Hadithcore

Narrator · #857257

إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان

إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 329, entry [134]3,831 chars
    ١٢٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان ، الفاضل البارع برهان الدين بن أبي شريف المرى (بالمهملة) المقدسي الشافعي. ولد في ذي القعدة (¬٢٤٤) سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة بالقدس الشريف، وحفظ القرآن وسنّه سبع سنين، وتلا على الشمس بن عمران الغزي لابن كثير وأبى عمرو من طريق الشاطبية، وشرع في
    ▸ expand full passage (3,831 chars)
    ١٢٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان ، الفاضل البارع برهان الدين بن أبي شريف المرى (بالمهملة) المقدسي الشافعي. ولد في ذي القعدة (¬٢٤٤) سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة بالقدس الشريف، وحفظ القرآن وسنّه سبع سنين، وتلا على الشمس بن عمران الغزي لابن كثير وأبى عمرو من طريق الشاطبية، وشرع في التفهّم على أخيه العلّامة كمال الدين محمد الآتي، فبحث عليه في النحو والفقه ومصطلح الحديث، وفي علم التجويد للقرآن المجيد على ابن عمران، ولازم الشيخ سراج الدين الرومي مدّة فبحث عليه في العربية والأصول والمنطق، وعلى الشيخ يعقوب الرومي في النحو والمعاني والبيان، وسمع عليهما بحثا كبيرا من فقه الحنفية، ثم قدم القاهرة صحبة أبيه وأخيه في أواخر جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين فبحث على بعض المشايخ في الفقه والأصول والعربية والتجويد فبرع في أقرب مدّة براعة لم تتفق لأحد من أقرانه في زمانه، ثم توجه إلى الحجاز صحبة أبيه وأخيه في ثامن عشر شعبان من تلك السنة في ركب كان رئيسه القاضي عبد الباسط بن خليل الدمشقي فوصلوا إلى المدينة الشريفة (¬٢٤٥) (في العشرين من رمضان فأقاموا بها إلى سادس شوال وتوجهوا إلى مكة المشرفة) فحجّوا تلك السنة، ثم رجع إلى القدس فاستمرعلى الإقبال والتفهّم، ونظم في سنة أربع وخمسين قراءة أبى عمرو بن العلاء في نحو خمسمائة بيت في نحو «الشاطبية» وقافيتها ورويّها؛ ثم مرض في أواخر سنة خمس وخمسين مرضة أشفى منها على الموت وطالت به فرأى بعد العاشر منها أنه في الروضة الشريفة بالمدينة الشريفة وأنّه أتى إلى مصلّى النبي ﷺ فرفع السّتر عنه وشرع يقبّله ويمرغ وجهه عليه، ثم استيقظ. وفي الليلة الثانية من ذاك غاب عن هذا الوجود وظن أهله أنه أخذ في مقدمات الموت واستداروا به (¬٢٤٦) [نحو القبلة]، فرأى في تلك الغيبة أنه في الروضة الشريفة أيضا وأن النبي ﷺ جالس بها مسندا ظهره للداربزين (¬٢٤٧) القبلي (¬٢٤٨) الشمالي وهو مستقبل المنبر وعليه عمامة سوداء، فأتى إليه وقبّل يده المباركة ثم تأخر ووقف بين يديه ﷺ وهو يبتسم، [فقال له]: أتحبّ الآخرة أم الدنيا؟ [قال] فقلت: الآخرة يا رسول الله ولكن لم أقض في الدنيا وطري من الخير، ولم أعش زمنا استكثر فيه من الطاعات، فقال: كم تريد من العمر؟ فقلت: أربعين سنة أخرى أصرفها في التصنيف في العلم؛ فسكت ﷺ وإذا ورقة قد نزلت من السّماء بيني وبينه ﷺ فتناولها ﵊ ودفعها إلىّ وقال «إن الله وهبك أربعين وزادك عشرين!» فوضع البرهان الورقة في رأسه واستيقظ فلمس ذلك الموضع من عمامته فلم يجدها فقال: «أين الورقة؟» فسألوه عن ذلك فحدّثهم فسروا به، وأخذ في العافية من ذلك الوقت. ولمّا عوفي يسّر الله له قواعد ابن هشام المسمّاة «بالإعراب عن قواعد الاعراب» شرحها شرحا مزدوجا فيه المتن فجاء في نحو عشرة كراريس، ونظم «النخبة» في نيف ومائة بيت، ثم شرع في كتاب في الفقه يذكر فيه اختلاف مذاهب الأئمة الثلاثة: أبو حنيفة ومالك والشافعي، فوصل فيه إلى سجود السهّو. ثم رحل إلى القاهرة في شعبان سنة ستّ فدار على مشايخ القاهرة كالعلم البلقيني والجلال المحلىّ والزين الأبوتيجى والسّعد الدميري والأمين الأقصرائى وأبى الفضل المغربي وغيرهم، فبحث في الفقه والفرائض والحساب والتفسير والأصلين، وكتب لهكثير منهم ومن أهل الشام على مصنفاته، وأجازه المشايخ بالتدريس، وأجاز له العلم البلقيني الافتاء وجدّ جدّا لا مزيد عليه والله تعالى ينفعه وينفع به. أمين. وأنشدني من لفظه لنفسه في يوم الأربعاء رابع صفر سنة سبع وخمسين وثمانمائة بالمؤيدية بالقاهرة: تحكم في قلبي هواكم أحبّتى … فأنحل جسمي بل أذاب فؤادي عصيت عذولى في المحبة فيكمو … وقلت: همو عيشى وكلّ مرادي سكنتم سويدا القلب يا خير سادة … ومن مقلتى أيضا سواد سوادي جرى عن دم دمعي فأشبه عندما … لطول صدود منكمو وبعاد سقاني الهوى صرفا كئوس محبّة … فأشربها قلبي ليوم معادى فبالله منّوا أوعدوني بوصلكم … فإني المحبّ المشمر عن ودادي وكذلك أنشد في التاريخ والمكان: دموعي قد نمّت بسرّ غرامى … وباح بوجدى للوشاة سقامى فأضحى حديثي بالصبابة مسندا … ومرسل دمعي من جفونى دامى تسلسل بالخدّين يجرى متابعا … يقارن (¬٢٤٩) عالي زفرة لهيامى ومن طرفي المجروح قد قام شاهد … يعادله حقا نحول عظامي فصبرى ضعيف والفؤاد معلّل … وحالي غريب والعزيز مرامى فمستور أمرى صار يروى معنّفا … وسرّى مشهور ووجدى نامى وكم يلبس الواشون عنّى منكرا … من العدل موصولا بزور كلام فيا عاذلى إن شئت فاعذل أو اعدلن … عن العذل، لا أصغى لقول ملام فقلبي موقوف على من أحبّه … مقامي مرفوع، وقدرى سامى بنىّ شريف شرّف الله قدره … وبوّأه منه علىّ مقام
  • full passagepage 329, entry [134]3,831 chars
    ١٢٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان ، الفاضل البارع برهان الدين بن أبي شريف المرى (بالمهملة) المقدسي الشافعي. ولد في ذي القعدة (¬٢٤٤) سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة بالقدس الشريف، وحفظ القرآن وسنّه سبع سنين، وتلا على الشمس بن عمران الغزي لابن كثير وأبى عمرو من طريق الشاطبية، وشرع في
    ▸ expand full passage (3,831 chars)
    ١٢٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان ، الفاضل البارع برهان الدين بن أبي شريف المرى (بالمهملة) المقدسي الشافعي. ولد في ذي القعدة (¬٢٤٤) سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة بالقدس الشريف، وحفظ القرآن وسنّه سبع سنين، وتلا على الشمس بن عمران الغزي لابن كثير وأبى عمرو من طريق الشاطبية، وشرع في التفهّم على أخيه العلّامة كمال الدين محمد الآتي، فبحث عليه في النحو والفقه ومصطلح الحديث، وفي علم التجويد للقرآن المجيد على ابن عمران، ولازم الشيخ سراج الدين الرومي مدّة فبحث عليه في العربية والأصول والمنطق، وعلى الشيخ يعقوب الرومي في النحو والمعاني والبيان، وسمع عليهما بحثا كبيرا من فقه الحنفية، ثم قدم القاهرة صحبة أبيه وأخيه في أواخر جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين فبحث على بعض المشايخ في الفقه والأصول والعربية والتجويد فبرع في أقرب مدّة براعة لم تتفق لأحد من أقرانه في زمانه، ثم توجه إلى الحجاز صحبة أبيه وأخيه في ثامن عشر شعبان من تلك السنة في ركب كان رئيسه القاضي عبد الباسط بن خليل الدمشقي فوصلوا إلى