Hadithcore

Narrator · #857573

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي. الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي. الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 512, entry [311]3,680 chars
    ٢٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي. الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين نزيل خانقاه شيخون (¬٤)، ومدرس الحنابلة بالأشرفية المستجدة بالحريريين من القاهرة. كان أبوه بارعا في صناعة الزركش مع العلم الكثير، والتصانيف المفيدة. اشتهر
    ▸ expand full passage (3,680 chars)
    ٢٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي. الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين نزيل خانقاه شيخون (¬٤)، ومدرس الحنابلة بالأشرفية المستجدة بالحريريين من القاهرة. كان أبوه بارعا في صناعة الزركش مع العلم الكثير، والتصانيف المفيدة. اشتهر شرحه للخرقي، وانتفع به الناس.ولد الشيخ زين الدين سابع عشر رجب سنة ثمان وخمسين وسبعمائة بالقاهرة، وحفظ بها القرآن، والعمدة، والمحرر الفقهي، وأخبرني أنه عرض المحرر على قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء [السبكي] (¬١)، والسراج الهندي، والجمال الإسنوي، وقاضي القضاة ناصر الدين نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الكناني العسقلاني، والزين العراقي، والشيخ بهاء الدين ابن قاضي القضاة تقي الدين السبكي صاحب عروس الأفراح، والشيخ يحيى الرهوني، والشيخ أكمل الدين [الحنفي]. قال: وأجاز لي كل منهم ما له وعنه. لم يقبل على التفهم، فاشتغل بالفقه على قاضي القضاة ناصر الدين نصر الله وغيره، وبالعربية على البرهان الدجوي وغيره. ثم رحل إلى دمشق قبل فتنة تمر، فأخذ الفقه وغيره عن الشيخ زين الدين بن رجب، وقاضي الحنابلة شمس الدين بن التقي، وحضر عند الشيخ زين الدين القرشي. وأجازه الشيخ نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر البغدادي-والد قاضي القضاة محب الدين-بالإفتاء. ودخل نابلس، وزار القدس والخليل، وحج قبل القرن وبعده، ودخل الإسكندرية، ودمياط، والصعيد. وأسمعه والده وهو صغير كثيرا، لكن لما مات والده حلت لهم كائنة-أظنها من الوحي عليه-فذهبت أثباته في جملة كتبه، ثم ظفر شيخنا الشهاب الكلوتاتي بسماعه لصحيح مسلم في نسخة خانقاه سعيد السعداء، على الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم البياني سنة ٧٦٥. أنا: أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، وأبو الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي سماعا عليهما من لفظ ابن نفيس، قال الأول: أنا إجازة: المؤيد بن محمد بن علي الطوسي. وقال ابن نفيس: أنا: أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر الواسطي، وأحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، قال ابن نصر: أنا: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وقال ابن عبد الدائم: أنا: أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحراني، قال الثلاثة؛ المؤيد، وابن عبد المنعم، وابن صدقة: أنا: فقيه الحرم أبو عبد الله (¬٢) محمد بن الفضل ابن أحمد الفراوي الصاعدي، أنا: أبو الحسين عبد الغافر بن أحمد بن محمد (¬٢) بنسعيد الفارسي، أنا: أبو أحمد محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عمرويه الجلودي، أنا: الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد، أنا: الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري سماعا عليه سوى أفوات ثلاثة، كان إبراهيم يقول فيها عن مسلم ولا يقول أنا: مسلم. قال ابن الصلاح: فلا يدري حملها عنه إجازة أو وجادة. الفوت الأول في كتاب الحج من قول مسلم: ثنا ابن نمير ثنا أبي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، فذكر حديث"المقصرين والمحلقين"إلى حديث"لا يخلون رجل وامرأة إلا ومعها ذو محرم"ويليه حدثنا هارون بن عبد الله، فذكر حديث ابن عمر:"كان رسول الله-ﷺ-إذا استوى على بعيره … ". الفوت الثاني، في كتاب الوصايا من قول مسلم: حدثني أبو خثيمة ومحمد بن المثنى فذكر حديث ابن عمر"ما حق امرئ مسلم"إلى حديث"القسامة"ويليه"حدثني إسحاق بن منصور، أنا بشر بن عمر". الفوت الثالث، في كتاب الإمارة من قول مسلم: حدثني زهير بن حرب حدثنا شبابة، فذكر حديث أبي هريرة"إنما الإمام جنة"إلى قوله في حديث ثعلبة"إذا رميت بسهمك"، حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد ابن خالد الخياط، فانجفل الناس إليه فحدث به مرارا وسمعه عليه خلائق. وكان قاضي القضاة علاء الدين المغلي يحبه كثيرا ويجله ويعتقد فيه الصلاح، حتى شكا إليه أن بعض الأحداث اختلس له مالا عظيما، فمقته ابن المغلي وقل اعتقاده فيه، وقال: كنت أظنه فقيرا. ثم نزل به الحال جدا حتى بنى السلطان الأشرف برسباي مدرسته التي بالحريريين من القاهرة، تكلم له في تدريس الحنابلة بها فأعطيه فاستعان به كثيرا. وكان قد قل بصره حتى كاد يضر، ومع ذلك فلم يعط الاشتغال، يطالع الخط الثخين، ويستعين بمن يقرأ له غيره، ثم تراجع له بعض بصره. وهو إنسان متواضع فضيلته حسنة، وذهنه جيد. أخبرني أنه ابتدأ تصانيف، أعانه الله على إتمامها. [ومات بالقاهرة ليلة الأربعاء ثامن عشر صفر سنة ست وأربعين وثمانمائة] (¬١)
