برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 415, entry [222]2,165 chars
٢٠٥ - حسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل ، المغربي الأصل، الإسكندرى ثم المقرى الشهير بابن النّحال الكلابي، بدر الدين الضرير، الإمام العالم. ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالقاهرة وأخبرني أنه ليس من بنى كلاب وإنما لقّب به فذهب به مذهب النسب. قال: وسبب ذلك أنى كنت بالجامع الأزهر…
▸ expand full passage (2,165 chars)٢٠٥ - حسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل ، المغربي الأصل، الإسكندرى ثم المقرى الشهير بابن النّحال الكلابي، بدر الدين الضرير، الإمام العالم. ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالقاهرة وأخبرني أنه ليس من بنى كلاب وإنما لقّب به فذهب به مذهب النسب. قال: وسبب ذلك أنى كنت بالجامع الأزهر فشددت بنكاما وكان عندي آخر شده شخص في خانقاه بيبرس يقال له فلان الشهابي وكان مشهورا بهذه الصنعة فقال شخص من شد هذا؟ فقلت «الشهابي» فقال: «وهذا؟» فقلت: «أنا» فقال: «ينبغي أن تسمى الكلابي» يعنى ليصر على قافية واحدة. فحفظ ذلك واشتهرت به ولد (¬٥٠٩) بالقاهرة وقرأ بها القرآن وقرأ الفاتحة على العلامة شيخ الاقرأ مجد (¬٥١٠) الدين الكفتى. وكان والده من أهل الفضيلة فاعتنى به وحفظه «الوجيز للغزالي»، و «الإلمام لابن دقيق العيد»، وألفيّة ابن مالك، واشتغل بالفقه على البدر الطنبدى، والبرهان البيجورى، والشيخ علاء الدين الأقفهسى وغيرهم وسمع دروس السراج البلقيني واشتغل بالفرائض على الشمس العراقي وطنّت على أذنه دروس النحو عند الشيخ [شمس الدين] (¬٥١١) الغماري، والشيخ شمس الدين الأسيوطيّ، والشيخ برهان الدين الدجوى وقرع سمعه كلام الشيخ قنبر، والمجنون العجمي في المنطق. وكتب من أمالي الشيخ زين الدين العراقي حال الإملاء. وسافر إلى دمشق وزار القدس والخليل ودخل ثغر دمياط وإسكندرية وكتب الكثير بخط حسن فحصلت له غشاوة ورمد فكحله شخص، فكان سبب عماه [وذلك] في حدود سنة خمس وثلاثين. وانقطع في خلوتهبالمدرسة السيفية وأنشده من نظمه مواليا: بالله اعذرونى في المصري وعشقى فيه … على جفاه ومالي حلى الجنى من فيه غزال أهيف حريرى مطربى أفديه … من ظبي أصل الكلابي فانثنى في التيه سمع صحيح مسلم على الصلاح محمد بن القاضي التاج محمد بن الجمال الأنصاري الشافعي المقرى الشهير بالبلبيسى بسماعه من الشيخين السيد الشريف العز ابن عمران موسى بن علي بن أبي طالب الموسوي والفقيه المقرى الشريف محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خلف القرشي بأسانيدهما، وصح ذلك في مجالس آخرها ٢٩ رمضان سنة ٧٨٩ للقدوة ابن المغيربى بقراءة الجمال العربانى سوى المجلس الأول فبقراءة النور علي بن خليل الحنبلي، ومن خط الكلابي لخصت وصح المسمع وجميع صحيح البخاري على النجم عبد الرحيم بن الناصر عبد الوهاب بن عبد الكريم ابن الحسين بن رزين، أنبأنا الحجار ووزيره قالا: أنبأنا ابن الزبيدي أنبأنا أبو الوقت وسمع المجلس الأخير وأوله باب ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً﴾ على ابن أبي المحل والبرهان الشامي والزين العراقي والنور الهيثمي.
