برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 409, entry [215]1,017 chars
١٩٨ - حسن بن .... (¬٤٩٠) الشيخ الصالحي الإمام العالم العلامة البحر المدقق ذو الفنون العديدة والأقوال السديدة بدر الدين الهندي الصالح الزاهد المتجرّد الرحال السواح اجتمعت به في دمشق سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وشاع عنه في دمشق أنه لازم الشريف (¬٤٩١) الجرجاني ثلاثين سنة وكان متمكنا في العلوم العقلية. رأ…
▸ expand full passage (1,017 chars)١٩٨ - حسن بن .... (¬٤٩٠) الشيخ الصالحي الإمام العالم العلامة البحر المدقق ذو الفنون العديدة والأقوال السديدة بدر الدين الهندي الصالح الزاهد المتجرّد الرحال السواح اجتمعت به في دمشق سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وشاع عنه في دمشق أنه لازم الشريف (¬٤٩١) الجرجاني ثلاثين سنة وكان متمكنا في العلوم العقلية. رأيت شيخنا الشيخ تاج الدين ابن بهادر (¬٤٩٢) يثنى عليه ثناء بالغا وكان متزهدا يلبس لبادا، وكان فصيحا حسن التقرير بحث عليه أوائل «الشمسية (¬٤٩٣)» وأعجبه ذهني وحصل لي منه بذلك حظوافر وحثنى على الاشتغال ووعدني أنه يعلمني بعد فراغى من الشمسية أشكالا في الهندسة أعرف بسببها من يوافق مزاجه مزاجى لأعاشره ومن لا يوافق فلا أخالطه فبينا نحن على ذلك إذ ورد الشيخ ناصر الدين بن هبة الله البارزى دمشق فاجتمع به وحسّن له «حماه» وأحسن إليه فأخذه إليها وزوجه بها ورتب له ما يكفيه واستمر عندهم إلى أن مات سنة [ثلاث وثلاثين] (¬٤٩٤) وانتفع به جماعة من أهل حماة منهم: صديقي جمال الدين محمد بن ناصر الدين محمد بن سابق وأخوه القاضي فرج (¬٤٩٥) كاتب السر بحماه وقاضى الشافعية بحماه صدر الدين محمد بن هبة الله بن البارزى والشريف حسين العباسي ﵀.
- full passagepage 409, entry [215]1,017 chars
١٩٨ - حسن بن .... (¬٤٩٠) الشيخ الصالحي الإمام العالم العلامة البحر المدقق ذو الفنون العديدة والأقوال السديدة بدر الدين الهندي الصالح الزاهد المتجرّد الرحال السواح اجتمعت به في دمشق سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وشاع عنه في دمشق أنه لازم الشريف (¬٤٩١) الجرجاني ثلاثين سنة وكان متمكنا في العلوم العقلية. رأ…
▸ expand full passage (1,017 chars)١٩٨ - حسن بن .... (¬٤٩٠) الشيخ الصالحي الإمام العالم العلامة البحر المدقق ذو الفنون العديدة والأقوال السديدة بدر الدين الهندي الصالح الزاهد المتجرّد الرحال السواح اجتمعت به في دمشق سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وشاع عنه في دمشق أنه لازم الشريف (¬٤٩١) الجرجاني ثلاثين سنة وكان متمكنا في العلوم العقلية. رأيت شيخنا الشيخ تاج الدين ابن بهادر (¬٤٩٢) يثنى عليه ثناء بالغا وكان متزهدا يلبس لبادا، وكان فصيحا حسن التقرير بحث عليه أوائل «الشمسية (¬٤٩٣)» وأعجبه ذهني وحصل لي منه بذلك حظوافر وحثنى على الاشتغال ووعدني أنه يعلمني بعد فراغى من الشمسية أشكالا في الهندسة أعرف بسببها من يوافق مزاجه مزاجى لأعاشره ومن لا يوافق فلا أخالطه فبينا نحن على ذلك إذ ورد الشيخ ناصر الدين بن هبة الله البارزى دمشق فاجتمع به وحسّن له «حماه» وأحسن إليه فأخذه إليها وزوجه بها ورتب له ما يكفيه واستمر عندهم إلى أن مات سنة [ثلاث وثلاثين] (¬٤٩٤) وانتفع به جماعة من أهل حماة منهم: صديقي جمال الدين محمد بن ناصر الدين محمد بن سابق وأخوه القاضي فرج (¬٤٩٥) كاتب السر بحماه وقاضى الشافعية بحماه صدر الدين محمد بن هبة الله بن البارزى والشريف حسين العباسي ﵀.