برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 290, entry [125]6,814 chars
١١٦ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن برهان الدين البهنسى الصوفي بخانقاه بيبرس الشافعي. ولد سنة ست (¬١٣٨) وستين وسبعمائة تقريبا وهي سنة وقعة إسكندرية بالقاهرة وقرأ بها القرآن برواية أبى عمرو على الشيخ محمد التروجى، وحفظ العمدة و «المنهاج» للنواوى و «ألفية» ابن مالك…
▸ expand full passage (6,814 chars)١١٦ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن برهان الدين البهنسى الصوفي بخانقاه بيبرس الشافعي. ولد سنة ست (¬١٣٨) وستين وسبعمائة تقريبا وهي سنة وقعة إسكندرية بالقاهرة وقرأ بها القرآن برواية أبى عمرو على الشيخ محمد التروجى، وحفظ العمدة و «المنهاج» للنواوى و «ألفية» ابن مالك و «منهاج» البيضاوي. وأخذ النحو عن شهاب الدين الأسيوطيّ،والفقه عن الشيخ فتح الدين التزمنتى وعزّ الدين الأسيوطيّ، وبحث في الأصول على علي بن عمران المنوفى وحجّ مرتين أولاهما دون البلوغ والثانية سنة ست وثمانين، ورحل إلى دمياط على قدم التجريد؛ وأنشد بها من نظمه شمس الدين الفرسيسى يمدحه، وقد كانت حصلت بمصر جائحة وقع بها غلاء: أيا مولى سماحة راحتيه … يبادر كلّ ذي فقد إليها عزمت على المقام لديك لمّا … تغيرت البلاد ومن عليها أنشدني ذلك يوم السبت ثاني عشر رمضان سنة إحدى وأربعين بالقاهرة قرب جامع (¬١٣٩) الحاكم وكذا ما بعده، أنشدني الجميع من لفظه: عذار معذبي لمّا تبدّى … وقامة قده ألف تسامى وفي هذا وذاك أطال عذلى … عذولى مذ رآني ألفا ولا ما وكذلك: لما رأيت الورد ضاع بخدّه … وعذاره آس عليه دائر أيقنت أن القدّ غصن مثمر … بجماله وعليه قلبي طائر وكذلك: وشادن يروى حديث الهوى … بصحة عن جدّه الأزهري حتى إذا عارضه عارض … أصبح يرويه عن الأشعري وكذلك: عليك بخصلتين تعش سعيدا … ولا تك ما حييت لهن كاره مواظبة الصلاة بلا توان … وإسباغ الوضوء على المكاره وكذلك: دع النسوان واهجرهنّ طرّا … ولا تركن (¬١٤٠) لربات الحجال فما من فتنة تخشى لعمري … أشدّ من النساء على الرجالوكذلك: قل لخلّ رنا إلى امرأة … شقيت: فلا تطل لها نظرا لا بارك الله في النقاب فكم … وجه قبيح من تحته سترا وكذلك: أقول لذي مال يميل إلى الربا … ويظهر فقرا عادما لصواب صحابك يا هذا لعمري تناقصت … لأنك ذو مال وأنت ترابى وخمّس البردة تخميسا غريبا، وهو أنه افتتح بصدر بيت الشيخ (¬١٤١) وختم بعجزه، وجعل كلامه بينهما، فقال في محمد سيد الكونين والثقلين. محمد سيد الكونين والثقلين … المجتبى كرما من كعب بن لؤىّ ومن به شرفت بين الأنام قصى … ومن به شرف الشرفين الأقربين والفريقين من عرب ومن عجم وقال في قوله «فإن لي نسبة منه بتسميتى»، البيت فإنّ لي نسبة منه بتسميتى … باسم (¬١٤٢) ابنه وهو من دون الورى ثقتي وليس ينفعني ذخرا لمرتبتى … إلّا الذي أرتجيه يوم معذرتي محمد وهو أوفى (¬١٤٣) الخلق بالذّمم وأنشدني كذلك من لفظه يوم الأحد ثاني عشر رمضان سنة إحدى وأربعين: يا غصن بان النّقا قامتك في تمام … وورد خدّيك قد لمّ إليها إلمام هذا العذار زرد أم حمل يا همام … أم أس أم هو بنفسج عارضو تمام وكذلك: حبىّ الذي عن وداد قط ما نبرح … مقرى وكم قد شفا لفظو حشا مقرحطلبت وصلوا لعلىّ باللقا أفرح … قرا «عبس» (¬١٤٤) وتركني في «ألم نشرح» وكذلك في كان وكان: ما هو الغريب من يفارق … أهلو وإلفو وموطنه إلّا الغريب من حبيبه … جارو وهو محجوب عنه وكذلك: موشح: من سبا الغزلان جيد والدّما … بجفون ساحرات نعّس ومهجتي تفديه من ظبي وما … يغلى لو يفدّى بكل الأنفس مهجتي تفدى (¬١٤٥) غزالا معرضا … عمّه بالحسن خال كالدّجى فرقّه كالصبح لما أومضا … وسواد الشعر كاللّيل سجى سمته في جنح ليل قد أضى … كانشقاق الصبح لمّا انبلجا جاد (¬١٤٦) دورى لحظة لما رمى … بسهام من حواجب قسى رد قلبي فيه من حرّ الظما … وجوى تسهيده في هوس أنشدني (¬١٤٧) البرهان البهنسى يوم الأحد العشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وبيت لنفسه من لفظه: بي من قمر تحبّه يتمنى … نيران أمسى هجيرها يؤلمني كم قلت له صلنى فما جاوبنى … إلا بسهام لحظه كلمني وكذلك قوله: باكر معي يا صاح … نستجلى الأقداح فكم ذهب في الحميا … ذهب على كأس وراحضرب ثان منه: قم يا خليع العذار … بروضة الأزهار وانظر ترى القمرى فيها … غنى على العود وطار وكذلك: لقد كان يوم الفراق … مرّ المذاق علقم أيش ضرب بيد الصفاح … وأيش لدغة الأرقم وكذلك منه أيضا: من أهوال يوم الفراق شابت مفارقنا … وأرواحنا بالنحيب كادت تفارقنا وكذلك منه أيضا: سمعنا حمام في البستان يعدّد على الأوراق … وما نعرف أيش يقول صفالو الزمان أو راق ولو كان صفالو الزمان والأيام أو راقوا … ما كان أخذلوا غصن يقدر على أوراقو عرض الشيخ عزّ الدين مواضع من «العمدة في الأحكام» على عبد الخالق بن علي ابن الفرات المالكي آخر سنة ثمانين وسبعمائة وأجاز له، وعرض، على السراج ابن الملقّن في السنة وأجاز له روايته عنه عن الحافظين فتح الدين اليعمري وقطب الدين عبد الكريم الحلبي كلاهما على الفخر بن البخاري عن المؤلف، وعن المسند بدر الدين حسن الأربلي عن ابن عبد الدائم عن المؤلف، وأجاز له أن يروى (¬١٤٨) عنه شرحها الذي ألّفه عليها وأسماء رجالها وغير ذلك ممّا ألّفه وشاع له وعنه روايته، وعرض «منهاج الفقه» على السراج بن الملقن سنة ٧٨٥ وأجاز له وعرض عليه الألفية سنة ست وثمانين وأجاز له روايته عنه عن المسند أحمد بن كشتغدى عن مؤلفها جمال الدين بن عبد الله محمد بن مالك الطائي الحيانى، وأنشدني في يوم الاثنين المذكور من لفظه لنفسه قوله:مع رابعة والخميس ست النسا … سبعة ثمان أشيا شفا للكئيب ثغر در ومرجان وريق وابتسام … والشهد والراح والضرب والضريب قالت لي منيتي، قلت: يفنى الزمان … في مدحكى ياست كل الملاح لكن نصف بعض الجمال الجميل … ربقك سلافة حان، وثغرك أقاح وقدك قد قدّ لين الغصون … قالت: ووجهي؟ قلت: شمس الصباح أو بدر لاح وأشرق على عصن بان … بالحسن مثمر بالملاحة خصيب قالت: ولحظى؟ قلت من غير خطا … إلى الخطا منسوب وسهمو مصيب يا من لها عين صاد وقامة ألن … وقد حوى ثغرها ريق مدام وحقّ واوين صدغك العاطفة … عيني بقت غين من عزول جار ولام وإنا نقول لو لام ألن يا عذول … والظهر من ذاك، ولا أصغى ملام في حاجبين نونين، وفي الشكل زين … مرفوع بنفسه قدّ أهيف رطيب قطع ألف وصلى ونا في نصب … ولا لقيت من وصالو نصيب ستّ البها، زين الملاح، منيتي … في حسنها ما رأيت لها من شقيقسألتها عن ثغرها والجبين … وخالها والخدّ يحكى الشقيق خالك شيح أو مسك أو أبنوس … قالت كلام يشقق فؤادي شقيق خالى وخدّى والجبين والشعر … والقدّ والرّدف والثقيل النسيب مسكى ووردى والصباح والدّجى … وغصن بان أهيف طلع في كثيب لك وجنتين جنة ونار أو نقول … ياست دنيا في رضاها حبيت شقيق وورد أحمر على ياسمين … ولا تقول تفاح في روضة نبتّ أو زهر حطمية طري أو شفق … أو جلنار بالحيا قد ربت ولا تقول ياقوت شريت أو جمر … بماء الحيا توقّد، وهذا عجيب من وجنتين في الواحدة ماء الحياة … توقد، وفي الواحدة حذاها لهيب جادت بطيب الوصل منها فقم غنى … مقامي من عيش للصباح واذهب ذهب كيسك على راح … وكأس فكم ذهب من مالها على كأس وراح واحضر مقامي تلتقى يا نديم … معدود لشرب الراح ووصل الملاح سبعة ثمانية أشياء لضيقى فرج … تارة فيها يحضر وتارة يغيبراحة، وراح، والكاس، وكأس المدام … والعود، وعوّاد والنديم والحبيب جبري انكسر، والوصل عنى انقطع … لما جفت، وانعوج المستقيم وأصبح وجودي في وجودي عدم … وصرت مضنى الجسم بالى سقيم ومن بحبها وطول المطال … صبري عزم ع الرحيل ووحدى مقيم وبعدها كابدت من بعدها … سبعة ثمانية أشياء تضيّق الرحيب شوقى ووجدى، والسهر، والبعاد … والصدّ، والبين، والبكا، والنحيب فنّ الزجل ما كل حدّ ينظموا … إلا القليل، والكل يتكشروا إن جيت تعرفهم عليك ينكسروا … وفي النظام الكلّ ينتشروا إلى ورا في النظم يمشوكم … في أذيال خطاهم في الخطى يعتروا والعالية فيهم يرى لو نظام … لفظو الحسن زينه وعمر ونحيب فاخر مفاخر في جميع الفنون … يفخر بلفظ وحين يقول يا أديب النظم والنثر لأهل الأدب … مدح الرسول الهاشمي المصطفى نبي غدا لو في القيامة مقام محمودوحوض مورود وورد وشفا … ترى الغيمة بظلله معتمه وقد ظهر للخلق ما كان خفا … يسجد يسأل في سجدتو أمتّوه يسمع جواب جليل قريب مجيب … ارفع وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع عندنا ما يخيب … وأنا إبراهيم لي نظم لو يكتبوه بماء الذهب اللازورد أنصفوه … مصرى وغربته بقوا يحسبوه نظام ابن قزمان إذ يوصفوه … صوفي ولي برهان بحالي صفا وأهل المعاني والبيان يعرفوه … نظمو البديع موزون محرر رقيق وإن أنكروا وجد الجهول المريب … قد تنكر العين من عماها الضيا
