برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 353, entry [146]1,094 chars
١٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن ذؤيب الأسدي ، الشيخ الإمام العالم العلامة تقى الدين بن قاضى (¬٢٩٦) شهبة الشافعي، فقيه الشام وعالمها ورئيسها ومؤرّخها. ولد في ربيع الأول سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وزار القدس في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة-أظنّه في رمضان منها-بجميع عياله، ثم رجع إلى د…
▸ expand full passage (1,094 chars)١٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن ذؤيب الأسدي ، الشيخ الإمام العالم العلامة تقى الدين بن قاضى (¬٢٩٦) شهبة الشافعي، فقيه الشام وعالمها ورئيسها ومؤرّخها. ولد في ربيع الأول سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وزار القدس في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة-أظنّه في رمضان منها-بجميع عياله، ثم رجع إلى دمشق وتوفى بها ليلة الجمعة ثاني عشر ذي القعدة الحرام من السنة (¬٢٩٧) فجأة فعظم تأسّف الناس عليه، وكان له مشهد لم ير لأحد من أهل عصره، وكان جديرا بذلك، ﵀. وحدّث عنه ولده القاضي بدر الدين محمد (¬٢٩٨) أنه قبل موته بقليل-أظنه قال بيوم- ذكر موت الفجاءة وأنه إنما هو أخذه أسف للكافر، وأما المؤمن فهو له رحمة، وقرّر ذلك تقريرا شافيا، فكان ذلك من عجائب الاتفاق وليس بمستنكر أن يكون ذكره لذلك كرامة له، قلت: والمسألة ذكرها شيخنا (¬٢٩٩) شيخ الإسلام حافظ العصر في «باب موت الفجاءة من كتاب الجنائز» من شرحه للبخاري فقال ما نصّه: «في مصنّف أبى شيبة (¬٣٠٠) عن عائشة وابن مسعود-﵄: موت الفجاءة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر»، وقد نقل عن أحمد وبعض الشافعية كراهية موت الفجاءة، ونقل النووي عن بعض الفقهاء أن جماعة من الأنبياء والصالحين ماتوا كذلك، قال النووي: «وهو محبوب للمراقبين» قال شيخنا: «وبذلك يجتمع القولان».
- full passagepage 353, entry [146]1,094 chars
١٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن ذؤيب الأسدي ، الشيخ الإمام العالم العلامة تقى الدين بن قاضى (¬٢٩٦) شهبة الشافعي، فقيه الشام وعالمها ورئيسها ومؤرّخها. ولد في ربيع الأول سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وزار القدس في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة-أظنّه في رمضان منها-بجميع عياله، ثم رجع إلى د…
▸ expand full passage (1,094 chars)١٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن ذؤيب الأسدي ، الشيخ الإمام العالم العلامة تقى الدين بن قاضى (¬٢٩٦) شهبة الشافعي، فقيه الشام وعالمها ورئيسها ومؤرّخها. ولد في ربيع الأول سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وزار القدس في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة-أظنّه في رمضان منها-بجميع عياله، ثم رجع إلى دمشق وتوفى بها ليلة الجمعة ثاني عشر ذي القعدة الحرام من السنة (¬٢٩٧) فجأة فعظم تأسّف الناس عليه، وكان له مشهد لم ير لأحد من أهل عصره، وكان جديرا بذلك، ﵀. وحدّث عنه ولده القاضي بدر الدين محمد (¬٢٩٨) أنه قبل موته بقليل-أظنه قال بيوم- ذكر موت الفجاءة وأنه إنما هو أخذه أسف للكافر، وأما المؤمن فهو له رحمة، وقرّر ذلك تقريرا شافيا، فكان ذلك من عجائب الاتفاق وليس بمستنكر أن يكون ذكره لذلك كرامة له، قلت: والمسألة ذكرها شيخنا (¬٢٩٩) شيخ الإسلام حافظ العصر في «باب موت الفجاءة من كتاب الجنائز» من شرحه للبخاري فقال ما نصّه: «في مصنّف أبى شيبة (¬٣٠٠) عن عائشة وابن مسعود-﵄: موت الفجاءة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر»، وقد نقل عن أحمد وبعض الشافعية كراهية موت الفجاءة، ونقل النووي عن بعض الفقهاء أن جماعة من الأنبياء والصالحين ماتوا كذلك، قال النووي: «وهو محبوب للمراقبين» قال شيخنا: «وبذلك يجتمع القولان».