Hadithcore

Narrator · #7722

al-Dhak bin Qays

Lived in
Hijaz

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

12 books · 15 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
7
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 15 entries · 12 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,138 chars
    الضحاك بن قيس - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فهر. قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ. وفي رواية غيره أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع مِنْ
    ▸ expand full passage (1,138 chars)
    الضحاك بن قيس - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فهر. قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ. وفي رواية غيره أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع مِنْهُ. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زيد عن الْحَسَنِ أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: سَلامٌ عَلَيْكَ. يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَاتَ وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا فَلا تَسْبِقُونَا حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسِنَا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بِالشَّامِ دَعَا الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِوِلايَتِهِ عَلَى الشَّأْمِ. وَبُويِعَ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَسَارَ إِلَيْهِ فَالْتَقَوْا بِمَرْجِ رَاهِطَ فَاقْتَتَلُوا فَقُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ بِمَرْجِ رَاهِطَ لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابةابن الأثير

  • snippet2,041 chars
    الضحاك بن قيس ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن خَالِد الأكبر بن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، القرشي الفهري يكنى أبا أنيس، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. وأمه أميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنًا منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة ال
    ▸ expand full passage (2,041 chars)
    الضحاك بن قيس ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن خَالِد الأكبر بن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، القرشي الفهري يكنى أبا أنيس، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. وأمه أميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنًا منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبع سنين أو نحوها، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاء عظيم، وسيره معاوية عَلَى جيش، فعبر عَلَى جسر منبج، وصار إِلَى الرقة، ومضى منها فأغار عَلَى سواد العراق، وأقام بهيت، ثم عاد، ثم استعمله معاوية عَلَى الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين. ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بْن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إِلَى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد اللَّه بْن الزبير، وغلب مروان بْن الحكم عَلَى بعض الشام، فقاتله الضحاك بمرج راهط، عند دمشق، فقتل الضحاك بالمرج، وقتل معه كثير من قيس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقد روى عنه: الحسن البصري، وتميم بْن طرفة، ومحمد بْن سويد الفهري، وسماك، وميمون بْن مهران. (641) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن الْحَسَنِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ، كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ، وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُمْ أَشِقَّاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا، فَلا تَسْبِقُونَا حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسِنَا "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 93, entry [168]299 chars
    الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ ٣٣٧ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ وَلَدِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ بِدِمِشْقَ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ هَلْ لَهُ صُحْبَةٌ فَقَالَ مَاتَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ قُلْتُ فَأُخْتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ قَالَ أَكْبَرُ مِنْهُ بِكَثِيرٍ ١٥٢ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1618, entry [4848]1,944 chars
    ٤١٨٩- الضحاك بن قيس «٦» : بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بنسنان بن محارب بن فهر الفهريّ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس. قال البخاريّ: له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا، وهو وهم فظيع نبّه عليه ابن عساكر. وروى له النّسائيّ حديثا صحيح الإسناد من رواية الزّهريّ، عن محمد ب
    ▸ expand full passage (1,944 chars)
