Hadithcore

Narrator · #857036

أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن نصير

أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن نصير

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 29, entry [14]3,301 chars
    ٨ - أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن نصير (¬٨٣) بالتكبير-بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن محمد بن مسافر، الشيخ الإمام العالم قاضى القضاة شهاب الدين البلقيني ثم المحلى الشافعي الشهير بالعجيمى-مصغرا-. ولد سنة سبع وستين وسبعمائة (¬٨٤) في بلقينة (¬٨٥)، وتوفى أبوه صغيرا فانتقلت به أمه إلى المحلة (¬٨٦)، وحفظ ب
    ▸ expand full passage (3,301 chars)
    ٨ - أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن نصير (¬٨٣) بالتكبير-بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن محمد بن مسافر، الشيخ الإمام العالم قاضى القضاة شهاب الدين البلقيني ثم المحلى الشافعي الشهير بالعجيمى-مصغرا-. ولد سنة سبع وستين وسبعمائة (¬٨٤) في بلقينة (¬٨٥)، وتوفى أبوه صغيرا فانتقلت به أمه إلى المحلة (¬٨٦)، وحفظ بها القرآن وصلّى به، ثم انتقل إلى القاهرة إلى عمه شيخ الإسلام سراج الدين عمر، وحفظ «العمدة» و «المحرر» و «ألفية ابن مالك» وبعض «منهاج الأصول»، ومن أول التدريب إلى الفرائض، وكان يوصف بالدهاء والحيل وسوء السيرة في القضاء وغيره، لكن أخبرني الإمام (¬٨٧) أنه ما أخذ عمالة في مال يتيم قط، والله أعلم. وبحث على شيخ (¬٨٨) الإسلام في الفقه والأصول. وكذا على أخيه البهاء أبى الفتح رسلان، والنحو على سرحان المالكي والعلامة محب الدين محمد بن الجمال عبد الله بن هشام، وحضر دروس البرهان الأنباسى وناصر الدين محمد بن الميلق والبدر الطنبدى، وقرأ على الشهاب الأذرعى درسا واحدا، وقدم عليهم القاهرة واستمربالقاهرة إلى سنة أربع وثمانين فقدم (¬٨٩) المحلة واشتغل بها في الفقه على قاضيها العماد البارينى، وناب في الحكم العزيز بها عن قاضى القضاة عزّ الدين عبد العزيز بن سليم-بالتصغير-جد شيخنا المحب لله الإمام لأمه. وناب بالقاهرة عن الجلال البلقيني والولي العراقي والشهاب ابن حجر بالصالحية وغيرها، وولى قضاء بلاد كثيرة من نواحي القاهرة واستمرّ إلى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، سوى تخللات يسيرة. وصنّف في الفرائض كتابا سماه «الروضة الأريضة في قسمة الفريضة» قرظه له الجلال ابن عمه والجلال ابن خطيب داريا. قال لي إنه رأى النبىّ ﷺ مرتين، إحداهما أنه رأى إلى جانبه اثنين فوقع في قلبه أن أحدهما أبو بكر الصديق والآخر إمامنا الشافعي، قال ثم إن النبي ﷺ أعطاني سيفا وأشار إلى شخصين هناك أعرفهما (ولم يسمهما)، لكن قال إنهما من الفقهاء، وقال: «قاتل هذين» فأخذت السيف وحملت به عليهما وقلت لهما: قولا أشهد ألا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله، وكررت ذلك فلم يقولا، ثم انتبهت. فاتفق بعد يومين أو ثلاثة أنى سمعت أن شخصا أسلم، وأنه يخاف أن يظهر الإسلام، فأرسلت إليه فأسلم على يدي، ثم تتابع من أسلم على يدي فبلغوا نيفا وثلاثين. وقال لي إنه سمع على عمه السراج البلقيني والسراج ابن الملقن والمعين عبد الله قيّم الكاملية والمعزّ أبى اليمن بن الكويك، وأنهم أجازوا له مروياتهم، وقال إنه سمع «سيرة ابن سيد الناس» على الفرسيسى (¬٩٠) و «صحيح البخاري» على عمه السراج.