Hadithcore

Narrator · #857234

إبراهيم بن خليل بن عمر بن أحمد بن خليل بن إبراهيم الفارسكورى

إبراهيم بن خليل بن عمر بن أحمد بن خليل بن إبراهيم الفارسكورى

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 283, entry [121]3,237 chars
    ١١٢ - إبراهيم بن خليل بن عمر بن أحمد بن خليل بن إبراهيم الفارسكورى المعروف بابن النبشاوى (¬١١٤). ولد في أوائل سنة عشر وثمانمائة تقريبا (¬١١٥) بفارسكور وقرأ بها القرآن وصلى به، ثم ارتزق (¬١١٦) بالحياكة وما يخلو عن فضيلة في النحو، وهو إنسان جيد وله قول (¬١١٧) رقيق، عليه آثار الخير والسكينة والله يجبر
    ▸ expand full passage (3,237 chars)
    ١١٢ - إبراهيم بن خليل بن عمر بن أحمد بن خليل بن إبراهيم الفارسكورى المعروف بابن النبشاوى (¬١١٤). ولد في أوائل سنة عشر وثمانمائة تقريبا (¬١١٥) بفارسكور وقرأ بها القرآن وصلى به، ثم ارتزق (¬١١٦) بالحياكة وما يخلو عن فضيلة في النحو، وهو إنسان جيد وله قول (¬١١٧) رقيق، عليه آثار الخير والسكينة والله يجبر كسره. تعاني (¬١١٨) نظم الشعر فمدح النبىّ ﷺ في قصائد عدة واجتمعت به ليلة الجمعة سابع عشر شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، فأنشدنا من لفظه لنفسه وسمع ابن الإمام وابن فهد: قد فاق وجهك بدر تمّ مقمرا … وكذا قوامك فاق غصنا مثمرا والشعر ليل أدعج حلو اللّما … والصبح أضحى من جبينك مسفرا ولقد حويت بوجنتيك شقائقا … وبورد وجهك فاح بشرا عاطرا (¬١١٩) وحويت بالثغر الصحيح سلافة … وحويت فيه عقود در جوهرا يا مائسا أخجلت أغصان النّقى … بعطاف قدّ للملاحة أظهرا نلت الجمال ونلت حسنا كاملا … يا متلف العشّاق اسبيت الورىبهواك قد فتن الوجود بأسره … وكذا الجفون منعتها طيب الكرى سكنت محبّتك القلوب فأصبحت … بغرام وجدك لا تطيق تصبّرا وسبيت (¬١٢٠) أرواح الأنام فلم يزل … يزهو بحسن صباه وجه أقمرا بضياء طلعتك الدّنى قد أشرقت … بعد الضلال وذل من قد أنكرا فلك الأمانة والصيانة والهدى … والله أعطاك اللّوا والكوثرا ولك الحقيقة والشريعة والرّضى … ومن الطريفة غير حسنك لا يرى يا سيّدا ملأ الوجود بجوده … وبحلمه يا خير من وطأ الثرى يا من براحته الحجارة سبّحت … وبكفّه الماء الزلال تفجّرا أنت الرؤوف المشفق الهادي الذي … تنجى العصاة إذا العذاب تسعّرا سمّيت حقّا أحمدا ومحمّدا … ورسول رحمن أتيت بلا مرا وبعثت من عند المهيمن رحمة … للمسلمين مبشرا ومحذّرا أعطيت حظا وافرا لم يعطه … أحد سواك فليس قولي مفترى من في الخليقة نال ما قد نلته … يا بحر جود بالمآثر قد جرى أنت الذي أخمدت نيران العدا … وهزمت جيش الكفر ولّى مدبرا أنت الذي نوديت من ربّ السما … وأتى لك الروح الأمين مخبّرا أنت الذي لا زلت ترقى في العلا … حتى دنوت مهلّلا ومكبرا أنت الذي نلت الفضائل كلّها … وحويت علما قدره لن تحصرا أنت الشفوق رددت عين قتادة … عادت من الشمس المضيئة أنورا وبلمس عود يابس من وقته … أضحى بفضل اللّه رطبا أخضرا وبتفلة في الماء وهو مغير … مثل