Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خطاب بن عمر بن شهاب الدين [مهنا] (¬٢) بن يوسف بن يحيى، الشيخ الإمام زين الدين الغزاوي

خطاب بن عمر بن شهاب الدين [مهنا] (¬٢) بن يوسف بن يحيى، الشيخ الإمام زين الدين الغزاوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 427, entry [238]1,372 chars
    ٢٢٠ - خطاب بن عمر بن شهاب الدين [مهنا] (¬٢) بن يوسف بن يحيى، الشيخ الإمام زين الدين الغزاوي (¬٣) - بالتخفيف-نسبة إلى القبيلة المشهورة بعجلون (¬٤)، يزيدون على خمسمائة رجل. العجلوني الأصل والمولد، الدمشقي الدار، الشافعي، الفقيه المفنن البارع، الناظم الناثر، صاحب الذهن الوقّاد، رفيقي على ابن الجزري في …
    ▸ expand full passage (1,372 chars)
    ٢٢٠ - خطاب بن عمر بن شهاب الدين [مهنا] (¬٢) بن يوسف بن يحيى، الشيخ الإمام زين الدين الغزاوي (¬٣) - بالتخفيف-نسبة إلى القبيلة المشهورة بعجلون (¬٤)، يزيدون على خمسمائة رجل. العجلوني الأصل والمولد، الدمشقي الدار، الشافعي، الفقيه المفنن البارع، الناظم الناثر، صاحب الذهن الوقّاد، رفيقي على ابن الجزري في القراءات. ولد سنة تسع وثمانمائة تقريبا في مدينة عجلون، وقرأ بها بعض القرآن ثم قرأ بعضه في أذرعات (¬٥) بلد أمه، ثم أكمله في دمشق سنة إحدى وعشرين وقطنها. وحفظ التنبيه في فقه الشافعية وكتبا أخرى. وأبوه أمير بلادهم، وكذا جده. وكان لهم ثروة ظاهرة وطبلخاناه تدق على أبوابهم. قتل أبوه وهو صغير ثم نقلته أمه [إلى أذرعات] (¬٦) فلما قطن دمشق لازم الاشتغال فبحث على الشمس البصروي النحوي في النحو، وكذا على الشيخ علاء الدين القابوني، وعلى التاج ابن بهادر في الفقه وغيره، وعلى غيرهم. ورافقني في التلاوة على ابن الجزري بالعشر، وحفظ منظومته الطيبة، ولازم قاضي القضاة تقي الدين ابن قاضي شهبة؛ فانتفع به كثيرا، وأدمن الاشتغال في فنون العلم حتى فاق الأقران، ورمى بالنشاب، وهو عين طلبة دمشق الآن. وحج سنة أربعين وثمانمائة، وقدم القاهرة صحبة القاضي بهاء الدين ابن قاضي القضاة نجم الدين بن حجي؛ فاجتمع بمشايخ القاهرة ثم رجع إلى دمشق ولم يزل يلازم الاشتغال والإشغال والإفتاء إلى أن صار أحد المشار إليهم في دمشق، بل لا أعلم فيها من أهلها أكثر تفننا منه، ولا أجمع لأشتات الفضائل.[وبلغنا في القاهرة أنه توفى ليلة الاثنين العشرين من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثمانمائة بعد علة طويلة بمرض الدق] (¬١)