Hadithcore

Narrator · #857492

سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى

سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 458, entry [267]2,344 chars
    ٢٤٥ - سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى (¬٦)، شيخ عرب المنوفية، الأمير علم الدين بن زين الدين بن نور الدين، ولقب فريج: نصير الدين، وبه يعرفون. ولد بعد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريبا في بلد القصر المعروف بجدهم نصير الدين. وقرأ نصف القرآن وتعلم الخط، وحج سنة اثنين وثلاثين، وحض
    ▸ expand full passage (2,344 chars)
    ٢٤٥ - سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى (¬٦)، شيخ عرب المنوفية، الأمير علم الدين بن زين الدين بن نور الدين، ولقب فريج: نصير الدين، وبه يعرفون. ولد بعد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريبا في بلد القصر المعروف بجدهم نصير الدين. وقرأ نصف القرآن وتعلم الخط، وحج سنة اثنين وثلاثين، وحضر بالقاهرة مجالس العلماء، وعني بالنظم.اجتمعت به يوم الثلاثاء سادس رمضان ٨٣٨ هـ على باب منزله جوار زاوية العراقي بمدينة أبيار (¬١) فرأيته شكلا حسنا وذاتا لطيفة وعنده كرم نفس، وشهامة وشجاعة، وعقل وتؤدة، وصدق وتواضع. أنشدنا من لفظه لنفسه مضمنا البيت الأخير: [الكامل] أنا في الوغى ليث العريكة والذي … يوم النزال مجندل الأقران ويصيح طير الجو عند تمايلي … هذا الذي بحسامه أقراني حتى هززن البيض أصناف القنا … بسنان لحظ فاتك وأسنان فأخذن روحي في المجال غنيمة … وتركنني علقا أعض بناني فجعلت أنشد والهوى غلب الهوى … وحياه رمحي والأغر حصاني ما كنت أحسب قبل معترك الهوى … إن الأسود قوانص الغزلان وكذلك مضمنا: [مجزوء الرمل] سما يحفظ مودتي … يا نفس وهي أليتي ما رمت سلوة في الهوى … ولقد عقدت وحلت بانت سعاد عن الربا … فخلت وعنك تخلت فوقفت في آثارها … أبكي الدما من مقلتي وأصيح في حرماتها … يا للذمام وذمتي ما في الديار مجاوب … إلا الصدا لمصوت ناديت أين أحبتي … فأجاب أين أحبتي وورد إلى أبيار امرأة يقال لها خديجة-بنت دنيا-فأنشد فيها الشعراء، منهم: شمس الدين بن المغيربي، وقال ابن ندا هذا، وضمن أوائل الأبيات اسمها وشهرتها. [الكامل]خلت المعاهد من مهاة كنّس … قد كن فيها نزهة للأنفس دنياي إن بانوا … ... منها تقر عيون كل موسوس يا حبذا إن أقبلت فلي الهنا … أو أدبرت ثوب الضنا من ملبس جاءت لنهب قلوبنا بلحاظها … حوراء ترفل في قميص سندس هزت قضيبا فوقه غصن بدت … ترخي ذوائب جيدها كالحندس (¬١) بأنامل قمعن من ذهب وقد … ملأت بهم كأس العتاب بمجلس ناشدتها هل تخطرين بحينا … قالت: نعم ولعل انظر مؤنسي ثم انثنت ودموعها منهملة … فحسبته درا بدا من نرجس نبذ العذول زمامها فتقاعست … لكن أجابته بقلب قد قسي يا ذا الذي يبغي محبة غيره … لمحي وإنّ وداده لي ينتسي الله أكبر مل حييت له الرضى … أومت من بردى محبته اكتسى وأنشدنا من لفظه لنفسه في التاريخ والمكان المذكورين قبل وسمع رفيقاي: [الطويل] غرامي بكم في كل يوم يجدّد … وقلبي بأسياف البعاد يخدّد وعيناي ما شحت لفقد أحبتي … ولكنها سحت دما ليست تخمد ونار الأسى في أضلعي قد تسعرت … وما تركت من مفصل فيه تحمد يقولون لوّامي تعوض بغيره … فقلت أتعويضا ولمّا تعود تعاظم وجدي فأذكرت ديارهم … وجدت بها غير الذي جئت أقصد فما الناس بالناس الذين عرفتهم … ولا الدار بالدار التي أعهد [مات في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة] (¬٢) ***
