برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 518, entry [318]1,006 chars
٢٩٢ - عبد الرحيم بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي الأنصاري الخزرجي الحلبي الأصل المصري الشافعي، الشيخ زين الدين أبو نعيم-بالتصغير-ابن الإمامالعالم الصالح أبي الحسن علاء الدين، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش، أخو عبد الرحمن الأصم المتقدم. ولد سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، وقرأ القرآن برواية أبي عم…
▸ expand full passage (1,006 chars)٢٩٢ - عبد الرحيم بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي الأنصاري الخزرجي الحلبي الأصل المصري الشافعي، الشيخ زين الدين أبو نعيم-بالتصغير-ابن الإمامالعالم الصالح أبي الحسن علاء الدين، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش، أخو عبد الرحمن الأصم المتقدم. ولد سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، وقرأ القرآن برواية أبي عمرو، واشتغل بالفقه والنحو على مشايخ أخيه. وأخبرني أنه سمع البخاري على أبي الخير بن العلائي كاملا بالقدس مرتين، وأنه أجاز له الزين العراقي. وله شعر. وقال لي زين الدين صاحب هذه الترجمة: كان بمنفلوط (¬١) طبيب نصراني يقال له: يوسف، فأسلم وكان شاعرا، قال فأنشدني من شعره لغزا في أباريق: يا سيدا أصبح تذكاره … كالشمس أعني مشرقا مغربا وفاح كالمسك وتشبيهه … بالطيب بعض كونه أطيبا ما اسم لجمع صح تكسيره … من بعضه إن رمت طوعا أبا وإن عكست النصف لم يستحل … ونصفه مطلب من قد صبا حنو ذاك النصف ما مثله … وطيب ذاك النصف قد أتعبا ونصفه مع عكس ما بعده … منتزه الغيد وروض الظبا فافصح لقيت الخير عن ملغز … من ملغزنا للفظ كم قد سبا إنباؤه إن سل سيف الحجى … أن لا يقول الناس: هذا سبا [مات سنة خمس أو أربع وخمسين وثمانمائة] (¬٢)
- full passagepage 518, entry [318]1,006 chars
٢٩٢ - عبد الرحيم بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي الأنصاري الخزرجي الحلبي الأصل المصري الشافعي، الشيخ زين الدين أبو نعيم-بالتصغير-ابن الإمامالعالم الصالح أبي الحسن علاء الدين، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش، أخو عبد الرحمن الأصم المتقدم. ولد سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، وقرأ القرآن برواية أبي عم…
▸ expand full passage (1,006 chars)٢٩٢ - عبد الرحيم بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي الأنصاري الخزرجي الحلبي الأصل المصري الشافعي، الشيخ زين الدين أبو نعيم-بالتصغير-ابن الإمامالعالم الصالح أبي الحسن علاء الدين، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش، أخو عبد الرحمن الأصم المتقدم. ولد سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، وقرأ القرآن برواية أبي عمرو، واشتغل بالفقه والنحو على مشايخ أخيه. وأخبرني أنه سمع البخاري على أبي الخير بن العلائي كاملا بالقدس مرتين، وأنه أجاز له الزين العراقي. وله شعر. وقال لي زين الدين صاحب هذه الترجمة: كان بمنفلوط (¬١) طبيب نصراني يقال له: يوسف، فأسلم وكان شاعرا، قال فأنشدني من شعره لغزا في أباريق: يا سيدا أصبح تذكاره … كالشمس أعني مشرقا مغربا وفاح كالمسك وتشبيهه … بالطيب بعض كونه أطيبا ما اسم لجمع صح تكسيره … من بعضه إن رمت طوعا أبا وإن عكست النصف لم يستحل … ونصفه مطلب من قد صبا حنو ذاك النصف ما مثله … وطيب ذاك النصف قد أتعبا ونصفه مع عكس ما بعده … منتزه الغيد وروض الظبا فافصح لقيت الخير عن ملغز … من ملغزنا للفظ كم قد سبا إنباؤه إن سل سيف الحجى … أن لا يقول الناس: هذا سبا [مات سنة خمس أو أربع وخمسين وثمانمائة] (¬٢)