برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 509, entry [309]2,589 chars
٢٨٣ - عبد الرحمن بن محمد بن سلمان بن عبد الله، زين الدين ابن الإمام أقضى القضاة شمس الدين بن الخراط، الأديب البارع أحد شعراء العصر، المروزي الأصل ثم الحموي المولد الحلبي المنشأ. ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة (¬١) بحماة، ونشأ في حلب. أجاب عن قصيدة وردت في أيام الأشرف برسباي (¬٢) من بلاد الغرب، يستغيثون…
▸ expand full passage (2,589 chars)٢٨٣ - عبد الرحمن بن محمد بن سلمان بن عبد الله، زين الدين ابن الإمام أقضى القضاة شمس الدين بن الخراط، الأديب البارع أحد شعراء العصر، المروزي الأصل ثم الحموي المولد الحلبي المنشأ. ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة (¬١) بحماة، ونشأ في حلب. أجاب عن قصيدة وردت في أيام الأشرف برسباي (¬٢) من بلاد الغرب، يستغيثون فيها من الفرنج ويستنصرون عليهم، فقال: [الطويل] دعا نصرنا في الشرق غرب مجاهد … أجابته بالهند الرجال الأماجد بلبيك لاقاك المطاعن ناصرا … وسعديك وأفاك الصريخ المساعد نداء لشكواة ترق جلامد … وحرب لبلواه تذوب الجوامد ثباتا فسيف الكفر في الكفر ذاهب … وصبرا فسيف الله والله خالد فبشراك إن الجيش وافوا إليكم … وإن لواء النصل بالنصر وافد تجلد قليلا للجهاد فإنه … ستأتي سيوف في عداك تجالد منها: رجال صناديد بها وصغيرهم … سروج المذاكي والسيوف وسائد منها: أسود نزال والذوابل غابها … إذا هي كرت والأعادي طرائد أسود سقت بالسمر ماء منية … عداها كأن السمر منا أساود سحائب تزجيها رياح جيادها … بماء المنايا: بارقات رواعد رياح جياد تحمل النصب في الوغى … رواكض تردي الأسد وهي رواكد محاريب فيها للدما صور الدمى … لها بالظبى دم العداة سواجدمنها: تجار وغى فيها مغارم روحهم … مغانم تحلو والمنايا فوائد قسيهم موتورة في عدوّهم … كذاك صدور المرهفات حواقد منها: أعدهم الله العلي لنصره … على الكفر حتى عدّ بالألف واحد منها: هزبر طويل الباع قائم سيفه … يقد به ليت السما وهو قاعد يفجر لا مات العدا بقناته … فهذي عصا موسى وتلك الجلامد يسعّر نار الحرب في سوقها لهم … فتنفق بالسيف النفوس الكواسد منها: عليكم يدل الأصل والفصل والندى … وغر المساعي والثنا والمحامد ونحن حماة الدين من كل كافر … نجالد عنه بالظبا ونجاهد وخير حياة المرء موت شهادة … بذاك كتاب الله في الخلق شاهد فمن دون نيران الصوارم جنة ال … خلود بها ظلّ الشهادة بارد فصبرا فأمر الله في الخلق نافذ … وأمر سواه لا محالة نافد بسطنا لكم كف الثريا بغربها … على الموت في ذات الإله نعاهد منها: سنبعثها تحت الكماة مقانبا … لها النصر والتوفيق حاد وقائد فقل لبني التثليث لا شك جمعكم … سيفنيه من فوق السموات واحد منها: ونار الوغى شبّت بماء سيوفنا … فلا عجب من ذا وشابت ولائد منها: فأندلس دار تقادم عهدها … وفيها لأنصار النبي معاهدمنها: هي الساعة العظمى وأنتم بنانها … ولولا بنان الكف ما اشتد ساعد منها: بغرناطة غار العدى لامتناعها … وقد ناطها بالله والدين ماجد سيأتي إليها للجهاد مناجز … ويدخلها من باب نجد مناجد وتخفق في باب البنود لجيشنا … بنود لها الرحمن بالنصر عاقد فهمنا الذي عددتموه وما جنى … عليكم عدو للإله معاند وإن ضل في ليل المقاصد شارد … هداه إليكم من شذا الجود راشد طيور سهام من نحور عداتنا … أرتنا مياها ما رأتها الهداهد عليكم سلام الله قبل ورودنا … سلام رضى يحيى به الفضل خالد لكم خير خلق الله بالفضل شاهد … فليس لكم بعد الشهادة جاحد ولا تسمعوا قول العدو فعندنا … إذا عظم المطلوب جلّ المساعد [مات بالقاهرة يوم الاثنين مستهل محرم سنة أربعين وثمانمائة] (¬١)
