برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 567, entry [353]758 chars
٣٢٧ - عبد الله بن محمد بن لاجين بن عبد الله الناصري الحنفي الشهير بابن خصبك، وهو عمه أخو أبيه، شهر به، وأخبرني أنى جده لاجين من مماليك الناصر محمد بن قلاوون. ولد جمال الدين سنة إحدى وسبعين و [سبعمائة] (¬٢) تقريبا، وقرأ القرآن وحفظ بعض الإلمام لابن دقيق العيد، وجميع ألفية ابن مالك، والمنار في أصول ال…
▸ expand full passage (758 chars)٣٢٧ - عبد الله بن محمد بن لاجين بن عبد الله الناصري الحنفي الشهير بابن خصبك، وهو عمه أخو أبيه، شهر به، وأخبرني أنى جده لاجين من مماليك الناصر محمد بن قلاوون. ولد جمال الدين سنة إحدى وسبعين و [سبعمائة] (¬٢) تقريبا، وقرأ القرآن وحفظ بعض الإلمام لابن دقيق العيد، وجميع ألفية ابن مالك، والمنار في أصول الحنفية، والقدوري. واشتغل بالفقه والنحو على قريبه الشيخ بدر الدين بن خصبك، والشيخ شهاب الدين العبادي، والشيخ سراج الدين قارئ الهداية. وحج سنة إحدى وثمانمائة رجبيا وجاور بقية السنة، وسافر إلى دمشق، وزار القدس والخليل، ودخل ثغرى دمياط وإسكندرية. وهو شيخ نير، وله رزق واسع يعيش فيه، سمع البخاري على ابن أبي المجد، والمجلس الأخير بحضور: البرهان الشامي، والزين العراقي، والنور الهيثمي بأسانيدهم. [ومات يوم الأحد ثاني جمادى الآخرة من سنة اثنتين وستين وثمانمائة] (¬٣)
- full passagepage 567, entry [353]758 chars
٣٢٧ - عبد الله بن محمد بن لاجين بن عبد الله الناصري الحنفي الشهير بابن خصبك، وهو عمه أخو أبيه، شهر به، وأخبرني أنى جده لاجين من مماليك الناصر محمد بن قلاوون. ولد جمال الدين سنة إحدى وسبعين و [سبعمائة] (¬٢) تقريبا، وقرأ القرآن وحفظ بعض الإلمام لابن دقيق العيد، وجميع ألفية ابن مالك، والمنار في أصول ال…
▸ expand full passage (758 chars)٣٢٧ - عبد الله بن محمد بن لاجين بن عبد الله الناصري الحنفي الشهير بابن خصبك، وهو عمه أخو أبيه، شهر به، وأخبرني أنى جده لاجين من مماليك الناصر محمد بن قلاوون. ولد جمال الدين سنة إحدى وسبعين و [سبعمائة] (¬٢) تقريبا، وقرأ القرآن وحفظ بعض الإلمام لابن دقيق العيد، وجميع ألفية ابن مالك، والمنار في أصول الحنفية، والقدوري. واشتغل بالفقه والنحو على قريبه الشيخ بدر الدين بن خصبك، والشيخ شهاب الدين العبادي، والشيخ سراج الدين قارئ الهداية. وحج سنة إحدى وثمانمائة رجبيا وجاور بقية السنة، وسافر إلى دمشق، وزار القدس والخليل، ودخل ثغرى دمياط وإسكندرية. وهو شيخ نير، وله رزق واسع يعيش فيه، سمع البخاري على ابن أبي المجد، والمجلس الأخير بحضور: البرهان الشامي، والزين العراقي، والنور الهيثمي بأسانيدهم. [ومات يوم الأحد ثاني جمادى الآخرة من سنة اثنتين وستين وثمانمائة] (¬٣)