ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين
full-text— · 2 entries
- full passagepage 281, entry [283]668 chars
أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقّب مسكويه، أبو عليّ الخازن (٧). ذكره أبو منصور الثعالبيّ (٨) وقال: كان في الذّروة العليا من الفضل والأدب، والبلاغة والشّعر. وكان متّصلا بابن العميد، وتقدّم عند بني بويه، واختصّ ببهاء الدولة، وعظم شأنه عنده، وارتفع قدره (٩). وقيل: إنه كان مجوسيّا وأسلم. وقد صنّف عدة كتب، م…
▸ expand full passage (668 chars)أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقّب مسكويه، أبو عليّ الخازن (٧). ذكره أبو منصور الثعالبيّ (٨) وقال: كان في الذّروة العليا من الفضل والأدب، والبلاغة والشّعر. وكان متّصلا بابن العميد، وتقدّم عند بني بويه، واختصّ ببهاء الدولة، وعظم شأنه عنده، وارتفع قدره (٩). وقيل: إنه كان مجوسيّا وأسلم. وقد صنّف عدة كتب، منها: كتاب الفوز الأكبر، وكتاب الفوز الأصغر (١٠)، وكتاب تجارب الأمم (١١)، ابتدأ فيه من بعد الطّوفان إلى سنة تسع وستين وثلاث مائة، وكتاب أنس الفريد، وكتاب ترتيب العادات،وكتاب المستوفى: فيه أشعار مختارة، وكتاب الجامع، وكتاب جاوذان خرد (١)، وكتاب السّير وما يسيّر به الرجل نفسه من دنياه بالآية والأثر والحكمة والشّعر. كانت وفاة مسكويه في صفر من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة.
- full passagepage 281, entry [283]668 chars
أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقّب مسكويه، أبو عليّ الخازن (٧). ذكره أبو منصور الثعالبيّ (٨) وقال: كان في الذّروة العليا من الفضل والأدب، والبلاغة والشّعر. وكان متّصلا بابن العميد، وتقدّم عند بني بويه، واختصّ ببهاء الدولة، وعظم شأنه عنده، وارتفع قدره (٩). وقيل: إنه كان مجوسيّا وأسلم. وقد صنّف عدة كتب، م…
▸ expand full passage (668 chars)أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقّب مسكويه، أبو عليّ الخازن (٧). ذكره أبو منصور الثعالبيّ (٨) وقال: كان في الذّروة العليا من الفضل والأدب، والبلاغة والشّعر. وكان متّصلا بابن العميد، وتقدّم عند بني بويه، واختصّ ببهاء الدولة، وعظم شأنه عنده، وارتفع قدره (٩). وقيل: إنه كان مجوسيّا وأسلم. وقد صنّف عدة كتب، منها: كتاب الفوز الأكبر، وكتاب الفوز الأصغر (١٠)، وكتاب تجارب الأمم (١١)، ابتدأ فيه من بعد الطّوفان إلى سنة تسع وستين وثلاث مائة، وكتاب أنس الفريد، وكتاب ترتيب العادات،وكتاب المستوفى: فيه أشعار مختارة، وكتاب الجامع، وكتاب جاوذان خرد (١)، وكتاب السّير وما يسيّر به الرجل نفسه من دنياه بالآية والأثر والحكمة والشّعر. كانت وفاة مسكويه في صفر من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة.