Hadithcore

Narrator · #857542

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش،

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش،

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 484, entry [296]2,869 chars
    ٢٧٠ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش، الشيخ الإمام علامة الإقراء، زين الدين بن العلامة شهاب الدين الدمشقي الأصل المكي الشافعي المقرئ. ولد في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن، وتلا تجويدا على الشيخ أمين الدين بن السلار، من أول القرآن إلى سورة الص
    ▸ expand full passage (2,869 chars)
    ٢٧٠ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش، الشيخ الإمام علامة الإقراء، زين الدين بن العلامة شهاب الدين الدمشقي الأصل المكي الشافعي المقرئ. ولد في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن، وتلا تجويدا على الشيخ أمين الدين بن السلار، من أول القرآن إلى سورة الصف. وشاهد بخط والده [أنه تلا بالسبع إفرادا، ثم جمعا] (¬١) بالعشر على والده شيخ الدنيا والدين. ثم رحل إلى القاهرة وتلا بالعشر على الشمس العسقلاني. وتفقه على والده. وسمع دروس السراج البلقيني وغيرهما. وأخذ النحو عن أبيه، والشيخ عطاء الله الدروالي الهندي. وحج مع أبيه سنة سبع وثمانين، ثم انقطع بمكة من سنة تسع وثمانمائة. ورحل إلى اليمن فزار أباه، وكان انقطع بها لطلب الحلال. وتفرد هذا بفن القراءات في بلاد الحجاز، وأقرأ بالحرم الشريف، وانتفع به خلائق. وعرض جميع الشاطبية والرائية-بإخباره لي-على الشمس العسقلاني بسنده، وأخبرني أنه سمع جميع البخاري على: محيي الدين يحيى بن الرحبي بقراءة القرحاوي، أنا المزني والحجار بسندهما. وهو شيخ الإقراء في وقته. انفرد بعلو الإسناد والتقدم في ذلك والمعرفة، ولا سيما بالحجاز. اجتمعت به يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمكة المشرفة، قرب منزله بسفح قيقعان (¬٢)، فرأيته كثير البشاشة والبشر والمفاكهة، بحب الثناء بعد الموت. وأخبرني أنه [سمع] (¬٣) جميع الشاطبية على ابن السلار، ونظم غاية المطلوب في قراءة خلف وابن جعفر ويعقوب، وأنشدني من أولها في التاريخ المذكور:[الطويل] حمدت إله الخلق حمدا مكملا … وصليت يا ربي على أشرف الملا وبعد فخذ نظم الثلاثة سالكا … طريقة إرشاد لتهدي من تلا أهديه تخريجا لأجل والدي … واسأل ربي العون والفوز بالعلا ومن آخرها: ولله حمدي والصلاة على النبي … مع الآل والصحب الكرام ومن تلا أنشدني ما قاله جواب استدعاء من لفظه، يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة تسع وأربعين بباب دار الحضرة من مكة المشرفة: [الطويل] أجزت لمن هذا السؤال لأجلهم … جميع رواياتي وما قد نقلته كذاك إجازاتي ولكن بشرطه … وما قلت من نثر وما قد نظمته وأنشدنا كذلك في التاريخ والمكان: [الطويل] فأركان حج البيت خمس فمحرم … وقوف طواف ثم سعي كذا الحلق في الأظهر والترتيب ختم وعمرة … سوى وقفة هذا هو المذهب الحق ونقلت من خط شيخنا علامة الوقت الشمس ابن الجزري (¬١): أما بعد، حمدا لله الذي إذا سئل أجاب، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى جميع الآل والأصحاب، كان الشيخ الإمام العلامة شيخ الإقراء وأوحد القراء، والمشار إليه في وقته من بين أهل العصر بالتجويد والأداء، والتفرد في الحرمين الشريفين بالتصدر ونفع المسلمين، زين الدين أبي محمد عبد الرحمن ابن أخينا في الله وصاحبنا في تلاوة كتاب الله الشيخ الإمام الصالح الناسك، الذي جمع بين العلم والعمل فترك الدنيا وأعرض عن الخلق حتى جاءه الأجل، شهاب الدين. ثم ذكر أنه سأله ذكر ما يعلم من لقبه للشيخ العسقلاني، قال: وكان يقرأ جمعا بالقراءات علىّ، ويخبرني أنه يقرأ على العسقلاني المذكور جمعا. ثم أخبرني الشيخ زين الدين أنه وجد معه كتاب ابنالجزري، كذلك في طبقاته التي جمعها في تراجم القراء في ترجمة العسقلاني، الجزم بأن ابن عياش قرأ عليه. [ومات بمكة المشرفة منقطعا بها في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة على ما بلغنا في جمادى الأولى منها، ثم رأيت بخط النجم أن موته في صبح يوم الثلاثاء حادي عشرى صفر من السنة] (¬١)
