برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 15, entry [7]1,184 chars
١ - أحمد بن إبراهيم (¬٢٠) بن محمد بن خليل ، الإمام الفاضل الأديب أبو ذر، ابن شيخنا الإمام العادل (¬٢١) العالم الحافظ برهان الدين المحدث، الطرابلسي الأصل، الحلبي. ولد سنة ثماني عشرة وثمانمائة، وحفظ القرآن وألفيّة العراقي، وبحثها على والده (¬٢٢)، وتعاني (¬٢٣) الشهادة ببيت قاضى القضاة علاء الدين بن الخ…
▸ expand full passage (1,184 chars)١ - أحمد بن إبراهيم (¬٢٠) بن محمد بن خليل ، الإمام الفاضل الأديب أبو ذر، ابن شيخنا الإمام العادل (¬٢١) العالم الحافظ برهان الدين المحدث، الطرابلسي الأصل، الحلبي. ولد سنة ثماني عشرة وثمانمائة، وحفظ القرآن وألفيّة العراقي، وبحثها على والده (¬٢٢)، وتعاني (¬٢٣) الشهادة ببيت قاضى القضاة علاء الدين بن الخطيب فتقدم فيها (¬٢٤). رحل إلى حمص سنة (¬٢٥). . . . . . لملاقاة أخيه من الحجاز، ثم حج [هو] وأخوه أنس (¬٢٦) -الآتي- سنة سبع وثلاثين وثمانمائة، وسمع والده وقاضى القضاة ابن حجر وابن ناصر الدين وخلقا، وكتب بخطه، وجمع مجاميع، وعلّق عمن لقيه.اجتمعت به بحلب في رحلتي إليها سنة ست وثلاثين، ونزلت عليه فرأيت له حافظة عظيمة، وملكة في تنميق الكلام، وبديهة (¬٢٧) على الوجه المستظرف قوية، مع جودة الذهن وسرعة الجواب والقدرة على استحضار ما في ضميره، يذاكر بكثير من المبهمات وغريب (¬٢٨) الحديث، وبيننا مودة وصداقة، وقد تولّع بنظم الفنون حتى برع في المواليا. أنشدني من نظمه كثيرا، منه: عارضك والخال ذا مسكى وذا ندى (¬٢٩). واللّحظ والقدّ ذا خطى وذا هندى. والشّعر والفرق، ذا وصلّى وذا صدّى. والخد والثغر، ذا حرّىّ وذا بردى. ومنه: عنى تسليت، وأسياف الجفا سلّيت. عنّى تخليت، وفي قلبي غصص خلّيّت. قتلى استحلّيت، وقيد الهجر ما حلّيت. في القلب حلّيت، مرّى بالوصال حلّيت. مات في ذي القعدة سنة ٨٤. [وثمانمائة].
- full passagepage 15, entry [7]1,184 chars
١ - أحمد بن إبراهيم (¬٢٠) بن محمد بن خليل ، الإمام الفاضل الأديب أبو ذر، ابن شيخنا الإمام العادل (¬٢١) العالم الحافظ برهان الدين المحدث، الطرابلسي الأصل، الحلبي. ولد سنة ثماني عشرة وثمانمائة، وحفظ القرآن وألفيّة العراقي، وبحثها على والده (¬٢٢)، وتعاني (¬٢٣) الشهادة ببيت قاضى القضاة علاء الدين بن الخ…
▸ expand full passage (1,184 chars)١ - أحمد بن إبراهيم (¬٢٠) بن محمد بن خليل ، الإمام الفاضل الأديب أبو ذر، ابن شيخنا الإمام العادل (¬٢١) العالم الحافظ برهان الدين المحدث، الطرابلسي الأصل، الحلبي. ولد سنة ثماني عشرة وثمانمائة، وحفظ القرآن وألفيّة العراقي، وبحثها على والده (¬٢٢)، وتعاني (¬٢٣) الشهادة ببيت قاضى القضاة علاء الدين بن الخطيب فتقدم فيها (¬٢٤). رحل إلى حمص سنة (¬٢٥). . . . . . لملاقاة أخيه من الحجاز، ثم حج [هو] وأخوه أنس (¬٢٦) -الآتي- سنة سبع وثلاثين وثمانمائة، وسمع والده وقاضى القضاة ابن حجر وابن ناصر الدين وخلقا، وكتب بخطه، وجمع مجاميع، وعلّق عمن لقيه.اجتمعت به بحلب في رحلتي إليها سنة ست وثلاثين، ونزلت عليه فرأيت له حافظة عظيمة، وملكة في تنميق الكلام، وبديهة (¬٢٧) على الوجه المستظرف قوية، مع جودة الذهن وسرعة الجواب والقدرة على استحضار ما في ضميره، يذاكر بكثير من المبهمات وغريب (¬٢٨) الحديث، وبيننا مودة وصداقة، وقد تولّع بنظم الفنون حتى برع في المواليا. أنشدني من نظمه كثيرا، منه: عارضك والخال ذا مسكى وذا ندى (¬٢٩). واللّحظ والقدّ ذا خطى وذا هندى. والشّعر والفرق، ذا وصلّى وذا صدّى. والخد والثغر، ذا حرّىّ وذا بردى. ومنه: عنى تسليت، وأسياف الجفا سلّيت. عنّى تخليت، وفي قلبي غصص خلّيّت. قتلى استحلّيت، وقيد الهجر ما حلّيت. في القلب حلّيت، مرّى بالوصال حلّيت. مات في ذي القعدة سنة ٨٤. [وثمانمائة].