  • full passagepage 458, entry [267]2,344 chars
    ٢٤٥ - سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى (¬٦)، شيخ عرب المنوفية، الأمير علم الدين بن زين الدين بن نور الدين، ولقب فريج: نصير الدين، وبه يعرفون. ولد بعد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريبا في بلد القصر المعروف بجدهم نصير الدين. وقرأ نصف القرآن وتعلم الخط، وحج سنة اثنين وثلاثين، وحض
    ▸ expand full passage (2,344 chars)
    ٢٤٥ - سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى (¬٦)، شيخ عرب المنوفية، الأمير علم الدين بن زين الدين بن نور الدين، ولقب فريج: نصير الدين، وبه يعرفون. ولد بعد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريبا في بلد القصر المعروف بجدهم نصير الدين. وقرأ نصف القرآن وتعلم الخط، وحج سنة اثنين وثلاثين، وحضر بالقاهرة مجالس العلماء، وعني بالنظم.اجتمعت به يوم الثلاثاء سادس رمضان ٨٣٨ هـ على باب منزله جوار زاوية العراقي بمدينة أبيار (¬١) فرأيته شكلا حسنا وذاتا لطيفة وعنده كرم نفس، وشهامة وشجاعة، وعقل وتؤدة، وصدق وتواضع. أنشدنا من لفظه لنفسه مضمنا البيت الأخير: [الكامل] أنا في الوغى ليث العريكة والذي … يوم النزال مجندل الأقران ويصيح طير الجو عند تمايلي … هذا الذي بحسامه أقراني حتى هززن البيض أصناف القنا … بسنان لحظ فاتك وأسنان فأخذن روحي في المجال غنيمة … وتركنني علقا أعض بناني فجعلت أنشد والهوى غلب الهوى … وحياه رمحي والأغر حصاني ما كنت أحسب قبل معترك الهوى … إن الأسود قوانص الغزلان وكذلك مضمنا: [مجزوء الرمل] سما يحفظ مودتي … يا نفس وهي أليتي ما رمت سلوة في الهوى … ولقد عقدت وحلت بانت سعاد عن الربا … فخلت وعنك تخلت فوقفت في آثارها … أبكي الدما من مقلتي وأصيح في حرماتها … يا للذمام وذمتي ما في الديار مجاوب … إلا الصدا لمصوت ناديت أين أحبتي … فأجاب أين أحبتي وورد إلى أبيار امرأة يقال لها خديجة-بنت دنيا-فأنشد فيها الشعراء، منهم: شمس الدين بن المغيربي، وقال ابن ندا هذا، وضمن أوائل الأبيات اسمها وشهرتها. [الكامل]خلت المعاهد من مهاة كنّس … قد كن فيها نزهة للأنفس دنياي إن بانوا … ... منها تقر عيون كل موسوس يا حبذا إن أقبلت فلي الهنا … أو أدبرت ثوب الضنا من ملبس جاءت لنهب قلوبنا بلحاظها … حوراء ترفل في قميص سندس هزت قضيبا فوقه غصن بدت … ترخي ذوائب جيدها كالحندس (¬١) بأنامل قمعن من ذهب وقد … ملأت بهم كأس العتاب بمجلس ناشدتها هل تخطرين بحينا … قالت: نعم ولعل انظر مؤنسي ثم انثنت ودموعها منهملة … فحسبته درا بدا من نرجس نبذ العذول زمامها فتقاعست … لكن أجابته بقلب قد قسي يا ذا الذي يبغي محبة غيره … لمحي وإنّ وداده لي ينتسي الله أكبر مل حييت له الرضى … أومت من بردى محبته اكتسى وأنشدنا من لفظه لنفسه في التاريخ والمكان المذكورين قبل وسمع رفيقاي: [الطويل] غرامي بكم في كل يوم يجدّد … وقلبي بأسياف البعاد يخدّد وعيناي ما شحت لفقد أحبتي … ولكنها سحت دما ليست تخمد ونار الأسى في أضلعي قد تسعرت … وما تركت من مفصل فيه تحمد يقولون لوّامي تعوض بغيره … فقلت أتعويضا ولمّا تعود تعاظم وجدي فأذكرت ديارهم … وجدت بها غير الذي جئت أقصد فما الناس بالناس الذين عرفتهم … ولا الدار بالدار التي أعهد [مات في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة] (¬٢) ***