برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 355, entry [150]2,308 chars
١٤٠ - أبو بكر (¬٣٠٩) بن عبد الله بن عمر بن خضر بن إياس ، زكى الدين المناوي، ولد بالأشمونين (¬٣١٠) من بلاد الصعيد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا، ثم انتقل به أبوه إلىأشموم (¬٣١١) الرمان فقرأ القرآن بها وبمنية ابن سلسيل (¬٣١٢)، وحجّ مع أبيه مرتين، الأولى كانت قبل بلوغه، والثانية كانت سنة ثمانين (¬٣١٣)، ثم …
▸ expand full passage (2,308 chars)١٤٠ - أبو بكر (¬٣٠٩) بن عبد الله بن عمر بن خضر بن إياس ، زكى الدين المناوي، ولد بالأشمونين (¬٣١٠) من بلاد الصعيد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا، ثم انتقل به أبوه إلىأشموم (¬٣١١) الرمان فقرأ القرآن بها وبمنية ابن سلسيل (¬٣١٢)، وحجّ مع أبيه مرتين، الأولى كانت قبل بلوغه، والثانية كانت سنة ثمانين (¬٣١٣)، ثم انتقل إلى الصعيد وارتزق من صنعة الخياطة، وعنى بالنظم صغيرا ثم أرشده الشيخ فخر الدين ابن أخت الشيخ ولى الدين المنفلوطى إلى تعلّم العربية فبحث عليه غالب الألفية بالأشمونين، ثم انتقل إلى القاهرة وتسبّب في حانوت، وسافر إلى دمشق وزار القدس مرارا، ثم انتقل إلى ثغر إسكندرية المحروس بعد القرن فأذن بها بمدرسته وأبد (¬٣١٤) في وظيفته وأضر سنة ستّ وثلاثين وانقطع بها إلى أن لقيته يوم الخميس ثاني عشرى شهر رمضان سنة ٨٣٨ بمدرسة ابن بصاصة بالثغر وأنشدني لنفسه من لفظه، وسمع ابن الإمام: كلّما تاه دلالا وصلف … زدت شوقا وغراما وشغف أهيف يخجل بانات النّقا … قدّه العسّال لينا وهيف فائر الألحاظ من وجنته … كاد من يقطف وردا يعتطف ليّن الأعطاف معسول اللّمى … ليته كان على ضعفي عطف باخل بالوصل لكن هجره … لم يزل فيه سماح وسرف في هواه زاد قلبي شغفا … وعليه مات شوقا وأسف لم يزل من صدّه لي أبدا … جسدا مضنى، وجسما منتحف ألف الجسم تباريح الضنّى … دائما، والجفن بالسّهد ائتلف ولكم أخفيت ما ألقاه من … حرق الشّوق وتبريح الكلف كيف يخفى الحبّ صبّ كلما … كفكف الدّمع بكفّيه وكف وعليه شاهد من دمعه … كلما أنكر دعواه اعترف وعذولى ليته لمّا رأى … من شجونى ما رآه كان كفلم يذق طعم الهوى لكنّه … جاهل بالحبّ لو ذاق عرف ليس لي لو برّحت أيدي النّوى … بي عن دين هواه منصرف هو سؤلي إن دنا أو إن نأى … ومنايا إن جفا أولى لطف ما حيلى كلّ ما يرضى به … من غرام وسقام وتلف تلف في حبه شوقا إذا … لم يعذب بالجفا عندي أخف لم أكن قط ولو جرعنى … كلما شاء سوى الصد أخف جيرة الحىّ ترى هل عائد … من لليلات اللقا ما قد سلف ما تذكّرت زمانا بالحمى … مرّ إلّا وتأوّهت أسف آه من جور النوى قد جعلت … أسهم البين لها قلبي هدف ما رأيت الدّهر إلّا قد قضى … بيننا، أو لا تلاقى، أو حلف لي بذاك الحىّ بدر لو رأى … وجهه بدر الدّياجى لا نكسف أوضح الرّسل بيانا وهدى … وأجلّ الخلق قدرا وشرف خير من صافي وأوفى من وفى … وكذا في العفو أعفى وأعف لم يكن في أنه خير الورى … وأجلّ الخلق، قول مختلف بحر مدح المصطفى وقف على … مادحيه، كل من جاء اغترف وأبو بكر المنادى به … غاص، كم من جوهر فيه صدف ولخير الخلق أهدى ما به … ظفرت يمناه من تلك التّحف وعلى باب كريم لم يخب … قاصد قدّامه قط وقف راجيا أن يغفر اللّه له … من ذنوب قد جنى ما قد سلف وعلى المختار صلّى ربّنا … ما همى وابل قطر ووكف
