برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 570, entry [356]2,898 chars
٣٣٠ - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن أحمد بن غانم بن أبي بكر ابن محمد بن موسى بن غانم بن عبد الرحمن بن أبي الحسن بن عبد الله بن علي بن غانم بن إبراهيم بن غانم بن علي بن حسين بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن ع…
▸ expand full passage (2,898 chars)٣٣٠ - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن أحمد بن غانم بن أبي بكر ابن محمد بن موسى بن غانم بن عبد الرحمن بن أبي الحسن بن عبد الله بن علي بن غانم بن إبراهيم بن غانم بن علي بن حسين بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن نقيا بن عامر-ماء السماء-ابن حارثة الغطريف، الشيخ الإمام العالم زين الدين بن بنانة-بالموحدة وبين النونين ألف-القدسي الشافعي الصوفي الرحال. دخل بلاد المغرب والروم وغالب البلاد وطوف. له النظم والنثر. ولد في العشرين من رجب سنة ست وثمانين (¬١)، ثم قرأ بها القرآن، وبحث النحو والصرف على والده، وكذا بحث عليه الفرائض والفقه والمعاني والبيان. وبحث على الشيخ عبد العزيز الفرنوي في المعقولات، وسلك على يده طريق القوم، ولازمه عشر سنين. وبحث منهاج البيضاوي على الشيخ نصر التونسي بالقدس. ورحل إلى المغرب في حدود سنة خمس عشرة، وأقام هناك إلى أن حج من تونس سنة سبع عشرة، ثم رجع إلى تلك البلاد وطوف بها، ولقى مشايخ من أجلّهم: الشيخ إبراهيم المسراتى في مسراتا-بضم الميم بعدها مهملة، وآخره تاء مثناة-نسبة إلى مسراتا قرية ببلاد طرابلس، والشيخ محمد المغربي الأسمر في تونس، والشيخ عبد الرحمن ابن البناء في تلمسان (¬٢)، والشيخ أبو يحيى الشريف بها أيضا، وكذا الشيخ الحسن المعروف بأبى الركاب-بالكسر والتخفيف، والشيخ أحمد بن زاغو البهلول بن مازن بن الأزد-وهو درّى، وقيل: درّا-ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود. ثم رجع إلى القدس بعد سنة عشرين، فاجتمع بالشيخ زين الدين الخافي وصحبه وسلك على يده، ورحل معه إلى بلاد الشرق ولازمه ثلاث سنين، وطوف ما بين هراة (¬٣)وهذه البلاد، واجتمع في تلك البلاد بأكابر من العلماء منهم بهراة: جمال الدين الواعظ، والشيخ جلال الدين القايني (¬١)، وولد الشيخ سعد الدين التفتازاني. ثم رجع إلى القدس فأقام بها مدة، ثم رحل إلى الروم يسلك بالناس التصوف، وأقام بها ثلاث سنين ولم يتردد إلى أحد، وتردد إليه الناس الأكابر ومن دونهم، وطلبه السلطان مراد بك بن عثمان فلم يذهب إليه، فأتاه، فاختفى منه ولم يجتمع به، ثم رجع إلى القدس فأقام بها. وكان بينه وبين الملك الظاهر جقمق صحبة أكيدة وهو أمير، وبشره بالملك فوعده أنه إن ولى السلطنة يعمر له زاوية في القدس، فلما ولى لم يوف بذلك. فانقطع الشيخ زين الدين عن الناس جملة، وبجامع ميدان القمح ظاهر باب القنطرة. وهو شيخ حسن منور، عليه سمت الخير والصلاح، وعنده سلامة فطرة، ويقع له مكاشفات ومراءاة عجيبة، ونظم كثيرا، منه ما أنشدنيه يمدح الشيخ زين الدين الشافعي: [الطويل]: فقم واغتنم خيرا يعز بعصرنا … وسلم له الأحوال في السر والجهر فقد جلت في الأقطار ثم بستة … كمثل لزين الدين لم ألق في النحر كنت سألته أن يذكر أحوال رحلته والبلاد التي دخلها، والأشياخ الذين اجتمع بهم، فاعتذر بأن ذلك يطول جدا وأملانى ما تيسر ذكره هنا، ثم بسط لذلك وابتدأه- أعانه الله على إكماله-وذكر في أوله سؤالي له ذلك في أبيات: [الطويل] رويدك يا حادي مطايا أحبتى … ترفق بحالي كي أترجم رحلتي على رحلة مشحونة بغرائب … كبحر تبدى منه كل عجيبة في بطن أمي بشرتنى بخرقة … تشير إلى قربى من الله خرقتى فبشرها بالخير والسير والدي … وقد أخبرتني ذاك من بعد نشأتى يشير إلى أن والده قال حين وضعته أمه: أبشرى، إن هذا الولد يكون صالحا ويكون كثير الأسفار.
