Hadithcore

Narrator · #857590

عبد العزيز بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر،

عبد العزيز بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر،

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 530, entry [324]1,357 chars
    ٢٩٨ - عبد العزيز بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر، الفاضل الأديب عزّ الدين ابن الفاضل القاضي شهاب الدين ابن القاضي عماد الدين بن مكينة-بفتح أوله-المذحجي القصوري-بضم القاف والمهملة-نسبة إلى بلدة باليمن ثم الطائفي الشافعي، أخو أمي الحسن والحسين (¬١) الماضيين، ومحمد الآتي. ول
    ▸ expand full passage (1,357 chars)
    ٢٩٨ - عبد العزيز بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر، الفاضل الأديب عزّ الدين ابن الفاضل القاضي شهاب الدين ابن القاضي عماد الدين بن مكينة-بفتح أوله-المذحجي القصوري-بضم القاف والمهملة-نسبة إلى بلدة باليمن ثم الطائفي الشافعي، أخو أمي الحسن والحسين (¬١) الماضيين، ومحمد الآتي. ولد بعد سنة خمس عشرة تقريبا (¬٢) في قرية المليسا (¬٣) -بلام ومهملة مصغرا ممدودا-من وادي الطائف، وحفظ بها القرآن، وتلى برواية نافع على أبيه، وحفظ العمدة والمنهاج الفقهي، وأجاز له من ذكر في الاستدعائين المذكورين في تراجم إخوته. وأمّ بعد أبيه بجامع المليسا، وداوم الحج وتردد إلى المدينة الشريفة لزيارة النبي-ﷺ-ماشيا. ونظم الشعر. لقيته في المليسا يوم الجمعة رابع عشر صفر سنة تسع وأربعين وثمانمائة. قرأت عليه حديثا من البخاري هو في رحلتي، وأجاز. وأنشدني من لفظه لنفسه قصيدة طويلة، غالبها ملحون أو سفساف، فانتقيت منها قوله وأصلحت له بعضه: [الطويل] مساءلتي عما ألاقي من الأسى … سلى الليل عني هل أجن إذا جنّا فإن كنت في شك لما بي فانظري … دموعي التي فاضت فأحرقت الجفنا هم رحلوا عنا لأمر لهم عنا … وما أحد منهم على ضعفنا حنا وما رحلوا حتى استقادوا نفوسنا … كأنهم كانوا أحق بها منا ولم يحفظوا حبا جرى في قلوبنا … ظننا بكم ظنا فأخلفتم الظنا تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا … وأبديتم الهجران ما هكذا كنا إذا غرد القمري بكيت صبابة … ويعجبني صوت الحمام إذا غنا ألا يا حماما بات يدعو قرينه … لقد هجتني شوقا وجددت لي حزنا سأبكي على قوم وقد كان بيننا … من القرب منهم قاب قوسين أو أدنى
  • full passagepage 530, entry [324]1,357 chars
    ٢٩٨ - عبد العزيز بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر، الفاضل الأديب عزّ الدين ابن الفاضل القاضي شهاب الدين ابن القاضي عماد الدين بن مكينة-بفتح أوله-المذحجي القصوري-بضم القاف والمهملة-نسبة إلى بلدة باليمن ثم الطائفي الشافعي، أخو أمي الحسن والحسين (¬١) الماضيين، ومحمد الآتي. ول
    ▸ expand full passage (1,357 chars)
    ٢٩٨ - عبد العزيز بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر، الفاضل الأديب عزّ الدين ابن الفاضل القاضي شهاب الدين ابن القاضي عماد الدين بن مكينة-بفتح أوله-المذحجي القصوري-بضم القاف والمهملة-نسبة إلى بلدة باليمن ثم الطائفي الشافعي، أخو أمي الحسن والحسين (¬١) الماضيين، ومحمد الآتي. ولد بعد سنة خمس عشرة تقريبا (¬٢) في قرية المليسا (¬٣) -بلام ومهملة مصغرا ممدودا-من وادي الطائف، وحفظ بها القرآن، وتلى برواية نافع على أبيه، وحفظ العمدة والمنهاج الفقهي، وأجاز له من ذكر في الاستدعائين المذكورين في تراجم إخوته. وأمّ بعد أبيه بجامع المليسا، وداوم الحج وتردد إلى المدينة الشريفة لزيارة النبي-ﷺ-ماشيا. ونظم الشعر. لقيته في المليسا يوم الجمعة رابع عشر صفر سنة تسع وأربعين وثمانمائة. قرأت عليه حديثا من البخاري هو في رحلتي، وأجاز. وأنشدني من لفظه لنفسه قصيدة طويلة، غالبها ملحون أو سفساف، فانتقيت منها قوله وأصلحت له بعضه: [الطويل] مساءلتي عما ألاقي من الأسى … سلى الليل عني هل أجن إذا جنّا فإن كنت في شك لما بي فانظري … دموعي التي فاضت فأحرقت الجفنا هم رحلوا عنا لأمر لهم عنا … وما أحد منهم على ضعفنا حنا وما رحلوا حتى استقادوا نفوسنا … كأنهم كانوا أحق بها منا ولم يحفظوا حبا جرى في قلوبنا … ظننا بكم ظنا فأخلفتم الظنا تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا … وأبديتم الهجران ما هكذا كنا إذا غرد القمري بكيت صبابة … ويعجبني صوت الحمام إذا غنا ألا يا حماما بات يدعو قرينه … لقد هجتني شوقا وجددت لي حزنا سأبكي على قوم وقد كان بيننا … من القرب منهم قاب قوسين أو أدنى