برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 568, entry [354]2,220 chars
٣٢٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بيرم بن عبد العزيز بن خليفة بن مظفر بن صعلوك، القاضي تاج الدين القرشي الميموني، الشافعي الحفظة. هكذا أملى علي نسبه وكتبه لي بخطه مرة بعد أخرى، فأسقط عبد العزيز وكتب جعفرا في موضع مظفر، فالله أعلم. ولد في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بتربة بشير الناصري بالق…
▸ expand full passage (2,220 chars)٣٢٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بيرم بن عبد العزيز بن خليفة بن مظفر بن صعلوك، القاضي تاج الدين القرشي الميموني، الشافعي الحفظة. هكذا أملى علي نسبه وكتبه لي بخطه مرة بعد أخرى، فأسقط عبد العزيز وكتب جعفرا في موضع مظفر، فالله أعلم. ولد في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بتربة بشير الناصري بالقرافة، حفّظه والده القرآن وكتبا كثيرة، وهو مجيد لحفظها غير أنه لا يفهم ما فيها، فإذا سئل عن المسألة يسرد الباب كاملا. وجدّ جدّه بيرم-بفتح الموحدة بعدها تحتانية ثم مهملة واحدة فميم-باسم الشهر بالتركى، وأحد أجداده صعلوك-بضم أوله ثم عين مهملة واحدة-كان قال لي: إنه حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وصلّى به، فكانت خطبته: الحمد لله الذي منّ عليّ بحفظ كتابه العزيز في مبدأ سن التمييز. ثم حفظ الإلمام لابن دقيق العيد، والتسهيل ومنهاج النووي، ومختصر ابن الحاجب الأصلي، والشاطبية والرائية، وعرضهم سنة ست وثمانين على السراجين: البلقيني وابن الملقن، والزين العراقي، والبرهان الإبناسى وغيرهم. ثم حفظ بعد ذلك تلخيص المفتاح، والفصيح لثعلب، وألفية العراقي، ومنهاج الأصلين للسراج البلقيني، وعرضهم على جماعة. ثم حفظ الشفاء وهو شيخ، وكان في سنة أربعين وثمانمائة يريد عرضه، وحفظ غالب المقامات للحريرى، وغالب الحاوي، وسمع الحديث على مشايخ عدة فسمع على: الناصر الزفتاوى بمصر، والسراج البلقيني-معترفين-البخاري بفوت، وعلى البخاري كاملا، ومسلما على الحلاوى، وأنه تفقه على الإبناسى: بحث عليه المنهاج للنووي جميعه، وعلى السراج بن الملقن بعضه، وحضر دروس البلقيني، وأنه بحث التلخيص على الجلال القباني، وفي النحو على الشمسين: الغماري والبساطى، وتلا ختمة كاملة برواية القراء الثلاثة عشر على: الشمس العسقلاني إمام الجامع الطولوني (¬١)، وعلى الشرف يعقوب ختمة كاملة برواية أبى عمرو، وكذا على الفخر الضرير إمام الجامع الأزهر.وولى مشيخة الخانقاه القوصونية (¬١)، وتداريس مدارس عدة (¬٢)، وولى نيابة القضاء عن الصدر المناوي فمن بعده، وقال: إنه أجاز له جماعة بالإفتاء والتدريس. قلت وعلى كل حال، ففي فهمه وقفة شديدة. وله نظم من الفنون وليس له من الأبحر شئ، أنشدني منه يوم الخميس رابع عشر رمضان سنة أربعين وثمانمائة: [مجزوء الرمل] جواد صبري قد كبا … بالله ارحمينى مرحبا لك وجه يحكى القمر … والطرف منكى فيه حور والقد هو غصن الشجر … ست تسمى مرحبا السحر من طرفك حقيق … والفم هو خاتم عقيق والخصر هو ناحل رقيق … والعنق فاق عنق الظبا الشهد فضلة ريقك … والليل بهيم من شعرك والصبح من ضوء فرقك … والردف من كثبان سبا [مات في أواخر شعبان سنة سبع وخمسين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٣)
