Hadithcore

Narrator · #857571

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر، القاضي زين الدين

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر، القاضي زين الدين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 511, entry [310]1,355 chars
    ٢٨٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر، القاضي زين الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين بن الديري، القدسي ثم المصري الحنفي، أخو سعد الدين المتقدم، وشمس الدين الآتي لأبيهما. ولد في رجب سنة ست عشرة وثمانمائة (¬٢) تقريبا بالقدس، ثم ولي أبوه قضاء مصر فنقله إلى القاهرة، ثم خ
    ▸ expand full passage (1,355 chars)
    ٢٨٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر، القاضي زين الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين بن الديري، القدسي ثم المصري الحنفي، أخو سعد الدين المتقدم، وشمس الدين الآتي لأبيهما. ولد في رجب سنة ست عشرة وثمانمائة (¬٢) تقريبا بالقدس، ثم ولي أبوه قضاء مصر فنقله إلى القاهرة، ثم خرج عنه، ثم أعيد للنظر في سنة أربع وخمسين عن ابن محاسن، واستمر إلى أن مات ليلة السبت رابع ذي الحجة سنة ست وخمسين وثمانمائة بعلة البطن، ﵀. فقرأ بها القرآن، وحفظ الكنز في الفقه، والمنار في أصوله، والحاجبية في النحو، والتلخيص في المعاني والبيان. وبحث في هذه العلوم فأخذ النحوعن أخيه الشيخ سعد الدين، وعن الشهاب الإبشيطي، والشيخ عبد السلام (¬١) البغدادي وغيرهم، والأصول عن أخيه والشيخ عبد السلام (¬١)، والفقه والمعاني والبيان عن أخيه. وشارك في الفنون ووصف بالبراعة، ونظم ونثر، وعرف بين الأدباء، وأثنى على شعره حافظ العصر وغيره، وناب في القضاء عن أخيه. أنشدني من شعره كثيرا، منه ما أنشدناه في أواخر ذي القعدة سنة ست وأربعين وثمانمائة في منزله من الجبانة قرب المؤيدية في عودية: عودية تلبس العودي قلت لها: … خافي الإله وراعي حال مجهودي فلحظك السيف ظبا … (¬٢) … وما كفاك ذاك إلى إن جئت بالعود وكذلك يخاطب زوجته، ويشير إلى المقام الناصري محمد ولد مولانا السلطان الملك الظاهر جقمق عز نصره: ولما أبت عري القرى خوف ضيعه … وقالت يد الأشراف تفضي إلى الفقر فقلت لها: قد صرت في ظل مالك … آمنت به ما دمت في كهفه فقري [مات بالقدس ليلة السبت رابع ذي الحجة سنة ست وخمسين] (¬٣)
  • full passagepage 511, entry [310]1,355 chars
    ٢٨٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر، القاضي زين الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين بن الديري، القدسي ثم المصري الحنفي، أخو سعد الدين المتقدم، وشمس الدين الآتي لأبيهما. ولد في رجب سنة ست عشرة وثمانمائة (¬٢) تقريبا بالقدس، ثم ولي أبوه قضاء مصر فنقله إلى القاهرة، ثم خ
    ▸ expand full passage (1,355 chars)
    ٢٨٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر، القاضي زين الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين بن الديري، القدسي ثم المصري الحنفي، أخو سعد الدين المتقدم، وشمس الدين الآتي لأبيهما. ولد في رجب سنة ست عشرة وثمانمائة (¬٢) تقريبا بالقدس، ثم ولي أبوه قضاء مصر فنقله إلى القاهرة، ثم خرج عنه، ثم أعيد للنظر في سنة أربع وخمسين عن ابن محاسن، واستمر إلى أن مات ليلة السبت رابع ذي الحجة سنة ست وخمسين وثمانمائة بعلة البطن، ﵀. فقرأ بها القرآن، وحفظ الكنز في الفقه، والمنار في أصوله، والحاجبية في النحو، والتلخيص في المعاني والبيان. وبحث في هذه العلوم فأخذ النحوعن أخيه الشيخ سعد الدين، وعن الشهاب الإبشيطي، والشيخ عبد السلام (¬١) البغدادي وغيرهم، والأصول عن أخيه والشيخ عبد السلام (¬١)، والفقه والمعاني والبيان عن أخيه. وشارك في الفنون ووصف بالبراعة، ونظم ونثر، وعرف بين الأدباء، وأثنى على شعره حافظ العصر وغيره، وناب في القضاء عن أخيه. أنشدني من شعره كثيرا، منه ما أنشدناه في أواخر ذي القعدة سنة ست وأربعين وثمانمائة في منزله من الجبانة قرب المؤيدية في عودية: عودية تلبس العودي قلت لها: … خافي الإله وراعي حال مجهودي فلحظك السيف ظبا … (¬٢) … وما كفاك ذاك إلى إن جئت بالعود وكذلك يخاطب زوجته، ويشير إلى المقام الناصري محمد ولد مولانا السلطان الملك الظاهر جقمق عز نصره: ولما أبت عري القرى خوف ضيعه … وقالت يد الأشراف تفضي إلى الفقر فقلت لها: قد صرت في ظل مالك … آمنت به ما دمت في كهفه فقري [مات بالقدس ليلة السبت رابع ذي الحجة سنة ست وخمسين] (¬٣)