Hadithcore

Narrator · #857387

حسن بن علي بن جوشن بن محمد

حسن بن علي بن جوشن بن محمد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 397, entry [210]5,481 chars
    ١٩٣ - حسن بن علي بن جوشن بن محمد بن الشيخ أبى محمد البدوي المصري، الركاب بالاسطبلات السلطانية كأسلافه. والركاب في اصطلاحهم هو أن يروض الخيل ويؤدبها، نزيل القرافة الصغرى بالقرب من خانقاه قوصون. ولد بالقاهرة سنة ستين وسبعمائة تقريبا، ونشأ بها، وقرأ بعض القرآن واستمر على حفظه، ثم وفّقه الله لملازمة الص
    ▸ expand full passage (5,481 chars)
    ١٩٣ - حسن بن علي بن جوشن بن محمد بن الشيخ أبى محمد البدوي المصري، الركاب بالاسطبلات السلطانية كأسلافه. والركاب في اصطلاحهم هو أن يروض الخيل ويؤدبها، نزيل القرافة الصغرى بالقرب من خانقاه قوصون. ولد بالقاهرة سنة ستين وسبعمائة تقريبا، ونشأ بها، وقرأ بعض القرآن واستمر على حفظه، ثم وفّقه الله لملازمة الصالحين والطلبة، وحبب إليه سماع الحديث فأكب على ذلك، فسمع الثاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد على البرهان إبراهيم بن أحمد ابن عبد الواحد الشامي، أنبأنا الحجار، أنبأنا أبو المنجى ابن البلى إجازة إن لم يكن سماعا، أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء حضورا، أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الشريف الدّبيثى، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر بن زنبور الوراق، أنبأنا أبو محمد يحيى بن صاعد فذكره. قرأت عليه هذا الجزء يوم الأحد ٢٦ شوال سنة ٨٣٩ بالقرافة، وحدثنا بأخباره فأخبرني قال: «كنت أتوجه من القرافة الكبرى إلى الحسينية للسماع على الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن الشيخة فسمعت عليه صحيح ابن حبان، وسمعت على الفرسيسى سيرة ابن سيد الناس». وسمع على حافظ العصر الزين العراقي وابنه الولي والحافظ نور الدين الهيثمي والسراج البلقيني، قال «وكان يحبني ويلقبنى النجيب» و [سمع] على الشهاب السويداوى والتقىّ ابن حاتم وغيرهم، فليطلب طباق ذلك من مظانها.قال «ومن محبتي في الحديث وإيثارى له أنه كتب لي وصول بجملة كبيرة على تسوية النطرون (¬٤٥٠) ببلاد البحيرة فكنت أريد الاغتنام بالسماع لظني أن المال يفوت ففات ولم أتأسف عليه». حج سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ثم توجه في القابل مع السلطان الأشرف شعبان ابن حسين، فلما رجع من العقبة رجع معه ثم حج بعد تلك السنة، وسافر إلى دمشق مع الظاهر ططر (¬٤٥١)، وزار القدس والخليل، ودخل إسكندرية، ولم يتفق له السماع إلا بالقاهرة. وهو رجل جيد خير، عنده محبة للعلماء والصالحين وعليه سمت أهل الخير، وهو معتقد عند أهل طائفته ومن يعرفه. يستحضر كثيرا من الحديث وغيره، وذهنه جيد ومع حبه للصوفية فليس بمتعصب بل إذا قدح له في أحد يقادح قبله. وله منزلة عند الملوك وغيرهم. رويت له مرائي جيدة، وحكى لي هو أنه رأى