Hadithcore

Narrator · #857616

عبد الله بن أبي الفرج بن التاج موسى بن السعد إبراهيم الشهير هنا بكاتب السعدي، القاضي أمين الدين

عبد الله بن أبي الفرج بن التاج موسى بن السعد إبراهيم الشهير هنا بكاتب السعدي، القاضي أمين الدين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 538, entry [337]2,343 chars
    ٣١١ - عبد الله بن أبي الفرج بن التاج موسى بن السعد إبراهيم الشهير هنا بكاتب السعدي، القاضي أمين الدين بن الجناب العالي سعد الدين بن تاج الدين، ناظر الخواص الشريفة والده، الشهير بجده تاج الدين. ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة، سمع من البخاري على: ابن أبي المجد، كما شاهدته في ثبت ابن السالمي بخط
    ▸ expand full passage (2,343 chars)
    ٣١١ - عبد الله بن أبي الفرج بن التاج موسى بن السعد إبراهيم الشهير هنا بكاتب السعدي، القاضي أمين الدين بن الجناب العالي سعد الدين بن تاج الدين، ناظر الخواص الشريفة والده، الشهير بجده تاج الدين. ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة، سمع من البخاري على: ابن أبي المجد، كما شاهدته في ثبت ابن السالمي بخط الشيخ غرس الدين خليل الأقفهسي. ﵀. وأخبرني صاحب الترجمة: أنه قرأ القرآن بالقاهرة بالسبع على: علي بنالحاجب، وبحث من التدريب إلى كتاب البيوع على مصنفه السراج البلقيني، وبحث بعض التلخيص على النظام التفتازاني، وبحث عليه في النحو أيضا. ودخل في الفنون فلعب الرمح ورمى النشاب وصارع وحمل المقايرات، ولكن عنده ملل، إذا قارب أن يمهر في الشيء تركه وأقبل على غيره. وولى استيفاء خزانة الخاص، ونظر الاصطبلات الشريفة ونظر الخزانة الكبرى، ووالده كان ناظر الخاص وناظر الاصطبلات، وجده كان ناظر الخاص. وحج مرارا عديدة جدا، أولها قبل هذا القرن. وسافر إلى حلب فما دونها، وتردد إلى إسكندرية ودمياط. وهو رجل حاد المرارة، سريع الجواب، حلو النادرة، يتوقد ذكاء، ويسهل عليه إظهار ما في نفسه من المعاني بعبارة رشيقة، ويذكر عنه. أنشدني من لفظه لنفسه يوم الجمعة ثاني ذي الحجة سنة أربعين وثمانمائة، بالبرابخية من بولاق بشاطئ النيل، في السعد والفخر ابني غراب، وقد لبسا تشريفين في يوم واحد نظر الخاص والوزر، فقال: [الطويل] لقد شرف التشريف يوم لبسته … كما شرف السيف الحميلة والقدا فاسلم ودم وارقى على رغم حاسد … معنى كئيبا يحسد الفخر والسعدا وقال مواليا في مليح أزرق العينين، وأنشدنيه في اليوم والمكان: [البسيط] نبال لحظ الرشا في وسط قلبي مرق … ما البيض ما السمر ما سودا الزرد والدرق عاشقك أصفر مململ لهجته في الطرق … عذار أخضر وخد أحمر وعينين زرق ولعمري إن صاحب هذه الترجمة لجدير بأن يوصف بهذين البيتين، وما أظنهما قيلا إلا في جده فكأنه درب هذا الأمر كابرا عن كابر: [الرجز] قلت: لتاج الدين في خلوة … وقد علاه عبده الأكبر التاج يعلو فوق غيره؟ … قال: نعم ياقوت أو جوهر وأن ينشئ له حتى ينتشي هذه القصة التي أنشأها بعض الأدباء: وهمّ المملوك فلان يقبل اليد الفلانية، كثر الله عبيدها، وضاعف خدمها، وأضعف حسودها، وينهى بعددعاء يمتد وولاء يشتد، وثناء كأنه عنبر أو كافور أو ند، إن المولى ترحل والأعضاء سائرة، وكل عين لغيبته ناظرة، ولا يخفى شوق المريض إلى الشفاء، والظمآن إلى انصباب الماء، والمملوك قلق لسماع أخبار التشويش في البلاد، وتطرق أهل الجرائم والفساد، فمولانا يأمر بعض عبيده أن يشمر في خدمته ذيلا، وأن يسهروا عليه بالنوبة ليلا، بلغه الله من فضله مزيدا، وجعله يوما عليه مباركا وليلا عليه سعيدا. [مات بالقاهرة ليلة الأحد أو يومه، ثالث جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثمانمائة] (¬١)