- full passagepage 355, entry [150]2,308 chars
١٤٠ - أبو بكر (¬٣٠٩) بن عبد الله بن عمر بن خضر بن إياس ، زكى الدين المناوي، ولد بالأشمونين (¬٣١٠) من بلاد الصعيد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا، ثم انتقل به أبوه إلىأشموم (¬٣١١) الرمان فقرأ القرآن بها وبمنية ابن سلسيل (¬٣١٢)، وحجّ مع أبيه مرتين، الأولى كانت قبل بلوغه، والثانية كانت سنة ثمانين (¬٣١٣)، ثم …
▸ expand full passage (2,308 chars)١٤٠ - أبو بكر (¬٣٠٩) بن عبد الله بن عمر بن خضر بن إياس ، زكى الدين المناوي، ولد بالأشمونين (¬٣١٠) من بلاد الصعيد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا، ثم انتقل به أبوه إلىأشموم (¬٣١١) الرمان فقرأ القرآن بها وبمنية ابن سلسيل (¬٣١٢)، وحجّ مع أبيه مرتين، الأولى كانت قبل بلوغه، والثانية كانت سنة ثمانين (¬٣١٣)، ثم انتقل إلى الصعيد وارتزق من صنعة الخياطة، وعنى بالنظم صغيرا ثم أرشده الشيخ فخر الدين ابن أخت الشيخ ولى الدين المنفلوطى إلى تعلّم العربية فبحث عليه غالب الألفية بالأشمونين، ثم انتقل إلى القاهرة وتسبّب في حانوت، وسافر إلى دمشق وزار القدس مرارا، ثم انتقل إلى ثغر إسكندرية المحروس بعد القرن فأذن بها بمدرسته وأبد (¬٣١٤) في وظيفته وأضر سنة ستّ وثلاثين وانقطع بها إلى أن لقيته يوم الخميس ثاني عشرى شهر رمضان سنة ٨٣٨ بمدرسة ابن بصاصة بالثغر وأنشدني لنفسه من لفظه، وسمع ابن الإمام: كلّما تاه دلالا وصلف … زدت شوقا وغراما وشغف أهيف يخجل بانات النّقا … قدّه العسّال لينا وهيف فائر الألحاظ من وجنته … كاد من يقطف وردا يعتطف ليّن الأعطاف معسول اللّمى … ليته كان على ضعفي عطف باخل بالوصل لكن هجره … لم يزل فيه سماح وسرف في هواه زاد قلبي شغفا … وعليه مات شوقا وأسف لم يزل من صدّه لي أبدا … جسدا مضنى، وجسما منتحف ألف الجسم تباريح الضنّى … دائما، والجفن بالسّهد ائتلف ولكم أخفيت ما ألقاه من … حرق الشّوق وتبريح الكلف كيف يخفى الحبّ صبّ كلما … كفكف الدّمع بكفّيه وكف وعليه شاهد من دمعه … كلما أنكر دعواه اعترف وعذولى ليته لمّا رأى … من شجونى ما رآه كان كفلم يذق طعم الهوى لكنّه … جاهل بالحبّ لو ذاق عرف ليس لي لو برّحت أيدي النّوى … بي عن دين هواه منصرف هو سؤلي إن دنا أو إن نأى … ومنايا إن جفا أولى لطف ما حيلى كلّ ما يرضى به … من غرام وسقام وتلف تلف في حبه شوقا إذا … لم يعذب بالجفا عندي أخف لم أكن قط ولو جرعنى … كلما شاء سوى الصد أخف جيرة الحىّ ترى هل عائد … من لليلات اللقا ما قد سلف ما تذكّرت زمانا بالحمى … مرّ إلّا وتأوّهت أسف آه من جور النوى قد جعلت … أسهم البين لها قلبي هدف ما رأيت الدّهر إلّا قد قضى … بيننا، أو لا تلاقى، أو حلف لي بذاك الحىّ بدر لو رأى … وجهه بدر الدّياجى لا نكسف أوضح الرّسل بيانا وهدى … وأجلّ الخلق قدرا وشرف خير من صافي وأوفى من وفى … وكذا في العفو أعفى وأعف لم يكن في أنه خير الورى … وأجلّ الخلق، قول مختلف بحر مدح المصطفى وقف على … مادحيه، كل من جاء اغترف وأبو بكر المنادى به … غاص، كم من جوهر فيه صدف ولخير الخلق أهدى ما به … ظفرت يمناه من تلك التّحف وعلى باب كريم لم يخب … قاصد قدّامه قط وقف راجيا أن يغفر اللّه له … من ذنوب قد جنى ما قد سلف وعلى المختار صلّى ربّنا … ما همى وابل قطر ووكف