اجتمعت به يوم الثلاثاء العشرين من شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بالمحلة بمنزله، فرأيته شيخا وقورا عنده عقل وتؤدة ودهاء وتودّد، وهو متّبع في كلامه وحكمه. *** حكى لي أن شيخ الإسلام سراج الدين أبا حفص البلقيني حكى له قال: «كان عم الشيخ عيسى بن عمر البسانى (¬٩١) -يعنى جد شيخنا الشيخ عيسى- أراد أن ينتقل من سمنود (¬٩٢) إلى محّلة (¬٩٣) خلف، فنزل تلك الليلة يتوضأ من البحر فرأى الجنّ وهم يقولون: ليت الغنى لو دام … وشملنا ملتام. قرأت عليه الجزء السادس من فوائد أبى طاهر المخلص بإجازته من السراجين البلقيني وابن الملقن بأخباره، بإجازتهما من أحمد بن كشتغدى بن عبد الله الصيرفي، بإجازة البلقيني من الشمس محمد بن غالى بن نجم الدمياطي (ابن الشماع) بسماعهما من النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، بسماعه من حماد بن هبة الله بن حماد الحراني، بسماعه من أبى القاسم سعيد بن البناء، بسماعه من الشريف ابن نصر الدبيثى (¬٩٤)، أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص، وهو جزء ضخم جدا أوله حديث ابن عمر في تفسير «يَوْمَ يَقُومُ ٩٥ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ»، وآخره «ولكنما في ذلك يرغبون».ثم توفى بالمحلة عصر يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثماني مائة، ودفن صبيحة الثلاثاء، وصلّى عليه ولده القاضي عمر. وكان بجنازته (¬٩٦) خلق كثير وأثنوا عليه خيرا.
  • full passagepage 29, entry [14]3,301 chars
    ٨ - أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن نصير (¬٨٣) بالتكبير-بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن محمد بن مسافر، الشيخ الإمام العالم قاضى القضاة شهاب الدين البلقيني ثم المحلى الشافعي الشهير بالعجيمى-مصغرا-. ولد سنة سبع وستين وسبعمائة (¬٨٤) في بلقينة (¬٨٥)، وتوفى أبوه صغيرا فانتقلت به أمه إلى المحلة (¬٨٦)، وحفظ ب
    ▸ expand full passage (3,301 chars)
    ٨ - أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن نصير (¬٨٣) بالتكبير-بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن محمد بن مسافر، الشيخ الإمام العالم قاضى القضاة شهاب الدين البلقيني ثم المحلى الشافعي الشهير بالعجيمى-مصغرا-. ولد سنة سبع وستين وسبعمائة (¬٨٤) في بلقينة (¬٨٥)، وتوفى أبوه صغيرا فانتقلت به أمه إلى المحلة (¬٨٦)، وحفظ بها القرآن وصلّى به، ثم انتقل إلى القاهرة إلى عمه شيخ الإسلام سراج الدين عمر، وحفظ «العمدة» و «المحرر» و «ألفية ابن مالك» وبعض «منهاج الأصول»، ومن أول التدريب إلى الفرائض، وكان يوصف بالدهاء والحيل وسوء السيرة في القضاء وغيره، لكن أخبرني الإمام (¬٨٧) أنه ما أخذ عمالة في مال يتيم قط، والله أعلم. وبحث على شيخ (¬٨٨) الإسلام في الفقه والأصول. وكذا على أخيه البهاء أبى الفتح رسلان، والنحو على سرحان المالكي والعلامة محب الدين محمد بن الجمال