الأجاج فعاد شهدا سكّرا يا مصطفى أصبحت فيك مولّها … والعقل مختل وفيك تحيّرا يا عاذلى دعني أهيم بحبّه … ومتى أمت شوقا إليه وأعذرا هذا النبىّ الهاشمي المجتبى … هذا الذي نال الجمال الأوفرا هذا المكرم والمعظم شأنه … كتبت له أيدي السعادة أسطراهذا المؤيّد والممجّد قدره … قد كان عند البذل بحرا زاخرا هذا المفضّل والمكمّل بالبها … كم قد كفى كفّاه صبا معسرا أترى يساعدني الزمان بزورة … قبل الممات أرى بها خير الورى وأشاهد الأعلام والأرض التي … قد فضّلت وتفوح مسكا أذفرا وأقبل الأعتاب [من] عرصاتها … وأعفّر الخدّين مع من عفّرا هي تربة المختار أشرف من بدا … وأجلّ من للّه قام وأنذرا وأقول عند مقامه بمسرة … هذا الذي لولاه ما طاب السّرى هذا الذي داس البساط بنعله … في حضرة صمدية لما سرى هذا المليح الكامل الحسن (¬١٢١) الذي … عن حبّه إبراهيم لن يتغيرا من ارض فارسكور يعرف أنّه … يدعى تجافى ذنبه قد أثرا يا رب بالمختار فاغفر ذنبه … أن الفقير أتاك في طلب القرى والمسلمين فهب لهم يا ربّنا … منك الرضا والعفو عمّا قد جرى ثم الصّلاة على النبىّ وآله … ما أقبل الليل البهيم وأدبرا *** وأنشدنا يوم الجمعة سابع عشر شعبان المذكور: لا تمزحنّ وكن في الناس ذا أدب … المزح يوقع في الأثام والخطر فمن يكن مازحا يرمى بمزحته … وكان محتقرا في أعين البشر وكذلك: كفّ اللّسان على مدى الأزمان … وإذا نطقت فزنه بالميزان كم زلة من لفظة يرمى بها … من كان ذا عقل وذا عرفان وكذلك: يا من يبوح بسرّه وحديثه … هل غير صدرك في الورى يخفيه فإذا أبحت السّر تندم حسرة … ويرى عدوّك فيك ما يشفيه
  • full passagepage 283, entry [121]3,237 chars
    ١١٢ - إبراهيم بن خليل بن عمر بن أحمد بن خليل بن إبراهيم الفارسكورى المعروف بابن النبشاوى (¬١١٤). ولد في أوائل سنة عشر وثمانمائة تقريبا (¬١١٥) بفارسكور وقرأ بها القرآن وصلى به، ثم ارتزق (¬١١٦) بالحياكة وما يخلو عن فضيلة في النحو، وهو إنسان جيد وله قول (¬١١٧) رقيق، عليه آثار الخير والسكينة والله يجبر
    ▸ expand full passage (3,237 chars)
    ١١٢ - إبراهيم بن خليل بن عمر بن أحمد بن خليل بن إبراهيم الفارسكورى المعروف بابن النبشاوى (¬١١٤). ولد في أوائل سنة عشر وثمانمائة تقريبا (¬١١٥) بفارسكور وقرأ بها القرآن وصلى به، ثم ارتزق (¬١١٦) بالحياكة وما يخلو عن فضيلة في النحو، وهو إنسان جيد وله قول (¬١١٧) رقيق، عليه آثار الخير والسكينة والله يجبر كسره. تعاني (¬١١٨) نظم الشعر فمدح النبىّ ﷺ في قصائد عدة واجتمعت به ليلة الجمعة سابع عشر شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، فأنشدنا من لفظه لنفسه وسمع ابن الإمام وابن فهد: قد فاق وجهك بدر تمّ مقمرا … وكذا قوامك فاق غصنا مثمرا والشعر ليل أدعج حلو اللّما … والصبح أضحى من جبينك مسفرا ولقد حويت بوجنتيك شقائقا … وبورد وجهك فاح بشرا عاطرا (¬١١٩) وحويت بالثغر الصحيح سلافة … وحويت فيه عقود در جوهرا يا مائسا أخجلت أغصان النّقى … بعطاف قدّ للملاحة