Hadithcore

Narrator · #857548

عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الحجاوي الدمشقي، زين الدين ابن تقي الدين.

عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الحجاوي الدمشقي، زين الدين ابن تقي الدين.

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 487, entry [299]1,615 chars
    ٢٧٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الحجاوي الدمشقي، زين الدين ابن تقي الدين. [ولد لثلاث من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمصر] (¬٢) سمع على: عمر بن عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي، من الحديث التاسع عشر من الأربعين المنتقاة من كتاب الأخلاق للبيهقي إلى آخرها، في يوم الاثنين ٢٧ جمادى ا
    ▸ expand full passage (1,615 chars)
    ٢٧٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الحجاوي الدمشقي، زين الدين ابن تقي الدين. [ولد لثلاث من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمصر] (¬٢) سمع على: عمر بن عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي، من الحديث التاسع عشر من الأربعين المنتقاة من كتاب الأخلاق للبيهقي إلى آخرها، في يوم الاثنين ٢٧ جمادى الأولى سنة ٧٧٨ هـ بدار الحديث الأشرفية (¬٣) بقاسيون، بحضوره في الثالثة بجميع الأربعين، على الشيخين: أبي الصبر أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة الكحال، والعماد أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل المرسي، بسماعه بجميعه من منصور بن عبد المنعم الفراوي، بسماعه من أوله إلى باب: من حمد الله في السراء والضراء وشكره على إعطائه، من أبي محمد عبد الجبار بن محمد الحواري، وبإجازته كذا فيه منه، إن لم يكن سماعا بسماعه من الحافظين: أبي أحمد بن الحسين البيهقي سوى من باب: عيادة المريض، إلى باب: تطييب المطعم والملبس، فبإجازته منه إن لم يكن سماعا، وبإجازة منصور من أبي جده محمد ابن الفضل الفراوي، بسماعه من المصنف البيهقي فذكرها. كان هذا الرجل، فيما أخبرني الخطيب شمس الدين محمد بن النجم أحمد بن الفخر علي بن النجم أحمد بن العز محمد بن التقي سليمان بن حمزة، من دهاة الناس وعقلائهم، ذا وجاهة ومعرفة بفنون مداخلات الناس، ثم أصيب بعقله. فاجتمعت بهيوم الاثنين ثاني عشري رجب سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمنزله بحارة القصر (¬١) من القاهرة، فرأيته على حالة سيئة مطروحا، فلما رآنا جلس فترحب وقد ثقل لسانه، فسألناه عن اسمه واسم أبيه وجده، فأملاهما علينا صحيحا. فقرأت عليه الحديثين التاسع عشر والعشرين بالسند، ثم رأيته يخلط في كلامه فقطعت القراءة وخرجنا. واستجزته، فأجاب متلفظا، وسألناه هل كان يسمع الحديث؟ فقال: نعم بدمشق على والدي وعلى الكركي وابن المحب. لطف الله به. مات بالقاهرة على بلهه سنة ثمان أو تسع وثلاثين (¬٢) وثمانمائة.
  • full passagepage 487, entry [299]1,615 chars
    ٢٧٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الحجاوي الدمشقي، زين الدين ابن تقي الدين. [ولد لثلاث من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمصر] (¬٢) سمع على: عمر بن عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي، من الحديث التاسع عشر من الأربعين المنتقاة من كتاب الأخلاق للبيهقي إلى آخرها، في يوم الاثنين ٢٧ جمادى ا
    ▸ expand full passage (1,615 chars)
    ٢٧٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الحجاوي الدمشقي، زين الدين ابن تقي الدين. [ولد لثلاث من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمصر] (¬٢) سمع على: عمر بن عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي، من الحديث التاسع عشر من الأربعين المنتقاة من كتاب الأخلاق للبيهقي إلى آخرها، في يوم الاثنين ٢٧ جمادى الأولى سنة ٧٧٨ هـ بدار الحديث الأشرفية (¬٣) بقاسيون، بحضوره في الثالثة بجميع الأربعين، على الشيخين: أبي الصبر أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة الكحال، والعماد أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل المرسي، بسماعه بجميعه من منصور بن عبد المنعم الفراوي، بسماعه من أوله إلى باب: من حمد الله في السراء والضراء وشكره على إعطائه، من أبي محمد عبد الجبار بن محمد الحواري، وبإجازته كذا فيه منه، إن لم يكن سماعا بسماعه من الحافظين: أبي أحمد بن الحسين البيهقي سوى من باب: عيادة المريض، إلى باب: تطييب المطعم والملبس، فبإجازته منه إن لم يكن سماعا، وبإجازة منصور من أبي جده محمد ابن الفضل الفراوي، بسماعه من المصنف البيهقي فذكرها. كان هذا الرجل، فيما أخبرني الخطيب شمس الدين محمد بن النجم أحمد بن الفخر علي بن النجم أحمد بن العز محمد بن التقي سليمان بن حمزة، من دهاة الناس وعقلائهم، ذا وجاهة ومعرفة بفنون مداخلات الناس، ثم أصيب بعقله. فاجتمعت بهيوم الاثنين ثاني عشري رجب سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمنزله بحارة القصر (¬١) من القاهرة، فرأيته على حالة سيئة مطروحا، فلما رآنا جلس فترحب وقد ثقل لسانه، فسألناه عن اسمه واسم أبيه وجده، فأملاهما علينا صحيحا. فقرأت عليه الحديثين التاسع عشر والعشرين بالسند، ثم رأيته يخلط في كلامه فقطعت القراءة وخرجنا. واستجزته، فأجاب متلفظا، وسألناه هل كان يسمع الحديث؟ فقال: نعم بدمشق على والدي وعلى الكركي وابن المحب. لطف الله به. مات بالقاهرة على بلهه سنة ثمان أو تسع وثلاثين (¬٢) وثمانمائة.