عبد الله بن هشام، وحضر دروس البرهان الأنباسى وناصر الدين محمد بن الميلق والبدر الطنبدى، وقرأ على الشهاب الأذرعى درسا واحدا، وقدم عليهم القاهرة واستمربالقاهرة إلى سنة أربع وثمانين فقدم (¬٨٩) المحلة واشتغل بها في الفقه على قاضيها العماد البارينى، وناب في الحكم العزيز بها عن قاضى القضاة عزّ الدين عبد العزيز بن سليم-بالتصغير-جد شيخنا المحب لله الإمام لأمه. وناب بالقاهرة عن الجلال البلقيني والولي العراقي والشهاب ابن حجر بالصالحية وغيرها، وولى قضاء بلاد كثيرة من نواحي القاهرة واستمرّ إلى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، سوى تخللات يسيرة. وصنّف في الفرائض كتابا سماه «الروضة الأريضة في قسمة الفريضة» قرظه له الجلال ابن عمه والجلال ابن خطيب داريا. قال لي إنه رأى النبىّ ﷺ مرتين، إحداهما أنه رأى إلى جانبه اثنين فوقع في قلبه أن أحدهما أبو بكر الصديق والآخر إمامنا الشافعي، قال ثم إن النبي ﷺ أعطاني سيفا وأشار إلى شخصين هناك أعرفهما (ولم يسمهما)، لكن قال إنهما من الفقهاء، وقال: «قاتل هذين» فأخذت السيف وحملت به عليهما وقلت لهما: قولا أشهد ألا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله، وكررت ذلك فلم يقولا، ثم انتبهت. فاتفق بعد يومين أو ثلاثة أنى سمعت أن شخصا أسلم، وأنه يخاف أن يظهر الإسلام، فأرسلت إليه فأسلم على يدي، ثم تتابع من أسلم على يدي فبلغوا نيفا وثلاثين. وقال لي إنه سمع على عمه السراج البلقيني والسراج ابن الملقن والمعين عبد الله قيّم الكاملية والمعزّ أبى اليمن بن الكويك، وأنهم أجازوا له مروياتهم، وقال إنه سمع «سيرة ابن سيد الناس» على الفرسيسى (¬٩٠) و «صحيح البخاري» على عمه السراج.اجتمعت به يوم الثلاثاء العشرين من شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بالمحلة بمنزله، فرأيته شيخا وقورا عنده عقل وتؤدة ودهاء وتودّد، وهو متّبع في كلامه وحكمه. *** حكى لي أن شيخ الإسلام سراج الدين أبا حفص البلقيني حكى له قال: «كان عم الشيخ عيسى بن عمر البسانى (¬٩١) -يعنى جد شيخنا الشيخ عيسى- أراد أن ينتقل من سمنود (¬٩٢) إلى محّلة (¬٩٣) خلف، فنزل تلك الليلة يتوضأ من البحر فرأى الجنّ وهم يقولون: ليت الغنى لو دام … وشملنا ملتام. قرأت عليه الجزء السادس من فوائد أبى طاهر المخلص بإجازته من السراجين البلقيني وابن الملقن بأخباره، بإجازتهما من أحمد بن كشتغدى بن عبد الله الصيرفي، بإجازة البلقيني من الشمس محمد بن غالى بن نجم الدمياطي (ابن الشماع) بسماعهما من النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، بسماعه من حماد بن هبة الله بن حماد الحراني، بسماعه من أبى القاسم سعيد بن البناء، بسماعه من الشريف ابن نصر الدبيثى (¬٩٤)، أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص، وهو جزء ضخم جدا أوله حديث ابن عمر في تفسير «يَوْمَ يَقُومُ ٩٥ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ»، وآخره «ولكنما في ذلك يرغبون».ثم توفى بالمحلة عصر يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثماني مائة، ودفن صبيحة الثلاثاء، وصلّى عليه ولده القاضي عمر. وكان بجنازته (¬٩٦) خلق كثير وأثنوا عليه خيرا.