أظهرا نلت الجمال ونلت حسنا كاملا … يا متلف العشّاق اسبيت الورىبهواك قد فتن الوجود بأسره … وكذا الجفون منعتها طيب الكرى سكنت محبّتك القلوب فأصبحت … بغرام وجدك لا تطيق تصبّرا وسبيت (¬١٢٠) أرواح الأنام فلم يزل … يزهو بحسن صباه وجه أقمرا بضياء طلعتك الدّنى قد أشرقت … بعد الضلال وذل من قد أنكرا فلك الأمانة والصيانة والهدى … والله أعطاك اللّوا والكوثرا ولك الحقيقة والشريعة والرّضى … ومن الطريفة غير حسنك لا يرى يا سيّدا ملأ الوجود بجوده … وبحلمه يا خير من وطأ الثرى يا من براحته الحجارة سبّحت … وبكفّه الماء الزلال تفجّرا أنت الرؤوف المشفق الهادي الذي … تنجى العصاة إذا العذاب تسعّرا سمّيت حقّا أحمدا ومحمّدا … ورسول رحمن أتيت بلا مرا وبعثت من عند المهيمن رحمة … للمسلمين مبشرا ومحذّرا أعطيت حظا وافرا لم يعطه … أحد سواك فليس قولي مفترى من في الخليقة نال ما قد نلته … يا بحر جود بالمآثر قد جرى أنت الذي أخمدت نيران العدا … وهزمت جيش الكفر ولّى مدبرا أنت الذي نوديت من ربّ السما … وأتى لك الروح الأمين مخبّرا أنت الذي لا زلت ترقى في العلا … حتى دنوت مهلّلا ومكبرا أنت الذي نلت الفضائل كلّها … وحويت علما قدره لن تحصرا أنت الشفوق رددت عين قتادة … عادت من الشمس المضيئة أنورا وبلمس عود يابس من وقته … أضحى بفضل اللّه رطبا أخضرا وبتفلة في الماء وهو مغير … مثل الأجاج فعاد شهدا سكّرا يا مصطفى أصبحت فيك مولّها … والعقل مختل وفيك تحيّرا يا عاذلى دعني أهيم بحبّه … ومتى أمت شوقا إليه وأعذرا هذا النبىّ الهاشمي المجتبى … هذا الذي نال الجمال الأوفرا هذا المكرم والمعظم شأنه … كتبت له أيدي السعادة أسطراهذا المؤيّد والممجّد قدره … قد كان عند البذل بحرا زاخرا هذا المفضّل والمكمّل بالبها … كم قد كفى كفّاه صبا معسرا أترى يساعدني الزمان بزورة … قبل الممات أرى بها خير الورى وأشاهد الأعلام والأرض التي … قد فضّلت وتفوح مسكا أذفرا وأقبل الأعتاب [من] عرصاتها … وأعفّر الخدّين مع من عفّرا هي تربة المختار أشرف من بدا … وأجلّ من للّه قام وأنذرا وأقول عند مقامه بمسرة … هذا الذي لولاه ما طاب السّرى هذا الذي داس البساط بنعله … في حضرة صمدية لما سرى هذا المليح الكامل الحسن (¬١٢١) الذي … عن حبّه إبراهيم لن يتغيرا من ارض فارسكور يعرف أنّه … يدعى تجافى ذنبه قد أثرا يا رب بالمختار فاغفر ذنبه … أن الفقير أتاك في طلب القرى والمسلمين فهب لهم يا ربّنا … منك الرضا والعفو عمّا قد جرى ثم الصّلاة على النبىّ وآله … ما أقبل الليل البهيم وأدبرا *** وأنشدنا يوم الجمعة سابع عشر شعبان المذكور: لا تمزحنّ وكن في الناس ذا أدب … المزح يوقع في الأثام والخطر فمن يكن مازحا يرمى بمزحته … وكان محتقرا في أعين البشر وكذلك: كفّ اللّسان على مدى الأزمان … وإذا نطقت فزنه بالميزان كم زلة من لفظة يرمى بها … من كان ذا عقل وذا عرفان وكذلك: يا من يبوح بسرّه وحديثه … هل غير صدرك في الورى يخفيه فإذا أبحت السّر تندم حسرة … ويرى عدوّك فيك ما يشفيه