Hadithcore

Narrator · #857203

إبراهيم بن أحمد بن أحمد الميلق

إبراهيم بن أحمد بن أحمد الميلق

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 251, entry [106]2,746 chars
    ٩٧ - إبراهيم بن أحمد بن أحمد الميلق (¬٢) بن محمد بن عبد الواحد بن قاسم بن كليل بن عبد الحق بن طاهر بن حسن بن حسين بن جرير بن عبد اللّه بن النعمان بن المنذر بن ماء السماء اللخمي الحسيني، برهان الدين الشافعي الشاذلي القاضي بجامع ألماس (¬٣) قرب الصليبة من القاهرة وخطيبه وابن خطيبه. ويعرف ببرهان الدين ب
    ▸ expand full passage (2,746 chars)
    ٩٧ - إبراهيم بن أحمد بن أحمد الميلق (¬٢) بن محمد بن عبد الواحد بن قاسم بن كليل بن عبد الحق بن طاهر بن حسن بن حسين بن جرير بن عبد اللّه بن النعمان بن المنذر بن ماء السماء اللخمي الحسيني، برهان الدين الشافعي الشاذلي القاضي بجامع ألماس (¬٣) قرب الصليبة من القاهرة وخطيبه وابن خطيبه. ويعرف ببرهان الدين بن بدر الدين بن الميلق. ولد في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة. وأخبرني [أن] «ابن الميلق» لقب جده، وأن «كليل» بالتصغير، وأن «الحسيني» نسبة إلى حسين [الإمام] وأظنه ابن جرير المذكور في نسبه، وجرير بفتح الجيم. وأخبرني أنه تلا برواية أبى عمرو على الفخر الضرير بجامع ابن طولون وكان يدرس القرآن به، وأن الضرير أخذ عن الشيخ شهاب الدين ابن الميلق، وهو أخذ عن المكين الأسمر شيخ إسكندرية، وأنه سمع دروس الفقه على السّراجين البلقيني وابن الملقّن، والشيخ شمس الدين القليوبى والنور الآدمي. وحضر في النحو على الشمس الأبوصيرى، والنور الآدمي؛ وحجّ مرارا أولاها سنة تسع وثمانمائة. وأخبرني أنه سمع على البرهان الشامي وغيره، ولا يوثق بقوله وناب في (¬٤) القضاء.[و] سمع من «صحيح البخاري» من قوله: باب ما يكره من النياحة على الميت، إلى قوله: باب الرمل في الحج والعمرة، على الأشياخ: الصلاح محمد بن محمد بن علي الجيزى الأصل الزفتاوى، والجمال عبد الله بن عمر بن علي الحلاوى، والشهاب أحمد بن محمد بن حسن السويداوى بسماع الزفتاوى لجميعه، خلا من باب كفران العشير في كتاب النكاح إلى باب غيرة النساء ووجدهن فيه. أيضا على العباس أحمد بن أبي طالب الحجازي، ووزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجى، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي، أنبأنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الشحرى. وسيرته في القضاء مذمومة جدا لا سيما بعد سلطنة الظاهر جقمق، فإنه كان يصحبه في حال إمرته فصار أحد جلسائه. ولما عزل السلطان ابن النقاش من خطابة الجامع الطولوني وطلب خطيبا لم يجد سواه، [وذلك] لخوف الناس عاقبة القضية، ثم أقدم هذا وباشرها وطاش لذلك حتى كاد يطير، وأظهر أمرا لا يليق بنوّاب القضاء، وأقبل (¬٥) على عمل ما يريده صغرا وكبرا من غير عرض على شيخنا قاضى القضاة، فعزله، فولّاه السلطان. فلم يجد شيخنا بدا من ولايته لئلا يخرج عما في يده. فبلغه يوما أنه غضب على شخص فضربه بالدبوس (¬٦)، فقال هذا قاض بالدبّوس، وعنده لآمة ودهاء واستماتة؛ يظهر الخشوع حسب طرائق الصوفية، كلماتهم من قلب أنجس من قلوب الذئاب، حتّى لقد غطى بخبثه على السلطان مساويء أخلاقه، وأثبت بالتدريج في قلبه ضده، فعسر قلع ذلك من ذهنه فمدّ إلى المتحاكمين إليه غوائل مكره، ونصب لهم حبائل جوره وغدره، وعنده جهل مفرط وتهوّر زائد في الأحكام، وإقدام بالغ وجاهلية قديمة فاشتدّ أذاه وعظم الخطب بوجوده، وتناقل الناس عنه في ذلك وغيره عظائم يبلغ القدر المشترك منها حدّ التواتر، أنزه كتابي (¬٧) عن شبهها، وأغار على هذا الدين من نسبة شئ منها إلى من (¬٨) يظهر التنسك به. وبالجملة فهو من خبائث الزمان، لا جعل الله في المسلمين مثله.ولقد اختلف فيما يغلب على ظنّى هذا النسب، وقلت له حال إملائه علىّ: «غير ممكن عادة أن يوصل إلى العرب بمثل هذا العدد» «فراجع ما نقلته عنه فلعله سقط منه شئ» فلم يصنع شيئا فيما ظننته.
