Hadithcore

Narrator · #857034

أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز

أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 24, entry [13]4,766 chars
    ٧ - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز (¬٥٧) بن عمر (¬٥٨) الكتاني (¬٥٩)، شهاب الدين البوصيري الشافعي الإمام المحدث، نزيل مدرسة السلطان (¬٦٠) حسن بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة، وسليم في أجداده، مفتوح الأول مكسور اللام. ولد في محرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبو (¬٦١) صير من الغربية، فقرأ بها القرآن
    ▸ expand full passage (4,766 chars)
    ٧ - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز (¬٥٧) بن عمر (¬٥٨) الكتاني (¬٥٩)، شهاب الدين البوصيري الشافعي الإمام المحدث، نزيل مدرسة السلطان (¬٦٠) حسن بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة، وسليم في أجداده، مفتوح الأول مكسور اللام. ولد في محرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبو (¬٦١) صير من الغربية، فقرأ بها القرآن، ونشأ على محبة شديدة للعلم، وكان يمنعه من الرحلة فيه (¬٦٢) برّهبأبيه، فاستفتى الشيخ عمر (¬٦٣) بن عيسى بقريتهم فأفتاه بالجواز فتلطف بأبيه إلى أن رضى فرحل، ولازم النور الأدمى فتفقه به، وحصلت له بركاته، وسمع دروس العز (¬٦٤) بن جماعة في المنقول والمعقول، ولازم الشيخ يوسف بن إسماعيل الإنبابى في الفقه، وسمع البرهان الشامي، والتقى ابن حاتم وغيرهم فأكثر، ولازم الشيخ زين الدين العراقي فبرع في علم الحديث وصنّف فيه وخرّج. ومن مصنفاته: «زوائد ابن ماجة على الكتب الستة» (¬٦٥)، مع الكلام على أسانيد (¬٦٦) العشرة للطيالسى، وعبد الحميد، وابن أبي عمر وإسحاق وابن منيع وأبى بكر بن شيبة وعبد والحارث [بن أبي أسامة] وأبى يعلى الموصلي على الستة فجاء في سبع مجلدات، تكلم (¬٦٧) فيه على الأسانيد، ثم اختصره في ثلاث مجلدات، واستدرك على «ترغيب المنذري» وسماه، «تحفة (¬٦٨) الحبيب للحبيب بما زيد على الترغيب والترهيب» فجاء في حجم «الترغيب»، وليس فيه حديث عند المنذري الّا إن كان فيه زيادة، وصنف «كتاب المدلسين» وكتاب المخلطين وغير ذلك. لقيته سنة ٨٣٤ بمنزل شيخنا ابن حجر، وأجاز لي مروياته ومصنفاته. أخبرني بالمسلسل بالأولية وهو أول. قال أنبأنا الزين العراقي وهو أول، وقال أنبأنا الميدومى كذلك بسنده. وكان كثير التواضع شديد الانقطاع عن الناس.توفى يوم (¬٦٩) الأحد ثامن عشرى محرم سنة أربعين وثمانمائة بمدرسة السلطان حسن بعد أن نزل به الحال (¬٧٠) وخفّت ذات يده جدا وطالت علته، ووافق يوم وفاته وفاء النيل، ﵀ آمين. سمع جميع المجالس الخمسة وهي الثالث والرابع والسادس والسابع والحادي عشر من «أمالي أبى محمد الجوهري» على الحافظين شيخ الإسلام الزين العراقي والنور الهيثمي كما في أحمد بن محمد العقبى (¬٧١)، وسمع من البخاري من باب الصوم من آخر الشهر إلى آخر باب القرعة في المشكلات، والميعاد الأخير وأوله: «باب كلام الرب ﷿ مع الأنبياء يوم القيامة» على البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي، والميعاد الأخير بمشاركة البرهان الأنباسى والشمس محمد بن محمد بن علي الغماري (¬٧٢) والزين عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي بن