  • full passagepage 512, entry [311]3,680 chars
    ٢٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي. الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين نزيل خانقاه شيخون (¬٤)، ومدرس الحنابلة بالأشرفية المستجدة بالحريريين من القاهرة. كان أبوه بارعا في صناعة الزركش مع العلم الكثير، والتصانيف المفيدة. اشتهر
    ▸ expand full passage (3,680 chars)
    ٢٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي. الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين نزيل خانقاه شيخون (¬٤)، ومدرس الحنابلة بالأشرفية المستجدة بالحريريين من القاهرة. كان أبوه بارعا في صناعة الزركش مع العلم الكثير، والتصانيف المفيدة. اشتهر شرحه للخرقي، وانتفع به الناس.ولد الشيخ زين الدين سابع عشر رجب سنة ثمان وخمسين وسبعمائة بالقاهرة، وحفظ بها القرآن، والعمدة، والمحرر الفقهي، وأخبرني أنه عرض المحرر على قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء [السبكي] (¬١)، والسراج الهندي، والجمال الإسنوي، وقاضي القضاة ناصر الدين نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الكناني العسقلاني، والزين العراقي، والشيخ بهاء الدين ابن قاضي القضاة تقي الدين السبكي صاحب عروس الأفراح، والشيخ يحيى الرهوني، والشيخ أكمل الدين [الحنفي]. قال: وأجاز لي كل منهم ما له وعنه. لم يقبل على التفهم، فاشتغل بالفقه على قاضي القضاة ناصر الدين نصر الله وغيره، وبالعربية على البرهان الدجوي وغيره. ثم رحل إلى دمشق قبل فتنة تمر، فأخذ الفقه وغيره عن الشيخ زين الدين بن رجب، وقاضي الحنابلة شمس الدين بن التقي، وحضر عند الشيخ زين الدين القرشي. وأجازه الشيخ نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر البغدادي-والد قاضي القضاة محب الدين-بالإفتاء. ودخل نابلس، وزار القدس والخليل، وحج قبل القرن وبعده، ودخل الإسكندرية، ودمياط، والصعيد. وأسمعه والده وهو صغير كثيرا، لكن لما مات والده حلت لهم كائنة-أظنها من الوحي عليه-فذهبت أثباته في جملة كتبه، ثم ظفر شيخنا الشهاب الكلوتاتي بسماعه لصحيح مسلم في نسخة خانقاه سعيد السعداء، على الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم البياني سنة ٧٦٥. أنا: أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، وأبو الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي سماعا عليهما من لفظ ابن نفيس، قال الأول: أنا إجازة: المؤيد بن محمد بن علي الطوسي. وقال ابن نفيس: أنا: أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر الواسطي، وأحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، قال ابن نصر: أنا: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وقال ابن عبد الدائم: أنا: أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحراني، قال الثلاثة؛ المؤيد، وابن عبد المنعم، وابن صدقة: أنا: فقيه الحرم أبو عبد الله (¬٢) محمد بن الفضل ابن أحمد الفراوي الصاعدي، أنا: أبو الحسين عبد الغافر بن أحمد بن محمد (¬٢) بنسعيد الفارسي، أنا: أبو أحمد محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عمرويه الجلودي، أنا: الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد، أنا: الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري سماعا عليه سوى أفوات ثلاثة، كان إبراهيم يقول فيها عن مسلم ولا يقول أنا: مسلم. قال ابن الصلاح: فلا يدري حملها عنه إجازة أو وجادة. الفوت الأول في كتاب الحج من قول مسلم: ثنا ابن نمير ثنا أبي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، فذكر حديث"المقصرين والمحلقين"إلى حديث"لا يخلون رجل وامرأة إلا ومعها ذو محرم"ويليه حدثنا هارون بن عبد الله، فذكر حديث ابن عمر:"كان رسول الله-ﷺ-إذا استوى على بعيره … ". الفوت الثاني، في كتاب الوصايا من قول مسلم: حدثني أبو خثيمة ومحمد بن المثنى فذكر حديث ابن عمر"ما حق امرئ مسلم"إلى حديث"القسامة"ويليه"حدثني إسحاق بن منصور، أنا بشر بن عمر". الفوت الثالث، في كتاب الإمارة من قول مسلم: حدثني زهير بن حرب حدثنا شبابة، فذكر حديث أبي هريرة"إنما الإمام جنة"إلى قوله في حديث ثعلبة"إذا رميت بسهمك"، حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد ابن خالد الخياط، فانجفل الناس إليه فحدث به مرارا وسمعه عليه خلائق. وكان قاضي القضاة علاء الدين المغلي يحبه كثيرا ويجله ويعتقد فيه الصلاح، حتى شكا إليه أن بعض الأحداث اختلس له مالا عظيما، فمقته ابن المغلي وقل اعتقاده فيه، وقال: كنت أظنه فقيرا. ثم نزل به الحال جدا حتى بنى السلطان الأشرف برسباي مدرسته التي بالحريريين من القاهرة، تكلم له في تدريس الحنابلة بها فأعطيه فاستعان به كثيرا. وكان قد قل بصره حتى كاد يضر، ومع ذلك فلم يعط الاشتغال، يطالع الخط الثخين، ويستعين بمن يقرأ له غيره، ثم تراجع له بعض بصره. وهو إنسان متواضع فضيلته حسنة، وذهنه جيد. أخبرني أنه ابتدأ تصانيف، أعانه الله على إتمامها. [ومات بالقاهرة ليلة الأربعاء ثامن عشر صفر سنة ست وأربعين وثمانمائة] (¬١)