ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 2 entries
- full passagepage 144, entry [94]1,188 chars
إبراهيم بن عبد الرّحمن بن حمدان بن حميد- بفتح الحاء-، برهان الدّين ابن زين الدّين العنبتاويّ- بفتح المهملة والنّون، وسكون الموحّدة، بعدها فوقانيّة-، نسبة إلى «عنبتا» قرية من قرى جبل نابلس، المقدسيّ ثمّ الصّالحيّ، أخو أحمد الآتي.قال في «الضّوء»: ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة بصالحيّة دمشق، وقرأ بها ا…
▸ expand full passage (1,188 chars)إبراهيم بن عبد الرّحمن بن حمدان بن حميد- بفتح الحاء-، برهان الدّين ابن زين الدّين العنبتاويّ- بفتح المهملة والنّون، وسكون الموحّدة، بعدها فوقانيّة-، نسبة إلى «عنبتا» قرية من قرى جبل نابلس، المقدسيّ ثمّ الصّالحيّ، أخو أحمد الآتي.قال في «الضّوء»: ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة بصالحيّة دمشق، وقرأ بها القرآن، وصلّى به رمضان، وحفظ تصنيف والده الّذي اختصر فيه «الانتصار» للقاضي كمال الدّين (¬١) المرداويّ، وسمّاه «الإحكام في الحلال والحرام»، و «عمدة الفقه» للموفّق بن قدامة، و «ألفيّة ابن مالك»، وعرض على القاضي الشّمس النّابلسيّ، وبحث في الفقه على الشّمس القباقبيّ الصّالحيّ، والشّهاب يوسف المرداويّ، وفي النّحو على الثّاني، وسمع على المحبّ الصّامت، وموسى بن عبد الله المرداوي، وأبي حفص البالسيّ في آخرين، منهم: ناصر الدّين بن زريق، وعائشة بنت ابن عبد الهادي. وحدّث، سمع منه الفضلاء كصاحبنا ابن فهد. وكان عدلا، ديّنا، مواظبا على الجماعات، مقبلا على شأنه، سليم الفطرة، نشأ على خير، وكان يحكي كرامة وقعت له مع خليفة الأزهريّ (¬٢) السّنّيّ، وقد باشر الشّهادة بجامع بني أميّة، ثمّ انقطع للمتجر، وتردّد إلى القاهرة بسببه غير مرّة، وطاف العجم والرّوم وعرف لسانهما، ومع ذلك فلم يتيسّر له الحجّ.أقول: وكذا في «معجم» النّجم بن فهد، بل جميع هذه التّرجمة بالحرف منقولة منه، وكثير من التّراجم (¬١). ١٣ -
- full passagepage 144, entry [94]1,188 chars
إبراهيم بن عبد الرّحمن بن حمدان بن حميد- بفتح الحاء-، برهان الدّين ابن زين الدّين العنبتاويّ- بفتح المهملة والنّون، وسكون الموحّدة، بعدها فوقانيّة-، نسبة إلى «عنبتا» قرية من قرى جبل نابلس، المقدسيّ ثمّ الصّالحيّ، أخو أحمد الآتي.قال في «الضّوء»: ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة بصالحيّة دمشق، وقرأ بها ا…
▸ expand full passage (1,188 chars)إبراهيم بن عبد الرّحمن بن حمدان بن حميد- بفتح الحاء-، برهان الدّين ابن زين الدّين العنبتاويّ- بفتح المهملة والنّون، وسكون الموحّدة، بعدها فوقانيّة-، نسبة إلى «عنبتا» قرية من قرى جبل نابلس، المقدسيّ ثمّ الصّالحيّ، أخو أحمد الآتي.قال في «الضّوء»: ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة بصالحيّة دمشق، وقرأ بها القرآن، وصلّى به رمضان، وحفظ تصنيف والده الّذي اختصر فيه «الانتصار» للقاضي كمال الدّين (¬١) المرداويّ، وسمّاه «الإحكام في الحلال والحرام»، و «عمدة الفقه» للموفّق بن قدامة، و «ألفيّة ابن مالك»، وعرض على القاضي الشّمس النّابلسيّ، وبحث في الفقه على الشّمس القباقبيّ الصّالحيّ، والشّهاب يوسف المرداويّ، وفي النّحو على الثّاني، وسمع على المحبّ الصّامت، وموسى بن عبد الله المرداوي، وأبي حفص البالسيّ في آخرين، منهم: ناصر الدّين بن زريق، وعائشة بنت ابن عبد الهادي. وحدّث، سمع منه الفضلاء كصاحبنا ابن فهد. وكان عدلا، ديّنا، مواظبا على الجماعات، مقبلا على شأنه، سليم الفطرة، نشأ على خير، وكان يحكي كرامة وقعت له مع خليفة الأزهريّ (¬٢) السّنّيّ، وقد باشر الشّهادة بجامع بني أميّة، ثمّ انقطع للمتجر، وتردّد إلى القاهرة بسببه غير مرّة، وطاف العجم والرّوم وعرف لسانهما، ومع ذلك فلم يتيسّر له الحجّ.أقول: وكذا في «معجم» النّجم بن فهد، بل جميع هذه التّرجمة بالحرف منقولة منه، وكثير من التّراجم (¬١). ١٣ -