Hadithcore

Narrator · #857179

أحمد (¬٦٢١) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم

أحمد (¬٦٢١) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 219, entry [90]2,441 chars
    ٨٤ - أحمد (¬٦٢١) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، الشيخ الإمام شهاب الدين بن الشيخ، الشهير بابن عرب شاه (لقب إبراهيم جد أبيه)، الدمشقي الأصل (¬٦٢٢)، الحنفي. ولد ليلة الجمعة خامس عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن على الإمام شيخ القراءات زين الدين عمر بن اللبان ثم أسر في فت
    ▸ expand full passage (2,441 chars)
    ٨٤ - أحمد (¬٦٢١) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، الشيخ الإمام شهاب الدين بن الشيخ، الشهير بابن عرب شاه (لقب إبراهيم جد أبيه)، الدمشقي الأصل (¬٦٢٢)، الحنفي. ولد ليلة الجمعة خامس عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن على الإمام شيخ القراءات زين الدين عمر بن اللبان ثم أسر في فتنة تمر، ثم ساقر في مدينة سمرقند، أخذ بها النحو عن [جماعة]منهم مولانا حجى، ثم قصد الرجوع إلى بلاد الشام فأقام ببلاد (¬٦٢٣) الدشت أربع سنين، فأخذ بها الفقه وأصوله عن مولانا حافظ الدين البزاز، ثم توجه إلى بلاد الروم فأقام في توقات (¬٦٢٤) فأخذ بها المعقولات عن مولانا على الرومي القرماني، وليس هو بالذي قدم مصر فهو «بكيازادى» ثم إلى (¬٦٢٥) برصة فقرأ «المفتاح» على مولانا حيدر الحوافى، ثم توجه إلى السلطان محمد بن أبي يزيد عثمان فكتب السرّ له نحو السنة، وأجاب عنه بالعجمى لقرايوسف وغيره من [ملوك] بلاد العجم، وبالتركى لأمراء الدشت وسلطانها، وبالمغلى لشاه رخ وغيره، وبالعربي للملك المؤيد شيخ. ثم انتقل إلى دمشق فدخلها سنة خمس وعشرين وثمانمائة فجلس مع الشهود في دكان مسجد (¬٦٢٦) القصب، واشتغل على الشيخ علاء الدين البخاري فقرأ عليه الكافي في فقه الحنفية «واليزدوى» في أصوله، وبرع في غالب العلوم، وله النظم الفائق والنثر الرائق، وصنف «مرآة الأدب في علم المعاني والبيان والبديع» سلك فيه أسلوبا عجيبا ونوعا غريبا جعله جميعه غزلا، وهو على قواف مختلفة وبحور متعددة في نحو ألفي بيت، و [صنف] «تاريخ (¬٦٢٧) تمر». ومن نظمه وأنشدنيه من لفظه بالقاهرة في شوال سنة أربعين وثمانمائة: قميص من القطن من حلة … وشربة ماء قراح وقوت ينال به المرء ما يرتجى … وهذا كثير على من يموتوكذلك: فعش ما شئت في الدنيا وأدرك … بها ما شئت من صيت وصوت فحبل العيش موصول بقطع … وخيط العمر معقود بموت وكذلك في المجون من قصيدة: أعداك عظمهمو قد رقّ وانتخرا … وفي جبينك صار الحسن مدّخرا ونيل راحتك استوفيته فوقى … كم شارب لك في استيفاك قد غمرا بوجهك انتفع المسكين وانسهل … الأمر العسير، وكم حلّت عليه عرا فأنت بحر همت أيد بساحله … تنشى حدائق نخل تمطر الدررا أنوار لحيتك الزهراء كم ظهرت … في مجلس فعلا تنويرها الزهرا وذي خزائنك العليا مباركة … بها تمسحت الأشياخ والفقرا ومذ نطقت بفيك استنطق الأدبا … ومذ شعرت عليك استنفع الشعرا وكم لززت شجاعا في البراز فمذ … رأى جبينك ولى .... (¬٦٢٨). وودّك الكون والأكوان قاطبة … ومن يودّك حاز الفضل وادخرا وكم كسرت كباشا في القتال وكم … عرست بالليل حين الصبح ما انفجرا كنت استخرت لمدحى من يليق به … ففي استخارى محياك البها ظهرا على محاسنك استفرغت جهدي في … مدحي، وصغت فيها الطبع والفكرا زين القرون وفخر العصر أنت فدم … بطول قرنك في الآفاق منتشرا وهي قصيدة طويلة، وهو مع ذلك حسن المحاضرة، عذب الكلام، حسن التواضع، عفيف النفس، عليه سمة الخير ولوائح الدين.