- full passagepage 509, entry [309]2,589 chars
٢٨٣ - عبد الرحمن بن محمد بن سلمان بن عبد الله، زين الدين ابن الإمام أقضى القضاة شمس الدين بن الخراط، الأديب البارع أحد شعراء العصر، المروزي الأصل ثم الحموي المولد الحلبي المنشأ. ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة (¬١) بحماة، ونشأ في حلب. أجاب عن قصيدة وردت في أيام الأشرف برسباي (¬٢) من بلاد الغرب، يستغيثون…
▸ expand full passage (2,589 chars)٢٨٣ - عبد الرحمن بن محمد بن سلمان بن عبد الله، زين الدين ابن الإمام أقضى القضاة شمس الدين بن الخراط، الأديب البارع أحد شعراء العصر، المروزي الأصل ثم الحموي المولد الحلبي المنشأ. ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة (¬١) بحماة، ونشأ في حلب. أجاب عن قصيدة وردت في أيام الأشرف برسباي (¬٢) من بلاد الغرب، يستغيثون فيها من الفرنج ويستنصرون عليهم، فقال: [الطويل] دعا نصرنا في الشرق غرب مجاهد … أجابته بالهند الرجال الأماجد بلبيك لاقاك المطاعن ناصرا … وسعديك وأفاك الصريخ المساعد نداء لشكواة ترق جلامد … وحرب لبلواه تذوب الجوامد ثباتا فسيف الكفر في الكفر ذاهب … وصبرا فسيف الله والله خالد فبشراك إن الجيش وافوا إليكم … وإن لواء النصل بالنصر وافد تجلد قليلا للجهاد فإنه … ستأتي سيوف في عداك تجالد منها: رجال صناديد بها وصغيرهم … سروج المذاكي والسيوف وسائد منها: أسود نزال والذوابل غابها … إذا هي كرت والأعادي طرائد أسود سقت بالسمر ماء منية … عداها كأن السمر منا أساود سحائب تزجيها رياح جيادها … بماء المنايا: بارقات رواعد رياح جياد تحمل النصب في الوغى … رواكض تردي الأسد وهي رواكد محاريب فيها للدما صور الدمى … لها بالظبى دم العداة سواجدمنها: تجار وغى فيها مغارم روحهم … مغانم تحلو والمنايا فوائد قسيهم موتورة في عدوّهم … كذاك صدور المرهفات حواقد منها: أعدهم الله العلي لنصره … على الكفر حتى عدّ بالألف واحد منها: هزبر طويل الباع قائم سيفه … يقد به ليت السما وهو قاعد يفجر لا مات العدا بقناته … فهذي عصا موسى وتلك الجلامد يسعّر نار الحرب في سوقها لهم … فتنفق بالسيف النفوس الكواسد منها: عليكم يدل الأصل والفصل والندى … وغر المساعي والثنا والمحامد ونحن حماة الدين من كل كافر … نجالد عنه بالظبا ونجاهد وخير حياة المرء موت شهادة … بذاك كتاب الله في الخلق شاهد فمن دون نيران الصوارم جنة ال … خلود بها ظلّ الشهادة بارد فصبرا فأمر الله في الخلق نافذ … وأمر سواه لا محالة نافد بسطنا لكم كف الثريا بغربها … على الموت في ذات الإله نعاهد منها: سنبعثها تحت الكماة مقانبا … لها النصر والتوفيق حاد وقائد فقل لبني التثليث لا شك جمعكم … سيفنيه من فوق السموات واحد منها: ونار الوغى شبّت بماء سيوفنا … فلا عجب من ذا وشابت ولائد منها: فأندلس دار تقادم عهدها … وفيها لأنصار النبي معاهدمنها: هي الساعة العظمى وأنتم بنانها … ولولا بنان الكف ما اشتد ساعد منها: بغرناطة غار العدى لامتناعها … وقد ناطها بالله والدين ماجد سيأتي إليها للجهاد مناجز … ويدخلها من باب نجد مناجد وتخفق في باب البنود لجيشنا … بنود لها الرحمن بالنصر عاقد فهمنا الذي عددتموه وما جنى … عليكم عدو للإله معاند وإن ضل في ليل المقاصد شارد … هداه إليكم من شذا الجود راشد طيور سهام من نحور عداتنا … أرتنا مياها ما رأتها الهداهد عليكم سلام الله قبل ورودنا … سلام رضى يحيى به الفضل خالد لكم خير خلق الله بالفضل شاهد … فليس لكم بعد الشهادة جاحد ولا تسمعوا قول العدو فعندنا … إذا عظم المطلوب جلّ المساعد [مات بالقاهرة يوم الاثنين مستهل محرم سنة أربعين وثمانمائة] (¬١)