Hadithcore

Narrator · #857214

إبراهيم (¬٤٧) بن الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد

إبراهيم (¬٤٧) بن الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 265, entry [111]4,631 chars
    ١٠٢ - إبراهيم (¬٤٧) بن الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد ، بن الشيخ برهان الدين بن العلّامة جلال الدين الخجندى (¬٤٨) الأصل، المدني الأخوى (بفتح الهمزة والمعجمة) الحنفي.ولد بعد (¬٤٩) سنة ثمانين تقريبا بالمدينة (¬٥٠) الشريفة، وقرأ بها القرآن، وتلا بالسبع على الشيخ عبد الله الشينى (بفتح المعجمة وكسر
    ▸ expand full passage (4,631 chars)
    ١٠٢ - إبراهيم (¬٤٧) بن الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد ، بن الشيخ برهان الدين بن العلّامة جلال الدين الخجندى (¬٤٨) الأصل، المدني الأخوى (بفتح الهمزة والمعجمة) الحنفي.ولد بعد (¬٤٩) سنة ثمانين تقريبا بالمدينة (¬٥٠) الشريفة، وقرأ بها القرآن، وتلا بالسبع على الشيخ عبد الله الشينى (بفتح المعجمة وكسر النون، بينهما تحتانية)، وعلى الشيخ يحيى التلمساني الضرير، وأخذ النحو عنه وعن والده الشيخ جلال الدين، و [أخذ] الفقه عن والده، وسمع (¬٥١) الشيخ زين الدين العراقي والشيخ زين الدين أبا بكر بن الحسين المراغي الشافعي قاضى طيبة، وبرهان الدين بن فرحون المالكي قاضيها أيضا، وزين الدين عبد الرحمن بن علي الأنصاري الحنفي قاضيها أيضا، والبرهان بن محمد بن صديق. وحجّ مرارا، وعنى بالأدب، وله شعر كثير، جيّده قليل، تنتقل فيه من بحر إلى بحر، ومن لجة إلى قفر، ومعناه بالعربية (¬٥٢) غير واف، وكثير منه سفساف (¬٥٣)، وربّما انتقل من الحضيض إلى السها، كأنه ليس له قلب في مدح الناس، فإذا قال في الغرام أجاد. لقيته سنة تسع وأربعين لما زرت النبي ﷺ، وجاورت ثمّ بعض السنة. وهو شيخ كيّس حسن المجالسة وعنده إنصاف، إذا غيّر له أحد شيئا من شعره بأحسن منه لم يستنكف من قوله. أنشدني من لفظه لنفسه يوم السبت خامس عشر جمادى الآخرة من السنة (¬٥٤) بالمدينة الشريفة: رسمت-وقال اللّه-كل مضرة … بنذل خسيس القدر للفضل حائز وما أنت بالأدنى فبالنزر أرتضى … وأنت جليل القدر للفضل حائزولا يدرك السها (¬٥٥) بالبخل، عودت … ولا أنت يوما عندك المدح (¬٥٦) جائز علام أرى حظى دنيا وإنني … لشكرك نثرى دائما فيك راجز فمنّ (¬٥٧) يا رعاك الله يا قطب وقته … بما فيه لي خير إذا هو ناجز ودم (¬٥٨) راقيا ظهر العلا طول دهرنا … وأنت لأعلى الأجر والحمد كانز وكذلك أنشدني ما قاله في وصيفة باعها ثم ندم: وجدى بمن فارقتها يتجدد … والقلب منّى واله متنكّد لفراقها بين الجوانح وحشة … ومع الأسى لي زفرة تتصعّد وتلهفى بين الجوانح زائد (¬٥٩) … وتشوقى جند يقيم ويقعد ورثى العذول لحالتى لمّا رأى … لهب الجوى بحشاشتى يتوقد قولوا لمن شغف الفؤاد بحبّها … منّى، عليك تحية لا تنفد وكذلك أنشدني ما قاله في امرأة حضرمية اسمها فاطمة: أقاتلتى (¬٦٠) في مذهب الحبّ ظالمه … ومسهدتى في حبها وهي نائمة أبثّ لك السرّ الذي في ضمائرى … وأشكو الذي بي منك أم أنت عالمه