  • full passagepage 484, entry [296]2,869 chars
    ٢٧٠ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش، الشيخ الإمام علامة الإقراء، زين الدين بن العلامة شهاب الدين الدمشقي الأصل المكي الشافعي المقرئ. ولد في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن، وتلا تجويدا على الشيخ أمين الدين بن السلار، من أول القرآن إلى سورة الص
    ▸ expand full passage (2,869 chars)
    ٢٧٠ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش، الشيخ الإمام علامة الإقراء، زين الدين بن العلامة شهاب الدين الدمشقي الأصل المكي الشافعي المقرئ. ولد في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن، وتلا تجويدا على الشيخ أمين الدين بن السلار، من أول القرآن إلى سورة الصف. وشاهد بخط والده [أنه تلا بالسبع إفرادا، ثم جمعا] (¬١) بالعشر على والده شيخ الدنيا والدين. ثم رحل إلى القاهرة وتلا بالعشر على الشمس العسقلاني. وتفقه على والده. وسمع دروس السراج البلقيني وغيرهما. وأخذ النحو عن أبيه، والشيخ عطاء الله الدروالي الهندي. وحج مع أبيه سنة سبع وثمانين، ثم انقطع بمكة من سنة تسع وثمانمائة. ورحل إلى اليمن فزار أباه، وكان انقطع بها لطلب الحلال. وتفرد هذا بفن القراءات في بلاد الحجاز، وأقرأ بالحرم الشريف، وانتفع به خلائق. وعرض جميع الشاطبية والرائية-بإخباره لي-على الشمس العسقلاني بسنده، وأخبرني أنه سمع جميع البخاري على: محيي الدين يحيى بن الرحبي بقراءة القرحاوي، أنا المزني والحجار بسندهما. وهو شيخ الإقراء في وقته. انفرد بعلو الإسناد والتقدم في ذلك والمعرفة، ولا سيما بالحجاز. اجتمعت به يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمكة المشرفة، قرب منزله بسفح قيقعان (¬٢)، فرأيته كثير البشاشة والبشر والمفاكهة، بحب الثناء بعد الموت. وأخبرني أنه [سمع] (¬٣) جميع الشاطبية على ابن السلار، ونظم غاية المطلوب في قراءة خلف وابن جعفر ويعقوب، وأنشدني من أولها في التاريخ المذكور:[الطويل] حمدت إله الخلق حمدا مكملا … وصليت يا ربي على أشرف الملا وبعد فخذ نظم الثلاثة سالكا … طريقة إرشاد لتهدي من تلا أهديه تخريجا لأجل والدي … واسأل ربي العون والفوز بالعلا ومن آخرها: ولله حمدي والصلاة على النبي … مع الآل والصحب الكرام ومن تلا أنشدني ما قاله جواب استدعاء من لفظه، يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة تسع وأربعين بباب دار الحضرة من مكة المشرفة: [الطويل] أجزت لمن هذا السؤال لأجلهم … جميع رواياتي وما قد نقلته كذاك إجازاتي ولكن بشرطه … وما قلت من نثر وما قد نظمته وأنشدنا كذلك في التاريخ والمكان: [الطويل] فأركان حج البيت خمس فمحرم … وقوف طواف ثم سعي كذا الحلق في الأظهر والترتيب ختم وعمرة … سوى وقفة هذا هو المذهب الحق ونقلت من خط شيخنا علامة الوقت الشمس ابن الجزري (¬١): أما بعد، حمدا لله الذي إذا سئل أجاب، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى جميع الآل والأصحاب، كان الشيخ الإمام العلامة شيخ الإقراء وأوحد القراء، والمشار إليه في وقته من بين أهل العصر بالتجويد والأداء، والتفرد في الحرمين الشريفين بالتصدر ونفع المسلمين، زين الدين أبي محمد عبد الرحمن ابن أخينا في الله وصاحبنا في تلاوة كتاب الله الشيخ الإمام الصالح الناسك، الذي جمع بين العلم والعمل فترك الدنيا وأعرض عن الخلق حتى جاءه الأجل، شهاب الدين. ثم ذكر أنه سأله ذكر ما يعلم من لقبه للشيخ العسقلاني، قال: وكان يقرأ جمعا بالقراءات علىّ، ويخبرني أنه يقرأ على العسقلاني المذكور جمعا. ثم أخبرني الشيخ زين الدين أنه وجد معه كتاب ابنالجزري، كذلك في طبقاته التي جمعها في تراجم القراء في ترجمة العسقلاني، الجزم بأن ابن عياش قرأ عليه. [ومات بمكة المشرفة منقطعا بها في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة على ما بلغنا في جمادى الأولى منها، ثم رأيت بخط النجم أن موته في صبح يوم الثلاثاء حادي عشرى صفر من السنة] (¬١)