برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 506, entry [307]1,893 chars
٢٨١ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي، الأنصاري الخزرجي، الحلبي الأصل المصري الشافعي الأصم، الشيخ زين الدين، أبو هريرة ابن الإمام العالم الصالح علاء الدين أبي الحسن، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش. ولد سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة، وقرأ بها القرآن برواية أبي عمرو، وحفظ إحكام …
▸ expand full passage (1,893 chars)٢٨١ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي، الأنصاري الخزرجي، الحلبي الأصل المصري الشافعي الأصم، الشيخ زين الدين، أبو هريرة ابن الإمام العالم الصالح علاء الدين أبي الحسن، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش. ولد سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة، وقرأ بها القرآن برواية أبي عمرو، وحفظ إحكام الأحكام لجده الحافظ شمس الدين بن النقاش، وألفية العراقي، وألفية ابن مالك، والنخبة في علم الحديث لشيخنا شيخ الإسلام ابن حجر، وغالب التنبيه. وأخذ النحو والأصول والفقه عن العلامة شمس الدين الشطنوفي، والفرائض على الشيخ شمس الدين الغرّاقي-بالغين المعجمة وتشديد الراء-وعلم الحديث عن خاله أبي هريرة وقاضي القضاة ابن حجر؛ فتقدم في ذلك كله لا سيما النحو والفرائض.وأجاز له السراج البلقيني، والزين العراقي، ورحل إلى غزة؛ ولكن لم يسمع بها شيئا، وحصل له صمم في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة، بحيث لا يسمع شيئا البتة فكان من أراد تحديثه يحرك له إصبعه على كمه كهيئة من يكتب فيفهم ما يريد، حتى إنه يشار له بالكتابة في الهواء فيفهم، وكذا على ظهره بحيث يلامس الإصبع جسده، وكذا على كفه من داخل كمه بحيث لا يرى فيحس بما يكتب بحركة الإصبع فيفهم. وأخبرت أن الشيخ شمس الدين الشطنوفي كان يقرر له الدروس بإصبعه كتابة في الهواء. وهو في غاية الذكاء واللطافة والتنكيت، حلو النادرة، سريع الجواب، ويعرف الثقاف ورمي النشاب معرفة مليحة. اجتمعت به في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وأجاز لي ما يجوز له وعنه روايته متلفظا، وأنشدني من لفظه لنفسه يوم الأحد حادي عشر شوال من السنة: [الكامل] لما رأيت البدر دون جمالها … وغدت تميس بحلة الإبريز ناديت هذا كفوها فتقدموا … والغير مطرود من الدهليز وكذلك هجوا في قاضي القضاة علم الدين صالح بن البلقيني: [الكامل] جردت روح الروح مني سائلا … هل من جواب صالح عن صالح فأجابني بعد التأوه قائلا … ما سنّ في الإسلام سنة صالح ولما سألته الإجازة سر بذلك، ونظم في المجلس وأنشد فيه: [الكامل] ولقد رويت لفضلكم عن جابر … ولوجهك البشرى بحق سماعي فتشرفت أرضي بوابل فضلكم … وزهت على المسك الذكي بقاعي (¬١) [مات يوم الخميس أو الجمعة خامس عشرى أو سادس عشرى شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)
- full passagepage 506, entry [307]1,893 chars
٢٨١ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي، الأنصاري الخزرجي، الحلبي الأصل المصري الشافعي الأصم، الشيخ زين الدين، أبو هريرة ابن الإمام العالم الصالح علاء الدين أبي الحسن، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش. ولد سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة، وقرأ بها القرآن برواية أبي عمرو، وحفظ إحكام …
▸ expand full passage (1,893 chars)٢٨١ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان السعدي العبادي، الأنصاري الخزرجي، الحلبي الأصل المصري الشافعي الأصم، الشيخ زين الدين، أبو هريرة ابن الإمام العالم الصالح علاء الدين أبي الحسن، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش. ولد سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة، وقرأ بها القرآن برواية أبي عمرو، وحفظ إحكام الأحكام لجده الحافظ شمس الدين بن النقاش، وألفية العراقي، وألفية ابن مالك، والنخبة في علم الحديث لشيخنا شيخ الإسلام ابن حجر، وغالب التنبيه. وأخذ النحو والأصول والفقه عن العلامة شمس الدين الشطنوفي، والفرائض على الشيخ شمس الدين الغرّاقي-بالغين المعجمة وتشديد الراء-وعلم الحديث عن خاله أبي هريرة وقاضي القضاة ابن حجر؛ فتقدم في ذلك كله لا سيما النحو والفرائض.وأجاز له السراج البلقيني، والزين العراقي، ورحل إلى غزة؛ ولكن لم يسمع بها شيئا، وحصل له صمم في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة، بحيث لا يسمع شيئا البتة فكان من أراد تحديثه يحرك له إصبعه على كمه كهيئة من يكتب فيفهم ما يريد، حتى إنه يشار له بالكتابة في الهواء فيفهم، وكذا على ظهره بحيث يلامس الإصبع جسده، وكذا على كفه من داخل كمه بحيث لا يرى فيحس بما يكتب بحركة الإصبع فيفهم. وأخبرت أن الشيخ شمس الدين الشطنوفي كان يقرر له الدروس بإصبعه كتابة في الهواء. وهو في غاية الذكاء واللطافة والتنكيت، حلو النادرة، سريع الجواب، ويعرف الثقاف ورمي النشاب معرفة مليحة. اجتمعت به في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وأجاز لي ما يجوز له وعنه روايته متلفظا، وأنشدني من لفظه لنفسه يوم الأحد حادي عشر شوال من السنة: [الكامل] لما رأيت البدر دون جمالها … وغدت تميس بحلة الإبريز ناديت هذا كفوها فتقدموا … والغير مطرود من الدهليز وكذلك هجوا في قاضي القضاة علم الدين صالح بن البلقيني: [الكامل] جردت روح الروح مني سائلا … هل من جواب صالح عن صالح فأجابني بعد التأوه قائلا … ما سنّ في الإسلام سنة صالح ولما سألته الإجازة سر بذلك، ونظم في المجلس وأنشد فيه: [الكامل] ولقد رويت لفضلكم عن جابر … ولوجهك البشرى بحق سماعي فتشرفت أرضي بوابل فضلكم … وزهت على المسك الذكي بقاعي (¬١) [مات يوم الخميس أو الجمعة خامس عشرى أو سادس عشرى شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)