- full passagepage 568, entry [354]2,220 chars
٣٢٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بيرم بن عبد العزيز بن خليفة بن مظفر بن صعلوك، القاضي تاج الدين القرشي الميموني، الشافعي الحفظة. هكذا أملى علي نسبه وكتبه لي بخطه مرة بعد أخرى، فأسقط عبد العزيز وكتب جعفرا في موضع مظفر، فالله أعلم. ولد في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بتربة بشير الناصري بالق…
▸ expand full passage (2,220 chars)٣٢٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بيرم بن عبد العزيز بن خليفة بن مظفر بن صعلوك، القاضي تاج الدين القرشي الميموني، الشافعي الحفظة. هكذا أملى علي نسبه وكتبه لي بخطه مرة بعد أخرى، فأسقط عبد العزيز وكتب جعفرا في موضع مظفر، فالله أعلم. ولد في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بتربة بشير الناصري بالقرافة، حفّظه والده القرآن وكتبا كثيرة، وهو مجيد لحفظها غير أنه لا يفهم ما فيها، فإذا سئل عن المسألة يسرد الباب كاملا. وجدّ جدّه بيرم-بفتح الموحدة بعدها تحتانية ثم مهملة واحدة فميم-باسم الشهر بالتركى، وأحد أجداده صعلوك-بضم أوله ثم عين مهملة واحدة-كان قال لي: إنه حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وصلّى به، فكانت خطبته: الحمد لله الذي منّ عليّ بحفظ كتابه العزيز في مبدأ سن التمييز. ثم حفظ الإلمام لابن دقيق العيد، والتسهيل ومنهاج النووي، ومختصر ابن الحاجب الأصلي، والشاطبية والرائية، وعرضهم سنة ست وثمانين على السراجين: البلقيني وابن الملقن، والزين العراقي، والبرهان الإبناسى وغيرهم. ثم حفظ بعد ذلك تلخيص المفتاح، والفصيح لثعلب، وألفية العراقي، ومنهاج الأصلين للسراج البلقيني، وعرضهم على جماعة. ثم حفظ الشفاء وهو شيخ، وكان في سنة أربعين وثمانمائة يريد عرضه، وحفظ غالب المقامات للحريرى، وغالب الحاوي، وسمع الحديث على مشايخ عدة فسمع على: الناصر الزفتاوى بمصر، والسراج البلقيني-معترفين-البخاري بفوت، وعلى البخاري كاملا، ومسلما على الحلاوى، وأنه تفقه على الإبناسى: بحث عليه المنهاج للنووي جميعه، وعلى السراج بن الملقن بعضه، وحضر دروس البلقيني، وأنه بحث التلخيص على الجلال القباني، وفي النحو على الشمسين: الغماري والبساطى، وتلا ختمة كاملة برواية القراء الثلاثة عشر على: الشمس العسقلاني إمام الجامع الطولوني (¬١)، وعلى الشرف يعقوب ختمة كاملة برواية أبى عمرو، وكذا على الفخر الضرير إمام الجامع الأزهر.وولى مشيخة الخانقاه القوصونية (¬١)، وتداريس مدارس عدة (¬٢)، وولى نيابة القضاء عن الصدر المناوي فمن بعده، وقال: إنه أجاز له جماعة بالإفتاء والتدريس. قلت وعلى كل حال، ففي فهمه وقفة شديدة. وله نظم من الفنون وليس له من الأبحر شئ، أنشدني منه يوم الخميس رابع عشر رمضان سنة أربعين وثمانمائة: [مجزوء الرمل] جواد صبري قد كبا … بالله ارحمينى مرحبا لك وجه يحكى القمر … والطرف منكى فيه حور والقد هو غصن الشجر … ست تسمى مرحبا السحر من طرفك حقيق … والفم هو خاتم عقيق والخصر هو ناحل رقيق … والعنق فاق عنق الظبا الشهد فضلة ريقك … والليل بهيم من شعرك والصبح من ضوء فرقك … والردف من كثبان سبا [مات في أواخر شعبان سنة سبع وخمسين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٣)