ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 2 entries
- full passagepage 208, entry [130]1,657 chars
أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن خالد الإبشيطيّ- بكسر الهمزة وسكون الموحّدة وكسر الشّين المعجمة آخره طاءمهملة- الشّافعيّ ثمّ الحنبليّ، شهاب الدّين، الصّوفيّ، الإمام، العلّامة، البارع، المتفنّن.قال العليميّ: مولده بإبشيط سنة ثنتين وثمانمائة، وكان من أهل العلم والدّين والصّلاح، مقتصدا في مأكله ومل…
▸ expand full passage (1,657 chars)أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن خالد الإبشيطيّ- بكسر الهمزة وسكون الموحّدة وكسر الشّين المعجمة آخره طاءمهملة- الشّافعيّ ثمّ الحنبليّ، شهاب الدّين، الصّوفيّ، الإمام، العلّامة، البارع، المتفنّن.قال العليميّ: مولده بإبشيط سنة ثنتين وثمانمائة، وكان من أهل العلم والدّين والصّلاح، مقتصدا في مأكله وملبسه، وكان يلبس قميصا خشنا ويلبس فوقه في الشّتاء فروة كبّاشيّة، وإذا اتّسخ قميصه يغسله في بركة المؤيّديّة بماء فقط، وكان له خلوة فيها فرش خوص وتحته طوبتان (¬١) وإلى جانبه قطعة خشب عليها بعض كتب، وباقي الخلوة فيها حبال السّاقية والعليق بحيث لا يختصّ من الخلوة إلّا بقدر حاجته، وكان له كلّ يوم ثلاثة أرغفة، يأكل رغيفا واحدا، ويتصدّق برغيفين، وكان معلومه في كلّ شهر نحو أشرفيّ، يقتاتمنه في كلّ شهر بنحو خمسة أنصاف فضّة؛ وهي عشرة دراهم شاميّة أو أقل، والباقي من الأشرفيّ يتصدّق به، وكان هذا شأنه دائما، لا يدّخر شيئا يفضل عن كفايته مع الزّهد، ووقع له مكاشفات (¬١) وأحوال تدلّ على أنّه من كبار الأولياء، وانقطع في آخر عمره بالمدينة الشّريفة أكثر من عشرين سنة، وتواتر القول بأنّه كان يقرئ الجانّ. وتوفّي بالمدينة الشّريفة عصر يوم الجمعة تاسع شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة قاله في «الشّذرات».قلت: وذكره ابن فهد في «معجمه» (¬١) ولم يذكر أنّه تحوّل حنبليا، ولكنّ مؤلّف «الشّذرات» ثقة ثبت، والعليميّ كذلك (¬٢)، وذكر ابن فهد له تصانيف جليلة، منها: «ناسخ القرآن ومنسوخة»، و «نظم أبي شجاع»، و «شرح تصريف ابن مالك» (¬٣)، و «شرح الرحبية»، و «شرح منهاج البيضاوي الأصلي»، و «شرح ابن الحاجب الأصليّ»، و «شرح إيساغوجي»، و «شرح الجمل للخونجي»، و «شرح لسان الأدب» لابن جماعة (¬٤)، و «شرح لاميّة الأفعال»، وله نظمأنشدني منه، ودرّس، وأجاز في الاستدعاءات.- انتهى-. قلت: وعلى «الخزرجيّة» (¬١) في العروض شرح بديع فيه تذييلات على النّظم من بحره وقافيته للإبشيطي وأخاله هذا. ٤٩ -
- full passagepage 208, entry [130]1,657 chars
أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن خالد الإبشيطيّ- بكسر الهمزة وسكون الموحّدة وكسر الشّين المعجمة آخره طاءمهملة- الشّافعيّ ثمّ الحنبليّ، شهاب الدّين، الصّوفيّ، الإمام، العلّامة، البارع، المتفنّن.قال العليميّ: مولده بإبشيط سنة ثنتين وثمانمائة، وكان من أهل العلم والدّين والصّلاح، مقتصدا في مأكله ومل…
▸ expand full passage (1,657 chars)أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن خالد الإبشيطيّ- بكسر الهمزة وسكون الموحّدة وكسر الشّين المعجمة آخره طاءمهملة- الشّافعيّ ثمّ الحنبليّ، شهاب الدّين، الصّوفيّ، الإمام، العلّامة، البارع، المتفنّن.قال العليميّ: مولده بإبشيط سنة ثنتين وثمانمائة، وكان من أهل العلم والدّين والصّلاح، مقتصدا في مأكله وملبسه، وكان يلبس قميصا خشنا ويلبس فوقه في الشّتاء فروة كبّاشيّة، وإذا اتّسخ قميصه يغسله في بركة المؤيّديّة بماء فقط، وكان له خلوة فيها فرش خوص وتحته طوبتان (¬١) وإلى جانبه قطعة خشب عليها بعض كتب، وباقي الخلوة فيها حبال السّاقية والعليق بحيث لا يختصّ من الخلوة إلّا بقدر حاجته، وكان له كلّ يوم ثلاثة أرغفة، يأكل رغيفا واحدا، ويتصدّق برغيفين، وكان معلومه في كلّ شهر نحو أشرفيّ، يقتاتمنه في كلّ شهر بنحو خمسة أنصاف فضّة؛ وهي عشرة دراهم شاميّة أو أقل، والباقي من الأشرفيّ يتصدّق به، وكان هذا شأنه دائما، لا يدّخر شيئا يفضل عن كفايته مع الزّهد، ووقع له مكاشفات (¬١) وأحوال تدلّ على أنّه من كبار الأولياء، وانقطع في آخر عمره بالمدينة الشّريفة أكثر من عشرين سنة، وتواتر القول بأنّه كان يقرئ الجانّ. وتوفّي بالمدينة الشّريفة عصر يوم الجمعة تاسع شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة قاله في «الشّذرات».قلت: وذكره ابن فهد في «معجمه» (¬١) ولم يذكر أنّه تحوّل حنبليا، ولكنّ مؤلّف «الشّذرات» ثقة ثبت، والعليميّ كذلك (¬٢)، وذكر ابن فهد له تصانيف جليلة، منها: «ناسخ القرآن ومنسوخة»، و «نظم أبي شجاع»، و «شرح تصريف ابن مالك» (¬٣)، و «شرح الرحبية»، و «شرح منهاج البيضاوي الأصلي»، و «شرح ابن الحاجب الأصليّ»، و «شرح إيساغوجي»، و «شرح الجمل للخونجي»، و «شرح لسان الأدب» لابن جماعة (¬٤)، و «شرح لاميّة الأفعال»، وله نظمأنشدني منه، ودرّس، وأجاز في الاستدعاءات.- انتهى-. قلت: وعلى «الخزرجيّة» (¬١) في العروض شرح بديع فيه تذييلات على النّظم من بحره وقافيته للإبشيطي وأخاله هذا. ٤٩ -