Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب،

عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 534, entry [328]829 chars
    ٣٠٢ - عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب، الشيخ الإمام الحافظ نسيم الدين الفوي (¬١) الأصل، ثم المكي، الشهير بابن المرشدي الحنفي. ولد بمكة سنة أربع وثمانمائة تقريبا. طلب بنفسه فتبحر في النحو والفقه، وحبب إليه فن الحديث فسمع على مشايخ بلده الكثير. ثم رحل إلى القاهرة وا…
    ▸ expand full passage (829 chars)
    ٣٠٢ - عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب، الشيخ الإمام الحافظ نسيم الدين الفوي (¬١) الأصل، ثم المكي، الشهير بابن المرشدي الحنفي. ولد بمكة سنة أربع وثمانمائة تقريبا. طلب بنفسه فتبحر في النحو والفقه، وحبب إليه فن الحديث فسمع على مشايخ بلده الكثير. ثم رحل إلى القاهرة والقدس والخليل ودمشق، ودخل قبل ذلك بلاد اليمن صحبة شيخنا العلامة شاطبيّ الزمان أبي الخير بن الجزري. وجمع وخرج لبعض مشايخه، فمن تصانيفه: أطراف صحيح ابن حبان، في مجلد ضخم. اجتمعت به سنة اثنين وثلاثين وثمانمائة بالقدس، وسمعت بقراءته على شيخنا الزيني القبابي جزء الأنصاري، فرأيته ذا حفظ وافر، وصدق زائد، وذكاء مفرط، طلق اللسان، جريء الجنان. بالغ شيخنا الحافظ العلامة تاج الدين بن الغرابيلي في الثناء عليه. فلما رجع من دمشق إلى القاهرة أدركه أجله سنة ثلاث وثلاثين بالطاعون المشهور، فعظمت فجيعة هذا الفن، وحصل التضعضع في أركانه بسببه. ﵀.