Hadithcore

Narrator · #754728

إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي:

إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 344, entry [139]5,956 chars
    ١٣٠ - إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج (بالتحريك) الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين الكركي الشافعي، أخبرني أنه ولد سنة ستّ وسبعينوسبعمائة بمدينة كرك الشوبك وحفظ بها القرآن وصلّى به، وحفظ بها ألفية ابن مالك؛ ثم انتقل إلى بيت المقدس بعد موت والده سنة ستّ وثمانين وحفظ بها «الشاطبي
    ▸ expand full passage (5,956 chars)
    ١٣٠ - إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج (بالتحريك) الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين الكركي الشافعي، أخبرني أنه ولد سنة ستّ وسبعينوسبعمائة بمدينة كرك الشوبك وحفظ بها القرآن وصلّى به، وحفظ بها ألفية ابن مالك؛ ثم انتقل إلى بيت المقدس بعد موت والده سنة ستّ وثمانين وحفظ بها «الشاطبية» وعرضها على الشيخ بيرو وغيره، وقرأ عليه برواية نافع وابن كثير وابن عامر وقرأ الثلاثة المتقدمة على الشيخ شهاب الدين بن مثبت المالكي، وبحث غالب ألفية ابن مالك على الشيخ علاء الدين بن الرصاص القدسي، ثم انتقل في السنة إلى مدينة بلبيس من أعمال القاهرة وأكمل بها القراءات السبع على الشيخ سراج الدين بن الهلّيس وحفظ بها النصف الأول من «منهاج النووي» وبحثه على الشيخ شمس الدين بن منيجن ثم انتقل إلى القاهرة في أواخر السنة فأكمل بحث «الألفية» على البرهان الأنباسى وبحث عليه من كتاب النكاح من المنهاج إلى كتاب الصداق، ثم لازم تلميذه الشيخ تقى الدين الكركي فأكمل عليه بحث المنهاج، وحفظ بها «منهاج البيضاوي» وبحثه على التقى المذكور، وقرأ على الفخر البلبيسى إمام الجامع الأزهر رواية أبى عمرو، وعرض عليه الشاطبيتين، وتلا على الشيخ تقى الدين محمد بن أحمد العسقلاني إمام جامع طولون القراءات السبع وقراءة يعقوب في ختمة كاملة من التفسير والشاطبية والعنوان وحفظ «ألفية» الزين العراقي وعرضها عليه (¬٢٧٤)، وسمع عليه «البخاري» بفوت، ثم رجع إلى الكرك سنة ثمان وثمانين فقرأ بها على الشيخ علاء الدين الفاقوسى تلميذ الشهاب الأذرعى «منهاج النووي» بحثا، ونصف «التنبيه» الأول، وحفظ «العمدة» وعرضها عليه وأجازه بروايته لها عنه عن الحافظ قطب الدين الحلبي، وسمع «صحيح البخاري» بقراءته وقراءة غيره على القاضي تقى الدين محمد بن الشيخ محيي الدين بن الزكي الكركي ثم الأربلي، أنا الحجار. وعرض بها (¬٢٧٥) «منهاج النووي» على الشيخ بدر الدين محمود العجلوني حين ورد عليه في السنة المذكورة، وقرأ عليه «الأذكار» و «الرياض» للنووي بروايته على القاضي ناصر الدين الغزنائى، ثم رحل إلى دمشق سنة تسعين فقرأ على الشيخ شمس الدين بن اللبان ختمة برواية حمزة والكسائي، وأفرد على تلميذه أبى العباس أحمد بن محمد بنعيّاش القراءات السبع، وكذلك على الفخر ابن الزكىّ إمام الكلاسة (¬٢٧٦) وبحث على الشيخ شهاب الدين الحباب الشافعي ربع العبادات من «منهاج النووي»، وحضر دروس الشيخ بدر الدين بن قاضى شهبة من