    ٤١٨٩- الضحاك بن قيس «٦» : بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بنسنان بن محارب بن فهر الفهريّ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس. قال البخاريّ: له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا، وهو وهم فظيع نبّه عليه ابن عساكر. وروى له النّسائيّ حديثا صحيح الإسناد من رواية الزّهريّ، عن محمد بن سويد الفهري، عنه، واستبعد بعضهم صحة سماعه من النّبي ﷺ، ولا بعد فيه، فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النّبيّ ﷺ أنه كان ابن ثمان سنين. وقال الطّبريّ: مات النّبيّ ﷺ وهو غلام يافع. وقول الواقديّ: وزعم غيره أنه سمع من النبيّ ﷺ. وروى أحمد، والحسن بن سفيان في مسندة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن، قال: كتب الضّحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية: أما بعد فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ بين يدي السّاعة فتنا كقطع الدّخان ... » «١» الحديث. وروى عنه أيضا محمد بن سوقة «٢» ، وأبو إسحاق السّبيعي «٣» ، وتميم بن طرفة، وميمون بن مهران، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وهارون «٤» . وروى عن حبيب بن سلمة، وهو من أقرانه وأقاربه. وروينا عن فوائد ابن أبي شريح، من طريق ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عنمعاوية بن أبي سفيان، أنه قال على المنبر: حدّثني الضّحاك بن قيس، وهو عدل- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لا يزال وال من قريش» «١» . قال الزّبير: كان الضّحاك بن قيس مع معاوية بدمشق، وكان ولّاه الكوفة، ثم عزله ثم ولّاه دمشق، وحضر موت معاوية، فصلّى عليه، وبايع الناس ليزيد، فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضّحاك إلى نفسه. وقال خليفة: لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد اللَّه بن خالد ابن أسيد، فعزله معاوية، وولى الضّحاك بن قيس، ثم عزله وولى عبد الرّحمن بن أم الحكم، ثم ولى معاوية الضّحاك دمشق فأقرّه يزيد حتى مات، فدعا الضّحاك إلى ابن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد. وقال غيره: خدعه عبيد اللَّه بن زياد فقال: أنت شيخ قريش، وتبايع لغيرك! فدعا إلى نفسه، فقاتله مروان، ثم دعا إلى ابن الزّبير فقاتله مروان فقتل الضّحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين. وقال الطّبريّ: كانت الوقعة في نصف ذي الحجّة سنة أربع، وبه جزم ابن مندة. وذكر ابن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير، عن اللّيث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين. ٤١٩٠ -
  • full passagepage 1639, entry [4908]930 chars
    ٤٢٣٦- الضّحّاك بن قيس: قال النّبي ﷺ: «يا أمّ عطيّة، اخفضي ولا تنهكي» «٣» . أخرجه البيهقيّ. وقال يحيى بن معين: الضّحّاك هذا ليس بالفهريّ، كذا استدركه في التجريد، وهذا تابعي أرسل هذا الحديث، وقد أخرجه الخطيب في المتفق من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن ال
    ▸ expand full passage (930 chars)
    ٤٢٣٦- الضّحّاك بن قيس: قال النّبي ﷺ: «يا أمّ عطيّة، اخفضي ولا تنهكي» «٣» . أخرجه البيهقيّ. وقال يحيى بن معين: الضّحّاك هذا ليس بالفهريّ، كذا استدركه في التجريد، وهذا تابعي أرسل هذا الحديث، وقد أخرجه الخطيب في المتفق من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضّحاك بن قيس، قال: كان بالمدينة خافضة يقال لها أم عطيّة ... فذكر الحديث. ثم أخرج من طريق المفضل بنغسان العلائيّ في تاريخه، قال: سألت ابن معين عن حديث حدّثناه عبد اللَّه بن جعفر الرقي عن عبيد اللَّه ... فذكر هذا، فقال الضّحاك بن قيس هذا ليس هو بالفهري. قلت: وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مروان بن معاوية، عن محمد ابن حسّان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطيّة بالمتن، ولم يذكر الضّحاك، قال: ورواه عبيد اللَّه بن عمرو بن عبد الملك بمعناه: وليس بقويّ. ومحمد بن حسّان مجهول، وقد روي مرسلا. وأخرجه البيهقيّ من الطريقين معا، وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلّسه على أم عطيّة، والواسطة بينهما، وهو الضّحاك بن قيس المذكور.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 914, entry [3892]2,120 chars
    الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي، أبو أنيس، ويقال: أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه. مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وحبيب بن مسلمة. وعنه: معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن ط
    ▸ expand full passage (2,120 chars)
    الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي، أبو أنيس، ويقال: أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه. مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وحبيب بن مسلمة. وعنه: معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن طرفة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وجماعة. شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته، وشهد صفين مع معاوية، وغلب على دمشق، ودعا إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم، سنة أربع أو خمس وستين. وكان مولده قبل وفاة النبي ﵌ بنحو ست سنين أو أقل. ذكره مسلم في حديث. وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة. قلت: صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس، والجمهور على أن وقعة مرج راهط كانت في ذي الحجة سنة (٦٤). • تمييز - الضحاك بن قيس آخر. روى عن: النبي ﵌ ولم يذكر سماعا - في خفض المرأة. روى عنه: عبد الملك بن عمير. فرق ابن معين بينه وبين الفهري، وتبعه الخطيب في «المتفق والمفترق». قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين: وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر - وهو الرقي - عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقي - حدثني رجل من أهل الكوفة، عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرأة يقال لها: أم عطية تخفض الجواري، فقال لها النبي ﵌: «اخفضي ولا تنهكي». فقال: الضحاك بن قيس ليس بالفهري. انتهى. وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية، عن محمد بن حسان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية، ولم يذكر الضحاك بن قيس، وقال بعده: وروى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير بمعناه، وليس بقوي انتهى. ورواية عبيد الله بن عمرو، هكذا أخرجها ابن منده في «المعرفة» في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صقير، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، لكنه قال: عن الضحاك بن قيس، قال: كانت أم عطية خافضة، فذكره، وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي - وهو أوثق من منصور - بين عبيد الله، وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يسمه، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنهمحمد بن حسان الكوفي، فهو الذي تفرد به، وهو مجهول كما سيأتي في ترجمته، ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا، وهل رواه الضحاك عن النبي ﵌، وسمعه منه أو أرسله أو أخذه عن أم عطية، أو أرسله عنها؟ كل ذلك محتمل، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي. • ع -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2721, entry [2086]9,425 chars
    ١٣٩٢ - الضَّحّاك بن قَيْس ابن خالد الأكبر بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر. وأمّه أميمة بنت ربيعة بن حِذْيَم بن عامر بن مَبذُول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة (¬١). فولد الضحاك: عَمْرًا، وأمّه من بنى عوف بن حرب عبيد بن خزيمة بن لؤى، ومحمدًا، وعبد الرحمن، وأمهم
    ▸ expand full passage (9,425 chars)
    ١٣٩٢ - الضَّحّاك بن قَيْس ابن خالد الأكبر بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر. وأمّه أميمة بنت ربيعة بن حِذْيَم بن عامر بن مَبذُول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة (¬١). فولد الضحاك: عَمْرًا، وأمّه من بنى عوف بن حرب عبيد بن خزيمة بن لؤى، ومحمدًا، وعبد الرحمن، وأمهما ماويّة بنت يزيد بن جَبَلة بن لام بن حصين بن كعب بن عُلَيم من كلب. وحَبِيْبًا، وأمّه أم عبد الله بنت عروة بن معاوية بن ربيعة بن الأبرص بن ربيعة بن عامر. كان على شرطة معاوية ثمّ ولاه الكوفة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حَدَثَّنَا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا على بن زيد، عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلامٌ عليك، أما بعد: فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن بين يَدَى الساعة فِتَنًا كَقِطَع الدُّخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بَدَنُهُ، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع أقوامٌ خَلَاقهم ودينهم بِعَرَضٍ من الدنيا. وإن يزيد بن معاوية مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، لا تسبقونا حتّى نختار لأنفسنا (¬٢). قال: (*) أخبرنا على بن محمّد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه. وعبد الله بن بجاد الطابخى، عن العَيْزار بن أنس الطابخى. ومسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيرهم. قالوا: لمّا مات معاوية بن يزيد بنمعاوية بن أبي سفيان، اختلف النَّاس بالشام، فكان أول من خالف من أمراء الأجناد؛ النعمان بن بشير بحمص، دعا إلى ابن الزبير، وبلغ زُفَر بن الحارث وهو بقِنَّسرين فدعا إلى ابن الزبير، ثمّ دعا الضّحّاك بن قيس الفِهرى بدمشق إلى ابن الزبير سِرًّا، ولم يظهر ذلك لِمَكان مَنْ بِهَا مِنْ بنى أميّة وكلب، وبلغ حسان بن مالك بن بَحْدَل ذلك وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد فأمسك، وكتب إلى الضحاك بن قيس كتابًا يُعَظِّم فيه حق بنى أُميّة وبلاءهم عنده، ويذم ابن الزبير ويذكر خلافه ومفارقته الجماعة، ويدعو إلى أن يُبَايَعَ لرجل من بنى حرب، وبعث بالكتاب إليه من نَاغِضَة بن كريب الطابخى، وأعطاه نسخة الكتاب، وقال له: إن قرأ الضحاك كتابي على النَّاس وإلا فاقرأه أنت. وكتب إلى بنى أُميّة يُعْلِمُهُم ما كتب به إلى الضحاك، وما أمر به ناغضة، ويأمرهم أن يحضروا ذلك، فلم يقرأ الضحاك كتاب حسان، فكان في ذلك اختلاف وكلام، فَسَكَّتَهم خالد بن يزيد، ونزل الضحاك فدخل الدار فمكثوا أيامًا، ثمّ خرج الضحاك ذات يوم فصلى بالناس صلاة الصبح، ثمّ ذكر يزيد بن معاوية فشتمه، فقام إليه رجل من كلب فضربه بعصا، واقتتل النَّاس بالسيوف، ودخل الضحاك دار الإمارة فلم يخرج، وافترق النَّاس ثلاث فرق: فِرْقَة زبيرية، وفرقة بَحدلية -وهواهم لبنى حرب- والباقون لا يبالون لمن كان الأمر من بنى أُميّة. وأرادوا الوليد بن عُتبة بن أبي سفيان على البيعة، فأبى، وهلك تلك الليالى. فأرسل الضحاك بن قيس إلى بنى أُميّة، فأتاه مروان بن الحكم، وعمرو بن سعيد، وخالد وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية، فاعتذر إليهم، وذكر حسن بلائهم عنده، وأنه لم يُرِد شيئًا يكرهونه، وقال: اكتبوا إلى حسان بن مالك بن بحدل حتّى ينزل الجابية، ثمّ نسير إليه فنستخلف رجلًا منكم، فكتبوا إلى حسان، فأقبل حتّى نزل الجابِيَة، وخرج الضحاك بن قيس وبنو أُميّة يريدون الجابية، فلمّا استقلّت الرايات مُوَجِّهة، قال مَعْنُ بن ثور السلمى ومن معه من قيس: دعوتنا إلى بيعة رجل أحْزمِ النَّاس رأيًا وفضلًا وبأْسًا، فلمّا أجبناك وبايعناك خرجتَ إلى هذا الأعرابي من كلب تبايع لابن أخته. قال: فتقولون ماذا؟ قالوا: نَصْرِف الرايات وَنَنْزِل فَنُظْهِر البيعة لابن الزبير.