برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 531, entry [326]1,604 chars
٣٠٠ - عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي - بالتكبير-نسبة إلى ربيعة الفرس-بفتح الفاء والراء- الفارقي الأصل نسبة إلى ميافارقين (¬٣) بديار بكر، المصري المولد. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا، ثم رحل إلى اليمن مع والده، وسنّه نحو العشر سنين، …
▸ expand full passage (1,604 chars)٣٠٠ - عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي - بالتكبير-نسبة إلى ربيعة الفرس-بفتح الفاء والراء- الفارقي الأصل نسبة إلى ميافارقين (¬٣) بديار بكر، المصري المولد. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا، ثم رحل إلى اليمن مع والده، وسنّه نحو العشر سنين، فأقام هناك إلى أن قدم القاهرة سنة سبع وثمانمائة لشغل، فأقام بها قليلا ثم [رجع] (¬٤) إلى اليمن. وكان بها ذا حظ وافر عند السلطان الملك الأشرف إسماعيل (¬٥) ابن الأفضل العباس [بن] (¬٦) المجاهد يتنقل معه حيث ما سكن، تارة بتعز (¬٧) وتارة بغيرها، وكان أبوه من قبله يخدمه، وكان عمه وزيره. ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، فأقام تارة بها وتارة بإسكندرية وتارة بغيرهما.اجتمعت به في رمضان سنة سبع وثلاثين على باب [البرقوقية] (¬١) بين القصرين بالقاهرة، فحصلت بيننا أنسة فحكى لي: إن عادتهم في عدن أن من كان حمله أكثر من التجار بدئ بتقبين حمله. فاتفق أن اجتمع تجار منهم خصي، يقال له: يمن عتيق الشجاعي-وكان أكثر حملا-ومنهم: نور الدين الفوي من التجار المقيمين بعدن، وكان كبير السن وذا وجاهة عندهم، فأرادوا تقديمه فلم يمكنهم الخصي من ذلك، وسألهم الجري على العادة أو يكاتبوا السلطان وما رسم به فعل، فكاتبوه فكتب إليهم: بمنّ يمنّ يمن ثمن يمن ثمن ثمن، ولم ينقط حرفا منها، فلم يفهم المباشرون مراده وفهمه الخصي، فكتب إلى السلطان كتابا وضع فيه هذه الكلمات بعينها ولم ينقط أيضا شيئا، ففهم السلطان أن مراده: يمنّ يمن بمن ثمّن يمن ثمن ثمن. فأرسل إليهم أن قدموه، وأراد شراءه فوجده عتيقا. وأنشدني المترجم في التاريخ والمكان، قال: أنشدنا الأشرف المذكور لنفسه من لفظه في بعض سراريه: [الطويل] وآلفة للطيب ليست تغبّه … منعمة الأطراف تؤذى من اللمس [مات يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من سنة ثمان وستين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)
- full passagepage 531, entry [326]1,604 chars
٣٠٠ - عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي - بالتكبير-نسبة إلى ربيعة الفرس-بفتح الفاء والراء- الفارقي الأصل نسبة إلى ميافارقين (¬٣) بديار بكر، المصري المولد. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا، ثم رحل إلى اليمن مع والده، وسنّه نحو العشر سنين، …
▸ expand full passage (1,604 chars)٣٠٠ - عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي - بالتكبير-نسبة إلى ربيعة الفرس-بفتح الفاء والراء- الفارقي الأصل نسبة إلى ميافارقين (¬٣) بديار بكر، المصري المولد. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا، ثم رحل إلى اليمن مع والده، وسنّه نحو العشر سنين، فأقام هناك إلى أن قدم القاهرة سنة سبع وثمانمائة لشغل، فأقام بها قليلا ثم [رجع] (¬٤) إلى اليمن. وكان بها ذا حظ وافر عند السلطان الملك الأشرف إسماعيل (¬٥) ابن الأفضل العباس [بن] (¬٦) المجاهد يتنقل معه حيث ما سكن، تارة بتعز (¬٧) وتارة بغيرها، وكان أبوه من قبله يخدمه، وكان عمه وزيره. ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، فأقام تارة بها وتارة بإسكندرية وتارة بغيرهما.اجتمعت به في رمضان سنة سبع وثلاثين على باب [البرقوقية] (¬١) بين القصرين بالقاهرة، فحصلت بيننا أنسة فحكى لي: إن عادتهم في عدن أن من كان حمله أكثر من التجار بدئ بتقبين حمله. فاتفق أن اجتمع تجار منهم خصي، يقال له: يمن عتيق الشجاعي-وكان أكثر حملا-ومنهم: نور الدين الفوي من التجار المقيمين بعدن، وكان كبير السن وذا وجاهة عندهم، فأرادوا تقديمه فلم يمكنهم الخصي من ذلك، وسألهم الجري على العادة أو يكاتبوا السلطان وما رسم به فعل، فكاتبوه فكتب إليهم: بمنّ يمنّ يمن ثمن يمن ثمن ثمن، ولم ينقط حرفا منها، فلم يفهم المباشرون مراده وفهمه الخصي، فكتب إلى السلطان كتابا وضع فيه هذه الكلمات بعينها ولم ينقط أيضا شيئا، ففهم السلطان أن مراده: يمنّ يمن بمن ثمّن يمن ثمن ثمن. فأرسل إليهم أن قدموه، وأراد شراءه فوجده عتيقا. وأنشدني المترجم في التاريخ والمكان، قال: أنشدنا الأشرف المذكور لنفسه من لفظه في بعض سراريه: [الطويل] وآلفة للطيب ليست تغبّه … منعمة الأطراف تؤذى من اللمس [مات يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من سنة ثمان وستين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)