شيخنا تقى الدين، ثم عاد إلى الكرك سنة اثنتين وتسعين فبحث بها (¬٢٧٧) على الشيخ أبى عبد الله محمد المغربي التوزرى (¬٢٧٨) في النحو والتصريف والقراءات والمنطق، ثم رحل منها إلى القاهرة سنة ستّ وتسعين بعد خروج الظاهر من الكرك وعوده إلى الملك في المرة الثانية، فلازم الشيخ برهان الدين البيجورى والشمس البرماوى والتقىّ الكركي والبدر الطنبدى والولىّ العراقي، وعرض «منهاج النووي» على السراج البلقيني وولده الجلال وحضر درسه سبع مرات، ثم رحل إلى دمنهور (¬٢٧٩) الوحش في ذي القعدة من السنة المذكورة إلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن الجندي شيخ تلك الناحية ومفتيها فتوفّي قبل وصوله فأدرك بها من أصحابه الشيخ شمس الدين وأخاه الشيخ شهاب الدين ابن السنديونى والشيخ قاسم بن عمر بن عواض فانتفع بهم كثيرا في علم الفقه والحديث والعربية وغير ذلك، ثم عاد إلى القاهرة في سنة سبع وتسعين وأقام بها عند التقى الكركي إلى آخر السنة فقرأ عليه «منهاج العابدين» للغزالي وتردّد طلى دروس الشيخ قنبر العجمي بالجامع الأزهر فقرأ عليه تصريف العزى، ثم عاد إلى بيت المقدس فلازم الشيخ شمس الدين بن الخطيب والشمس القرقشندى، وتلا بالسبع على البرهان الشامي الضرير من أول القرآن إلى سورة ص ثم أكمل الختمة عليه بالخليل وسمع عليه «البخاري» وعدّة من كتب الحديث، وقرأ بالخليل بالسّبع على الشيخ شمس الدين بن عثمان من طريق الشاطبية والتيسير ثم قراءة يعقوب وأبى جعفر وخلف بما تضمّنه نظم الجعبرى، ثم عاد إلى الكرك سنة ثمان وسبعين فورد عليهم الشيخ شهاب الدين بن عياش في أواخرها فجمع عليه القراءات السبع في ختمة كاملةبما تضمّنته القصيدة وأصلها والعنوان والإعلان للصفراوى ثم جرت هناك فتن متواترة بين العشير منعته من الاشتغال (¬٢٨٠)، ثم انتقل إلى القدس سنة اثنتين وثمانمائة فلازم الشهاب ابن الهائم، وحفظ نظمه في قواعد الاعراب وعرضه عليه وأجاز له، وسمع البخاري على البرهان بن صدّيق، ثم لمّا تحدّث الناس بقدوم تمرلنك انجفل الناس إلى الكرك ونحوها إلى البلاد المستقصية فرجع إلى الكرك في أواخر سنة ثلاث، ثم رحل سنة أربع إلى القدس فوجد الهمم قد ضعفت عن الاشتغال، والناس قد تغيّروا وانخلعت قلوبهم خوفا من تمر. ثم نزل الرملة وارتزق بها من التجارة في البر، وسمع بها البخاري على القاضي ابن قرمون بسماعه على وزيرة والحجار، ثم رجع إلى بيت المقدس فسمع بها مسلما على الشهاب بن المهندس والشمس الديري، ثم لمّا ورد عليهم الزين القمنى صحبه وحضر دروسه فحمله معه إلى القاهرة سنة ثمان وثماني مائة فلازم البحث على التقىّ الكركي والبيجورى والبدر الطنبدى إلى أن توفى البدر، وأقام بالقاهرة إلى أن اجتمعت به سنة خمس وثلاثين وثمانمائة فوجدته إماما عالما بارعا مفنّنا متضلعا من العلم، كان العلامة تاج الدين الغرابيلى يقول: «ما وعيت الدنيا إلا والشيخ برهان الدين يشار إليه في العلوم». وناب عن الجلال البلقيني واشتغل بالمحلة عن الهروي سنة سبع وعشرين، وعن الشهاب ابن حجر سنة تسع، وتولى عنه منوفا سنة ثلاثين، لكنّه متّهم بالمجازفة، أخبرني صاحبنا البارع شهاب الدين بن أسد وشيخنا الإمام العالم