Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن أبي الفتح

إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن أبي الفتح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 348, entry [140]1,287 chars
    ١٣١ - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن أبي الفتح ، الشيخ برهان الدين الفاقوسى (¬٢٨١) ثم البلبيسى الشافعي الرفاعي المقرئ، أخبرني أن أبا الفتح هذا جدّ عال ينسبون إليه، وأنه يقال إنهم من ذرية محمد بن الحنفية. ولد سنة خمس وتسعين بالفوقانية أو أول سبعمائة تقريبا في قرية فاقوس من شرقية مصر، ث…
    ▸ expand full passage (1,287 chars)
    ١٣١ - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن أبي الفتح ، الشيخ برهان الدين الفاقوسى (¬٢٨١) ثم البلبيسى الشافعي الرفاعي المقرئ، أخبرني أن أبا الفتح هذا جدّ عال ينسبون إليه، وأنه يقال إنهم من ذرية محمد بن الحنفية. ولد سنة خمس وتسعين بالفوقانية أو أول سبعمائة تقريبا في قرية فاقوس من شرقية مصر، ثم انتقل إلى مدينة بلبيس سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، وتلا بالسبع (¬٢٨٢) علىالشيخ برهان الدين الكركي الماضي بها (¬٢٨٣) بالقاهرة، وبحث عليه «المنهاج» في فقه الشافعية، وفي «الجرجانية» في النحو؛ وأخذ علم الوقت عن الشهاب البرديني بالقاهرة، ونظم مولد النبي ﷺ نظما قليل الحشو غير بعيد عن الحسن إلا أنه لا يعرف العروض؛ ابتدأه بمسطور الرجز ثم انتقل إلى الكامل، وأوّله: الحمد للّه الحميد الصمد … منوّر الأكوان بالممجّد محمد خير الورى المكمّل … أهدى إلينا في ربيع الأول اجتمعت به يوم الأحد رابع عشر رجب سنة ست وأربعين وثمانمائة في مدينة بلبيس في زاوية (¬٢٨٤) الشاذلية بساباط اللبن منها وهو يقرئ الأطفال بها، وهو إنسان جيّد، والثناء عليه حسن، وبه قوام الفقراء وأهل الدين في بلبيس ويقوم في الله كثيرا؛ وولى الحسبة لذلك من غير سؤاله، ثم توسّط بعض أهل الظلم لغيره، والله تعالى يعينه. أنشدنا من أول المولد الذي نظمه أبياتا كثيرة، وشافهنا بالإجازة، وأنشدنا من لفظه في التاريخ والمكان: فراق حبيبي مزيد الفراق … عليه جرى دمعنا باندفاق وفي كل قلب عليه احتراق … فيا من علينا قضى بالفراق تصدق علينا غذا بالتّلاق