النبي ﷺ مرارا منها أنه رآه وهو ﷺ راكب شيئا لا يعلمه غير أنه على صفة البراق فوق الحمار ودون البغل، وهو ﷺ أحسن ما يرى من الرجال، قال: فوصل إلى زحام فقلت حاشاكم، فالتفت إلىّ وقال: لا تقل حاشاك ولا إليك، ثم قال لي في بعض الطريق ادع لي فوقع في خاطري في تلك الحالة أن الدعاء له هو الصلاة عليه ﷺ، ففارقته. ولم أعلم أصلّيت عليه أم لا. ومنها أنى قرأت في رسالة القشيري من صفته ﷺ أنه «كان يقم (¬٤٥٢) البيت ويخصف النعل» فلما نمت رأيته ﷺ فقال: يا حسن: بث محاسنى بين الناس وكأنهمستبشر لذلك، فقلت نعم يا رسول الله ثم أفضى بي ما حصل لي من السرور إلى أن قلت «أنا سكران»، وأشار إلىّ بيده ﷺ كالمسكن لي قلت عند ذلك «أعطونى ثيابي»، ثم استيقظت مسرورا بذلك، غير أنى لمت نفسي على إعلاء صوتي بحضرته ﷺ، فشكوت ذلك إلى العلّامة شمس الدين الفرسيسى (¬٤٥٣) فقال لي: أما سمعت قول القوم: «وقد يرفع التكليف في سكرنا عنا». ومنها أن النبي ﷺ مسح (¬٤٥٤) على ظهره قال فرأيت من أولادي وأحفادى عشرة. *** وله نظم، أنشدني منه يوم الأحد سادس عشرى شوال سنة تسع وثلاثين وثمانمائة بالقرافة جوار منزله، قال: قلبي بحب الذي أهواه مشغول … وشرح حالي في قصد له طول إن زرتمونى فيا بشراى، يا فرحى … يا من همو بغيتي والقصد والسول فقد فنى جلدي وقلّ مصطبرى … وأصبحت من سقمى كأنني ميل يقول لي عذّلى ماذا؟ فقلت لهم … إنّي عشقت ومهما شئتموا قولوا إنّي أحب نبيا ماله مثل … من كان خادمه في الملك جبريل صلّى عليه اله (¬٤٥٥) العرش خالقنا … مع السلام الذي فيه تنويلوأنشدني في التاريخ والمكان لنفسه: يا حبّ جفنى بطول الليل سهرانا … وفي الفؤاد حريق زاد نيرانا بحقكم واصلوا من هو عبيدكمو … لم تهجرون محبا قط ما خانا أمسى وأصبح والأشواق تغليه … يظننى من شرب الحب سكرانا يقول لي عذّلى ماذا فقلت لهم … إنّى عشقت وقد كان الذي كانا إنّي أحب نبيا ماله مثل … إذا تبدّى تولّى البدر خجلانا صلّى عليك إله العرش ما صدحت … حمائم أطربت في الروح أغصانا قلت هذا نظم جيد بالنسبة إليه كثير عليه، لكن كان في بعض أبياته نقص فأصلحت له مادّته. ومن عجائب ما حكى لي قال: «مات جدى جوشن في سجود صلاة العصر.» قال: وحكى لي بعض الإسكندرانيين المنشدين بحضرة الصوفية قال: «أعجب ما رأيت أنّى حضرت بعض الأوقات فقيل احترز من ذلك الشخص فإنّه إذا طاب لكم من المنشد» فأنشدت قول بعض الشعراء:- وقلت لليلى لم هجرت؟ تعمّدا؟ … فقالت: «نعم خوفا عليك من الوصل». إذا كنت لم تصبر لبعض صفاتنا … فكيف إذا تقوى على النظر الكلىفرح سالما لا تقرّبن وصالنا … إذ شئت (¬٤٥٦) أن تحيى سليما من القتل وإن شئت أن تفنى تعرّض لوصلنا … ولا عار إن قالوا قتلت على مثلي». أنشدنيه «حسن (¬٤٥٧)» المذكور بلفظ «إن» موضع «إذا» أول عجز البيت الثالث، وإن «تضل» «تعرض»، فكتبته أنا على الصواب في الموضعين. قال: فلما سمع ذلك الفقير هذا تفل (¬٤٥٨) ثلاث تفلات ثم شهق فطلعت روحه وكان له مشهد عظيم. *** حكى لي الشيخ حسن قال: كانت لي ابنة من الصالحات، رأيت منها أشياء خوارق، منها أنها مرضت في وقت فعملوا لها دجاجة، فلما أحضروها خطفتها الهرة فطلباها فلم نقدر عليها، فقالت: هاتوا لي المرقة، فذهبوا إلى القدر فوجدوا فيها دجاجة أخرى. سمع على البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي منتقى الذهبي من الطبراني الصغير بسماعه من المشايخ أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلى وعبد الله ابن الحسين بن أبي التائب الأنصاري وزينب بنت يحيى بن العز بن عبد السلام بسماع الأول من محمد بن إسماعيل خطيب مردا، والأخيرين من إبراهيم بن خليل الدمشقي، قالا أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي بسماعه من فاطمة بنت عبد الله الحورانية (¬٤٥٩) وبحضوره على محمد بن أحمد بن نزار، قالا أنبأنا ابن زيدة أنبأنا وأخبراني بفضل الصلاة على النبي ﷺ لأبى الحسين أحمد بن محمد بن فارس وجميع ذم الغيبةله أيضا بسماعه لهما عن أبي العباس الحجار والحافظ جمال الدين أبى الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزنى بإجازة الأول من أبى القاسم عبد اللطيف بن محمد بن عبيد الله التعاويذى، وبسماع الثاني على العز إسماعيل بن عبد الرحمن (¬٤٦٠) بن إبراهيم ابن أحمد القدسي بسماعهما على أبى الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد اليوسفي (¬٤٦١) بسماعه من أبى المحاسن هادي بن إسماعيل الشريف النقيب (¬٤٦٢) بسماعه من أبى الحسين الخياط (¬٤٦٢) بسماعه من أبى الحسين بن فارس، فذكرهما.
  • full passagepage 397, entry [210]5,481 chars
    ١٩٣ - حسن بن علي بن جوشن بن محمد بن الشيخ أبى محمد البدوي المصري، الركاب بالاسطبلات السلطانية كأسلافه. والركاب في اصطلاحهم هو أن يروض الخيل ويؤدبها، نزيل القرافة الصغرى بالقرب من خانقاه قوصون. ولد بالقاهرة سنة ستين وسبعمائة تقريبا، ونشأ بها، وقرأ بعض القرآن واستمر على حفظه، ثم وفّقه الله لملازمة الص
    ▸ expand full passage (5,481 chars)
    ١٩٣ - حسن بن علي بن جوشن بن محمد بن الشيخ أبى محمد البدوي المصري، الركاب بالاسطبلات السلطانية كأسلافه. والركاب في اصطلاحهم هو أن يروض الخيل ويؤدبها، نزيل القرافة الصغرى بالقرب من خانقاه قوصون. ولد بالقاهرة سنة ستين وسبعمائة تقريبا، ونشأ بها، وقرأ بعض القرآن واستمر على حفظه، ثم وفّقه الله لملازمة الصالحين والطلبة، وحبب إليه سماع الحديث فأكب على ذلك، فسمع الثاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد على البرهان إبراهيم بن أحمد ابن عبد الواحد الشامي، أنبأنا الحجار، أنبأنا أبو المنجى ابن البلى إجازة إن لم يكن سماعا، أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء حضورا، أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الشريف الدّبيثى، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر بن زنبور الوراق، أنبأنا أبو محمد يحيى بن صاعد فذكره. قرأت