شهاب الدين بن هاشم أنه بلغ شيخنا العلّامة شاطبىّ الزمان الشمس الحردى أنه ادّعى أنه قرأ على الكفتى وابن الجندي فأنكر ذلك أشد الإنكار ورماه بالكذب، ورام طلبه للانتقام منه فلطف اللّه به. وصنّف كتبا كثيرة منها «الإسعاف في معرفة القطع والاستئناف» في مجلد، ثم «لحظة الطرف في معرفة الوقف» وهي مختصرة، ثم «التوسط بين اللحظة والإسعاف» ثم «النكت على الشاطبية» في مجلد لطيف، و «الآلة، في معرفة الفتح والإمالة» في جزء لطيف، و «أنموذج حلّ الرمز».وأفرد رواية كل قارئ من التسعة على حدة في مجلد كبير سماه «عمدة المحصّل الهمام في مذاهب السبعة الأعلام» و «درة القارئ المجيد في أحكام القراءة والتجويد»، و «شرح ألفية ابن مالك» في مجلد لطيف، و «إعراب المفصل من الحجرات إلى آخر القرآن» في مجلد لطيف، و «مرقاة اللبيب إلى علم الأعاريب» في جزء لطيف، و «نثر الألفية والنحو»، واختصر من أول الروضة إلى باب الربا، وشرح من أول تنقيح اللباب للولي العراقي إلى كتاب الحج، وكتب توضيحا لمولدات ابن الحداد، وشرح النصف الأول من فصول ابن معطى، وكتب حاشية على تفسير القاضي علاء الدين التركماني الحنفي من أوله إلى آخر سورة المائدة في مجلد، واختصر ورقات الإمام في مقدار نصفها. سمعت عليه يوم الخميس ثامن رمضان سنة ثمان وثلاثين بقراءة الشهاب أحمد بن علي بن أحمد بن الدحس الفوى برواية الشيخ شمس الدين الفقاعي بمدينة ابن البخاري من باب كيف كان عيسى النبىّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم عن الدنيا إلى باب سكرات الموت بسماعه على ابن صديق كما أخبرنا بسماعه على الحجار بسنده.
  • full passagepage 344, entry [139]5,956 chars
    ١٣٠ - إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج (بالتحريك) الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين الكركي الشافعي، أخبرني أنه ولد سنة ستّ وسبعينوسبعمائة بمدينة كرك الشوبك وحفظ بها القرآن وصلّى به، وحفظ بها ألفية ابن مالك؛ ثم انتقل إلى بيت المقدس بعد موت والده سنة ستّ وثمانين وحفظ بها «الشاطبي
    ▸ expand full passage (5,956 chars)
    ١٣٠ - إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج (بالتحريك) الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين الكركي الشافعي، أخبرني أنه ولد سنة ستّ وسبعينوسبعمائة بمدينة كرك الشوبك وحفظ بها القرآن وصلّى به، وحفظ بها ألفية ابن مالك؛ ثم انتقل إلى بيت المقدس بعد موت والده سنة ستّ وثمانين وحفظ بها «الشاطبية» وعرضها على الشيخ بيرو وغيره، وقرأ عليه برواية نافع وابن كثير وابن عامر وقرأ الثلاثة المتقدمة على الشيخ شهاب الدين بن مثبت المالكي، وبحث غالب ألفية ابن مالك على الشيخ علاء الدين بن الرصاص القدسي، ثم انتقل في السنة إلى مدينة بلبيس من أعمال القاهرة وأكمل بها القراءات السبع على الشيخ سراج الدين بن الهلّيس وحفظ بها النصف الأول من «منهاج النووي» وبحثه على الشيخ شمس الدين بن منيجن ثم انتقل إلى القاهرة في أواخر السنة فأكمل بحث «الألفية» على البرهان الأنباسى وبحث عليه من كتاب النكاح من المنهاج إلى كتاب الصداق، ثم لازم