ففعل، وبايعه النَّاس، وبلغ ابن الزبير فكتب إلى الضحاك بعهده على الشام، وأخرج مَن كان بمكّة من بنى أُميّة، وكتَب إلى جابر بن الأسود بن عوف، أَوْ إلى الحارث بن حاطب الجمحى بالمدينة، أن يُخْرِجَ مَنْ بها من بنى أُميّة إلى الشام، وكتب الضحاك إلى أمراء الأجناد ممن دعا إلى ابن الزبير فأتوه. فلمّا رأى ذلك مروان، خرج يريد ابن الزبير ليبايع له ويأخذ منه أمانًا لبنى أُميّة، وخرج معه عمرو بن سعيد، فلمّا كانوا بأَذْرِعَات، لقيهم عبيد الله بن زياد مقبلًا من العراق، فأخبروه بما أرادوا، فقال لمروان: سبحان الله، أرضيت لنفسك بهذا؟ تبايع لأبي خبيب وأنت سيد قريش وشيخ بنى عبد مناف، والله لأنت أولى بها منه. فقال له مروان: فما الرأى؟ قال: الرأى أن ترجع وتدعو إلى نفسك، وأنا أكفيك قريشًا ومواليها، فلا يخالفك منهم أحد، فرجع مروان وعمرو بن سعيد. وقدم عبيد الله بن زياد دمشق فنزل باب الفراديس، فكان يركب إلى الضحاك كل يوم فيسلم عليه ثمّ يرجع إلى منزله، فعرض له رجل يومًا في مسيره فطعنه بحربة في ظهره وعليه الدرع، فانثنت الحربة، فرجع عبيد الله إلى منزله، وأقام فلم يركب إلى الضحاك، فأتاه الضحاك إلى منزله فاعتذر إليه، وأتاه بالرجل الذى طعنه فعفى عنه عبيد الله، وَقَبِلَ من الضحاك. وعاد عبيد الله يركب إلى الضحاك في كل يوم؛ فقال له يومًا: يا أبا أنيس العجب لك وأنت شيخ قريش تَدْعُو لِابنِ الزبير وتدع نفسك، أنت أرضى عند النَّاس منه، لأنك لم تزل متمسكا بالطاعة والجماعة، وابن الزبير مشاق مفارق مخالف، فادع إلى نفسك. فدعا إلى نفسه ثلاثة أيام، فقالوا له: أخذت بيعتنا وعهودنا لرجل، ثمّ دعوتنا إلى خلعه من غير حَدَثٍ أحدثه والبيعة لك! وامتنعوا عليه. فلمّا رأى ذلك الضحاك عاد إلى الدعاء إلى ابن الزبير، فأفسده ذلك عند النَّاس وغَيّر قلوبهم عليه، فقال له عبيد الله بن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون، ويبرز ويجمع إليه الخيل، فَاخْرُجْ عن دمشق واضمم إليك الأجناد، وكان ذلك من عبيد الله مَكِيدَة له.فخرج الضحاك فنزل المرج، وبقى عبيد الله بدمشق، ومَرْوان وبنو أُميّة بِتَدْمُر، وخالد وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية بالجابية عند حَسّان بن مالك بن بَحْدل، فكتَب عُبيد الله إلى مروان: أن ادعُ النَّاس إلى بيعتك، ثمّ سِرْ إلى الضّحاك فقد أصحَرَ لك، فدعا مروان بنى أُميّة فبايعوه، وتزوّج أم خالد بن يزيد بن معاوية، وهى ابنة أبي هاشم بن عُتبة بن رَبيعة، واجتمع النَّاس على بَيعة مروان، فبايعوه. وخرج عبيد الله حتّى نزل المرج، وكتب إلى مروان، فأقبل في خمسة آلاف، وأقبل عَبّاد بن زياد من حُوّارِيْن في ألفين من مواليه وغيرهم من كلب. ويزيد بن أبي النّمس بدمشق قد أخرج عامل الضحاك منها، وأَمَدّ مروان بسلاح ورجال. وكتب الضحاك إلى أمراء الأجناد، فقدم عليه زُفَر بن الحارث الكِلابي من قنسرين، وأمده النعمان بن بشير الأنصارى بشرحبيل بن ذى الكلاع في أهل حمص، فتوافوا عند الضحاك بالمرج، فكان الضحاك في ثلاثين ألفًا، ومروان في ثلاثة عشر ألفًا. أكثرهم رَجّالة، ولم يكن في عسكر مروان غير ثمانين عتيقًا، أربعون منها لِعَبَّاد بن زياد، وأربعون لسائر النَّاس. فأقاموا بالمرج عشرين يومًا يلتقون في كل يوم فيقتتلون، وعلى ميمنة مروان عبيد الله بن زياد، وعلى ميسرته عمرو بن سعيد، وعلى ميمنة الضحاك زياد بن عمرو العقيلى، وعلى ميسرته ركز ابن أبي شمر الهلالي. فقال عبيد الله بن زياد يومًا لمروان، إنك على حق، وابن الزبير وأصحابه ومن دعا إِليه على باطل، وهم أكثر منك عددًا وأَعَدَّ، ومع الضحاك فرسان قيس، فأنت لا تنال منهم ما تريد إِلَّا بمكيدة، فِكِدْهُم، فقد أحل الله ذلك لأهل الحق، والحرب خدْعَة، فادعهم إلى الموادعة، فإذا أَمِنُوا وَكفّوا عن القتال، فكُرّ عليهم. فأرسل مروان السفراء إلى الضحاك يدعوه إلى الموادعة ووضْع الحرب، حتّى نَنْظُر، فأصبح الضحاك والقيسية فأمسكوا عن القتال، وهم يَطْمَعون أن يبايَع مروانُ لابن الزبير، وقد أعَدّ مروان أصحابه، فلم يشعر الضحاك وأصحابه إِلَّا بالخيل قد شَدّت عليهم، ففزع النَّاس إلى راياتهم، وقد غَشَوْهُم وهم على غيرعُدَّة، فنادى الناسُ: يا أبا أنيس أعجزًا بَعْدَ كَيْسٍ؟ فقال الضحاك: أنا أبو أنيس، عَجْزٌ لَعَمْرِى بَعْدَ كَيْس. فاقتتلوا. ولزم النَّاس راياتهم وصبروا، وصبر الضحاك، فترجَّل مروان، وقال: قبح الله من يوليهم اليوم ظهره حتّى يكون الأمر لإحدى الطائفتين. فَقُتِل الضحاك بن قيس، وصبرت قيس على راياتها يقاتلون عندها، فنظر رجل من بنى عُقَيل إلى ما تلقى قيس عند راياتها من القتل، فقال: اللهم العنها من رايات، واعترضها بسيفه، فجعل يقطعها، فإذا سقطت الراية، تفرق أهلها، ثمّ انهزم النَّاس، فنادى منادى مروان: لا تَتَّبِعوا مُوَلِّيًا فأُمْسِكَ عنهم (*). قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن الشّرقِي بن القطامى الكلبى، قال: قَتَل الضحاكَ بن قيس رجلٌ من كلب يقال له: زحمة بن عبد الله (¬١). قال: أخبرنا على بن محمّد، عن خالد بن يزيد بن بشر الكلبى، قال: حدثنى مَن شهد مقتل الضّحّاك، قال: مَرّ بنا رجل يقال له: زحمة، ما يطعن أحدًا إِلَّا صرعه، ولا يضرب أحدًا إِلَّا قتله، إذْ حَمَل على رجل فطعنه فصرعه وتركه ومضَى، حتّى ضَرَبَ رجلًا فَجَدّ له فأثبته، فإذا هو الضحاك، فاحتززتُ رأسه فأتيتُ به مروان، فقال: أنت قتلته؟ قلتُ: لا. وأخبرته مَن قتله وكيف صنع، فأعجبه صِدْقِى، وكَرِه قتل الضحاك، وقال: الآن حين كبرت سِنِّى واقتربَ أجلى أقبلتُ بالكتائب أضربُ بعضها ببعض؟! وأمر لى بجائزة (¬٢). قال: أخبرنا على بن محمّد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية، أن عبد الملك بن مروان ذكر الضحاك بن قيس يومًا فقال: العجب من الضحاك ومن طلبه الخلافة لابن الزبير، ثمّ قَاتَل عليها له، وإنما قتل أباه تَيْسٌ حَبَلّقِى (¬٣) نَطَحه، فأدركوه وما به حَبَضٌ ولا نَبض (¬٤). فقيل له: يا أمير المؤمنين: هذا ابنه عبد الرحمن. فقال: سوءة.قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قُتِل الضحاك بن قيس يوم مرج راهط، على أنه يدعو إلى عبد الله بن الزبير، وكتب بذلك كتابًا إلى عبد الله، فنعاه عبد الله لنا، وذكر من طاعته وحسن رأيه. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: لمّا ولى عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة، كان فتى شابًّا، فقال: إن الضحاك بن قيس كان قد دعا قيسًا وغيرها إلى البيعة لنفسه، فبايعهم يومئذ على الخلافة، فقال له زُفَر بن عقيل الفهرى: هذا الذى كنا نعرف ونسمع، وإن بنى الزبير يقولون أيضًا: كان بايع لعبد الله بن الزبير وخرج في طاعته حتّى قُتل عليها. قال: الباطل والله يقولون، ولكن كان أول ذلك أنّ قريشا دعته إليها، وقالت: أنت كبيرنا والقائم بدم الخليفة المظلوم، وكنت عند معاوية باليمين، فأبى، فأبت عليه، حتّى دخل فيها كارهًا (¬١). ودعت إليه قيس وغيرها من ذى يَمَن، فلقيهم يوم مرج راهط فأصابهم ما قال ابن الأشرف: لا تَبْعدوا إنّ الملوك تُصَرَّعُ (¬٢) قال محمّد بن عمر: وقُتِلت قَيْسُ بمرج راهط مَقْتَلَة لم تُقْتَلْهُ في موطن قط، وكانت وقعة مرج راهط للنصف من ذى الحجة تمام سنة أربع وستين. قال محمّد بن عمر: في روايتنا: أن رسول الله ﷺ قُبِضَ، والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفى رواية غيرنا: أنه أدرك النبيّ ﷺ، وسمع منه. قال محمّد بن عمر: لمّا بلغ الضحاك أن مروان قد بايع لنفسه على الخلافة، بايع مَن معه لابن الزبير، ثمّ سار كل واحدٍ منهما إلى صاحبه بمن تبعه، فالتقوا بمرج راهط للنصف من ذى الحجة تمام سنة أربع وستين، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، فَقُتِل الضحاكُ وأصحابُهُ، وقُتِلت قيسُ بمرج راهط مَقتلة لم تُقْتَلْهُ في موطن قط (¬٣).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1975, entry [436]4,491 chars
    ٢٦٨ - الضحاك بن قيس (¬١): " س" ابن خالد الأمير، أبو أمية، وقيل: أبو أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو سعيد الفهري القرشي. عداده في صغار الصحابة، وله أحاديث. خرَّج له النسائي، وقد روى عن حبيب بن مسلمة أيضًا. حدَّث عنه: معاوية بن أبي سفيان -ووصفه بالعدالة، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومحمد بن سويد الف
    ▸ expand full passage (4,491 chars)
    ٢٦٨ - الضحاك بن قيس (¬١): " س" ابن خالد الأمير، أبو أمية، وقيل: أبو أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو سعيد الفهري القرشي. عداده في صغار الصحابة، وله أحاديث. خرَّج له النسائي، وقد روى عن حبيب بن مسلمة أيضًا. حدَّث عنه: معاوية بن أبي سفيان -ووصفه بالعدالة، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومحمد بن سويد الفهري، وعمير بن سعد، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق السبيعي. قال أبو القاسم ابن عساكر: شهد فتح دمشق وسكنها، وكان على عسكر دمشق يوم صفين.حجاج بن محمد، عن ابن جريج، حدثني محمد بن طلحة، عن معاوية، أنه قال على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس -وهو عدل على نفسه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا يزال والٍ من قريش على الناس". وقال علي بن جدعان: عن الحسن، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم -حين مات يزيد: أما بعد، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه"، وإن يزيد قد مات، وأنتم إخواننا، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا (¬١). قال الزبير بن بكار: كان الضحاك بن قيس مع معاوية، فولاه الكوفة، وهو الذي صلى على معاوية، وقام بخلافته حتى قدم يزيد، ثم بعده دعا إلى ابن الزبير، وبايع له، ثم دعا إلى نفسه، وفي بيت أخته فاطمة اجتمع أهل الشورى، وكانت نبيلة. وذكره مسلم أنه بدريّ، فغلط. وقال شباب: مات زياد بن أبيه سنة ثلاث وخمسين بالكوفة، فولاها معاوية الضحاك، ثم صرفه، وولاه دمشق، وولَّى الكوفة ابن أم الحكم، فبقي الضحاك على دمشق حتى هلك يزيد. وقيل: إن الضحاك خطب بالكوفة قاعدًا. وكان جوادًا، لبس بردًا تساوي ثلاث مائة دينار، فساومه رجل به، فوهبه له، وقال: شحّ بالمرء أن يبيع عطافه. قال الليث: أظهر الضحاك بيعة ابن الزبير بدمشق، ودعا له، فسار عامَّة بني أمية وحشمهم، فلحقوا بالأردن، وسار مروان وبنو بحدل إلى الضحاك. ابن سعد: أخبرنا المدائني، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، وعن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيره، أن معاوية بن يزيد لما مات دعا النعمان بن بشير بحمص إلى ابن الزبير، ودعا زفر بن الحارث أمير قنسرين إلى ابن الزبير، ودعا إليه بدمشق الضحّاك سرًّا لمكان بني أمية وبني كلب. وبلغ حسان بن بحدل وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد، فكتب إلى الضحاك يعظم حق بني أمية، ويذم ابن الزبير، وقال للرسول: إن قرأ الكتاب،وإلا فاقرأه على الناس. وكتب إلى بني أمية، فلم يقرأ الضحاك كتابه، فكان في ذلك اختلاف، فسكتهم خالد بن يزيد، ودخل الضحاك داره أيامًا، ثم صلى بالناس، وذكر يزيد فشتمه، فقام رجل من كلب فضربه بعصًا، فاقتتل الناس بالسيوف، ودخل الضحاك دار الإمارة فلم يخرج، وتفرَّق الناس، ففرقة زبيرية، وأخرى بحدلية، وفرقة لا يبالون، ثم أرادوا أن يبايعوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فأبى، ثم