برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 536, entry [332]1,723 chars
٣٠٦ - عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن علي بن عبد القادر بن أبي بكر بن أوس بن سلمان بن طراد بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة، الإمام العلامة قاضي القضاة مح…
▸ expand full passage (1,723 chars)٣٠٦ - عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن علي بن عبد القادر بن أبي بكر بن أوس بن سلمان بن طراد بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة، الإمام العلامة قاضي القضاة محيي الدين الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي المكي المالكي. ولد ثاني ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثمانمائة (¬١) بمكة المشرفة، وقرأ بها القرآن، وتلا لأبي عمرو، على: الشيخ محمد الكيلاني عن ابن الجزري. وتفقه على جماعة منهم: الشيخ محمد بن موسى بن عائذ الوانوغي، والشيخ شمس الدين البساطي قاضي المالكية بمصر، وأجازه بالإفتاء والتدريس. وأخذ النحو عن قاضي القضاة البساطي، وقاضي الحنفية أبي البقاء بن الضياء، والقاضي شهاب الدين أحمد المغربي. وأخذ الأصول الفقهية عن الشيخ أمين الدين (¬٢)، وقاضي القضاة البساطي. وأخذ المعاني والبيان عن البساطي. وبحث ألفية العراقي على شيخنا الشيخ عبد الرحمن أبي شعر الحنبلي، وبحث جميع شرحها عليه. وسمع شيخنا أن الشيخ ابن الحسين قرأ عليه الصحيحين والموطأ والشفاء للقاضي عياض وغير ذلك. ولم يزل يركض خيل الشباب، ويفتح إلى طريق كل فن بحسب الطاقة أجلّ باب، إلى أن ظفر باللباب، وأتى من القول الصواب بالعجب العجاب. حسن المجالسة، كرم المحاضرة. له ذهن رائق، وتصور بديع مع السمت الحسن، والعقل الوافر. وكتب الخط الجيد الفائق في الرشاقة، الباهر في ملاحة الوصف والرياقة.وولي القضاء سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، ودرس بالحرم وأفتى، وانتفع به الناس، وأهل بلده يثنون عليه خيرا. زادنا الله وإياه من فضله. واجتمعت به في سنة تسع وأربعين وثمانمائة بالحرم الشريف المكي، وسمعت دروسه، وبحث معي في بعض المسائل، وذهنه جيد، وقريحته وقادة، وكلامه متين، إلا أنه يحتاج إلى زيادة التحنيك بمجالسة العلماء وكثرة المزاحمة للطلبة في الدروس. أجاب عن أسئلتي الجهادية بأجوبة غالبها متوسط الحال. والله تعالى يزيده من نعمه، وينير قلبه من فضله وكرمه.
- full passagepage 536, entry [332]1,723 chars
٣٠٦ - عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن علي بن عبد القادر بن أبي بكر بن أوس بن سلمان بن طراد بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة، الإمام العلامة قاضي القضاة مح…
▸ expand full passage (1,723 chars)٣٠٦ - عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن علي بن عبد القادر بن أبي بكر بن أوس بن سلمان بن طراد بن إبراهيم بن سعيد بن سعد بن عبادة، الإمام العلامة قاضي القضاة محيي الدين الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي المكي المالكي. ولد ثاني ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثمانمائة (¬١) بمكة المشرفة، وقرأ بها القرآن، وتلا لأبي عمرو، على: الشيخ محمد الكيلاني عن ابن الجزري. وتفقه على جماعة منهم: الشيخ محمد بن موسى بن عائذ الوانوغي، والشيخ شمس الدين البساطي قاضي المالكية بمصر، وأجازه بالإفتاء والتدريس. وأخذ النحو عن قاضي القضاة البساطي، وقاضي الحنفية أبي البقاء بن الضياء، والقاضي شهاب الدين أحمد المغربي. وأخذ الأصول الفقهية عن الشيخ أمين الدين (¬٢)، وقاضي القضاة البساطي. وأخذ المعاني والبيان عن البساطي. وبحث ألفية العراقي على شيخنا الشيخ عبد الرحمن أبي شعر الحنبلي، وبحث جميع شرحها عليه. وسمع شيخنا أن الشيخ ابن الحسين قرأ عليه الصحيحين والموطأ والشفاء للقاضي عياض وغير ذلك. ولم يزل يركض خيل الشباب، ويفتح إلى طريق كل فن بحسب الطاقة أجلّ باب، إلى أن ظفر باللباب، وأتى من القول الصواب بالعجب العجاب. حسن المجالسة، كرم المحاضرة. له ذهن رائق، وتصور بديع مع السمت الحسن، والعقل الوافر. وكتب الخط الجيد الفائق في الرشاقة، الباهر في ملاحة الوصف والرياقة.وولي القضاء سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، ودرس بالحرم وأفتى، وانتفع به الناس، وأهل بلده يثنون عليه خيرا. زادنا الله وإياه من فضله. واجتمعت به في سنة تسع وأربعين وثمانمائة بالحرم الشريف المكي، وسمعت دروسه، وبحث معي في بعض المسائل، وذهنه جيد، وقريحته وقادة، وكلامه متين، إلا أنه يحتاج إلى زيادة التحنيك بمجالسة العلماء وكثرة المزاحمة للطلبة في الدروس. أجاب عن أسئلتي الجهادية بأجوبة غالبها متوسط الحال. والله تعالى يزيده من نعمه، وينير قلبه من فضله وكرمه.