Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي، الشيخ تقي الدين بن قطب الدين القرقشندي

عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي، الشيخ تقي الدين بن قطب الدين القرقشندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 471, entry [289]1,578 chars
    ٢٦٣ - عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي، الشيخ تقي الدين بن قطب الدين القرقشندي الشافعي المقدم أبوه.ولد قبل سنة عشرين (¬١) وثمانمائة بالقاهرة. وحفظ القرآن وكتبا، وسمع الزين القمني، والناصر الفاقوسي، وشيخ الإسلام ابن حجر. ودار معنا على الأشياخ، وقرأ كثيرا حتى اتسعت سماعاته. وبحث…
    ▸ expand full passage (1,578 chars)
    ٢٦٣ - عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي، الشيخ تقي الدين بن قطب الدين القرقشندي الشافعي المقدم أبوه.ولد قبل سنة عشرين (¬١) وثمانمائة بالقاهرة. وحفظ القرآن وكتبا، وسمع الزين القمني، والناصر الفاقوسي، وشيخ الإسلام ابن حجر. ودار معنا على الأشياخ، وقرأ كثيرا حتى اتسعت سماعاته. وبحث في النحو، والفقه، والفرائض، وغيرها على أخيه الشيخ علاء الدين، وشارك في الفنون، وأقبل على أسماء الرجال بكليته حتى مهر في هذا الفن. وكتب كثيرا من مصنفات شيخنا، وعلق الأجزاء، وكتب الطباق. وخرج لنفسه أربعين متباينة الأسانيد، وله نظم يتكلفه لا بقريحة مجيبة بل باستعمال العروض منه. أنشدني من لفظه فيمن اسمها آمنة: [الرمل] ورب فتاة أخجل الغصن قدها … سبت قلب صب والمحبة قاطنة وتفزع بخلا حين نشدو لوصلها … فوا عجبا من [خوفها] (¬٢) وهي آمنة وقال فيمن اسمها آسية، ظانا أن لفظ آسية يمكن أن يكون اسم فاعل من الإساءة ضد الإحسان: [الرجز] قد أضرمت نيران قلبي بالنوى … من أتلفت روحي وهي قاسية أحسنت في تصبري لصدها … ولم تزل هاجرة لي آسية وأخبرني النجم بن فهد، أن أبا صاحب الترجمة قطب الدين أحمد أخبره أنه من ذرية غشم المقدسي. ورأيت بخط صاحب الترجمة نسبتهم إلى قريش، ولم يدّع ذلك أبوه، ولا أخوه العلامة علاء الدين، ولا أحدا ممن رأينا منهم. ومما جربته عليه مما يقدح ويؤثر في الجرح، أنه حال القراءة إذا مر بكلمة تعسرت عليه قراءتها تركها، وقرأ ما بعدها. من ذلك: أنه قرأ يوما في السيرة لابن سيد الناس، فجاء إلى قول أبي جهل في قصة الآراش: وأن فوق رأسه لفحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته. لم يحسن أن يقول: ولا قصرته. وهي بفتح القاف والصاد والراء المهملتين، فجاوزها بعد أن توقف برهة، وقال: ولا أنيابه. واستمر.[ومات ليلة الثلاثاء ثالث شعبان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. بمنزله وراء الصالحية من القاهرة] (¬١)