبد الله بن المغربي. وكان من أولياء الله. له كرامات شهيرة في تلك البلاد، منها: أنه كان كثير الكتابة للمصاحف ولا يوجد في شيء منها شيء من الغلط؛ وذلك أنه كان إذا وضع القلم لتكتب الغلط جف حبره، فلم يؤثر في الورق، فيرجع إلى نفسه فيتذكر ويكتب الصحيح. وأولد ابنه عبد الملك، واستمر هو وذريته بدميرة (¬٤) إلى أن انتقل جده جمال الدين محمد إلىجوجر (¬١) فأولد بها ولده جمال الدين عبد الله. واشتغل [بالفقه] (¬٢) والقراءات، فتلا بالسبع على الشيخ محمد المرشدى ولىّ الله، واستمر بجوجر إلى أن ولد زين الدين عبد اللطيف بها في سنة خمس وثمانين وسبعمائة (¬٣) فيما رآه بخط أبيه، وقرأ بها القرآن برواية أبى عمرو على الفقيه شعيب. وحفظ التفسير وألفية ابن مالك، والمنهاج للبيضاوى، والمفصل للزمخشري، وملحة الإعراب والجمل للزجاجى، والمقامات للحريرى، والبردة، والشقراطسية، وشرح البردة لابن الخشاب، وشرح الشقراطسية لشخص أندلسي، وعرض بعضها على جماعة منهم السراج البلقيني، وأخذ الفقه والنحو على البدر النابتي في جوجر-وكان متمكنا بالعلم معظما عند السراج البلقيني جدا- وعلى الشيخ زين الدين عبد اللطيف بن محمد الكرميني قاضي المحلة، والمجد البرماوي، والفقه وحده على البرهان البيجوري. وأخذ النحو عن [البدر النابتى] (¬٤)، وأخذ الأصول عن المجد البرماوي، وبحث المقامات على الشيخ شمس الدين الحبتى الحنبلي شيخ الخروبية. وانتقل إلى القاهرة سنة ثلاث وعشرين، واستمر مقيما بها إلى أن [لبس] (¬٥). وأنشدني من لفظه لنفسه: [الوافر]: ولما إن بدا برهان شيخي … وقد وضح الدليل بلا نزاع تمثل كعبة تجلى لفكري … وكم شرفت بقاع بالبقاعي وأنشدني أيضا يمدح شيخنا: [الكامل]: ولما إن بدا برهان شيخي … وقد وضح الدليل بلا نزاع تمثل كعبة تجلى لفكري … وكم شرفت بقاع بالبقاعي قاضي القضاة زكى بك الإيمان … وتتوجت بزمانك الأزمان يا من يقصّر عن بلوغ مديحه … كنه البليغ لو أنّه سحبان (¬٦)والشمس تشهد بالضياء لنفسها … فهي المبرهن عنه والبرهان فضل به نطق الحوت كما به … سمع الأصم وأبصر العميان منها: شيخ علي أبوابكم متطفل … قد أسقطت أسنانه الأسنان ولا فارس الهيجاء في حرب ولا … في السلم يعرف بيته الضيفان ولعبدكم عربية لكنها … رقدت فليس تحبرها الأرسان ومزيتي في الشعر عالية إلى ال … بهموت لم يحسن بها حسان وإذا العروض رآه ولي معرضا … عنه فلا كيل ولا ميزان
- full passagepage 572, entry [358]2,268 chars
٣٣٢ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحق بن عبد الملك بن عبد الله الجوجري الشافعي، زين الدين بن شمس الدين بن جمال الدين، وسلفه كلهم فقهاء، وجده الأعلى عبد الله كان مغربيا من فاس (¬٣) يعرفون ببنى البخشور قدم إلى البخشور فأقام بها، وله هناك مسجد مشهور به، وهو يعرف بالشيخ عبد الله بن ال…
▸ expand full passage (2,268 chars)٣٣٢ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحق بن عبد الملك بن عبد الله الجوجري الشافعي، زين الدين بن شمس الدين بن جمال الدين، وسلفه كلهم فقهاء، وجده الأعلى عبد الله كان مغربيا من فاس (¬٣) يعرفون ببنى البخشور قدم إلى البخشور فأقام بها، وله هناك مسجد مشهور به، وهو يعرف بالشيخ عبد الله بن المغربي. وكان من أولياء الله. له كرامات شهيرة في تلك البلاد، منها: أنه كان كثير الكتابة للمصاحف ولا يوجد في شيء منها شيء من الغلط؛ وذلك أنه كان إذا وضع القلم لتكتب الغلط جف حبره، فلم يؤثر في الورق، فيرجع إلى نفسه فيتذكر ويكتب الصحيح. وأولد ابنه عبد الملك، واستمر هو وذريته بدميرة (¬٤) إلى أن انتقل جده جمال الدين محمد إلىجوجر (¬١) فأولد بها ولده جمال الدين عبد الله. واشتغل [بالفقه] (¬٢) والقراءات، فتلا بالسبع على الشيخ محمد المرشدى ولىّ الله، واستمر بجوجر إلى أن ولد زين الدين عبد اللطيف بها في سنة خمس وثمانين وسبعمائة (¬٣) فيما رآه بخط أبيه، وقرأ بها القرآن برواية أبى عمرو على الفقيه شعيب. وحفظ التفسير وألفية ابن مالك، والمنهاج للبيضاوى، والمفصل للزمخشري، وملحة الإعراب والجمل للزجاجى، والمقامات للحريرى، والبردة، والشقراطسية، وشرح البردة لابن الخشاب، وشرح الشقراطسية لشخص أندلسي، وعرض بعضها على جماعة منهم السراج البلقيني، وأخذ الفقه والنحو على البدر النابتي في جوجر-وكان متمكنا بالعلم معظما عند السراج البلقيني جدا- وعلى الشيخ زين الدين عبد اللطيف بن محمد الكرميني قاضي المحلة، والمجد البرماوي، والفقه وحده على البرهان البيجوري. وأخذ النحو عن [البدر النابتى] (¬٤)، وأخذ الأصول عن المجد البرماوي، وبحث المقامات على الشيخ شمس الدين الحبتى الحنبلي شيخ الخروبية. وانتقل إلى القاهرة سنة ثلاث وعشرين، واستمر مقيما بها إلى أن [لبس] (¬٥). وأنشدني من لفظه لنفسه: [الوافر]: ولما إن بدا برهان شيخي … وقد وضح الدليل بلا نزاع تمثل كعبة تجلى لفكري … وكم شرفت بقاع بالبقاعي وأنشدني أيضا يمدح شيخنا: [الكامل]: ولما إن بدا برهان شيخي … وقد وضح الدليل بلا نزاع تمثل كعبة تجلى لفكري … وكم شرفت بقاع بالبقاعي قاضي القضاة زكى بك الإيمان … وتتوجت بزمانك الأزمان يا من يقصّر عن بلوغ مديحه … كنه البليغ لو أنّه سحبان (¬٦)والشمس تشهد بالضياء لنفسها … فهي المبرهن عنه والبرهان فضل به نطق الحوت كما به … سمع الأصم وأبصر العميان منها: شيخ علي أبوابكم متطفل … قد أسقطت أسنانه الأسنان ولا فارس الهيجاء في حرب ولا … في السلم يعرف بيته الضيفان ولعبدكم عربية لكنها … رقدت فليس تحبرها الأرسان ومزيتي في الشعر عالية إلى ال … بهموت لم يحسن بها حسان وإذا العروض رآه ولي معرضا … عنه فلا كيل ولا ميزان