توفِّي، وطلب الضحاك مروان، فأتاه هو وعمه والأشدق، وخالد بن يزيد وأخوه، فاعتذر إليهم، وقال: اكتبوا إلى ابن بحدل حتى ينزل الجابية ونسير إليه، ويستخلف أحدكم، فقدم ابن بحدل، وسار الضحاك وبنو أمية يريدون الجابية، فلما استقلت الرايات موجَّهة قال معن بن ثور، والقيسية للضحاك: دعوت إلى بيعة رجل أحزم الناس رأيًا وفضلًا وبأسًا، فلمَّا أجبناك سرت إلى هذا الأعرابي تبايع لابن أخته! قال: فما العمل? قالوا: تصرف الرايات وتنزل، فتظهر البيعة لابن الزبير، ففعل وتبعه الناس، فكتب ابن الزبير إليه بإمرة الشام، وطرد الأموية من الحجاز. وخاف مروان فسار إلى ابن الزبير ليبايع، فلقيه بأذرعات عبيد الله بن زياد مقبلًا من العراق، فقال: أنت شيخ بني عبد مناف، سبحان الله! أرضيت أن تبايع أبا خبيب، ولأنت أولى، قال: فما ترى? قال ادع إلى نفسك، وأنا أكفيك قريشًا، ومواليها، فرجع ونزل بباب الفراديس، وبقي يركب إلى الضحاك كل يوم، فيسلم عليه ويرجع إلى منزله، فطعنه رجل بحربة في ظهره، وعليه درع فأثبت الحربة، فردَّ إلى منزله، وعاده الضحاك، وأتاه بالرجل فعفا عنه، ثم قال للضحاك: يا أبا أنيس! العجب لك، وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير، وأنت أرضى منه! لأنك لم تزل متمسكًا بالطاعة، وهو، ففارق الجماعة. فأصغى إليه، ودعا إلى نفسه ثلاثة أيام، فقالوا: أخذت عهودنا وبيعتنا لرجل، ثم تدعوا إلى خلعه من غير حدث!، وأبوا، فعاود الدعاء لابن الزبير، فأفسده ذلك عند الناس، فقال له ابن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون، بل يبرز ويجمع إليه الخيل، فاخرج وضم الأجناد، ففعل ونزل المرج، فانضمَّ إلى مروان وابن زياد جمع. وتزوج مروان بوالدة خالد بن يزيد، وهي ابنة هاشم بن عتبة بن ربيعة، وانضمَّ إليهم عباد بن زياد في مواليه، وانضمَّ إلى الضحاك زفر بن الحارث الكلابي أمير قنسرين، وشرحبيل بن ذي الكلاع، فصار في ثلاثين ألفًا، ومروان في ثلاثة عشر ألفًا، أكثرهم رجالة، وقيل: لم يكن مع مروان سوى ثمانين فرسًا، فالتقوا بالمرج أيامًا، فقال ابن زياد: لا تنال من هذا إلَّا بمكيدة، فادع إلى الموادعة، فإذا أمن فكُرْ عليهم، فراسله، فأمسكوا عن الحرب، ثم شدَّ مروان بجمعه على الضحاك، ونادى الناس: يا أبا أنيس! أعجزًا بعد كيس? فقال الضحاك: نعم لعمري، والتحم الحرب، وقتل الضحاك، وصبرت قيس، ثم انهزموا، فنادى منادي مروان: لا تتبعوا موليًا. قال الواقدي: قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتلها قط، في نصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقيل: إن مروان لما أُتِيَ برأس الضحاك كره قتله، وقال: الآن حين كبرت سني، واقترب أجلي، أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض.
  • full passagepage 1975, entry [436]4,491 chars
    ٢٦٨ - الضحاك بن قيس (¬١): " س" ابن خالد الأمير، أبو أمية، وقيل: أبو أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو سعيد الفهري القرشي. عداده في صغار الصحابة، وله أحاديث. خرَّج له النسائي، وقد روى عن حبيب بن مسلمة أيضًا. حدَّث عنه: معاوية بن أبي سفيان -ووصفه بالعدالة، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومحمد بن سويد الف
    ▸ expand full passage (4,491 chars)
    ٢٦٨ - الضحاك بن قيس (¬١): " س" ابن خالد الأمير، أبو أمية، وقيل: أبو أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو سعيد الفهري القرشي. عداده في صغار الصحابة، وله أحاديث. خرَّج له النسائي، وقد روى عن حبيب بن مسلمة أيضًا. حدَّث عنه: معاوية بن أبي سفيان -ووصفه بالعدالة، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومحمد بن سويد الفهري، وعمير بن سعد، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق السبيعي. قال أبو القاسم ابن عساكر: شهد فتح دمشق وسكنها، وكان على عسكر دمشق يوم صفين.حجاج بن محمد، عن ابن جريج، حدثني محمد بن طلحة، عن معاوية، أنه قال على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس -وهو عدل على نفسه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا يزال والٍ من قريش على الناس". وقال علي بن جدعان: عن الحسن، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم -حين مات يزيد: أما بعد، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه"، وإن يزيد قد مات، وأنتم إخواننا، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا (¬١). قال الزبير بن بكار: كان الضحاك بن قيس مع معاوية، فولاه الكوفة، وهو الذي صلى على معاوية، وقام بخلافته حتى قدم يزيد، ثم بعده دعا إلى ابن الزبير، وبايع له، ثم دعا إلى نفسه، وفي بيت أخته فاطمة اجتمع أهل الشورى، وكانت نبيلة. وذكره مسلم أنه بدريّ، فغلط. وقال شباب: مات زياد بن أبيه سنة ثلاث وخمسين بالكوفة، فولاها معاوية الضحاك، ثم صرفه، وولاه دمشق، وولَّى الكوفة ابن أم الحكم، فبقي الضحاك على دمشق حتى هلك يزيد. وقيل: إن الضحاك خطب بالكوفة قاعدًا. وكان جوادًا، لبس بردًا تساوي ثلاث مائة دينار، فساومه رجل به، فوهبه له، وقال: شحّ بالمرء أن يبيع عطافه. قال الليث: أظهر الضحاك بيعة ابن الزبير بدمشق، ودعا له، فسار عامَّة بني أمية وحشمهم، فلحقوا بالأردن، وسار مروان وبنو بحدل إلى الضحاك. ابن سعد: أخبرنا المدائني، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، وعن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيره، أن معاوية بن يزيد لما مات دعا النعمان بن بشير بحمص إلى ابن الزبير، ودعا زفر بن الحارث أمير قنسرين إلى ابن الزبير، ودعا إليه بدمشق الضحّاك سرًّا لمكان بني أمية وبني كلب. وبلغ حسان بن بحدل وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد، فكتب إلى الضحاك يعظم حق بني أمية، ويذم ابن الزبير، وقال للرسول: إن قرأ الكتاب،وإلا فاقرأه على الناس. وكتب إلى بني أمية، فلم يقرأ الضحاك كتابه، فكان في ذلك اختلاف، فسكتهم خالد بن يزيد، ودخل الضحاك داره أيامًا، ثم صلى بالناس، وذكر يزيد فشتمه، فقام رجل من كلب فضربه بعصًا، فاقتتل الناس بالسيوف، ودخل الضحاك دار الإمارة فلم يخرج، وتفرَّق الناس، ففرقة زبيرية، وأخرى بحدلية، وفرقة لا يبالون، ثم أرادوا أن يبايعوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فأبى، ثم توفِّي، وطلب الضحاك مروان، فأتاه هو وعمه والأشدق، وخالد بن يزيد وأخوه، فاعتذر إليهم، وقال: اكتبوا إلى ابن بحدل حتى ينزل الجابية ونسير إليه، ويستخلف أحدكم، فقدم ابن بحدل، وسار الضحاك وبنو أمية يريدون الجابية، فلما استقلت الرايات موجَّهة قال معن بن ثور، والقيسية للضحاك: دعوت إلى بيعة رجل أحزم الناس رأيًا وفضلًا وبأسًا، فلمَّا أجبناك سرت إلى هذا الأعرابي تبايع لابن أخته! قال: فما العمل? قالوا: تصرف الرايات وتنزل، فتظهر البيعة لابن الزبير، ففعل وتبعه الناس، فكتب ابن الزبير إليه بإمرة الشام، وطرد الأموية من الحجاز. وخاف مروان فسار إلى ابن الزبير ليبايع، فلقيه بأذرعات عبيد الله بن زياد مقبلًا من العراق، فقال: أنت شيخ بني عبد مناف، سبحان الله! أرضيت أن تبايع أبا خبيب، ولأنت أولى، قال: فما ترى? قال ادع إلى نفسك، وأنا أكفيك قريشًا، ومواليها، فرجع ونزل بباب الفراديس، وبقي يركب إلى الضحاك كل يوم، فيسلم عليه ويرجع إلى منزله، فطعنه رجل بحربة في ظهره، وعليه درع فأثبت الحربة، فردَّ إلى منزله، وعاده الضحاك، وأتاه بالرجل فعفا عنه، ثم قال للضحاك: يا أبا أنيس! العجب لك، وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير، وأنت أرضى منه! لأنك لم تزل متمسكًا بالطاعة، وهو، ففارق الجماعة. فأصغى إليه، ودعا إلى نفسه ثلاثة أيام، فقالوا: أخذت عهودنا وبيعتنا لرجل، ثم تدعوا إلى خلعه من غير حدث!، وأبوا، فعاود الدعاء لابن الزبير، فأفسده ذلك عند الناس، فقال له ابن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون، بل يبرز ويجمع إليه الخيل، فاخرج وضم الأجناد، ففعل ونزل المرج، فانضمَّ إلى مروان وابن زياد جمع. وتزوج مروان بوالدة خالد بن يزيد، وهي ابنة هاشم بن عتبة بن ربيعة، وانضمَّ إليهم عباد بن زياد في مواليه، وانضمَّ إلى الضحاك زفر بن الحارث الكلابي أمير قنسرين، وشرحبيل بن ذي الكلاع، فصار في ثلاثين ألفًا، ومروان في ثلاثة عشر ألفًا، أكثرهم رجالة، وقيل: لم يكن مع مروان سوى ثمانين فرسًا، فالتقوا بالمرج أيامًا، فقال ابن زياد: لا تنال من هذا إلَّا بمكيدة، فادع إلى الموادعة، فإذا أمن فكُرْ عليهم، فراسله، فأمسكوا عن الحرب، ثم شدَّ مروان بجمعه على الضحاك، ونادى الناس: يا أبا أنيس! أعجزًا بعد كيس? فقال الضحاك: نعم لعمري، والتحم الحرب، وقتل الضحاك، وصبرت قيس، ثم انهزموا، فنادى منادي مروان: لا تتبعوا موليًا. قال الواقدي: قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتلها قط، في نصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقيل: إن مروان لما أُتِيَ برأس الضحاك كره قتله، وقال: الآن حين كبرت سني، واقترب أجلي، أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1037, entry [2755]1,652 chars
    ٢٥٥٧ - الضَّحَّاك بن قَيْس (ب د ع) الضحاك بن قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن مُحَارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كِنانة، القرشي الفِهري، يكنى أبا أُنَيْس، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأُمه أُميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنا منها، قيل: إنه و
    ▸ expand full passage (1,652 chars)
    ٢٥٥٧ - الضَّحَّاك بن قَيْس (ب د ع) الضحاك بن قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن مُحَارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كِنانة، القرشي الفِهري، يكنى أبا أُنَيْس، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأُمه أُميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنا منها، قيل: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النبي ﷺ. وكان على شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاءٌ عظيم، وسَيّره معاوية على جيش، فعبر على جِسْر مَنْبِج، وصار إلى الرَّقَّة، ومضى منها فأغار على سواد العراق، وأقام بِهيتَ، ثم عاد، ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين. ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد اللَّه بن الزبير، وغلب مَرْوان بن الحكمعلى بعض الشام، فقاتله الضحاك بِمَرْج رَاهِط عند دمشق، فَقُتِلَ الضحاكُ بالمَرْج، وقُتِل معه كثير من قَيْس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقد روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طَرَفة، ومحمد بن سُوَيد الفِهْرِي، وسِمَاك، وميمون بن مِهْران. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهَيْثَم حين مات يزيد بن معاوية: «سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إن بين يدي الساعة فِتَناً، [كقِطَع الليل المظلم، فِتناً] كقطع الدخان، يموت فيها قَلْبُ الرجل، كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أقوامٌ دينهم بِعَرَضٍ من الدنيا قليل». وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم أشقاؤُنا وإخواننا، فلا تسبقونا حتى نَخْتارَ لأنفسنا (¬١)». أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1306, entry [2749]1,917 chars