  • full passagepage 219, entry [90]2,441 chars
    ٨٤ - أحمد (¬٦٢١) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، الشيخ الإمام شهاب الدين بن الشيخ، الشهير بابن عرب شاه (لقب إبراهيم جد أبيه)، الدمشقي الأصل (¬٦٢٢)، الحنفي. ولد ليلة الجمعة خامس عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن على الإمام شيخ القراءات زين الدين عمر بن اللبان ثم أسر في فت
    ▸ expand full passage (2,441 chars)
    ٨٤ - أحمد (¬٦٢١) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، الشيخ الإمام شهاب الدين بن الشيخ، الشهير بابن عرب شاه (لقب إبراهيم جد أبيه)، الدمشقي الأصل (¬٦٢٢)، الحنفي. ولد ليلة الجمعة خامس عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بدمشق، وقرأ بها القرآن على الإمام شيخ القراءات زين الدين عمر بن اللبان ثم أسر في فتنة تمر، ثم ساقر في مدينة سمرقند، أخذ بها النحو عن [جماعة]منهم مولانا حجى، ثم قصد الرجوع إلى بلاد الشام فأقام ببلاد (¬٦٢٣) الدشت أربع سنين، فأخذ بها الفقه وأصوله عن مولانا حافظ الدين البزاز، ثم توجه إلى بلاد الروم فأقام في توقات (¬٦٢٤) فأخذ بها المعقولات عن مولانا على الرومي القرماني، وليس هو بالذي قدم مصر فهو «بكيازادى» ثم إلى (¬٦٢٥) برصة فقرأ «المفتاح» على مولانا حيدر الحوافى، ثم توجه إلى السلطان محمد بن أبي يزيد عثمان فكتب السرّ له نحو السنة، وأجاب عنه بالعجمى لقرايوسف وغيره من [ملوك] بلاد العجم، وبالتركى لأمراء الدشت وسلطانها، وبالمغلى لشاه رخ وغيره، وبالعربي للملك المؤيد شيخ. ثم انتقل إلى دمشق فدخلها سنة خمس وعشرين وثمانمائة فجلس مع الشهود في دكان مسجد (¬٦٢٦) القصب، واشتغل على الشيخ علاء الدين البخاري فقرأ عليه الكافي في فقه الحنفية «واليزدوى» في أصوله، وبرع في غالب العلوم، وله النظم الفائق والنثر الرائق، وصنف «مرآة الأدب في علم المعاني والبيان والبديع» سلك فيه أسلوبا عجيبا ونوعا غريبا جعله جميعه غزلا، وهو على قواف مختلفة وبحور متعددة في نحو ألفي بيت، و [صنف] «تاريخ (¬٦٢٧) تمر». ومن نظمه وأنشدنيه من لفظه بالقاهرة في شوال سنة أربعين وثمانمائة: قميص من القطن من حلة … وشربة ماء قراح وقوت ينال به المرء ما يرتجى … وهذا كثير على من يموتوكذلك: فعش ما شئت في الدنيا وأدرك … بها ما شئت من صيت وصوت فحبل العيش موصول بقطع … وخيط العمر معقود بموت وكذلك في المجون من قصيدة: أعداك عظمهمو قد رقّ وانتخرا … وفي جبينك صار الحسن مدّخرا ونيل راحتك استوفيته فوقى … كم شارب لك في استيفاك قد غمرا بوجهك انتفع المسكين وانسهل … الأمر العسير، وكم حلّت عليه عرا فأنت بحر همت أيد بساحله … تنشى حدائق نخل تمطر الدررا أنوار لحيتك الزهراء كم ظهرت … في مجلس فعلا تنويرها الزهرا وذي خزائنك العليا مباركة … بها تمسحت الأشياخ والفقرا ومذ نطقت بفيك استنطق الأدبا … ومذ شعرت عليك استنفع الشعرا وكم لززت شجاعا في البراز فمذ … رأى جبينك ولى .... (¬٦٢٨). وودّك الكون والأكوان قاطبة … ومن يودّك حاز الفضل وادخرا وكم كسرت كباشا في القتال وكم … عرست بالليل حين الصبح ما انفجرا كنت استخرت لمدحى من يليق به … ففي استخارى محياك البها ظهرا على محاسنك استفرغت جهدي في … مدحي، وصغت فيها الطبع والفكرا زين القرون وفخر العصر أنت فدم … بطول قرنك في الآفاق منتشرا وهي قصيدة طويلة، وهو مع ذلك حسن المحاضرة، عذب الكلام، حسن التواضع، عفيف النفس، عليه سمة الخير ولوائح الدين.