Hadithcore

Narrator · #857205

إبراهيم (¬٩) بن أحمد بن علي بن عمر

إبراهيم (¬٩) بن أحمد بن علي بن عمر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 253, entry [107]4,909 chars
    ٩٨ - إبراهيم (¬٩) بن أحمد بن علي بن عمر ، الشيخ الأديب برهان الدين بن شهاب الدين، العسقلاني الأصل الكناني المليجى الشافعي، العدل بجوار جامع الأقمر من القاهرة. ولد (¬١٠) بعد سنة ثمانين وسبعمائة بمليج (¬١١) وقرأ بها القرآن، وحفظ «المنهاج». ثم انتقل إلى القاهرة فجلس بحانوت في جامع الأقمر للشهادة، واستم
    ▸ expand full passage (4,909 chars)
    ٩٨ - إبراهيم (¬٩) بن أحمد بن علي بن عمر ، الشيخ الأديب برهان الدين بن شهاب الدين، العسقلاني الأصل الكناني المليجى الشافعي، العدل بجوار جامع الأقمر من القاهرة. ولد (¬١٠) بعد سنة ثمانين وسبعمائة بمليج (¬١١) وقرأ بها القرآن، وحفظ «المنهاج». ثم انتقل إلى القاهرة فجلس بحانوت في جامع الأقمر للشهادة، واستمر. وحجّ سنة خمس وثلاثين وثمانمائة في رجب، وجاور بقية السنة وقرأ بها البخاري على الشيبى. وسمع بالقاهرة على الزين القمنى، وبحث في فقه الشافعية على قاضى القضاة بدر الدين بن أبي البقاء، وذلك أنه كان يقرئ أولاده. ودخل إسكندرية ودمياط متفرّجا، وناب في بعض البلاد للقاضي علم الدين صالح وابن حجر. وعنده بعض اهتمام (¬١٢) بالنحو، وربّما تكلّموا في شهادته. أنشدني جميع ما هنا من نظمه، في أواخر جمادى الآخرة سنة ٨٤١ بحارة برجوان (¬١٣) من القاهرة، قال إنه أنشأها (¬١٤) بديهة على باب السلام من مكة المشرفة: مولاي فضلك قد وفى بي مكة … وأنا المقصّر والضعيف الجاني وعن الذّنوب العفو منك رجوته … بجميل ظن فيك قد ألجانىوافيت بيتك للقرى مترجّيا … أبكى على ذنبي بدمعى القانى لولا قصدت العفو عنى لم يكن … عزمي على باب الوفا ألقانى أقضى به خير المناسك في حمى … حرم يهيج بالرجا أقرانى فلى الهناء بمنزل رحب الذّرى … قد صار يغبطني به أقرانى شكرا لربّ البيت في إنعامه … أملى حياتي ثمّ في أكفانى فكفى بما أسدى إلىّ تكرما … وبفضله عن غيره أكفانى وقال وهو بمكة المشرفة: أتيتك يا مولاي بالذّنب أرتجى … له العفو لما ضاق صدري به ذرعا فإن نلت ما (¬١٥) أرجو فعادتك الوفا … وإن يحرم الرّاجى فيا خيبة المسعى *** وقال: يا أيها الحجر المكرم والذي … أضحى يمين الله بين عباده اشهد لعبد أوثقته ذنوبه … بشهادة الإيمان يوم معاده وقال عند معاينة (¬١٦) الحجرة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام: يا أكرم الخلق عبد جاء في وجل … من الذّنوب وعفو الله مأمول فاشفع له في مقام العرض إنك ذو … جاه عريض وأنت القصد والسّول وقال حين وداعه للحجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام: زعمت بأنىّ للصبابة أملك … وأوثقت شرط الحبّ، والشرط أملك وأمّلت إن شطّ النوى ودّع الهوى … فؤادي وما فيه من الوجد يترك فرحت غداة البين أنفق أدمعى … وعما جرى لما جرى الدّمع أمسك وكذّبنى دمع عليهم وقفته … وصحّ لديهم أن جسمي مملّكوقلت لمن باللّوم أصبح مغرما … يلوم، على أنى بكيت ويضحك مع الهجر كيف السّتر في الحبّ لا مرئ … أطاب له خلع العذار التهتّك وفي الحبّ أوقات يلذّ بها الفتى … وحتف وإن طالت وقبر (¬١٧) ومهلك هواهم بقلبي ساكن حرّك الهوى … ففي القلب منه ساكن ومحرّك ومذ قطعوا حبل الوصال وصلته … بمدح زها مسكا به أتمسّك مديح نبىّ جاء للحق رحمة … فمنهجه للوفد حجّ ومنسك محمد الهادي الذي جاء بالهدى … البشير النذير المقتفى والمسالك بمعجزة القرآن قد أعجز الورى … فمنطوقه المفهوم أفتى وأفتك كريم كريم في انعطاف شمائل … جميل جليل طاهر متنسّك رؤوف رحيم عاقب حاشر أتى … بشرعته البيضاء والكفر أحلك عفو (¬١٨) فلم يبرح يناوئ جاحدا … ويبذل جهدا في الجهاد ويملك رقاب أعاديه بحد مهنّد … به كم من دماء جانب السفح تسفك وكم هام في هام الطغاة وكم له … به وبنصر الله في الحرب معرك هنيئا لقوم آمنوا أسوأ الرّدى … وتعسا لقوم خالفوه فأهلكوا عدوا منه في الدنيا بخزى مؤبّد … به كلّ أفاك كذلك يؤفك إذا استوقدت نار الجحيم مقامه … لمن أدمن العصيان في الحشر مسلك يقوم فيأتي العرش يسجد سجدة … يقول له اشفع أنت أدرى وأدرك فتشفع عند اللّه حين تقول ما … أبرّك (¬١٩) يا مختار فينا وأبرك إليك رسول اللّه وافيت مرة … وفي النفس أخرى إن بها القصد يملك أقوم على باب الضريح بمدحة … يفوق سناها التّبر إذ هو يسبك فأحسن ما يتلى عليك مكرّرا … مديح له في غرة النجم مدرك لأوصافه أضحى المليجى ناظما … ودهرّا به بين الورى يتبرك عليك سلام الله ما عزّ مسلم … وذلّ بحرمان اتباعك مشرك وآلك والأصحاب ما وفد الحمى … حجيج أنابوا رغبة وتنسّكواوقال في الكعبة المشرفة: حبّ المتيم نار في الحشا وكفى … يوم النوى ما جرى من مدمعى وكفى ما شاقة غير ورد شاقه لربى … بخد عهد بيانات النقا سلفا يودّ لو كان بين الظاعنين مشى … نحو الحمى أو على جمر الغضا وقفا وباع نفسا لربّاه ومدّ به … باع المنى في رياض الأنس واقتطفا وصاح إذ جلبت ذات الستور على … عشّاقها حيث في أكنافها اكتنفا يا كعبة الله بذل المال فيك غدا … لمن وفى شرفا في الدهر لا سرفا يا كعبة اللّه طاب السير فيك لنا … ما بين شوق، وشوقى عنك ما انصرفا لأنت أول بيت قد غدا حرما … مباركا وهدى للعالمين شفا آياته بينات والمقام به … لمن أقام وفي أرجائه اعتكفا ركن شديد وأمن من عذاب لظى … قد أذهب الله عن زوّاره الأسفا ترى أعود لمعناك الجميل فلى … عهد بمعهده قد زادنى شغفا حملت ذنبا عظيما ثم جئت به … بيت الكريم الذي بالعفو قد عرفا وكان ما صحّ من فضل ومرحمة … تجاوز الله عمن عدّها وعفا إن لم أنل عمرة في العمر يا أسفى … قضيتها بفؤادي حسرة وجفا وسيلتي مدح خير المرسلين ومن … حاز الفخار وبالإحسان قد وصفا بضاعتى مدحتى أرجو شفاعته … أنفقتها حيث يعطى منفق خلفا فهو الذي أثبت الإيمان حيث أتى … ببعثه ولزيغ المشركين نفى وللمليجى رجاء في المعاد له … هو الشفيع الذي بالجود قد عطفا صلّى وسلم ربّ العالمين على … المختار والآل ثم السادة الخلفا ما هبّ ريح الصّبا واشتاق ذو شجن … إلى الحجاز وما بين الغصن وانعطفا *** وله أرجوزة في قصة (¬٢٠) يوسف [في] ألف بيت، وقصيدة هائية من بحر الطويل ذكر فيها مسيره للحج، وإحرامه وطوافه، وشربه من ماء زمزم، ومجاورة من جاور وصلاتهم وبعض فضائل الصلاة هناك، ثم سيرهم إلى منى وعرفات وتلك الأراضي المباركات وما أعطى اللّه تعالى لأهل ذاك الموقف والجمع من الخيرات، وما حصل لإبليس من ذلك منالحنق، ثم زيارة قبر المصطفى ﷺ ومدحه وذكر تبليغه سلام من أرسله معه وهي قصيدة حسنة (¬٢١).
