Hadithcore

Narrator · #857426

حمزة (¬٥٢٠) بن علي بن محمد بن سالم

حمزة (¬٥٢٠) بن علي بن محمد بن سالم

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 419, entry [229]2,936 chars
    ٢١٢ - حمزة (¬٥٢٠) بن علي بن محمد بن سالم ، الحلبي الأصل ثم الإسنوى الشافعي: ولد بعد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا بمدينة «أخميم» ونشأ بالقاهرة مع والده وحفظ بها القرآن وحج سنة خمس وعشرين وثمانمائة، وطوّف في البلاد الشامية والمصرية، وتعاني النظم. وهو من ذوى الأصوات الطيبة. وحفظ شعرا كثيرا ومدح الناس وعند
    ▸ expand full passage (2,936 chars)
    ٢١٢ - حمزة (¬٥٢٠) بن علي بن محمد بن سالم ، الحلبي الأصل ثم الإسنوى الشافعي: ولد بعد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا بمدينة «أخميم» ونشأ بالقاهرة مع والده وحفظ بها القرآن وحج سنة خمس وعشرين وثمانمائة، وطوّف في البلاد الشامية والمصرية، وتعاني النظم. وهو من ذوى الأصوات الطيبة. وحفظ شعرا كثيرا ومدح الناس وعنده جرأة وكياسة وكلما طال إنشاده حسن صوته. رأيته في القدس الشريف ودمشق مرارا قبل سنة ثلاثين وثمانمائة، ثم اجتمعت به يوم الأحد رابع رمضان سنة ٨٣٨ برباط الشيخ عبد العال عند مقام سيدي أحمد البدوي بمدينة طنتدا (¬٥٢١) من أعمال الغربية. وأنشدنا من لفظه لنفسه يمدح الخليل ﵇ وأنشدنا بمقامه وسمع رفيقاى: يا عادلا عن عادل بملامه … يا من صبابته نمت بغرامه والشوق قاد فؤاده بزمامه … أقصد خليل الله عند مقامه في حي حيرون ولذ بذمامه … وابد الخضوع إذا أتيت لبابه بخشوع قلب في علا أعتابه … واطرح لنفسك في رحيب رحابه واتى بآداب إلى سردابه … وارفع صلاتك وابتهل بسلامه ***فالخضرة الفيحا به قد أشرقت … من نوره الزاهى بمسك أعبقت والأنبيا من حوله قد أحدقت … وعليه رايات السعادة خفقت والله مجّده بمدح كلامه … فهو الأب المولى الرحيم بمن جنا القانت البرّ الكريم لمن دنا … وهو الذي رفع القواعد إذ بنى بيت الحرام وقد علا إذا دنا … حجّوا البيت قد صفا عقابه *** ولقد تبرّأ من أبيه وأمه … ولجأ إلى الله الكريم بعزمه ويحق الحق المبين بفهمه … ورأى السوعين المحال بحكمه وأباد للأصنام يوم سقامه … ورقى إلى الملكوت في أفق السما ورآه من آياته ما قد سما … فلذلك لم يبرح، حقّا مسلما ولأمر رب العالمين مسلما … وزكى بتصديق لصدق منامه، وأراه أحيا الطيور كرامة … كي يطمئن وقد حباه مهابةوكساه من حلل الجمال ملاءة … والله أعطاه القبول عناية لتوكل منه على علّامة … قد كان يلقى الضيف من أمياله لضيافة فذهبت من ماله … حتى يؤاكله بحرّ مقاله وسما طه طول المدى بسؤاله … لله قد أجرى ليوم قيامه *** هذا هو المعصوم من كيد العدى … لما أتى ذاك الشّقى متمردا ورماه في لهب غدى متوقدا … فأتى الأمين لنحوه متوددا فأجابه هذا الفتى بكلامه … لي خالق، أنا عبده وخليله في حبّه حالي حلى تكميله … أما إليك فلا أرى تحويله قال الخليل معزه وكفيله … يا نار نمرود ابردى بسلامه فالأنبياء حقيقة من نسله … وكذا الفتوة وقد عدت من فعله ودعا ببعث محمد من نجله … والملة السمحا سمت من سبله ، ولها هدينا من علا أنعامه، ***يا قاصدا قبر الخليل لك الهنا … بزيارة مقبولة نلت المنا فاسحب رداء البشر في ذاك الثنا … وابذل مكارم للبشير بلا ونا واسمح بإحسان إلى خدامه … يا ملجأ القصاد يا بحر الندا يا منتهى الآمال يا علم الهدى … إنّي أتيتك قاصدا مسترفعا فالوقت بالفاقات قد أوجدا … رزقي بتشتيت لجمع حطامه فاسأل لي الرحمن يجمع غربتي … بجزيل رزق واسع مع إخوتي وبمدح خير الخلق تعلو خطوتى … وبجوده والصّفح يغفر ذلتى وأكون مسرورا بدار سلامه … والمادح المصري حمزة سيدي عبد لكم وافى بهذا المشهدي … للحاضرين دعاؤه بتردد ختم الإله لهم أسعد مسعد … كنفهم في سير حصن ذمامه ثم الصلاة على الحبيب المصطفى … والآل والأصحاب أهل الاصطفا والتابعين لهم بحسن الاقتفا … تغشاهمو رحمات مولى قد عفا موصولة بصلاته وسلامهوكذلك من قصيدة يقول فيها: بأعين الغد أضحى القلب في تعب … وصبّرت حبها بالعبد في تعب كواعب بكعوب السعد منشؤها … بعزة ودلال زين بالأدب خود تتيه بروضات شقائقها … من خدها عمت في رى مختضب غزالة قد سمت عن لؤلؤ بسمت … زلال ريقها يشفى من الوصب
