برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 21, entry [10]1,692 chars
٤ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن أبي الفتح بن هشام (¬٤٧) بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد، الإمام العلامة القاضي عزّ الدين، بن قاضى القضاة برهان الدين، بن قاضى القضاة ناصر الدين الكناني، العسقلاني الأصل، المصري الحنبلي، من بيت العلم والرياسة والدين والقضاء. ولد بالقاهرة في ذي القع…
▸ expand full passage (1,692 chars)٤ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن أبي الفتح بن هشام (¬٤٧) بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد، الإمام العلامة القاضي عزّ الدين، بن قاضى القضاة برهان الدين، بن قاضى القضاة ناصر الدين الكناني، العسقلاني الأصل، المصري الحنبلي، من بيت العلم والرياسة والدين والقضاء. ولد بالقاهرة في ذي القعدة سنة ثمانمائة، وتوفى (¬٤٨) أبوه قاضى القضاة برهان الدين، وعمر [ولده أحمد] دون السّنتين، فقرأ القرآن بعد وفاته، وحفظ كتبا، وتلا على الشيخ شمس الدين الزراتيتى تجويدا، وكتب على الشيخ عبدالرحمن بن الصائغ الخطّ الجيد، وأقبل على التفهّم، فبحث على الشيخ عبد السلام البغدادي ملحة الأعراب، ثم الألفية، وطوالع الأنوار للأصفهاني في الكلام، وتلخيص المفتاح، وإيساغوجى، والشمسية، «وجمل الخومجى» ولازمه كثيرا، ولم ينتفع بأحد ما انتفع به، وأخذ علم الوقت عن الشهاب أحمد البرديني، وبحث على الشيخ شمس الدين الأبوصيرى (¬٤٩) «شذور الذهب» و «شرحه» و «الألفية»، وبحث فقه الحنابلة على قاضى القضاة مجد الدين سالم وقاضى القضاة محب الدين [أحمد] بن نصر الله البغدادي، وبحث عليه أصول الفقه، ولازم الجد والسهر. وكان له (¬٥٠) على مرّ الزمان وعثرة الإخوان صبر حتى صار إماما عالما بارعا مشارا إليه في زمن الشبيبة. ولى نيابة القضاء عن شيخه المجد سالم في حدود سنة ست عشرة وثمانمائة، ثم ناب لمن بعده، وهو في غاية من عزة النفس. ووقع من ابن نصر الله كلمة لا يليق إيرادها بحضرته فلم يل عنه، وهجره سنين عديدة حتى تردد إليه مرارا وأكثر السؤال له في ذلك، وطال هذا الأمر إلى أن لام الناس القاضي عزّ الدين وقامت عليه أمة حتى قبل أن يلي عنه في سنة أربعين وثمانمائة. وهو عفيف النفس جدا، مؤثر للانجماع في بيته وعدم التردد للناس، لم ينقل عنه أنه وصل إليه شئ من جهة القضاء، وحج سنة خمس عشرة، وزار القدس مرارا، ودخل دمشق، وصنّف التصانيف الحسنة نظما ونثرا، وله الشعر الحسن. مات ليلة السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وسبعين (¬٥١) وثمانمائة.
- full passagepage 21, entry [10]1,692 chars
٤ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن أبي الفتح بن هشام (¬٤٧) بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد، الإمام العلامة القاضي عزّ الدين، بن قاضى القضاة برهان الدين، بن قاضى القضاة ناصر الدين الكناني، العسقلاني الأصل، المصري الحنبلي، من بيت العلم والرياسة والدين والقضاء. ولد بالقاهرة في ذي القع…
▸ expand full passage (1,692 chars)٤ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن أبي الفتح بن هشام (¬٤٧) بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد، الإمام العلامة القاضي عزّ الدين، بن قاضى القضاة برهان الدين، بن قاضى القضاة ناصر الدين الكناني، العسقلاني الأصل، المصري الحنبلي، من بيت العلم والرياسة والدين والقضاء. ولد بالقاهرة في ذي القعدة سنة ثمانمائة، وتوفى (¬٤٨) أبوه قاضى القضاة برهان الدين، وعمر [ولده أحمد] دون السّنتين، فقرأ القرآن بعد وفاته، وحفظ كتبا، وتلا على الشيخ شمس الدين الزراتيتى تجويدا، وكتب على الشيخ عبدالرحمن بن الصائغ الخطّ الجيد، وأقبل على التفهّم، فبحث على الشيخ عبد السلام البغدادي ملحة الأعراب، ثم الألفية، وطوالع الأنوار للأصفهاني في الكلام، وتلخيص المفتاح، وإيساغوجى، والشمسية، «وجمل الخومجى» ولازمه كثيرا، ولم ينتفع بأحد ما انتفع به، وأخذ علم الوقت عن الشهاب أحمد البرديني، وبحث على الشيخ شمس الدين الأبوصيرى (¬٤٩) «شذور الذهب» و «شرحه» و «الألفية»، وبحث فقه الحنابلة على قاضى القضاة مجد الدين سالم وقاضى القضاة محب الدين [أحمد] بن نصر الله البغدادي، وبحث عليه أصول الفقه، ولازم الجد والسهر. وكان له (¬٥٠) على مرّ الزمان وعثرة الإخوان صبر حتى صار إماما عالما بارعا مشارا إليه في زمن الشبيبة. ولى نيابة القضاء عن شيخه المجد سالم في حدود سنة ست عشرة وثمانمائة، ثم ناب لمن بعده، وهو في غاية من عزة النفس. ووقع من ابن نصر الله كلمة لا يليق إيرادها بحضرته فلم يل عنه، وهجره سنين عديدة حتى تردد إليه مرارا وأكثر السؤال له في ذلك، وطال هذا الأمر إلى أن لام الناس القاضي عزّ الدين وقامت عليه أمة حتى قبل أن يلي عنه في سنة أربعين وثمانمائة. وهو عفيف النفس جدا، مؤثر للانجماع في بيته وعدم التردد للناس، لم ينقل عنه أنه وصل إليه شئ من جهة القضاء، وحج سنة خمس عشرة، وزار القدس مرارا، ودخل دمشق، وصنّف التصانيف الحسنة نظما ونثرا، وله الشعر الحسن. مات ليلة السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وسبعين (¬٥١) وثمانمائة.