  • full passagepage 538, entry [337]2,343 chars
    ٣١١ - عبد الله بن أبي الفرج بن التاج موسى بن السعد إبراهيم الشهير هنا بكاتب السعدي، القاضي أمين الدين بن الجناب العالي سعد الدين بن تاج الدين، ناظر الخواص الشريفة والده، الشهير بجده تاج الدين. ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة، سمع من البخاري على: ابن أبي المجد، كما شاهدته في ثبت ابن السالمي بخط
    ▸ expand full passage (2,343 chars)
    ٣١١ - عبد الله بن أبي الفرج بن التاج موسى بن السعد إبراهيم الشهير هنا بكاتب السعدي، القاضي أمين الدين بن الجناب العالي سعد الدين بن تاج الدين، ناظر الخواص الشريفة والده، الشهير بجده تاج الدين. ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة، سمع من البخاري على: ابن أبي المجد، كما شاهدته في ثبت ابن السالمي بخط الشيخ غرس الدين خليل الأقفهسي. ﵀. وأخبرني صاحب الترجمة: أنه قرأ القرآن بالقاهرة بالسبع على: علي بنالحاجب، وبحث من التدريب إلى كتاب البيوع على مصنفه السراج البلقيني، وبحث بعض التلخيص على النظام التفتازاني، وبحث عليه في النحو أيضا. ودخل في الفنون فلعب الرمح ورمى النشاب وصارع وحمل المقايرات، ولكن عنده ملل، إذا قارب أن يمهر في الشيء تركه وأقبل على غيره. وولى استيفاء خزانة الخاص، ونظر الاصطبلات الشريفة ونظر الخزانة الكبرى، ووالده كان ناظر الخاص وناظر الاصطبلات، وجده كان ناظر الخاص. وحج مرارا عديدة جدا، أولها قبل هذا القرن. وسافر إلى حلب فما دونها، وتردد إلى إسكندرية ودمياط. وهو رجل حاد المرارة، سريع الجواب، حلو النادرة، يتوقد ذكاء، ويسهل عليه إظهار ما في نفسه من المعاني بعبارة رشيقة، ويذكر عنه. أنشدني من لفظه لنفسه يوم الجمعة ثاني ذي الحجة سنة أربعين وثمانمائة، بالبرابخية من بولاق بشاطئ النيل، في السعد والفخر ابني غراب، وقد لبسا تشريفين في يوم واحد نظر الخاص والوزر، فقال: [الطويل] لقد شرف التشريف يوم لبسته … كما شرف السيف الحميلة والقدا فاسلم ودم وارقى على رغم حاسد … معنى كئيبا يحسد الفخر والسعدا وقال مواليا في مليح أزرق العينين، وأنشدنيه في اليوم والمكان: [البسيط] نبال لحظ الرشا في وسط قلبي مرق … ما البيض ما السمر ما سودا الزرد والدرق عاشقك أصفر مململ لهجته في الطرق … عذار أخضر وخد أحمر وعينين زرق ولعمري إن صاحب هذه الترجمة لجدير بأن يوصف بهذين البيتين، وما أظنهما قيلا إلا في جده فكأنه درب هذا الأمر كابرا عن كابر: [الرجز] قلت: لتاج الدين في خلوة … وقد علاه عبده الأكبر التاج يعلو فوق غيره؟ … قال: نعم ياقوت أو جوهر وأن ينشئ له حتى ينتشي هذه القصة التي أنشأها بعض الأدباء: وهمّ المملوك فلان يقبل اليد الفلانية، كثر الله عبيدها، وضاعف خدمها، وأضعف حسودها، وينهى بعددعاء يمتد وولاء يشتد، وثناء كأنه عنبر أو كافور أو ند، إن المولى ترحل والأعضاء سائرة، وكل عين لغيبته ناظرة، ولا يخفى شوق المريض إلى الشفاء، والظمآن إلى انصباب الماء، والمملوك قلق لسماع أخبار التشويش في البلاد، وتطرق أهل الجرائم والفساد، فمولانا يأمر بعض عبيده أن يشمر في خدمته ذيلا، وأن يسهروا عليه بالنوبة ليلا، بلغه الله من فضله مزيدا، وجعله يوما عليه مباركا وليلا عليه سعيدا. [مات بالقاهرة ليلة الأحد أو يومه، ثالث جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثمانمائة] (¬١)