برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 430, entry [241]913 chars
٢٢٣ - خليل بن أحمد بن [الغرس] (¬٣) خليل بن عنّاق- بفتح المهملة وتشديد النون وآخره قاف-الإمام الفاضل الأديب البارع الحنفي المذهب، أحد شعراء العصر. مولده بالقاهرة في رجب سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن، واشتغل بالنحو على الشيخ ناصر الدين البارنباري، ولازم البدر البشتكي كثيرا في علم الأدب حتى…
▸ expand full passage (913 chars)٢٢٣ - خليل بن أحمد بن [الغرس] (¬٣) خليل بن عنّاق- بفتح المهملة وتشديد النون وآخره قاف-الإمام الفاضل الأديب البارع الحنفي المذهب، أحد شعراء العصر. مولده بالقاهرة في رجب سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن، واشتغل بالنحو على الشيخ ناصر الدين البارنباري، ولازم البدر البشتكي كثيرا في علم الأدب حتى فاق فيه جدا. وكان مفننا ظريفا، يلبس زي الجند، وسافر إلى بلاد الشام وحج. وكان صوته بالقرآن حسنا جدا. توفي-﵀-ليلة الجمعة عاشر شعبان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بالقاهرة.أجاز باستدعائي، أنشدني لنفسه سنة ٨٣٧ هـ، ولقيته بسوق الكتبيين (¬١) بالقاهرة. وكان متجندا، كيسا فكها، على سمنة، مطمئن النفس فاضلا، وله: عاداني اللاحي لميلي إلى … حسن قدود ووجوه صباح قال لبدري: لا تلح واختفي … عنه فلم يسمع لواش ولاحي وكذلك في عوّام: يا حسن عوّام كبدر السما … يبخل بالوصل لمن هاما ويقنع العشاق منه بأن … يريهم الأرداف إن عاما وكذلك: [مخلع البسيط] قضاتنا والشهود أيضا … كل يرى غيه رشاده على القضا أصلهم سعيرا … يا عالم الغيب والشهادة
- full passagepage 430, entry [241]913 chars
٢٢٣ - خليل بن أحمد بن [الغرس] (¬٣) خليل بن عنّاق- بفتح المهملة وتشديد النون وآخره قاف-الإمام الفاضل الأديب البارع الحنفي المذهب، أحد شعراء العصر. مولده بالقاهرة في رجب سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن، واشتغل بالنحو على الشيخ ناصر الدين البارنباري، ولازم البدر البشتكي كثيرا في علم الأدب حتى…
▸ expand full passage (913 chars)٢٢٣ - خليل بن أحمد بن [الغرس] (¬٣) خليل بن عنّاق- بفتح المهملة وتشديد النون وآخره قاف-الإمام الفاضل الأديب البارع الحنفي المذهب، أحد شعراء العصر. مولده بالقاهرة في رجب سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن، واشتغل بالنحو على الشيخ ناصر الدين البارنباري، ولازم البدر البشتكي كثيرا في علم الأدب حتى فاق فيه جدا. وكان مفننا ظريفا، يلبس زي الجند، وسافر إلى بلاد الشام وحج. وكان صوته بالقرآن حسنا جدا. توفي-﵀-ليلة الجمعة عاشر شعبان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بالقاهرة.أجاز باستدعائي، أنشدني لنفسه سنة ٨٣٧ هـ، ولقيته بسوق الكتبيين (¬١) بالقاهرة. وكان متجندا، كيسا فكها، على سمنة، مطمئن النفس فاضلا، وله: عاداني اللاحي لميلي إلى … حسن قدود ووجوه صباح قال لبدري: لا تلح واختفي … عنه فلم يسمع لواش ولاحي وكذلك في عوّام: يا حسن عوّام كبدر السما … يبخل بالوصل لمن هاما ويقنع العشاق منه بأن … يريهم الأرداف إن عاما وكذلك: [مخلع البسيط] قضاتنا والشهود أيضا … كل يرى غيه رشاده على القضا أصلهم سعيرا … يا عالم الغيب والشهادة