- full passagepage 290, entry [125]6,814 chars
١١٦ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن برهان الدين البهنسى الصوفي بخانقاه بيبرس الشافعي. ولد سنة ست (¬١٣٨) وستين وسبعمائة تقريبا وهي سنة وقعة إسكندرية بالقاهرة وقرأ بها القرآن برواية أبى عمرو على الشيخ محمد التروجى، وحفظ العمدة و «المنهاج» للنواوى و «ألفية» ابن مالك…
▸ expand full passage (6,814 chars)١١٦ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن برهان الدين البهنسى الصوفي بخانقاه بيبرس الشافعي. ولد سنة ست (¬١٣٨) وستين وسبعمائة تقريبا وهي سنة وقعة إسكندرية بالقاهرة وقرأ بها القرآن برواية أبى عمرو على الشيخ محمد التروجى، وحفظ العمدة و «المنهاج» للنواوى و «ألفية» ابن مالك و «منهاج» البيضاوي. وأخذ النحو عن شهاب الدين الأسيوطيّ،والفقه عن الشيخ فتح الدين التزمنتى وعزّ الدين الأسيوطيّ، وبحث في الأصول على علي بن عمران المنوفى وحجّ مرتين أولاهما دون البلوغ والثانية سنة ست وثمانين، ورحل إلى دمياط على قدم التجريد؛ وأنشد بها من نظمه شمس الدين الفرسيسى يمدحه، وقد كانت حصلت بمصر جائحة وقع بها غلاء: أيا مولى سماحة راحتيه … يبادر كلّ ذي فقد إليها عزمت على المقام لديك لمّا … تغيرت البلاد ومن عليها أنشدني ذلك يوم السبت ثاني عشر رمضان سنة إحدى وأربعين بالقاهرة قرب جامع (¬١٣٩) الحاكم وكذا ما بعده، أنشدني الجميع من لفظه: عذار معذبي لمّا تبدّى … وقامة قده ألف تسامى وفي هذا وذاك أطال عذلى … عذولى مذ رآني ألفا ولا ما وكذلك: لما رأيت الورد ضاع بخدّه … وعذاره آس عليه دائر أيقنت أن القدّ غصن مثمر … بجماله وعليه قلبي طائر وكذلك: وشادن يروى حديث الهوى … بصحة عن جدّه الأزهري حتى إذا عارضه عارض … أصبح يرويه عن الأشعري وكذلك: عليك بخصلتين تعش سعيدا … ولا تك ما حييت لهن كاره مواظبة الصلاة بلا توان … وإسباغ الوضوء على المكاره وكذلك: دع النسوان واهجرهنّ طرّا … ولا تركن (¬١٤٠) لربات الحجال فما من فتنة تخشى لعمري … أشدّ من النساء على الرجالوكذلك: قل لخلّ رنا إلى امرأة … شقيت: فلا تطل لها نظرا لا بارك الله في النقاب فكم … وجه قبيح من تحته سترا وكذلك: أقول لذي مال يميل إلى الربا … ويظهر فقرا عادما لصواب صحابك يا هذا لعمري تناقصت … لأنك ذو مال وأنت ترابى وخمّس البردة تخميسا غريبا، وهو أنه افتتح بصدر بيت الشيخ (¬١٤١) وختم بعجزه، وجعل كلامه بينهما، فقال في محمد سيد الكونين والثقلين. محمد سيد الكونين والثقلين … المجتبى كرما من كعب بن لؤىّ ومن به شرفت بين الأنام قصى … ومن به شرف الشرفين الأقربين والفريقين من عرب ومن عجم وقال في قوله «فإن لي نسبة منه بتسميتى»، البيت فإنّ لي نسبة منه بتسميتى … باسم (¬١٤٢) ابنه وهو من دون الورى ثقتي وليس ينفعني ذخرا لمرتبتى … إلّا الذي أرتجيه يوم معذرتي محمد وهو أوفى (¬١٤٣) الخلق