    ٢٥٥٩ - الضحاك بن قيس ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن خَالِد الأكبر بن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عمرو بْنشيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، القرشي الفهري يكنى أبا أنيس، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. وأمه أميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنًا منها، وقيل: إنه ولد قبل و
    ▸ expand full passage (1,917 chars)
    ٢٥٥٩ - الضحاك بن قيس ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن خَالِد الأكبر بن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عمرو بْنشيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، القرشي الفهري يكنى أبا أنيس، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. وأمه أميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنًا منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ بسبع سنين أو نحوها، وروى عن النَّبِيّ ﷺ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النَّبِيّ ﷺ. وكان عَلَى شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاء عظيم، وسيره معاوية عَلَى جيش، فعبر عَلَى جسر منبج، وصار إِلَى الرقة، ومضى منها فأغار عَلَى سواد العراق، وأقام بهيت، ثم عاد، ثم استعمله معاوية عَلَى الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين. ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بْن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إِلَى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد اللَّه بْن الزبير، وغلب مروان بْن الحكم عَلَى بعض الشام، فقاتله الضحاك بمرج راهط، عند دمشق، فقتل الضحاك بالمرج، وقتل معه كثير من قيس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقد روى عنه: الحسن البصري، وتميم بْن طرفة، ومحمد بْن سويد الفهري، وسماك، وميمون بْن مهران. أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن الْحَسَنِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ، كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ، وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُمْ أَشِقَّاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا، فَلا تَسْبِقُونَا حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسِنَا»، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1528, entry [502]620 chars
    الضحاك بن قيس هو الضحاك بن قيس الشيبانى زعيم من الحروريين، خرج مع سعيد بن بهدل سنة (١٢٦ هـ) فى مائتين من حرورية الجزيرة، ومات سعيد سنة (١٢٧ هـ) فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة، فقصد أرض الموصل ثم شهرزور، واجتمعت عليه الصفرية حتى صار فى أربعة ألاف، فسار إلى العراق واستولى على الكوفة، وحاصر واسط فصالحه
    ▸ expand full passage (620 chars)
    الضحاك بن قيس هو الضحاك بن قيس الشيبانى زعيم من الحروريين، خرج مع سعيد بن بهدل سنة (١٢٦ هـ) فى مائتين من حرورية الجزيرة، ومات سعيد سنة (١٢٧ هـ) فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة، فقصد أرض الموصل ثم شهرزور، واجتمعت عليه الصفرية حتى صار فى أربعة ألاف، فسار إلى العراق واستولى على الكوفة، وحاصر واسط فصالحه عاملها، وكاتبه أهل الموصل فاحتلها. وقارب عدد جيشه مائة ألف، فخرج إليه الخليفة الأموى مروان، فالتقيا بنواحى كفر توشا، وتقاتلا قتالاً شديدًا، ولما كان المساء خرج الضحاك فى ستة آلاف من أصحابه، فأحاط بهم جنود مروان، وحملوا عليهم حتى قتلوهم فى الظلام، وفر من نجا من أصحاب الضحاك إلى معسكرهم، وقُتل الضحاك فيمن قتل من أصحابه.*
  • full passagepage 1528, entry [502]620 chars
    الضحاك بن قيس هو الضحاك بن قيس الشيبانى زعيم من الحروريين، خرج مع سعيد بن بهدل سنة (١٢٦ هـ) فى مائتين من حرورية الجزيرة، ومات سعيد سنة (١٢٧ هـ) فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة، فقصد أرض الموصل ثم شهرزور، واجتمعت عليه الصفرية حتى صار فى أربعة ألاف، فسار إلى العراق واستولى على الكوفة، وحاصر واسط فصالحه
    ▸ expand full passage (620 chars)
    الضحاك بن قيس هو الضحاك بن قيس الشيبانى زعيم من الحروريين، خرج مع سعيد بن بهدل سنة (١٢٦ هـ) فى مائتين من حرورية الجزيرة، ومات سعيد سنة (١٢٧ هـ) فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة، فقصد أرض الموصل ثم شهرزور، واجتمعت عليه الصفرية حتى صار فى أربعة ألاف، فسار إلى العراق واستولى على الكوفة، وحاصر واسط فصالحه عاملها، وكاتبه أهل الموصل فاحتلها. وقارب عدد جيشه مائة ألف، فخرج إليه الخليفة الأموى مروان، فالتقيا بنواحى كفر توشا، وتقاتلا قتالاً شديدًا، ولما كان المساء خرج الضحاك فى ستة آلاف من أصحابه، فأحاط بهم جنود مروان، وحملوا عليهم حتى قتلوهم فى الظلام، وفر من نجا من أصحاب الضحاك إلى معسكرهم، وقُتل الضحاك فيمن قتل من أصحابه.*

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 182, entry [538]362 chars
    ٥٢٣ - الضحاك بن قيس قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألت رجلًا من ولد الضحاك ابن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس: هل له صحبة؟ فقال: مات النبي ﷺ وهو ابن سبع سنين، قلت: فأخته فاطمة بنت قيس؟ قال: أكبر منه بكثير (¬٣). قال ابن أبي حاتم: الضحاك بن قيس ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنة أو نحوها، سمعت أبي يقول ذلك. سمعت أبي يقول: فاطمة بنت قيس أخته، وكانت أكبر منه بعشر سنين (¬٤).