  • full passagepage 253, entry [107]4,909 chars
    ٩٨ - إبراهيم (¬٩) بن أحمد بن علي بن عمر ، الشيخ الأديب برهان الدين بن شهاب الدين، العسقلاني الأصل الكناني المليجى الشافعي، العدل بجوار جامع الأقمر من القاهرة. ولد (¬١٠) بعد سنة ثمانين وسبعمائة بمليج (¬١١) وقرأ بها القرآن، وحفظ «المنهاج». ثم انتقل إلى القاهرة فجلس بحانوت في جامع الأقمر للشهادة، واستم
    ▸ expand full passage (4,909 chars)
    ٩٨ - إبراهيم (¬٩) بن أحمد بن علي بن عمر ، الشيخ الأديب برهان الدين بن شهاب الدين، العسقلاني الأصل الكناني المليجى الشافعي، العدل بجوار جامع الأقمر من القاهرة. ولد (¬١٠) بعد سنة ثمانين وسبعمائة بمليج (¬١١) وقرأ بها القرآن، وحفظ «المنهاج». ثم انتقل إلى القاهرة فجلس بحانوت في جامع الأقمر للشهادة، واستمر. وحجّ سنة خمس وثلاثين وثمانمائة في رجب، وجاور بقية السنة وقرأ بها البخاري على الشيبى. وسمع بالقاهرة على الزين القمنى، وبحث في فقه الشافعية على قاضى القضاة بدر الدين بن أبي البقاء، وذلك أنه كان يقرئ أولاده. ودخل إسكندرية ودمياط متفرّجا، وناب في بعض البلاد للقاضي علم الدين صالح وابن حجر. وعنده بعض اهتمام (¬١٢) بالنحو، وربّما تكلّموا في شهادته. أنشدني جميع ما هنا من نظمه، في أواخر جمادى الآخرة سنة ٨٤١ بحارة برجوان (¬١٣) من القاهرة، قال إنه أنشأها (¬١٤) بديهة على باب السلام من مكة المشرفة: مولاي فضلك قد وفى بي مكة … وأنا المقصّر والضعيف الجاني وعن الذّنوب العفو منك رجوته … بجميل ظن فيك قد ألجانىوافيت بيتك للقرى مترجّيا … أبكى على ذنبي بدمعى القانى لولا قصدت العفو عنى لم يكن … عزمي على باب الوفا ألقانى أقضى به خير المناسك في حمى … حرم يهيج بالرجا أقرانى فلى الهناء بمنزل رحب الذّرى … قد صار يغبطني به أقرانى شكرا لربّ البيت في إنعامه … أملى حياتي ثمّ في أكفانى فكفى بما أسدى إلىّ تكرما … وبفضله عن غيره أكفانى وقال وهو بمكة المشرفة: أتيتك يا مولاي بالذّنب أرتجى … له العفو لما ضاق صدري به ذرعا فإن نلت ما (¬١٥) أرجو فعادتك الوفا … وإن يحرم الرّاجى فيا خيبة المسعى *** وقال: يا أيها الحجر المكرم والذي … أضحى يمين الله بين عباده اشهد لعبد أوثقته ذنوبه … بشهادة الإيمان يوم معاده وقال عند معاينة (¬١٦) الحجرة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام: يا أكرم الخلق عبد جاء في وجل … من الذّنوب وعفو الله مأمول فاشفع له في مقام العرض إنك ذو … جاه عريض وأنت القصد والسّول وقال حين وداعه للحجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام: زعمت بأنىّ للصبابة أملك … وأوثقت شرط الحبّ، والشرط أملك وأمّلت إن شطّ النوى ودّع الهوى … فؤادي وما فيه من الوجد يترك فرحت غداة البين أنفق أدمعى … وعما جرى لما جرى الدّمع أمسك وكذّبنى دمع عليهم وقفته … وصحّ لديهم أن جسمي مملّكوقلت لمن باللّوم أصبح مغرما … يلوم، على أنى بكيت ويضحك مع الهجر كيف السّتر في الحبّ لا مرئ … أطاب له خلع العذار التهتّك وفي الحبّ أوقات يلذّ بها الفتى … وحتف وإن طالت وقبر (¬١٧) ومهلك هواهم بقلبي ساكن حرّك الهوى … ففي القلب منه ساكن ومحرّك ومذ قطعوا حبل الوصال وصلته … بمدح زها