وحقّك ما يهوى فؤادي وناظرى … سواك، فكونى يا منى القلب راحمه ولي كبد ذابت إليك صبابة … وعين سفوح الجفن بالدمع ساجمه أذوب إذا سمّيت في كل ساعة … ويطرب سمعي كلما قيل «فاطمة» وإن وفد الزوار سارعت نحوهم … أقبّل من شوقى أكف (¬٦١) الحضارمة أشيرى (¬٦٢) بأطراف البنان وسلمىّ … علينا إذا ما كنت بالسطح قائمةلعلى أملى الطرف منك بنظرة … هي القصد لا غزلان سلع وكاظمه فديتك أنت الماء قد مسّنى الظما … ونفسي التي (¬٦٣) تظما على الماء حائمه سألت الذي فوق السموات عرشه … وأقداره في سائر الناس حاكمه كما جعل الهجران والصدّ والقلى … بدايتنا أن يجعل الوصل خاتمه وكذلك أنشدني من لفظه لنفسه ما قاله-وقد وعده شخص بسكّر وهو يشتكى: من مثلكم نجح الوعود مؤمّل … ومحقق قول الصدوق إذا نطق قد زدت سقما لانتظارى وعدكم … يا ليت لا وعد جرى أو لا اتفق (¬٦٤) وكذلك ما قاله يهجو بعض من مدحه ولم يجزه: سمع القريض وقال: هذا كلّه … إفك وما جازى عليه قلامه وأفادنى بعد الشباب مذمّة … حتى كأنّى قد قطعت سلامه فأنا الذي منّى الخباية قد جرت … لما نبشت سباطه (¬٦٥) وقمامه لكنني فيها «فعلت» (¬٦٦) وقلت قد … يأتي الكنيف لحاجة من رامه وكذلك أنشدني ما كتبه على استدعاء وكل ذلك بالزمان والمكان: أجزت لهم أبقاهمو اللّه كل ما … رويت عن الأشياخ في سالف الدّهر ومالي من نظم ونثر بشرطه … على رأى من يروى الحديث ومن يدرى (¬٦٧) وأسأل إحسانا من القوم دعوة … تحقق لي الآمال والأمن في الحشر وأنشدني ما قاله يمدح أبا عصيدة: بخير نبىّ في الأنام مشفع … وأعظم من يدعى لكشف ملمّة أتانا أبو العباس أحمد يرتجى … شفاعة خير الخلق هادي البريّةمن الغير وافانا مشوقا وزائرا … ليدرك بالغفران تكفير زلة بدار أبى أيوب قد كان ساكنا … بها المبرك المشهور للناقة التّى لها قال خير الخلق خلّوا سبيلها … فلم تعد-عمّا ألهمت فيه-خطوتى وكذا أنشدني لنفسه: طوبى لصبّ بالوصال تلذّذا … مثلي فقد نلت المراد وحبّذا جاورت (¬٦٨) خير العالمين وصحبه … وبهم سموت، وحجّتى لن تنبذا طابت حياتي مذ حللت بطيبة … وبمدح خير الخلق صرت ملذّذا وبمدحه أرجو السعادة في الدّنا … والفوز في الأخرى وإذهاب الأذى قد فاز من أضحى مقيما عنده … واعتزّ من أمسى به متعوّذا ما أمّه أحد ونادى باسمه … إلّا (¬٦٩) وراح بجاهه مستنقذا أصبو لمعناه المشرّف دائما … وأهيم وجدا في حماه وحبّذا يا آخذا سبل النجاة لأحمد … أبشر، أصبت من السعادة مأخذا حادي المطىّ، إذا أتيت لطيبة … فأنخ بها كي في القيامة تنقذا واقصد لباب الجود واقرعه وسل … منه النّوال فحقّه أن يشحذا (¬٧٠) واستشف من داء الذّنوب بشربة … من نيله الصافي الخلىّ من القذا فنواله عمّ الخلائق كلّهم … ولكم أجاد، وكم أفاد، وكم جزا (¬٧١) هو سيّد الرسل الكرام وأمره … ما زال في كلّ الوجوه منفذا وهو الذي ما في الخلائق مثله … عفّ اللسان عن الفواحش والبذا هذاك منبره، وذاك مقامه … وهناك روضته ومغنى الفضل ذا عفّر خدودك في تراب نعاله … فالفخر في آثار هذاك الخدا يا سيّد الرسل الكرام ومن به … موسى وآدم في المعاد تعوّذا صلّى عليك الله ما هبّت صبا … وغدا النسيم عليك فيّاح الشذا والآل والأصحاب مع أتباعهم … أرجو بهم من زلتي أن أنقذا
