برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 240, entry [96]1,092 chars
٩٠ - أحمد بن محمود بن عبد السلام بن محمود ، الخطيب شهاب الدين العدوي، يرجع نسبه إلى أبى البركات بن الشيخ مسافر أخي الشيخ عدوى الرفاعي (¬٦٧٣) الشافعي. ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة في صرفند (¬٦٧٤) من عمل صيداء، ونقله أخوه زين الدين عبد السلام إلى دمشق صغيرا فقرأ بها القرآن، وتلى على الشيخ شهاب الدي…
▸ expand full passage (1,092 chars)٩٠ - أحمد بن محمود بن عبد السلام بن محمود ، الخطيب شهاب الدين العدوي، يرجع نسبه إلى أبى البركات بن الشيخ مسافر أخي الشيخ عدوى الرفاعي (¬٦٧٣) الشافعي. ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة في صرفند (¬٦٧٤) من عمل صيداء، ونقله أخوه زين الدين عبد السلام إلى دمشق صغيرا فقرأ بها القرآن، وتلى على الشيخ شهاب الدين بن عباس لأبى عمرو، واشتغل بالفقه على الشهاب المقرئ والد رضى الدين والشهاب الزهري، وسمع على عائشة بنت عبد الهادي، وحج مرارا أولاها سنة إحدى عشرة. وولى خطابة جامع صرفند فشهر بها، وسافر إلى طرابلس، وتردد إلى القاهرة مرارا، ودخل ثغرى إسكندرية ودمياط، ونظم الشعر الحسن، وولى نيابة قاضى القضاة شهاب الدين الأموي ومن بعده من قضاة دمشق. وهو رجل شجاع يقظ له ثروة ورياسة، وولده شمس الدين محمد (¬٦٧٥) من وجوه الناس، وله أيضا نظم. كان جارنا في دمشق، ولم أستجزه حين قدم إلى القاهرة صحبة قاضى القضاة شمس الدين الونائى (¬٦٧٦) في آخر ذي الحجة سنة ست وأربعين وثمانمائة، فاستجزته ليلة الاثنين تاسع عشر محرم سنة سبع وأربعين، فأجازني مشافهة.استعفى الونائى من قضاء دمشق بين عاشوراء ونصف محرم سنة سبع، وأعفى وعين الجمال الباعوني لدمشق، وابن الجزري بحلب، والحمصي بطرابلس قاضيا ناظر جيش، ثم سافر الحمصي آخر المحرم.
- full passagepage 240, entry [96]1,092 chars
٩٠ - أحمد بن محمود بن عبد السلام بن محمود ، الخطيب شهاب الدين العدوي، يرجع نسبه إلى أبى البركات بن الشيخ مسافر أخي الشيخ عدوى الرفاعي (¬٦٧٣) الشافعي. ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة في صرفند (¬٦٧٤) من عمل صيداء، ونقله أخوه زين الدين عبد السلام إلى دمشق صغيرا فقرأ بها القرآن، وتلى على الشيخ شهاب الدي…
▸ expand full passage (1,092 chars)٩٠ - أحمد بن محمود بن عبد السلام بن محمود ، الخطيب شهاب الدين العدوي، يرجع نسبه إلى أبى البركات بن الشيخ مسافر أخي الشيخ عدوى الرفاعي (¬٦٧٣) الشافعي. ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة في صرفند (¬٦٧٤) من عمل صيداء، ونقله أخوه زين الدين عبد السلام إلى دمشق صغيرا فقرأ بها القرآن، وتلى على الشيخ شهاب الدين بن عباس لأبى عمرو، واشتغل بالفقه على الشهاب المقرئ والد رضى الدين والشهاب الزهري، وسمع على عائشة بنت عبد الهادي، وحج مرارا أولاها سنة إحدى عشرة. وولى خطابة جامع صرفند فشهر بها، وسافر إلى طرابلس، وتردد إلى القاهرة مرارا، ودخل ثغرى إسكندرية ودمياط، ونظم الشعر الحسن، وولى نيابة قاضى القضاة شهاب الدين الأموي ومن بعده من قضاة دمشق. وهو رجل شجاع يقظ له ثروة ورياسة، وولده شمس الدين محمد (¬٦٧٥) من وجوه الناس، وله أيضا نظم. كان جارنا في دمشق، ولم أستجزه حين قدم إلى القاهرة صحبة قاضى القضاة شمس الدين الونائى (¬٦٧٦) في آخر ذي الحجة سنة ست وأربعين وثمانمائة، فاستجزته ليلة الاثنين تاسع عشر محرم سنة سبع وأربعين، فأجازني مشافهة.استعفى الونائى من قضاء دمشق بين عاشوراء ونصف محرم سنة سبع، وأعفى وعين الجمال الباعوني لدمشق، وابن الجزري بحلب، والحمصي بطرابلس قاضيا ناظر جيش، ثم سافر الحمصي آخر المحرم.