ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 2 entries
- full passagepage 284, entry [169]866 chars
أحمد بن عبد الله بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن أبيّ الفتح بنهاشم بن إسماعيل بن نصر الله بن أحمد، الشّهاب بن الجمال بن العلاء، الكنانيّ العسقلانيّ، القاهريّ، الآتي أبوه، وكان يعرف ب «ابن الجندي». قاله في «الضّوء». وقال: ولد في أواخر سنة ٨٠٠، أو في الّتي بعدها بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن،…
▸ expand full passage (866 chars)أحمد بن عبد الله بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن أبيّ الفتح بنهاشم بن إسماعيل بن نصر الله بن أحمد، الشّهاب بن الجمال بن العلاء، الكنانيّ العسقلانيّ، القاهريّ، الآتي أبوه، وكان يعرف ب «ابن الجندي». قاله في «الضّوء». وقال: ولد في أواخر سنة ٨٠٠، أو في الّتي بعدها بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن، و «التّسهيل» (¬١) في الفقه، وسمع على والده فأكثر وعلى الشّهاب الطّريني، وابن الكويك، وصالحة التّركمانيّة في آخرين، وأجاز لهالزّين المراغيّ، والجمال ابن ظهيرة، وطائفة كعائشة ابنة عبد الهادي، وحجّ، وسافر إلى دمياط، وزار القدس، والخليل، وارتزق مدّة بالسّمسرة في الكتب، وتقدّم بين أهلها، ثمّ تركها بعد ولاية ابن عمّه العزّ قضاء الحنابلة، وجلس مع الحنابلة بباب الصّالحيّة متكسّبا بالشّهادة مع جهات باسمه، كالتّصوّف بالأشرفيّة، وحدّث باليسير، سمع منه الفضلاء، أخذت عنه. ومات بعد أن ورث العزّ وغيره في ليلة الثّامن من شوّال سنة ٨٨١، وصلّى عليه من الغد، ودفن بالقاهرة. ٨٨ -
- full passagepage 284, entry [169]866 chars
أحمد بن عبد الله بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن أبيّ الفتح بنهاشم بن إسماعيل بن نصر الله بن أحمد، الشّهاب بن الجمال بن العلاء، الكنانيّ العسقلانيّ، القاهريّ، الآتي أبوه، وكان يعرف ب «ابن الجندي». قاله في «الضّوء». وقال: ولد في أواخر سنة ٨٠٠، أو في الّتي بعدها بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن،…
▸ expand full passage (866 chars)أحمد بن عبد الله بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن أبيّ الفتح بنهاشم بن إسماعيل بن نصر الله بن أحمد، الشّهاب بن الجمال بن العلاء، الكنانيّ العسقلانيّ، القاهريّ، الآتي أبوه، وكان يعرف ب «ابن الجندي». قاله في «الضّوء». وقال: ولد في أواخر سنة ٨٠٠، أو في الّتي بعدها بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن، و «التّسهيل» (¬١) في الفقه، وسمع على والده فأكثر وعلى الشّهاب الطّريني، وابن الكويك، وصالحة التّركمانيّة في آخرين، وأجاز لهالزّين المراغيّ، والجمال ابن ظهيرة، وطائفة كعائشة ابنة عبد الهادي، وحجّ، وسافر إلى دمياط، وزار القدس، والخليل، وارتزق مدّة بالسّمسرة في الكتب، وتقدّم بين أهلها، ثمّ تركها بعد ولاية ابن عمّه العزّ قضاء الحنابلة، وجلس مع الحنابلة بباب الصّالحيّة متكسّبا بالشّهادة مع جهات باسمه، كالتّصوّف بالأشرفيّة، وحدّث باليسير، سمع منه الفضلاء، أخذت عنه. ومات بعد أن ورث العزّ وغيره في ليلة الثّامن من شوّال سنة ٨٨١، وصلّى عليه من الغد، ودفن بالقاهرة. ٨٨ -