  • full passagepage 265, entry [111]4,631 chars
    ١٠٢ - إبراهيم (¬٤٧) بن الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد ، بن الشيخ برهان الدين بن العلّامة جلال الدين الخجندى (¬٤٨) الأصل، المدني الأخوى (بفتح الهمزة والمعجمة) الحنفي.ولد بعد (¬٤٩) سنة ثمانين تقريبا بالمدينة (¬٥٠) الشريفة، وقرأ بها القرآن، وتلا بالسبع على الشيخ عبد الله الشينى (بفتح المعجمة وكسر
    ▸ expand full passage (4,631 chars)
    ١٠٢ - إبراهيم (¬٤٧) بن الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد ، بن الشيخ برهان الدين بن العلّامة جلال الدين الخجندى (¬٤٨) الأصل، المدني الأخوى (بفتح الهمزة والمعجمة) الحنفي.ولد بعد (¬٤٩) سنة ثمانين تقريبا بالمدينة (¬٥٠) الشريفة، وقرأ بها القرآن، وتلا بالسبع على الشيخ عبد الله الشينى (بفتح المعجمة وكسر النون، بينهما تحتانية)، وعلى الشيخ يحيى التلمساني الضرير، وأخذ النحو عنه وعن والده الشيخ جلال الدين، و [أخذ] الفقه عن والده، وسمع (¬٥١) الشيخ زين الدين العراقي والشيخ زين الدين أبا بكر بن الحسين المراغي الشافعي قاضى طيبة، وبرهان الدين بن فرحون المالكي قاضيها أيضا، وزين الدين عبد الرحمن بن علي الأنصاري الحنفي قاضيها أيضا، والبرهان بن محمد بن صديق. وحجّ مرارا، وعنى بالأدب، وله شعر كثير، جيّده قليل، تنتقل فيه من بحر إلى بحر، ومن لجة إلى قفر، ومعناه بالعربية (¬٥٢) غير واف، وكثير منه سفساف (¬٥٣)، وربّما انتقل من الحضيض إلى السها، كأنه ليس له قلب في مدح الناس، فإذا قال في الغرام أجاد. لقيته سنة تسع وأربعين لما زرت النبي ﷺ، وجاورت ثمّ بعض السنة. وهو شيخ كيّس حسن المجالسة وعنده إنصاف، إذا غيّر له أحد شيئا من شعره بأحسن منه لم يستنكف من قوله. أنشدني من لفظه لنفسه يوم السبت خامس عشر جمادى الآخرة من السنة (¬٥٤) بالمدينة الشريفة: رسمت-وقال اللّه-كل مضرة … بنذل خسيس القدر للفضل حائز وما أنت بالأدنى فبالنزر أرتضى … وأنت جليل القدر للفضل حائزولا يدرك السها (¬٥٥) بالبخل، عودت … ولا أنت يوما عندك المدح (¬٥٦) جائز علام أرى حظى دنيا وإنني … لشكرك نثرى دائما فيك راجز فمنّ (¬٥٧) يا رعاك الله يا قطب وقته … بما فيه لي خير إذا هو ناجز ودم (¬٥٨) راقيا ظهر العلا طول دهرنا … وأنت لأعلى الأجر والحمد كانز وكذلك أنشدني ما قاله في وصيفة باعها ثم ندم: وجدى بمن فارقتها يتجدد … والقلب منّى واله متنكّد لفراقها بين الجوانح وحشة … ومع الأسى لي زفرة تتصعّد وتلهفى بين الجوانح زائد (¬٥٩) … وتشوقى جند يقيم ويقعد ورثى العذول لحالتى لمّا رأى … لهب الجوى بحشاشتى يتوقد قولوا لمن شغف الفؤاد بحبّها … منّى، عليك تحية لا تنفد وكذلك أنشدني ما قاله في امرأة حضرمية اسمها فاطمة: أقاتلتى (¬٦٠) في مذهب الحبّ ظالمه … ومسهدتى في حبها وهي نائمة أبثّ لك السرّ الذي في ضمائرى … وأشكو الذي بي منك أم أنت عالمه وحقّك ما يهوى فؤادي وناظرى … سواك، فكونى يا منى القلب راحمه ولي كبد ذابت إليك