بالذّمم وأنشدني كذلك من لفظه يوم الأحد ثاني عشر رمضان سنة إحدى وأربعين: يا غصن بان النّقا قامتك في تمام … وورد خدّيك قد لمّ إليها إلمام هذا العذار زرد أم حمل يا همام … أم أس أم هو بنفسج عارضو تمام وكذلك: حبىّ الذي عن وداد قط ما نبرح … مقرى وكم قد شفا لفظو حشا مقرحطلبت وصلوا لعلىّ باللقا أفرح … قرا «عبس» (¬١٤٤) وتركني في «ألم نشرح» وكذلك في كان وكان: ما هو الغريب من يفارق … أهلو وإلفو وموطنه إلّا الغريب من حبيبه … جارو وهو محجوب عنه وكذلك: موشح: من سبا الغزلان جيد والدّما … بجفون ساحرات نعّس ومهجتي تفديه من ظبي وما … يغلى لو يفدّى بكل الأنفس مهجتي تفدى (¬١٤٥) غزالا معرضا … عمّه بالحسن خال كالدّجى فرقّه كالصبح لما أومضا … وسواد الشعر كاللّيل سجى سمته في جنح ليل قد أضى … كانشقاق الصبح لمّا انبلجا جاد (¬١٤٦) دورى لحظة لما رمى … بسهام من حواجب قسى رد قلبي فيه من حرّ الظما … وجوى تسهيده في هوس أنشدني (¬١٤٧) البرهان البهنسى يوم الأحد العشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وبيت لنفسه من لفظه: بي من قمر تحبّه يتمنى … نيران أمسى هجيرها يؤلمني كم قلت له صلنى فما جاوبنى … إلا بسهام لحظه كلمني وكذلك قوله: باكر معي يا صاح … نستجلى الأقداح فكم ذهب في الحميا … ذهب على كأس وراحضرب ثان منه: قم يا خليع العذار … بروضة الأزهار وانظر ترى القمرى فيها … غنى على العود وطار وكذلك: لقد كان يوم الفراق … مرّ المذاق علقم أيش ضرب بيد الصفاح … وأيش لدغة الأرقم وكذلك منه أيضا: من أهوال يوم الفراق شابت مفارقنا … وأرواحنا بالنحيب كادت تفارقنا وكذلك منه أيضا: سمعنا حمام في البستان يعدّد على الأوراق … وما نعرف أيش يقول صفالو الزمان أو راق ولو كان صفالو الزمان والأيام أو راقوا … ما كان أخذلوا غصن يقدر على أوراقو عرض الشيخ عزّ الدين مواضع من «العمدة في الأحكام» على عبد الخالق بن علي ابن الفرات المالكي آخر سنة ثمانين وسبعمائة وأجاز له، وعرض، على السراج ابن الملقّن في السنة وأجاز له روايته عنه عن الحافظين فتح الدين اليعمري وقطب الدين عبد الكريم الحلبي كلاهما على الفخر بن البخاري عن المؤلف، وعن المسند بدر الدين حسن الأربلي عن ابن عبد الدائم عن المؤلف، وأجاز له أن يروى (¬١٤٨) عنه شرحها الذي ألّفه عليها وأسماء رجالها وغير ذلك ممّا ألّفه وشاع له وعنه روايته، وعرض «منهاج الفقه» على السراج بن الملقن سنة ٧٨٥ وأجاز له وعرض عليه الألفية سنة ست وثمانين وأجاز له روايته عنه عن المسند أحمد بن كشتغدى عن مؤلفها جمال الدين بن عبد الله محمد بن مالك الطائي الحيانى، وأنشدني في يوم الاثنين المذكور من لفظه لنفسه قوله:مع رابعة والخميس ست النسا … سبعة ثمان أشيا شفا للكئيب ثغر در ومرجان وريق وابتسام … والشهد والراح والضرب والضريب قالت لي منيتي، قلت: يفنى الزمان … في مدحكى ياست كل الملاح لكن نصف بعض الجمال الجميل … ربقك سلافة حان، وثغرك أقاح وقدك قد قدّ لين الغصون … قالت: ووجهي؟ قلت: شمس الصباح أو بدر لاح وأشرق على عصن بان … بالحسن مثمر بالملاحة خصيب قالت: ولحظى؟ قلت من غير خطا … إلى الخطا منسوب وسهمو مصيب يا من لها عين صاد وقامة ألن … وقد حوى ثغرها ريق مدام وحقّ واوين صدغك العاطفة … عيني بقت غين من عزول جار ولام وإنا نقول لو لام ألن يا عذول … والظهر من ذاك، ولا أصغى ملام في حاجبين نونين، وفي الشكل زين … مرفوع بنفسه قدّ أهيف رطيب قطع ألف وصلى ونا في نصب … ولا لقيت من وصالو نصيب ستّ البها، زين الملاح، منيتي … في حسنها ما رأيت لها من شقيقسألتها عن ثغرها والجبين … وخالها والخدّ يحكى الشقيق خالك شيح أو مسك أو أبنوس … قالت كلام يشقق فؤادي شقيق خالى وخدّى والجبين والشعر … والقدّ والرّدف والثقيل النسيب مسكى ووردى والصباح والدّجى … وغصن بان أهيف طلع في كثيب لك وجنتين جنة ونار أو نقول … ياست دنيا في رضاها حبيت شقيق وورد أحمر على ياسمين … ولا تقول تفاح في روضة نبتّ أو زهر حطمية طري أو شفق … أو جلنار بالحيا قد ربت ولا تقول ياقوت شريت أو جمر … بماء الحيا توقّد، وهذا عجيب من وجنتين في الواحدة ماء الحياة … توقد، وفي الواحدة حذاها لهيب جادت بطيب الوصل منها فقم غنى … مقامي من عيش للصباح واذهب ذهب كيسك على راح … وكأس فكم ذهب من مالها على كأس وراح واحضر مقامي تلتقى يا نديم … معدود لشرب الراح ووصل الملاح سبعة ثمانية أشياء لضيقى فرج … تارة فيها يحضر وتارة يغيبراحة، وراح، والكاس، وكأس المدام … والعود، وعوّاد والنديم والحبيب جبري انكسر، والوصل عنى انقطع … لما جفت، وانعوج المستقيم وأصبح وجودي في وجودي عدم … وصرت مضنى الجسم بالى سقيم ومن بحبها وطول المطال … صبري عزم ع الرحيل ووحدى مقيم وبعدها كابدت من بعدها … سبعة ثمانية أشياء تضيّق الرحيب شوقى ووجدى، والسهر، والبعاد … والصدّ، والبين، والبكا، والنحيب فنّ الزجل ما كل حدّ ينظموا … إلا القليل، والكل يتكشروا إن جيت تعرفهم عليك ينكسروا … وفي النظام الكلّ ينتشروا إلى ورا في النظم يمشوكم … في أذيال خطاهم في الخطى يعتروا والعالية فيهم يرى لو نظام … لفظو الحسن زينه وعمر ونحيب فاخر مفاخر في جميع الفنون … يفخر بلفظ وحين يقول يا أديب النظم والنثر لأهل الأدب … مدح الرسول الهاشمي المصطفى نبي غدا لو في القيامة مقام محمودوحوض مورود وورد وشفا … ترى الغيمة بظلله معتمه وقد ظهر للخلق ما كان خفا … يسجد يسأل في سجدتو أمتّوه يسمع جواب جليل قريب مجيب … ارفع وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع عندنا ما يخيب … وأنا إبراهيم لي نظم لو يكتبوه بماء الذهب اللازورد أنصفوه … مصرى وغربته بقوا يحسبوه نظام ابن قزمان إذ يوصفوه … صوفي ولي برهان بحالي صفا وأهل المعاني والبيان يعرفوه … نظمو البديع موزون محرر رقيق وإن أنكروا وجد الجهول المريب … قد تنكر العين من عماها الضيا