برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 537, entry [334]755 chars
٣٠٨ - عبد الكافي بن أحمد بن الجوبان بن عبد الله، القاضي [مجير الدين] (¬٣) أبو المعاطي ابن الذهبي الدمشقي الشافعي، نائب كاتب السر بدمشق، يسكن بالعقيبة الصغرى بقرب مسجد إسرائيل، ووالده يلقب شهاب الدين. ولد سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (¬٤) تقريبا بدمشق، وقرأ بها القرآن وحفظ بعض التنبيه، وسمع كثيرا بقراءة …
▸ expand full passage (755 chars)٣٠٨ - عبد الكافي بن أحمد بن الجوبان بن عبد الله، القاضي [مجير الدين] (¬٣) أبو المعاطي ابن الذهبي الدمشقي الشافعي، نائب كاتب السر بدمشق، يسكن بالعقيبة الصغرى بقرب مسجد إسرائيل، ووالده يلقب شهاب الدين. ولد سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (¬٤) تقريبا بدمشق، وقرأ بها القرآن وحفظ بعض التنبيه، وسمع كثيرا بقراءة شيخنا حافظ العصر وغيره، وحج مرات: أولها سنة ست وثمانمائة. وتردد إلى القاهرة، وزار القدس والخليل مرارا، وداس بلاد الروم فما دونها. وباشر نيابة كاتب السر بدمشق. لقيته بالقاهرة في أواخر سنة سبع وأربعين وثمانمائةفأجاز باستدعائي. وسمعت عليه موافقات من مسموعات أبي عبد الله الرستمي تخريج أحمد بن المقري، وجزء لوين مع ما في آخره. [مات بدمشق في أوائل سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، ثم رأيت بخط النجم ابن فهد أنه مات يوم السبت خامس شعبان سنة سبع وخمسين وثمانمائة] (¬١)
- full passagepage 537, entry [334]755 chars
٣٠٨ - عبد الكافي بن أحمد بن الجوبان بن عبد الله، القاضي [مجير الدين] (¬٣) أبو المعاطي ابن الذهبي الدمشقي الشافعي، نائب كاتب السر بدمشق، يسكن بالعقيبة الصغرى بقرب مسجد إسرائيل، ووالده يلقب شهاب الدين. ولد سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (¬٤) تقريبا بدمشق، وقرأ بها القرآن وحفظ بعض التنبيه، وسمع كثيرا بقراءة …
▸ expand full passage (755 chars)٣٠٨ - عبد الكافي بن أحمد بن الجوبان بن عبد الله، القاضي [مجير الدين] (¬٣) أبو المعاطي ابن الذهبي الدمشقي الشافعي، نائب كاتب السر بدمشق، يسكن بالعقيبة الصغرى بقرب مسجد إسرائيل، ووالده يلقب شهاب الدين. ولد سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (¬٤) تقريبا بدمشق، وقرأ بها القرآن وحفظ بعض التنبيه، وسمع كثيرا بقراءة شيخنا حافظ العصر وغيره، وحج مرات: أولها سنة ست وثمانمائة. وتردد إلى القاهرة، وزار القدس والخليل مرارا، وداس بلاد الروم فما دونها. وباشر نيابة كاتب السر بدمشق. لقيته بالقاهرة في أواخر سنة سبع وأربعين وثمانمائةفأجاز باستدعائي. وسمعت عليه موافقات من مسموعات أبي عبد الله الرستمي تخريج أحمد بن المقري، وجزء لوين مع ما في آخره. [مات بدمشق في أوائل سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، ثم رأيت بخط النجم ابن فهد أنه مات يوم السبت خامس شعبان سنة سبع وخمسين وثمانمائة] (¬١)