Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد السلام بن داود بن عثمان بن عبد السلام بن عباس، السّلطي الأصل،

عبد السلام بن داود بن عثمان بن عبد السلام بن عباس، السّلطي الأصل،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 529, entry [323]896 chars
    ٢٩٧ - عبد السلام بن داود بن عثمان بن عبد السلام بن عباس، السّلطي الأصل، الشيخ عزّ الدين القدسي المصري الشافعي، شيخ الصلاحية، الإمام العالم العلامة الحبر الراسخ. ولد سنة إحدى-أو اثنتين-وسبعين وسبعمائة تقريبا بكفر الماء، قرية بين عجلون وحبراض، وقرأ بها القرآن. وفهّمه عم أبيه الشيخ شهاب الدين أحمد ابن …
    ▸ expand full passage (896 chars)
    ٢٩٧ - عبد السلام بن داود بن عثمان بن عبد السلام بن عباس، السّلطي الأصل، الشيخ عزّ الدين القدسي المصري الشافعي، شيخ الصلاحية، الإمام العالم العلامة الحبر الراسخ. ولد سنة إحدى-أو اثنتين-وسبعين وسبعمائة تقريبا بكفر الماء، قرية بين عجلون وحبراض، وقرأ بها القرآن. وفهّمه عم أبيه الشيخ شهاب الدين أحمد ابن القاضي شهاب الدين عبد السلام بعض مسائل، ثم انتقل به قريبه العلامة بدر الدين محمود العجلوني إلى القدس في حدود سنة سبع وثمانين، فحفظ بها في تلك السنة كتبا عدة في فنون شتى، حتى حصّل العجب من قوة حافظته وعلو همته، وبحث على قريبه المذكور في الفقه فأجازه بالإفتاء والتدريس. ثم رحل إلى القاهرة في حدود سنة ثمان وثمانين، فحضر بها دروس السراجين: البلقيني وابن الملقن، ثم رحلا إلى دمياط وإسكندرية وطوفا بما بينهما من البلاد، وسمع درس الشيخ المقبلي بإسكندرية في مدرسة ابن الريفي، ثم عاد إلى القاهرة، ثم إلى القدس. [مات في القدس الشريف شيخا للصلاحية يوم الخميس خامس شهر رمضان سنة خمسين وثمانمائة مطعونا] (¬٢)