Hadithcore

Narrator · #857248

إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي

إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 299, entry [128]1,441 chars
    ١١٩ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي المكي الشافعي، الإمام العلامة برهان الدين بن القاضي نور الدين بن قاضى القضاة أبى البركات كمال الدين بن أبي (¬١٥٢) البقاء أبى السعود جمال الدين. ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة المكرّمة، وتلا بروايتى أبى عمرو ونافع من طريق الشاط
    ▸ expand full passage (1,441 chars)
    ١١٩ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي المكي الشافعي، الإمام العلامة برهان الدين بن القاضي نور الدين بن قاضى القضاة أبى البركات كمال الدين بن أبي (¬١٥٢) البقاء أبى السعود جمال الدين. ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة المكرّمة، وتلا بروايتى أبى عمرو ونافع من طريق الشاطبية على الزين عبد الرحمن بن عبّاس، وأخذ النحو ببلده على الشيخ أحمد الشوائطى وعن البرهان الهندي، والفقه عن عمّه القاضي أبى السعادات والشيخ حسين الأهدل (¬١٥٣) اليمنى، وأصول الفقه عنهما وعن البرهان الهندي والشيخ أبى الفضل المغربي وانتفع به ما لم ينتفع بغيره، و [أخذ] المنطق عن جماعة من الأعاجم منهم السيد على الشيرازي، وأصول الدين عن النور البوشى. لقيته (¬١٥٤) مرة في مكة المشرفة سنة تسع وأربعين وهو يشار إليه في الفضل والدين. قرأ في سنة خمسين على شيخنا محقق الزمان أبى الفضل المشدالى التجاني جميع «العضد». فعلا به علوّا كبيرا، ثم رحل سنة إحدى وخمسين إلى القاهرة وأخذ عن مشايخها كشيخ الإسلام ابن حجر علم الحديث والفقه، وعن الكمال بن الهمام الأصول الفقهية، وعن التقىّ الشمنى المنطق والنحو، وعن الشرف يحيى المناوي الفقه فتقدّم كثيرا وأذن له شيخ الإسلام ابن حجر في الإفتاء والتدريس.وهو شاب (¬١٥٥) حسن الشكل والمعنى، نشأ في حجر الشهامة والعلم، وربّى في حظيرة السيادة والصيانة والحلم فبرع صغيرا، ومهر في فنون العلم حتى صار بسيادتها جديرا، وتقدّم أقرانه فهو المظنون ألّا قرين (¬١٥٦) له كثيرا، ولم يخرج من القاهرة إلّا وقد امتطى مراتب الأسلاف، وفاق كثيرا منهم بلا خلاف، ويقرب عندي من التحقيق أنه ينتهى إليه رياسة الحجاز دنيا ودينا، وفضلا وشهامة وعقلا.
  • full passagepage 299, entry [128]1,441 chars
    ١١٩ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي المكي الشافعي، الإمام العلامة برهان الدين بن القاضي نور الدين بن قاضى القضاة أبى البركات كمال الدين بن أبي (¬١٥٢) البقاء أبى السعود جمال الدين. ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة المكرّمة، وتلا بروايتى أبى عمرو ونافع من طريق الشاط
    ▸ expand full passage (1,441 chars)
    ١١٩ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي المكي الشافعي، الإمام العلامة برهان الدين بن القاضي نور الدين بن قاضى القضاة أبى البركات كمال الدين بن أبي (¬١٥٢) البقاء أبى السعود جمال الدين. ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة المكرّمة، وتلا بروايتى أبى عمرو ونافع من طريق الشاطبية على الزين عبد الرحمن بن عبّاس، وأخذ النحو ببلده على الشيخ أحمد الشوائطى وعن البرهان الهندي، والفقه عن عمّه القاضي أبى السعادات والشيخ حسين الأهدل (¬١٥٣) اليمنى، وأصول الفقه عنهما وعن البرهان الهندي والشيخ أبى الفضل المغربي وانتفع به ما لم ينتفع بغيره، و [أخذ] المنطق عن جماعة من الأعاجم منهم السيد على الشيرازي، وأصول الدين عن النور البوشى. لقيته (¬١٥٤) مرة في مكة المشرفة سنة تسع وأربعين وهو يشار إليه في الفضل والدين. قرأ في سنة خمسين على شيخنا محقق الزمان أبى الفضل المشدالى التجاني جميع «العضد». فعلا به علوّا كبيرا، ثم رحل سنة إحدى وخمسين إلى القاهرة وأخذ عن مشايخها كشيخ الإسلام ابن حجر علم الحديث والفقه، وعن الكمال بن الهمام الأصول الفقهية، وعن التقىّ الشمنى المنطق والنحو، وعن الشرف يحيى المناوي الفقه فتقدّم كثيرا وأذن له شيخ الإسلام ابن حجر في الإفتاء والتدريس.وهو شاب (¬١٥٥) حسن الشكل والمعنى، نشأ في حجر الشهامة والعلم، وربّى في حظيرة السيادة والصيانة والحلم فبرع صغيرا، ومهر في فنون العلم حتى صار بسيادتها جديرا، وتقدّم أقرانه فهو المظنون ألّا قرين (¬١٥٦) له كثيرا، ولم يخرج من القاهرة إلّا وقد امتطى مراتب الأسلاف، وفاق كثيرا منهم بلا خلاف، ويقرب عندي من التحقيق أنه ينتهى إليه رياسة الحجاز دنيا ودينا، وفضلا وشهامة وعقلا.