- full passagepage 415, entry [222]2,165 chars
٢٠٥ - حسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل ، المغربي الأصل، الإسكندرى ثم المقرى الشهير بابن النّحال الكلابي، بدر الدين الضرير، الإمام العالم. ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالقاهرة وأخبرني أنه ليس من بنى كلاب وإنما لقّب به فذهب به مذهب النسب. قال: وسبب ذلك أنى كنت بالجامع الأزهر…
▸ expand full passage (2,165 chars)٢٠٥ - حسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل ، المغربي الأصل، الإسكندرى ثم المقرى الشهير بابن النّحال الكلابي، بدر الدين الضرير، الإمام العالم. ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالقاهرة وأخبرني أنه ليس من بنى كلاب وإنما لقّب به فذهب به مذهب النسب. قال: وسبب ذلك أنى كنت بالجامع الأزهر فشددت بنكاما وكان عندي آخر شده شخص في خانقاه بيبرس يقال له فلان الشهابي وكان مشهورا بهذه الصنعة فقال شخص من شد هذا؟ فقلت «الشهابي» فقال: «وهذا؟» فقلت: «أنا» فقال: «ينبغي أن تسمى الكلابي» يعنى ليصر على قافية واحدة. فحفظ ذلك واشتهرت به ولد (¬٥٠٩) بالقاهرة وقرأ بها القرآن وقرأ الفاتحة على العلامة شيخ الاقرأ مجد (¬٥١٠) الدين الكفتى. وكان والده من أهل الفضيلة فاعتنى به وحفظه «الوجيز للغزالي»، و «الإلمام لابن دقيق العيد»، وألفيّة ابن مالك، واشتغل بالفقه على البدر الطنبدى، والبرهان البيجورى، والشيخ علاء الدين الأقفهسى وغيرهم وسمع دروس السراج البلقيني واشتغل بالفرائض على الشمس العراقي وطنّت على أذنه دروس النحو عند الشيخ [شمس الدين] (¬٥١١) الغماري، والشيخ شمس الدين الأسيوطيّ، والشيخ برهان الدين الدجوى وقرع سمعه كلام الشيخ قنبر، والمجنون العجمي في المنطق. وكتب من أمالي الشيخ زين الدين العراقي حال الإملاء. وسافر إلى دمشق وزار القدس والخليل ودخل ثغر دمياط وإسكندرية وكتب الكثير بخط حسن فحصلت له غشاوة ورمد فكحله شخص، فكان سبب عماه [وذلك] في حدود سنة خمس وثلاثين. وانقطع في خلوتهبالمدرسة السيفية وأنشده من نظمه مواليا: بالله اعذرونى في المصري وعشقى فيه … على جفاه ومالي حلى الجنى من فيه غزال أهيف حريرى مطربى أفديه … من ظبي أصل الكلابي فانثنى في التيه سمع صحيح مسلم على الصلاح محمد بن القاضي التاج محمد بن الجمال الأنصاري الشافعي المقرى الشهير بالبلبيسى بسماعه من الشيخين السيد الشريف العز ابن عمران موسى بن علي بن أبي طالب الموسوي والفقيه المقرى الشريف محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خلف القرشي بأسانيدهما، وصح ذلك في مجالس آخرها ٢٩ رمضان سنة ٧٨٩ للقدوة ابن المغيربى بقراءة الجمال العربانى سوى المجلس الأول فبقراءة النور علي بن خليل الحنبلي، ومن خط الكلابي لخصت وصح المسمع وجميع صحيح البخاري على النجم عبد الرحيم بن الناصر عبد الوهاب بن عبد الكريم ابن الحسين بن رزين، أنبأنا الحجار ووزيره قالا: أنبأنا ابن الزبيدي أنبأنا أبو الوقت وسمع المجلس الأخير وأوله باب ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً﴾ على ابن أبي المحل والبرهان الشامي والزين العراقي والنور الهيثمي.