  • full passagepage 251, entry [106]2,746 chars
    ٩٧ - إبراهيم بن أحمد بن أحمد الميلق (¬٢) بن محمد بن عبد الواحد بن قاسم بن كليل بن عبد الحق بن طاهر بن حسن بن حسين بن جرير بن عبد اللّه بن النعمان بن المنذر بن ماء السماء اللخمي الحسيني، برهان الدين الشافعي الشاذلي القاضي بجامع ألماس (¬٣) قرب الصليبة من القاهرة وخطيبه وابن خطيبه. ويعرف ببرهان الدين ب
    ▸ expand full passage (2,746 chars)
    ٩٧ - إبراهيم بن أحمد بن أحمد الميلق (¬٢) بن محمد بن عبد الواحد بن قاسم بن كليل بن عبد الحق بن طاهر بن حسن بن حسين بن جرير بن عبد اللّه بن النعمان بن المنذر بن ماء السماء اللخمي الحسيني، برهان الدين الشافعي الشاذلي القاضي بجامع ألماس (¬٣) قرب الصليبة من القاهرة وخطيبه وابن خطيبه. ويعرف ببرهان الدين بن بدر الدين بن الميلق. ولد في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة. وأخبرني [أن] «ابن الميلق» لقب جده، وأن «كليل» بالتصغير، وأن «الحسيني» نسبة إلى حسين [الإمام] وأظنه ابن جرير المذكور في نسبه، وجرير بفتح الجيم. وأخبرني أنه تلا برواية أبى عمرو على الفخر الضرير بجامع ابن طولون وكان يدرس القرآن به، وأن الضرير أخذ عن الشيخ شهاب الدين ابن الميلق، وهو أخذ عن المكين الأسمر شيخ إسكندرية، وأنه سمع دروس الفقه على السّراجين البلقيني وابن الملقّن، والشيخ شمس الدين القليوبى والنور الآدمي. وحضر في النحو على الشمس الأبوصيرى، والنور الآدمي؛ وحجّ مرارا أولاها سنة تسع وثمانمائة. وأخبرني أنه سمع على البرهان الشامي وغيره، ولا يوثق بقوله وناب في (¬٤) القضاء.[و] سمع من «صحيح البخاري» من قوله: باب ما يكره من النياحة على الميت، إلى قوله: باب الرمل في الحج والعمرة، على الأشياخ: الصلاح محمد بن محمد بن علي الجيزى الأصل الزفتاوى، والجمال عبد الله بن عمر بن علي الحلاوى، والشهاب أحمد بن محمد بن حسن السويداوى بسماع الزفتاوى لجميعه، خلا من باب كفران العشير في كتاب النكاح إلى باب غيرة النساء ووجدهن فيه. أيضا على العباس أحمد بن أبي طالب الحجازي، ووزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجى، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي، أنبأنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الشحرى. وسيرته في القضاء مذمومة جدا لا سيما بعد سلطنة الظاهر جقمق، فإنه كان يصحبه في حال إمرته فصار أحد جلسائه. ولما عزل السلطان ابن النقاش من خطابة الجامع الطولوني وطلب خطيبا لم يجد سواه، [وذلك] لخوف الناس عاقبة القضية، ثم أقدم هذا وباشرها وطاش لذلك حتى كاد يطير، وأظهر أمرا لا يليق بنوّاب القضاء، وأقبل (¬٥) على عمل ما يريده صغرا وكبرا من غير عرض على شيخنا قاضى القضاة، فعزله، فولّاه السلطان. فلم يجد شيخنا بدا من ولايته لئلا يخرج عما في يده. فبلغه يوما أنه غضب على شخص فضربه بالدبوس (¬٦)، فقال هذا قاض بالدبّوس، وعنده لآمة ودهاء واستماتة؛ يظهر الخشوع حسب طرائق الصوفية، كلماتهم من قلب أنجس من قلوب الذئاب، حتّى لقد غطى بخبثه على السلطان مساويء أخلاقه، وأثبت بالتدريج في قلبه ضده، فعسر قلع ذلك من ذهنه فمدّ إلى المتحاكمين إليه غوائل مكره، ونصب لهم حبائل جوره وغدره، وعنده جهل مفرط وتهوّر زائد في الأحكام، وإقدام بالغ وجاهلية قديمة فاشتدّ أذاه وعظم الخطب بوجوده، وتناقل الناس عنه في ذلك وغيره عظائم يبلغ القدر المشترك منها حدّ التواتر، أنزه كتابي (¬٧) عن شبهها، وأغار على هذا الدين من نسبة شئ منها إلى من (¬٨) يظهر التنسك به. وبالجملة فهو من خبائث الزمان، لا جعل الله في المسلمين مثله.ولقد اختلف فيما يغلب على ظنّى هذا النسب، وقلت له حال إملائه علىّ: «غير ممكن عادة أن يوصل إلى العرب بمثل هذا العدد» «فراجع ما نقلته عنه فلعله سقط منه شئ» فلم يصنع شيئا فيما ظننته.