Hadithcore

Narrator · #857253

إبراهيم بن فايد

إبراهيم بن فايد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 327, entry [131]1,797 chars
    ١٢٢ - إبراهيم بن فايد (بفاء وهمزة) بن موسى بن عمر بن سعيد بن علّال (بفتح المهملة وتشديد اللام الأولى) ابن سعيد الزواوى (¬٢٣٨) السنجارى القسنطينى (¬٢٣٩) الدار؛ ولد سنة ستّ وتسعين وسبعمائة في جبل جرجرا، ثم انتقل إلى بجاية فقرأ بها القرآن فيما أظنّ واشتغل بها في الفقه على الشيخ أبى الحسن علي بن عثمان،
    ▸ expand full passage (1,797 chars)
    ١٢٢ - إبراهيم بن فايد (بفاء وهمزة) بن موسى بن عمر بن سعيد بن علّال (بفتح المهملة وتشديد اللام الأولى) ابن سعيد الزواوى (¬٢٣٨) السنجارى القسنطينى (¬٢٣٩) الدار؛ ولد سنة ستّ وتسعين وسبعمائة في جبل جرجرا، ثم انتقل إلى بجاية فقرأ بها القرآن فيما أظنّ واشتغل بها في الفقه على الشيخ أبى الحسن علي بن عثمان، ثم رحل إلى تونس فأخذ المنطق والفقه عن الشيخ أبى عبد الله الآتي، والفقه أيضا عن يعقوب الزغبى، والأصول عن عبد الواحد الغريانى، والفقه أيضا والتفسير عن القاضي أبى عبد الله القلشانى. ثم رجع إلى جبال بجاية فأخذ العربية عن الأستاذ عبد العال بن فراج ثم انتقل إلى قسنطينة فقطنها وأخذ بها الأصلين والمنطق عن الشيخ الحافظ لمذهب مالك أبى زيد عبد الرحمن الملقب بالباز، والمعاني والبيان عن الشاب الصالح شيخنا أبى عبد اللّه محمد البلينى (¬٢٤٠) الحكمي الأندلسي، ورد عليهم حاجا، و [أخذ] الأصلين والمنطق والمعاني والبيان والفقه وغالب العلوم المتداولة عن سيدي أبى عبد اللّه بن مرزوق عالم الغرب، قدم عليهم قسنطينة فأقام بها نحو ثمانية أشهر، ثم استمر يقرأ ويقرئ حتى برع في جميع هذه الفنون لا سيّما الفقه، وشرح ألفية ابن مالك في مجلدة،و «تلخيص المفتاح» في مجلدة سمّاها «تخليص (¬٢٤١) التلخيص» ومختصر الشيخ خليل في مذهب مالك في ثلاث مجلدات سمّاها «تسهيل السبيل في مختصر الشيخ خليل»، وآخر إن كمل كان في مجلدين سمّاها «فيض النيل». وحج مرارا وجاور وتلا برواية نافع من طريقي قالون وورش على الزين عبد الرحمن ابن عياش مقرئ الحجاز، وحضر مجلس شيخنا الشمس الجزري في الحديث سنة ثمان وعشرين، وحج سنة ثلاث وخمسين، وبها اجتمعت به بالقاهرة في منزل شيخنا العلّامة محقق الزمان أبى الفضل المشدّالى البجائى، وهو رجل صالح مشهور بين المغاربة بالدين والعلم، وعليه سمت الزّهاد وسكونهم. وأجاز لي رواية جميع ما يجوز له وعنه روايته، وأخبرني أن العلامة أبا عبد اللّه بن مرزوق أرسل إلى والد الشيخ أبى الفضل يقول له: «بعثت إلينا أبا الفضل فما أدرى بعثته ليقرأ علينا أو لنقرأ عليه» أو قال: «بعثته ليقرأ علينا فإذا هو أهل لأن لنقرأ عليه «أو كما قال».
  • full passagepage 327, entry [131]1,797 chars
    ١٢٢ - إبراهيم بن فايد (بفاء وهمزة) بن موسى بن عمر بن سعيد بن علّال (بفتح المهملة وتشديد اللام الأولى) ابن سعيد الزواوى (¬٢٣٨) السنجارى القسنطينى (¬٢٣٩) الدار؛ ولد سنة ستّ وتسعين وسبعمائة في جبل جرجرا، ثم انتقل إلى بجاية فقرأ بها القرآن فيما أظنّ واشتغل بها في الفقه على الشيخ أبى الحسن علي بن عثمان،
    ▸ expand full passage (1,797 chars)
    ١٢٢ - إبراهيم بن فايد (بفاء وهمزة) بن موسى بن عمر بن سعيد بن علّال (بفتح المهملة وتشديد اللام الأولى) ابن سعيد الزواوى (¬٢٣٨) السنجارى القسنطينى (¬٢٣٩) الدار؛ ولد سنة ستّ وتسعين وسبعمائة في جبل جرجرا، ثم انتقل إلى بجاية فقرأ بها القرآن فيما أظنّ واشتغل بها في الفقه على الشيخ أبى الحسن علي بن عثمان، ثم رحل إلى تونس فأخذ المنطق والفقه عن الشيخ أبى عبد الله الآتي، والفقه أيضا عن يعقوب الزغبى، والأصول عن عبد الواحد الغريانى، والفقه أيضا والتفسير عن القاضي أبى عبد الله القلشانى. ثم رجع إلى جبال بجاية فأخذ العربية عن الأستاذ عبد العال بن فراج ثم انتقل إلى قسنطينة فقطنها وأخذ بها الأصلين والمنطق عن الشيخ الحافظ لمذهب مالك أبى زيد عبد الرحمن الملقب بالباز، والمعاني والبيان عن الشاب الصالح شيخنا أبى عبد اللّه محمد البلينى (¬٢٤٠) الحكمي الأندلسي، ورد عليهم حاجا، و [أخذ] الأصلين والمنطق والمعاني والبيان والفقه وغالب العلوم المتداولة عن سيدي أبى عبد اللّه بن مرزوق عالم الغرب، قدم عليهم قسنطينة فأقام بها نحو ثمانية أشهر، ثم استمر يقرأ ويقرئ حتى برع في جميع هذه الفنون لا سيّما الفقه، وشرح ألفية ابن مالك في مجلدة،و «تلخيص المفتاح» في مجلدة سمّاها «تخليص (¬٢٤١) التلخيص» ومختصر الشيخ خليل في مذهب مالك في ثلاث مجلدات سمّاها «تسهيل السبيل في مختصر الشيخ خليل»، وآخر إن كمل كان في مجلدين سمّاها «فيض النيل». وحج مرارا وجاور وتلا برواية نافع من طريقي قالون وورش على الزين عبد الرحمن ابن عياش مقرئ الحجاز، وحضر مجلس شيخنا الشمس الجزري في الحديث سنة ثمان وعشرين، وحج سنة ثلاث وخمسين، وبها اجتمعت به بالقاهرة في منزل شيخنا العلّامة محقق الزمان أبى الفضل المشدّالى البجائى، وهو رجل صالح مشهور بين المغاربة بالدين والعلم، وعليه سمت الزّهاد وسكونهم. وأجاز لي رواية جميع ما يجوز له وعنه روايته، وأخبرني أن العلامة أبا عبد اللّه بن مرزوق أرسل إلى والد الشيخ أبى الفضل يقول له: «بعثت إلينا أبا الفضل فما أدرى بعثته ليقرأ علينا أو لنقرأ عليه» أو قال: «بعثته ليقرأ علينا فإذا هو أهل لأن لنقرأ عليه «أو كما قال».