عليه هذا الجزء يوم الأحد ٢٦ شوال سنة ٨٣٩ بالقرافة، وحدثنا بأخباره فأخبرني قال: «كنت أتوجه من القرافة الكبرى إلى الحسينية للسماع على الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن الشيخة فسمعت عليه صحيح ابن حبان، وسمعت على الفرسيسى سيرة ابن سيد الناس». وسمع على حافظ العصر الزين العراقي وابنه الولي والحافظ نور الدين الهيثمي والسراج البلقيني، قال «وكان يحبني ويلقبنى النجيب» و [سمع] على الشهاب السويداوى والتقىّ ابن حاتم وغيرهم، فليطلب طباق ذلك من مظانها.قال «ومن محبتي في الحديث وإيثارى له أنه كتب لي وصول بجملة كبيرة على تسوية النطرون (¬٤٥٠) ببلاد البحيرة فكنت أريد الاغتنام بالسماع لظني أن المال يفوت ففات ولم أتأسف عليه». حج سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ثم توجه في القابل مع السلطان الأشرف شعبان ابن حسين، فلما رجع من العقبة رجع معه ثم حج بعد تلك السنة، وسافر إلى دمشق مع الظاهر ططر (¬٤٥١)، وزار القدس والخليل، ودخل إسكندرية، ولم يتفق له السماع إلا بالقاهرة. وهو رجل جيد خير، عنده محبة للعلماء والصالحين وعليه سمت أهل الخير، وهو معتقد عند أهل طائفته ومن يعرفه. يستحضر كثيرا من الحديث وغيره، وذهنه جيد ومع حبه للصوفية فليس بمتعصب بل إذا قدح له في أحد يقادح قبله. وله منزلة عند الملوك وغيرهم. رويت له مرائي جيدة، وحكى لي هو أنه رأى النبي ﷺ مرارا منها أنه رآه وهو ﷺ راكب شيئا لا يعلمه غير أنه على صفة البراق فوق الحمار ودون البغل، وهو ﷺ أحسن ما يرى من الرجال، قال: فوصل إلى زحام فقلت حاشاكم، فالتفت إلىّ وقال: لا تقل حاشاك ولا إليك، ثم قال لي في بعض الطريق ادع لي فوقع في خاطري في تلك الحالة أن الدعاء له هو الصلاة عليه ﷺ، ففارقته. ولم أعلم أصلّيت عليه أم لا. ومنها أنى قرأت في رسالة القشيري من صفته ﷺ أنه «كان يقم (¬٤٥٢) البيت ويخصف النعل» فلما نمت رأيته ﷺ فقال: يا حسن: بث محاسنى بين الناس وكأنهمستبشر لذلك، فقلت نعم يا رسول الله ثم أفضى بي ما حصل لي من السرور إلى أن قلت «أنا سكران»، وأشار إلىّ بيده ﷺ كالمسكن لي قلت عند ذلك «أعطونى ثيابي»، ثم استيقظت مسرورا بذلك، غير أنى لمت نفسي على إعلاء صوتي بحضرته ﷺ، فشكوت ذلك إلى العلّامة شمس الدين الفرسيسى (¬٤٥٣) فقال لي: أما سمعت قول القوم: «وقد يرفع التكليف في سكرنا عنا». ومنها أن النبي ﷺ مسح (¬٤٥٤) على ظهره قال فرأيت من أولادي وأحفادى عشرة. *** وله نظم، أنشدني منه يوم الأحد سادس عشرى شوال سنة تسع وثلاثين وثمانمائة بالقرافة جوار منزله، قال: قلبي بحب الذي أهواه مشغول … وشرح حالي في قصد له طول إن زرتمونى فيا بشراى، يا فرحى … يا من همو بغيتي والقصد والسول فقد فنى جلدي وقلّ مصطبرى … وأصبحت من سقمى كأنني ميل يقول لي عذّلى ماذا؟ فقلت لهم … إنّي عشقت ومهما شئتموا قولوا إنّي أحب نبيا ماله مثل … من كان خادمه في الملك جبريل صلّى عليه اله (¬٤٥٥) العرش خالقنا … مع السلام الذي فيه تنويلوأنشدني في التاريخ والمكان لنفسه: يا حبّ جفنى بطول الليل سهرانا … وفي الفؤاد حريق زاد نيرانا بحقكم واصلوا من هو عبيدكمو … لم تهجرون محبا قط ما خانا أمسى وأصبح والأشواق تغليه … يظننى من شرب الحب سكرانا يقول لي عذّلى ماذا فقلت لهم … إنّى عشقت وقد كان الذي كانا إنّي أحب نبيا ماله مثل … إذا تبدّى تولّى البدر خجلانا صلّى عليك إله العرش ما صدحت … حمائم أطربت في الروح أغصانا قلت هذا نظم جيد بالنسبة إليه كثير عليه، لكن كان في بعض أبياته نقص فأصلحت له مادّته. ومن عجائب ما حكى لي قال: «مات جدى جوشن في سجود صلاة العصر.» قال: وحكى لي بعض الإسكندرانيين المنشدين بحضرة الصوفية قال: «أعجب ما رأيت أنّى حضرت بعض الأوقات فقيل احترز من ذلك الشخص فإنّه إذا طاب لكم من المنشد» فأنشدت قول بعض الشعراء:- وقلت لليلى لم هجرت؟ تعمّدا؟ … فقالت: «نعم خوفا عليك من الوصل». إذا كنت لم تصبر لبعض صفاتنا … فكيف إذا تقوى على النظر الكلىفرح سالما لا تقرّبن وصالنا … إذ شئت (¬٤٥٦) أن تحيى سليما من القتل وإن شئت أن تفنى تعرّض لوصلنا … ولا عار إن قالوا قتلت على مثلي». أنشدنيه «حسن (¬٤٥٧)» المذكور بلفظ «إن» موضع «إذا» أول عجز البيت الثالث، وإن «تضل» «تعرض»، فكتبته أنا على الصواب في الموضعين. قال: فلما سمع ذلك الفقير هذا تفل (¬٤٥٨) ثلاث تفلات ثم شهق فطلعت روحه وكان له مشهد عظيم. *** حكى لي الشيخ حسن قال: كانت لي ابنة من الصالحات، رأيت منها أشياء خوارق، منها أنها مرضت في وقت فعملوا لها دجاجة، فلما أحضروها خطفتها الهرة فطلباها فلم نقدر عليها، فقالت: هاتوا لي المرقة، فذهبوا إلى القدر فوجدوا فيها دجاجة أخرى. سمع على البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي منتقى الذهبي من الطبراني الصغير بسماعه من المشايخ أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلى وعبد الله ابن الحسين بن أبي التائب الأنصاري وزينب بنت يحيى بن العز بن عبد السلام بسماع الأول من محمد بن إسماعيل خطيب مردا، والأخيرين من إبراهيم بن خليل الدمشقي، قالا أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي بسماعه من فاطمة بنت عبد الله الحورانية (¬٤٥٩) وبحضوره على محمد بن أحمد بن نزار، قالا أنبأنا ابن زيدة أنبأنا وأخبراني بفضل الصلاة على النبي ﷺ لأبى الحسين أحمد بن محمد بن فارس وجميع ذم الغيبةله أيضا بسماعه لهما عن أبي العباس الحجار والحافظ جمال الدين أبى الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزنى بإجازة الأول من أبى القاسم عبد اللطيف بن محمد بن عبيد الله التعاويذى، وبسماع الثاني على العز إسماعيل بن عبد الرحمن (¬٤٦٠) بن إبراهيم ابن أحمد القدسي بسماعهما على أبى الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد اليوسفي (¬٤٦١) بسماعه من أبى المحاسن هادي بن إسماعيل الشريف النقيب (¬٤٦٢) بسماعه من أبى الحسين الخياط (¬٤٦٢) بسماعه من أبى الحسين بن فارس، فذكرهما.