- full passagepage 570, entry [356]2,898 chars
٣٣٠ - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن أحمد بن غانم بن أبي بكر ابن محمد بن موسى بن غانم بن عبد الرحمن بن أبي الحسن بن عبد الله بن علي بن غانم بن إبراهيم بن غانم بن علي بن حسين بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن ع…
▸ expand full passage (2,898 chars)٣٣٠ - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن أحمد بن غانم بن أبي بكر ابن محمد بن موسى بن غانم بن عبد الرحمن بن أبي الحسن بن عبد الله بن علي بن غانم بن إبراهيم بن غانم بن علي بن حسين بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن نقيا بن عامر-ماء السماء-ابن حارثة الغطريف، الشيخ الإمام العالم زين الدين بن بنانة-بالموحدة وبين النونين ألف-القدسي الشافعي الصوفي الرحال. دخل بلاد المغرب والروم وغالب البلاد وطوف. له النظم والنثر. ولد في العشرين من رجب سنة ست وثمانين (¬١)، ثم قرأ بها القرآن، وبحث النحو والصرف على والده، وكذا بحث عليه الفرائض والفقه والمعاني والبيان. وبحث على الشيخ عبد العزيز الفرنوي في المعقولات، وسلك على يده طريق القوم، ولازمه عشر سنين. وبحث منهاج البيضاوي على الشيخ نصر التونسي بالقدس. ورحل إلى المغرب في حدود سنة خمس عشرة، وأقام هناك إلى أن حج من تونس سنة سبع عشرة، ثم رجع إلى تلك البلاد وطوف بها، ولقى مشايخ من أجلّهم: الشيخ إبراهيم المسراتى في مسراتا-بضم الميم بعدها مهملة، وآخره تاء مثناة-نسبة إلى مسراتا قرية ببلاد طرابلس، والشيخ محمد المغربي الأسمر في تونس، والشيخ عبد الرحمن ابن البناء في تلمسان (¬٢)، والشيخ أبو يحيى الشريف بها أيضا، وكذا الشيخ الحسن المعروف بأبى الركاب-بالكسر والتخفيف، والشيخ أحمد بن زاغو البهلول بن مازن بن الأزد-وهو درّى، وقيل: درّا-ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود. ثم رجع إلى القدس بعد سنة عشرين، فاجتمع بالشيخ زين الدين الخافي وصحبه وسلك على يده، ورحل معه إلى بلاد الشرق ولازمه ثلاث سنين، وطوف ما بين هراة (¬٣)وهذه البلاد، واجتمع في تلك البلاد بأكابر من العلماء منهم بهراة: جمال الدين الواعظ، والشيخ جلال الدين القايني (¬١)، وولد الشيخ سعد الدين التفتازاني. ثم رجع إلى القدس فأقام بها مدة، ثم رحل إلى الروم يسلك بالناس التصوف، وأقام بها ثلاث سنين ولم يتردد إلى أحد، وتردد إليه الناس الأكابر ومن دونهم، وطلبه السلطان مراد بك بن عثمان فلم يذهب إليه، فأتاه، فاختفى منه ولم يجتمع به، ثم رجع إلى القدس فأقام بها. وكان بينه وبين الملك الظاهر جقمق صحبة أكيدة وهو أمير، وبشره بالملك فوعده أنه إن ولى السلطنة يعمر له زاوية في القدس، فلما ولى لم يوف بذلك. فانقطع الشيخ زين الدين عن الناس جملة، وبجامع ميدان القمح ظاهر باب القنطرة. وهو شيخ حسن منور، عليه سمت الخير والصلاح، وعنده سلامة فطرة، ويقع له مكاشفات ومراءاة عجيبة، ونظم كثيرا، منه ما أنشدنيه يمدح الشيخ زين الدين الشافعي: [الطويل]: فقم واغتنم خيرا يعز بعصرنا … وسلم له الأحوال في السر والجهر فقد جلت في الأقطار ثم بستة … كمثل لزين الدين لم ألق في النحر كنت سألته أن يذكر أحوال رحلته والبلاد التي دخلها، والأشياخ الذين اجتمع بهم، فاعتذر بأن ذلك يطول جدا وأملانى ما تيسر ذكره هنا، ثم بسط لذلك وابتدأه- أعانه الله على إكماله-وذكر في أوله سؤالي له ذلك في أبيات: [الطويل] رويدك يا حادي مطايا أحبتى … ترفق بحالي كي أترجم رحلتي على رحلة مشحونة بغرائب … كبحر تبدى منه كل عجيبة في بطن أمي بشرتنى بخرقة … تشير إلى قربى من الله خرقتى فبشرها بالخير والسير والدي … وقد أخبرتني ذاك من بعد نشأتى يشير إلى أن والده قال حين وضعته أمه: أبشرى، إن هذا الولد يكون صالحا ويكون كثير الأسفار.