مسكا به أتمسّك مديح نبىّ جاء للحق رحمة … فمنهجه للوفد حجّ ومنسك محمد الهادي الذي جاء بالهدى … البشير النذير المقتفى والمسالك بمعجزة القرآن قد أعجز الورى … فمنطوقه المفهوم أفتى وأفتك كريم كريم في انعطاف شمائل … جميل جليل طاهر متنسّك رؤوف رحيم عاقب حاشر أتى … بشرعته البيضاء والكفر أحلك عفو (¬١٨) فلم يبرح يناوئ جاحدا … ويبذل جهدا في الجهاد ويملك رقاب أعاديه بحد مهنّد … به كم من دماء جانب السفح تسفك وكم هام في هام الطغاة وكم له … به وبنصر الله في الحرب معرك هنيئا لقوم آمنوا أسوأ الرّدى … وتعسا لقوم خالفوه فأهلكوا عدوا منه في الدنيا بخزى مؤبّد … به كلّ أفاك كذلك يؤفك إذا استوقدت نار الجحيم مقامه … لمن أدمن العصيان في الحشر مسلك يقوم فيأتي العرش يسجد سجدة … يقول له اشفع أنت أدرى وأدرك فتشفع عند اللّه حين تقول ما … أبرّك (¬١٩) يا مختار فينا وأبرك إليك رسول اللّه وافيت مرة … وفي النفس أخرى إن بها القصد يملك أقوم على باب الضريح بمدحة … يفوق سناها التّبر إذ هو يسبك فأحسن ما يتلى عليك مكرّرا … مديح له في غرة النجم مدرك لأوصافه أضحى المليجى ناظما … ودهرّا به بين الورى يتبرك عليك سلام الله ما عزّ مسلم … وذلّ بحرمان اتباعك مشرك وآلك والأصحاب ما وفد الحمى … حجيج أنابوا رغبة وتنسّكواوقال في الكعبة المشرفة: حبّ المتيم نار في الحشا وكفى … يوم النوى ما جرى من مدمعى وكفى ما شاقة غير ورد شاقه لربى … بخد عهد بيانات النقا سلفا يودّ لو كان بين الظاعنين مشى … نحو الحمى أو على جمر الغضا وقفا وباع نفسا لربّاه ومدّ به … باع المنى في رياض الأنس واقتطفا وصاح إذ جلبت ذات الستور على … عشّاقها حيث في أكنافها اكتنفا يا كعبة الله بذل المال فيك غدا … لمن وفى شرفا في الدهر لا سرفا يا كعبة اللّه طاب السير فيك لنا … ما بين شوق، وشوقى عنك ما انصرفا لأنت أول بيت قد غدا حرما … مباركا وهدى للعالمين شفا آياته بينات والمقام به … لمن أقام وفي أرجائه اعتكفا ركن شديد وأمن من عذاب لظى … قد أذهب الله عن زوّاره الأسفا ترى أعود لمعناك الجميل فلى … عهد بمعهده قد زادنى شغفا حملت ذنبا عظيما ثم جئت به … بيت الكريم الذي بالعفو قد عرفا وكان ما صحّ من فضل ومرحمة … تجاوز الله عمن عدّها وعفا إن لم أنل عمرة في العمر يا أسفى … قضيتها بفؤادي حسرة وجفا وسيلتي مدح خير المرسلين ومن … حاز الفخار وبالإحسان قد وصفا بضاعتى مدحتى أرجو شفاعته … أنفقتها حيث يعطى منفق خلفا فهو الذي أثبت الإيمان حيث أتى … ببعثه ولزيغ المشركين نفى وللمليجى رجاء في المعاد له … هو الشفيع الذي بالجود قد عطفا صلّى وسلم ربّ العالمين على … المختار والآل ثم السادة الخلفا ما هبّ ريح الصّبا واشتاق ذو شجن … إلى الحجاز وما بين الغصن وانعطفا *** وله أرجوزة في قصة (¬٢٠) يوسف [في] ألف بيت، وقصيدة هائية من بحر الطويل ذكر فيها مسيره للحج، وإحرامه وطوافه، وشربه من ماء زمزم، ومجاورة من جاور وصلاتهم وبعض فضائل الصلاة هناك، ثم سيرهم إلى منى وعرفات وتلك الأراضي المباركات وما أعطى اللّه تعالى لأهل ذاك الموقف والجمع من الخيرات، وما حصل لإبليس من ذلك منالحنق، ثم زيارة قبر المصطفى ﷺ ومدحه وذكر تبليغه سلام من أرسله معه وهي قصيدة حسنة (¬٢١).