  • full passagepage 419, entry [229]2,936 chars
    ٢١٢ - حمزة (¬٥٢٠) بن علي بن محمد بن سالم ، الحلبي الأصل ثم الإسنوى الشافعي: ولد بعد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا بمدينة «أخميم» ونشأ بالقاهرة مع والده وحفظ بها القرآن وحج سنة خمس وعشرين وثمانمائة، وطوّف في البلاد الشامية والمصرية، وتعاني النظم. وهو من ذوى الأصوات الطيبة. وحفظ شعرا كثيرا ومدح الناس وعند
    ▸ expand full passage (2,936 chars)
    ٢١٢ - حمزة (¬٥٢٠) بن علي بن محمد بن سالم ، الحلبي الأصل ثم الإسنوى الشافعي: ولد بعد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا بمدينة «أخميم» ونشأ بالقاهرة مع والده وحفظ بها القرآن وحج سنة خمس وعشرين وثمانمائة، وطوّف في البلاد الشامية والمصرية، وتعاني النظم. وهو من ذوى الأصوات الطيبة. وحفظ شعرا كثيرا ومدح الناس وعنده جرأة وكياسة وكلما طال إنشاده حسن صوته. رأيته في القدس الشريف ودمشق مرارا قبل سنة ثلاثين وثمانمائة، ثم اجتمعت به يوم الأحد رابع رمضان سنة ٨٣٨ برباط الشيخ عبد العال عند مقام سيدي أحمد البدوي بمدينة طنتدا (¬٥٢١) من أعمال الغربية. وأنشدنا من لفظه لنفسه يمدح الخليل ﵇ وأنشدنا بمقامه وسمع رفيقاى: يا عادلا عن عادل بملامه … يا من صبابته نمت بغرامه والشوق قاد فؤاده بزمامه … أقصد خليل الله عند مقامه في حي حيرون ولذ بذمامه … وابد الخضوع إذا أتيت لبابه بخشوع قلب في علا أعتابه … واطرح لنفسك في رحيب رحابه واتى بآداب إلى سردابه … وارفع صلاتك وابتهل بسلامه ***فالخضرة الفيحا به قد أشرقت … من نوره الزاهى بمسك أعبقت والأنبيا من حوله قد أحدقت … وعليه رايات السعادة خفقت والله مجّده بمدح كلامه … فهو الأب المولى الرحيم بمن جنا القانت البرّ الكريم لمن دنا … وهو الذي رفع القواعد إذ بنى بيت الحرام وقد علا إذا دنا … حجّوا البيت قد صفا عقابه *** ولقد تبرّأ من أبيه وأمه … ولجأ إلى الله الكريم بعزمه ويحق الحق المبين بفهمه … ورأى السوعين المحال بحكمه وأباد للأصنام يوم سقامه … ورقى إلى الملكوت في أفق السما ورآه من آياته ما قد سما … فلذلك لم يبرح، حقّا مسلما ولأمر رب العالمين مسلما … وزكى بتصديق لصدق منامه، وأراه أحيا الطيور كرامة … كي يطمئن وقد حباه مهابةوكساه من حلل الجمال ملاءة … والله أعطاه القبول عناية لتوكل منه على علّامة … قد كان يلقى الضيف من أمياله لضيافة فذهبت من ماله … حتى يؤاكله بحرّ مقاله وسما طه طول المدى بسؤاله … لله قد أجرى ليوم قيامه *** هذا هو المعصوم من كيد العدى … لما أتى ذاك الشّقى متمردا ورماه في لهب غدى متوقدا … فأتى الأمين لنحوه متوددا فأجابه هذا الفتى بكلامه … لي خالق، أنا عبده وخليله في حبّه حالي حلى تكميله … أما إليك فلا أرى تحويله قال الخليل معزه وكفيله … يا نار نمرود ابردى بسلامه فالأنبياء حقيقة من نسله … وكذا الفتوة وقد عدت من فعله ودعا ببعث محمد من نجله … والملة السمحا سمت من سبله ، ولها هدينا من علا أنعامه، ***يا قاصدا قبر الخليل لك الهنا … بزيارة مقبولة نلت المنا فاسحب رداء البشر في ذاك الثنا … وابذل مكارم للبشير بلا ونا واسمح بإحسان إلى خدامه … يا ملجأ القصاد يا بحر الندا يا منتهى الآمال يا علم الهدى … إنّي أتيتك قاصدا مسترفعا فالوقت بالفاقات قد أوجدا … رزقي بتشتيت لجمع حطامه فاسأل لي الرحمن يجمع غربتي … بجزيل رزق واسع مع إخوتي وبمدح خير الخلق تعلو خطوتى … وبجوده والصّفح يغفر ذلتى وأكون مسرورا بدار سلامه … والمادح المصري حمزة سيدي عبد لكم وافى بهذا المشهدي … للحاضرين دعاؤه بتردد ختم الإله لهم أسعد مسعد … كنفهم في سير حصن ذمامه ثم الصلاة على الحبيب المصطفى … والآل والأصحاب أهل الاصطفا والتابعين لهم بحسن الاقتفا … تغشاهمو رحمات مولى قد عفا موصولة بصلاته وسلامهوكذلك من قصيدة يقول فيها: بأعين الغد أضحى القلب في تعب … وصبّرت حبها بالعبد في تعب كواعب بكعوب السعد منشؤها … بعزة ودلال زين بالأدب خود تتيه بروضات شقائقها … من خدها عمت في رى مختضب غزالة قد سمت عن لؤلؤ بسمت … زلال ريقها يشفى من الوصب