الشيخة، ومن باب قول الله (¬٧٣) ﷿ ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ إلى آخر الكتاب بمشاركة الحافظ زين الدين أبى الفضل العراقي بسماع الأول لجميع الصحيح على أبى العباس الحجار، أنبأنا ابن الزبيدي سماعا والقطيعي والقلانسي وابن اللتي إجازة، قالوا أنبأنا أبو الوقت سماعا عليه لجميع الكتاب إلّا ابن اللتي «من باب غيرة النساء إلى آخر الكتاب فقط. قال الأنباسى «قرأت جميع الصحيح على الضياء محمد بنعبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن الحسن القسطلاني إمام مقام المالكية بمكة المشرفة، عرف بالفقيه خليل (¬٧٤) المالكي، نا الشيخ العلامة الفخر عثمان بن محمد بن عثمان الإفريقى (¬٧٥) والرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري (¬٧٦) والجمال محمد بن أحمد بن خلف العبادي (¬٧٧) المدني، عرف بالمطرى-قال التوزرى: «أخبرني به جماعة منهم الحافظ رشيد الدين أبو الحسن يحيى بن عبد الله بن علي بن عبد الله العطار، أخبرنا البوصيري»، وقال الطبري أخبرنا جماعة منهم أبو عبد الله الهمداني، أنبأنا أبو الوقت إجازة عامة، وقال العبادي أخبرنا الحافظ شرف الدين الدمياطي أخبرنا الشيخان أبو محمد عبد الله بن حسن بن محمد العمادي بحلب وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، قالا أخبرنا أبو الوقت، وقال الغماري «أخبرني بجميع الصحيح قطب العارفين جمال الدين عبد الله بن أسعد اليافعي الشافعي بقراءتي عليه لبعضه وسماعا عليه لبقيّته، قال أنبأنا به الشيخ رضى الدين إبراهيم بن محمد الطبري المكي إمام مقام إبراهيم ﵇، أخبرنا أبو عبد الله بن محمد أبى البركات الهمداني، أخبرنا أبو الوقت إجازة عامة وبسماع الغماري أيضا لجميع الصحيح على الشيخ ضياء الدين المكي، خلا الميعادين الأخيرين، فأجازه له منه بسنده المقدم. وقال ابن الشيخة أخبرني به الشيخان الحافظ فتح الدين محمد بن الحافظ أبى عمرو محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري وشقيقه زين الدين أبو القاسم سماعاعليهما خلا الميعاد الرابع من المجلد الرابع من تجزئة ستة أجزاء، قالا: أنبأنا عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني، أنبأنا أبو المعالي هبة الله بن محمد بن يحيى، أنبأنا أبو الوقت، وقال العراقي أنبأنا ابن شاهد الجيش والإمام الحافظ قاضى القضاة علاء الدين أبو الحسن علي بن عمار بن مصطفى -عرف بابن التركماني-الحنفي قراءة عليهما وأنا أسمع، قال الأول أخبرنا المعين وابن رستق وابن عمون سماعا عليهما (¬٧٨)، قالا «من باب المسافر إذا جدّ به السير تعجل إلى أهله في أواخر كتاب الحج إلى أول كتاب الصيام، خلا من باب ما يجوز من الشروط في المكاتب» إلى قوله «باب الشروط في الجهاد»، وخلا من باب «غزو المرأة في البحر» إلى باب: «دعا النبي ﷺ إلى الإسلام»، فأجازه بينهم. قالوا أنبأنا التدمرى والأرتاحى بسندهما، وقال ابن التركماني أنبأنا به جماعة منهم أبو الحسن علي بن محمد بن هارون التازي (¬٧٩)، أنبأنا ابن الزبيدي صح بقراءة الشهاب الكلوتاتى في مجالس آخرها يوم الأحد ثامن عشر شعبان المكرم سنة خمس وتسعين وسبعمائة بجامع الأقمر (¬٨٠) بالقاهرة، وأجاز لكل (¬٨١) من المستمعين رواية ما (¬٨٢) له وعنه، وتلفّظ بذلك، ومن خطّ ضابط الأسماء يوسف بن محمد القحافى الحنفي «نقلت»، وصحح العراقي والأنباسى.
  • full passagepage 24, entry [13]4,766 chars
    ٧ - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز (¬٥٧) بن عمر (¬٥٨) الكتاني (¬٥٩)، شهاب الدين البوصيري الشافعي الإمام المحدث، نزيل مدرسة السلطان (¬٦٠) حسن بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة، وسليم في أجداده، مفتوح الأول مكسور اللام. ولد في محرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبو (¬٦١) صير من الغربية، فقرأ بها القرآن
    ▸ expand full passage (4,766 chars)
    ٧ - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز (¬٥٧) بن عمر (¬٥٨) الكتاني (¬٥٩)، شهاب الدين البوصيري الشافعي الإمام المحدث، نزيل مدرسة السلطان (¬٦٠) حسن بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة، وسليم في أجداده، مفتوح الأول مكسور اللام. ولد في محرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبو (¬٦١) صير من الغربية، فقرأ بها القرآن، ونشأ على محبة شديدة للعلم، وكان يمنعه من الرحلة فيه (¬٦٢) برّهبأبيه، فاستفتى الشيخ عمر (¬٦٣) بن عيسى بقريتهم فأفتاه بالجواز فتلطف بأبيه إلى أن رضى فرحل، ولازم النور الأدمى فتفقه به، وحصلت له بركاته، وسمع دروس العز (¬٦٤) بن جماعة في المنقول والمعقول، ولازم الشيخ يوسف بن إسماعيل الإنبابى في الفقه، وسمع البرهان الشامي، والتقى ابن حاتم وغيرهم فأكثر، ولازم الشيخ زين الدين العراقي فبرع في علم الحديث وصنّف فيه وخرّج. ومن مصنفاته: «زوائد ابن ماجة على الكتب الستة» (¬٦٥)، مع الكلام على أسانيد (¬٦٦) العشرة للطيالسى، وعبد الحميد، وابن أبي عمر وإسحاق وابن منيع وأبى بكر بن شيبة وعبد والحارث [بن أبي أسامة] وأبى يعلى الموصلي على الستة فجاء في سبع مجلدات، تكلم (¬٦٧) فيه على الأسانيد، ثم اختصره في ثلاث مجلدات، واستدرك على «ترغيب المنذري» وسماه، «تحفة (¬٦٨) الحبيب للحبيب بما زيد على الترغيب والترهيب» فجاء في حجم «الترغيب»، وليس فيه حديث عند المنذري الّا إن كان فيه زيادة، وصنف «كتاب المدلسين» وكتاب المخلطين وغير ذلك. لقيته سنة ٨٣٤ بمنزل شيخنا ابن حجر، وأجاز لي مروياته ومصنفاته. أخبرني بالمسلسل بالأولية وهو أول. قال أنبأنا الزين العراقي وهو أول، وقال أنبأنا الميدومى كذلك بسنده. وكان كثير التواضع شديد الانقطاع عن الناس.توفى يوم (¬٦٩) الأحد ثامن عشرى محرم سنة أربعين وثمانمائة بمدرسة السلطان حسن بعد أن نزل به الحال (¬٧٠) وخفّت ذات يده جدا وطالت علته، ووافق يوم وفاته وفاء النيل، ﵀ آمين. سمع جميع المجالس الخمسة وهي الثالث والرابع والسادس والسابع والحادي عشر من «أمالي أبى محمد الجوهري» على الحافظين شيخ الإسلام الزين العراقي والنور الهيثمي كما في أحمد بن محمد العقبى (¬٧١)، وسمع من البخاري من باب الصوم من آخر الشهر إلى آخر باب القرعة في المشكلات، والميعاد الأخير وأوله: «باب كلام الرب ﷿ مع الأنبياء يوم القيامة» على البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي، والميعاد الأخير بمشاركة البرهان الأنباسى والشمس محمد بن محمد بن علي الغماري (¬٧٢) والزين عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي بن الشيخة، ومن باب قول الله (¬٧٣) ﷿ ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ إلى آخر الكتاب بمشاركة الحافظ زين الدين أبى الفضل العراقي بسماع الأول لجميع الصحيح على أبى العباس الحجار، أنبأنا ابن الزبيدي سماعا والقطيعي والقلانسي وابن اللتي إجازة، قالوا أنبأنا أبو الوقت سماعا عليه لجميع الكتاب إلّا ابن اللتي «من باب غيرة النساء إلى آخر الكتاب فقط. قال الأنباسى «قرأت جميع الصحيح على الضياء محمد بنعبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن الحسن القسطلاني إمام مقام المالكية بمكة المشرفة، عرف بالفقيه خليل (¬٧٤) المالكي، نا الشيخ العلامة الفخر عثمان بن محمد بن عثمان الإفريقى (¬٧٥) والرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري (¬٧٦) والجمال محمد بن أحمد بن خلف العبادي (¬٧٧) المدني، عرف بالمطرى-قال التوزرى: «أخبرني به جماعة منهم الحافظ رشيد الدين أبو الحسن يحيى بن عبد الله بن علي بن عبد الله العطار، أخبرنا البوصيري»، وقال الطبري أخبرنا جماعة منهم أبو عبد الله الهمداني، أنبأنا أبو الوقت إجازة عامة، وقال العبادي أخبرنا الحافظ شرف الدين الدمياطي أخبرنا الشيخان أبو محمد عبد الله بن حسن بن محمد العمادي بحلب وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، قالا أخبرنا أبو الوقت، وقال الغماري «أخبرني بجميع الصحيح قطب العارفين جمال الدين عبد الله بن أسعد اليافعي الشافعي بقراءتي عليه لبعضه وسماعا عليه لبقيّته، قال أنبأنا به الشيخ رضى الدين إبراهيم بن محمد الطبري المكي إمام مقام إبراهيم ﵇، أخبرنا أبو عبد الله بن محمد أبى البركات الهمداني، أخبرنا أبو الوقت إجازة عامة وبسماع الغماري أيضا لجميع الصحيح على الشيخ ضياء الدين المكي، خلا الميعادين الأخيرين، فأجازه له منه بسنده المقدم. وقال ابن الشيخة أخبرني به الشيخان الحافظ فتح الدين محمد بن الحافظ أبى عمرو محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري وشقيقه زين الدين أبو القاسم سماعاعليهما خلا الميعاد الرابع من المجلد الرابع من تجزئة ستة أجزاء، قالا: أنبأنا عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني، أنبأنا أبو المعالي هبة الله بن محمد بن يحيى، أنبأنا أبو الوقت، وقال العراقي أنبأنا ابن شاهد الجيش والإمام الحافظ قاضى القضاة علاء الدين أبو الحسن علي بن عمار بن مصطفى -عرف بابن التركماني-الحنفي قراءة عليهما وأنا أسمع، قال الأول أخبرنا المعين وابن رستق وابن عمون سماعا عليهما (¬٧٨)، قالا «من باب المسافر إذا جدّ به السير تعجل إلى أهله في أواخر كتاب الحج إلى أول كتاب الصيام، خلا من باب ما يجوز من الشروط في المكاتب» إلى قوله «باب الشروط في الجهاد»، وخلا من باب «غزو المرأة في البحر» إلى باب: «دعا النبي ﷺ إلى الإسلام»، فأجازه بينهم. قالوا أنبأنا التدمرى والأرتاحى بسندهما، وقال ابن التركماني أنبأنا به جماعة منهم أبو الحسن علي بن محمد بن هارون التازي (¬٧٩)، أنبأنا ابن الزبيدي صح بقراءة الشهاب الكلوتاتى في مجالس آخرها يوم الأحد ثامن عشر شعبان المكرم سنة خمس وتسعين وسبعمائة بجامع الأقمر (¬٨٠) بالقاهرة، وأجاز لكل (¬٨١) من المستمعين رواية ما (¬٨٢) له وعنه، وتلفّظ بذلك، ومن خطّ ضابط الأسماء يوسف بن محمد القحافى الحنفي «نقلت»، وصحح العراقي والأنباسى.