صبابة … وعين سفوح الجفن بالدمع ساجمه أذوب إذا سمّيت في كل ساعة … ويطرب سمعي كلما قيل «فاطمة» وإن وفد الزوار سارعت نحوهم … أقبّل من شوقى أكف (¬٦١) الحضارمة أشيرى (¬٦٢) بأطراف البنان وسلمىّ … علينا إذا ما كنت بالسطح قائمةلعلى أملى الطرف منك بنظرة … هي القصد لا غزلان سلع وكاظمه فديتك أنت الماء قد مسّنى الظما … ونفسي التي (¬٦٣) تظما على الماء حائمه سألت الذي فوق السموات عرشه … وأقداره في سائر الناس حاكمه كما جعل الهجران والصدّ والقلى … بدايتنا أن يجعل الوصل خاتمه وكذلك أنشدني من لفظه لنفسه ما قاله-وقد وعده شخص بسكّر وهو يشتكى: من مثلكم نجح الوعود مؤمّل … ومحقق قول الصدوق إذا نطق قد زدت سقما لانتظارى وعدكم … يا ليت لا وعد جرى أو لا اتفق (¬٦٤) وكذلك ما قاله يهجو بعض من مدحه ولم يجزه: سمع القريض وقال: هذا كلّه … إفك وما جازى عليه قلامه وأفادنى بعد الشباب مذمّة … حتى كأنّى قد قطعت سلامه فأنا الذي منّى الخباية قد جرت … لما نبشت سباطه (¬٦٥) وقمامه لكنني فيها «فعلت» (¬٦٦) وقلت قد … يأتي الكنيف لحاجة من رامه وكذلك أنشدني ما كتبه على استدعاء وكل ذلك بالزمان والمكان: أجزت لهم أبقاهمو اللّه كل ما … رويت عن الأشياخ في سالف الدّهر ومالي من نظم ونثر بشرطه … على رأى من يروى الحديث ومن يدرى (¬٦٧) وأسأل إحسانا من القوم دعوة … تحقق لي الآمال والأمن في الحشر وأنشدني ما قاله يمدح أبا عصيدة: بخير نبىّ في الأنام مشفع … وأعظم من يدعى لكشف ملمّة أتانا أبو العباس أحمد يرتجى … شفاعة خير الخلق هادي البريّةمن الغير وافانا مشوقا وزائرا … ليدرك بالغفران تكفير زلة بدار أبى أيوب قد كان ساكنا … بها المبرك المشهور للناقة التّى لها قال خير الخلق خلّوا سبيلها … فلم تعد-عمّا ألهمت فيه-خطوتى وكذا أنشدني لنفسه: طوبى لصبّ بالوصال تلذّذا … مثلي فقد نلت المراد وحبّذا جاورت (¬٦٨) خير العالمين وصحبه … وبهم سموت، وحجّتى لن تنبذا طابت حياتي مذ حللت بطيبة … وبمدح خير الخلق صرت ملذّذا وبمدحه أرجو السعادة في الدّنا … والفوز في الأخرى وإذهاب الأذى قد فاز من أضحى مقيما عنده … واعتزّ من أمسى به متعوّذا ما أمّه أحد ونادى باسمه … إلّا (¬٦٩) وراح بجاهه مستنقذا أصبو لمعناه المشرّف دائما … وأهيم وجدا في حماه وحبّذا يا آخذا سبل النجاة لأحمد … أبشر، أصبت من السعادة مأخذا حادي المطىّ، إذا أتيت لطيبة … فأنخ بها كي في القيامة تنقذا واقصد لباب الجود واقرعه وسل … منه النّوال فحقّه أن يشحذا (¬٧٠) واستشف من داء الذّنوب بشربة … من نيله الصافي الخلىّ من القذا فنواله عمّ الخلائق كلّهم … ولكم أجاد، وكم أفاد، وكم جزا (¬٧١) هو سيّد الرسل الكرام وأمره … ما زال في كلّ الوجوه منفذا وهو الذي ما في الخلائق مثله … عفّ اللسان عن الفواحش والبذا هذاك منبره، وذاك مقامه … وهناك روضته ومغنى الفضل ذا عفّر خدودك في تراب نعاله … فالفخر في آثار هذاك الخدا يا سيّد الرسل الكرام ومن به … موسى وآدم في المعاد تعوّذا صلّى عليك الله ما هبّت صبا … وغدا النسيم عليك فيّاح الشذا والآل والأصحاب مع أتباعهم … أرجو بهم من زلتي أن أنقذا