المدينة الشريفة (¬٢٤٥) (في العشرين من رمضان فأقاموا بها إلى سادس شوال وتوجهوا إلى مكة المشرفة) فحجّوا تلك السنة، ثم رجع إلى القدس فاستمرعلى الإقبال والتفهّم، ونظم في سنة أربع وخمسين قراءة أبى عمرو بن العلاء في نحو خمسمائة بيت في نحو «الشاطبية» وقافيتها ورويّها؛ ثم مرض في أواخر سنة خمس وخمسين مرضة أشفى منها على الموت وطالت به فرأى بعد العاشر منها أنه في الروضة الشريفة بالمدينة الشريفة وأنّه أتى إلى مصلّى النبي ﷺ فرفع السّتر عنه وشرع يقبّله ويمرغ وجهه عليه، ثم استيقظ. وفي الليلة الثانية من ذاك غاب عن هذا الوجود وظن أهله أنه أخذ في مقدمات الموت واستداروا به (¬٢٤٦) [نحو القبلة]، فرأى في تلك الغيبة أنه في الروضة الشريفة أيضا وأن النبي ﷺ جالس بها مسندا ظهره للداربزين (¬٢٤٧) القبلي (¬٢٤٨) الشمالي وهو مستقبل المنبر وعليه عمامة سوداء، فأتى إليه وقبّل يده المباركة ثم تأخر ووقف بين يديه ﷺ وهو يبتسم، [فقال له]: أتحبّ الآخرة أم الدنيا؟ [قال] فقلت: الآخرة يا رسول الله ولكن لم أقض في الدنيا وطري من الخير، ولم أعش زمنا استكثر فيه من الطاعات، فقال: كم تريد من العمر؟ فقلت: أربعين سنة أخرى أصرفها في التصنيف في العلم؛ فسكت ﷺ وإذا ورقة قد نزلت من السّماء بيني وبينه ﷺ فتناولها ﵊ ودفعها إلىّ وقال «إن الله وهبك أربعين وزادك عشرين!» فوضع البرهان الورقة في رأسه واستيقظ فلمس ذلك الموضع من عمامته فلم يجدها فقال: «أين الورقة؟» فسألوه عن ذلك فحدّثهم فسروا به، وأخذ في العافية من ذلك الوقت. ولمّا عوفي يسّر الله له قواعد ابن هشام المسمّاة «بالإعراب عن قواعد الاعراب» شرحها شرحا مزدوجا فيه المتن فجاء في نحو عشرة كراريس، ونظم «النخبة» في نيف ومائة بيت، ثم شرع في كتاب في الفقه يذكر فيه اختلاف مذاهب الأئمة الثلاثة: أبو حنيفة ومالك والشافعي، فوصل فيه إلى سجود السهّو. ثم رحل إلى القاهرة في شعبان سنة ستّ فدار على مشايخ القاهرة كالعلم البلقيني والجلال المحلىّ والزين الأبوتيجى والسّعد الدميري والأمين الأقصرائى وأبى الفضل المغربي وغيرهم، فبحث في الفقه والفرائض والحساب والتفسير والأصلين، وكتب لهكثير منهم ومن أهل الشام على مصنفاته، وأجازه المشايخ بالتدريس، وأجاز له العلم البلقيني الافتاء وجدّ جدّا لا مزيد عليه والله تعالى ينفعه وينفع به. أمين. وأنشدني من لفظه لنفسه في يوم الأربعاء رابع صفر سنة سبع وخمسين وثمانمائة بالمؤيدية بالقاهرة: تحكم في قلبي هواكم أحبّتى … فأنحل جسمي بل أذاب فؤادي عصيت عذولى في المحبة فيكمو … وقلت: همو عيشى وكلّ مرادي سكنتم سويدا القلب يا خير سادة … ومن مقلتى أيضا سواد سوادي جرى عن دم دمعي فأشبه عندما … لطول صدود منكمو وبعاد سقاني الهوى صرفا كئوس محبّة … فأشربها قلبي ليوم معادى فبالله منّوا أوعدوني بوصلكم … فإني المحبّ المشمر عن ودادي وكذلك أنشد في التاريخ والمكان: دموعي قد نمّت بسرّ غرامى … وباح بوجدى للوشاة سقامى فأضحى حديثي بالصبابة مسندا … ومرسل دمعي من جفونى دامى تسلسل بالخدّين يجرى متابعا … يقارن (¬٢٤٩) عالي زفرة لهيامى ومن طرفي المجروح قد قام شاهد … يعادله حقا نحول عظامي فصبرى ضعيف والفؤاد معلّل … وحالي غريب والعزيز مرامى فمستور أمرى صار يروى معنّفا … وسرّى مشهور ووجدى نامى وكم يلبس الواشون عنّى منكرا … من العدل موصولا بزور كلام فيا عاذلى إن شئت فاعذل أو اعدلن … عن العذل، لا أصغى لقول ملام فقلبي موقوف على من أحبّه … مقامي مرفوع، وقدرى سامى بنىّ شريف شرّف الله قدره … وبوّأه منه علىّ مقام