Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي

عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 531, entry [326]1,604 chars
    ٣٠٠ - عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي - بالتكبير-نسبة إلى ربيعة الفرس-بفتح الفاء والراء- الفارقي الأصل نسبة إلى ميافارقين (¬٣) بديار بكر، المصري المولد. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا، ثم رحل إلى اليمن مع والده، وسنّه نحو العشر سنين، …
    ▸ expand full passage (1,604 chars)
    ٣٠٠ - عبد العزيز بن أحمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر بن أبي السعادات بن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعي - بالتكبير-نسبة إلى ربيعة الفرس-بفتح الفاء والراء- الفارقي الأصل نسبة إلى ميافارقين (¬٣) بديار بكر، المصري المولد. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا، ثم رحل إلى اليمن مع والده، وسنّه نحو العشر سنين، فأقام هناك إلى أن قدم القاهرة سنة سبع وثمانمائة لشغل، فأقام بها قليلا ثم [رجع] (¬٤) إلى اليمن. وكان بها ذا حظ وافر عند السلطان الملك الأشرف إسماعيل (¬٥) ابن الأفضل العباس [بن] (¬٦) المجاهد يتنقل معه حيث ما سكن، تارة بتعز (¬٧) وتارة بغيرها، وكان أبوه من قبله يخدمه، وكان عمه وزيره. ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، فأقام تارة بها وتارة بإسكندرية وتارة بغيرهما.اجتمعت به في رمضان سنة سبع وثلاثين على باب [البرقوقية] (¬١) بين القصرين بالقاهرة، فحصلت بيننا أنسة فحكى لي: إن عادتهم في عدن أن من كان حمله أكثر من التجار بدئ بتقبين حمله. فاتفق أن اجتمع تجار منهم خصي، يقال له: يمن عتيق الشجاعي-وكان أكثر حملا-ومنهم: نور الدين الفوي من التجار المقيمين بعدن، وكان كبير السن وذا وجاهة عندهم، فأرادوا تقديمه فلم يمكنهم الخصي من ذلك، وسألهم الجري على العادة أو يكاتبوا السلطان وما رسم به فعل، فكاتبوه فكتب إليهم: بمنّ يمنّ يمن ثمن يمن ثمن ثمن، ولم ينقط حرفا منها، فلم يفهم المباشرون مراده وفهمه الخصي، فكتب إلى السلطان كتابا وضع فيه هذه الكلمات بعينها ولم ينقط أيضا شيئا، ففهم السلطان أن مراده: يمنّ يمن بمن ثمّن يمن ثمن ثمن. فأرسل إليهم أن قدموه، وأراد شراءه فوجده عتيقا. وأنشدني المترجم في التاريخ والمكان، قال: أنشدنا الأشرف المذكور لنفسه من لفظه في بعض سراريه: [الطويل] وآلفة للطيب ليست تغبّه … منعمة الأطراف تؤذى من اللمس [مات يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من سنة ثمان وستين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)