تلميذه الشيخ تقى الدين الكركي فأكمل عليه بحث المنهاج، وحفظ بها «منهاج البيضاوي» وبحثه على التقى المذكور، وقرأ على الفخر البلبيسى إمام الجامع الأزهر رواية أبى عمرو، وعرض عليه الشاطبيتين، وتلا على الشيخ تقى الدين محمد بن أحمد العسقلاني إمام جامع طولون القراءات السبع وقراءة يعقوب في ختمة كاملة من التفسير والشاطبية والعنوان وحفظ «ألفية» الزين العراقي وعرضها عليه (¬٢٧٤)، وسمع عليه «البخاري» بفوت، ثم رجع إلى الكرك سنة ثمان وثمانين فقرأ بها على الشيخ علاء الدين الفاقوسى تلميذ الشهاب الأذرعى «منهاج النووي» بحثا، ونصف «التنبيه» الأول، وحفظ «العمدة» وعرضها عليه وأجازه بروايته لها عنه عن الحافظ قطب الدين الحلبي، وسمع «صحيح البخاري» بقراءته وقراءة غيره على القاضي تقى الدين محمد بن الشيخ محيي الدين بن الزكي الكركي ثم الأربلي، أنا الحجار. وعرض بها (¬٢٧٥) «منهاج النووي» على الشيخ بدر الدين محمود العجلوني حين ورد عليه في السنة المذكورة، وقرأ عليه «الأذكار» و «الرياض» للنووي بروايته على القاضي ناصر الدين الغزنائى، ثم رحل إلى دمشق سنة تسعين فقرأ على الشيخ شمس الدين بن اللبان ختمة برواية حمزة والكسائي، وأفرد على تلميذه أبى العباس أحمد بن محمد بنعيّاش القراءات السبع، وكذلك على الفخر ابن الزكىّ إمام الكلاسة (¬٢٧٦) وبحث على الشيخ شهاب الدين الحباب الشافعي ربع العبادات من «منهاج النووي»، وحضر دروس الشيخ بدر الدين بن قاضى شهبة من شيخنا تقى الدين، ثم عاد إلى الكرك سنة اثنتين وتسعين فبحث بها (¬٢٧٧) على الشيخ أبى عبد الله محمد المغربي التوزرى (¬٢٧٨) في النحو والتصريف والقراءات والمنطق، ثم رحل منها إلى القاهرة سنة ستّ وتسعين بعد خروج الظاهر من الكرك وعوده إلى الملك في المرة الثانية، فلازم الشيخ برهان الدين البيجورى والشمس البرماوى والتقىّ الكركي والبدر الطنبدى والولىّ العراقي، وعرض «منهاج النووي» على السراج البلقيني وولده الجلال وحضر درسه سبع مرات، ثم رحل إلى دمنهور (¬٢٧٩) الوحش في ذي القعدة من السنة المذكورة إلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن الجندي شيخ تلك الناحية ومفتيها فتوفّي قبل وصوله فأدرك بها من أصحابه الشيخ شمس الدين وأخاه الشيخ شهاب الدين ابن السنديونى والشيخ قاسم بن عمر بن عواض فانتفع بهم كثيرا في علم الفقه والحديث والعربية وغير ذلك، ثم عاد إلى القاهرة في سنة سبع وتسعين وأقام بها عند التقى الكركي إلى آخر السنة فقرأ عليه «منهاج العابدين» للغزالي وتردّد طلى دروس الشيخ قنبر العجمي بالجامع الأزهر فقرأ عليه تصريف العزى، ثم عاد إلى بيت المقدس فلازم الشيخ شمس الدين بن الخطيب والشمس القرقشندى، وتلا بالسبع على البرهان الشامي الضرير من أول القرآن إلى سورة ص ثم أكمل الختمة عليه بالخليل وسمع عليه «البخاري» وعدّة من كتب الحديث، وقرأ بالخليل بالسّبع على الشيخ شمس الدين بن عثمان من طريق الشاطبية والتيسير ثم قراءة يعقوب وأبى جعفر وخلف بما تضمّنه نظم الجعبرى، ثم عاد إلى الكرك سنة ثمان وسبعين فورد عليهم الشيخ شهاب الدين بن عياش في أواخرها فجمع عليه القراءات السبع في ختمة كاملةبما تضمّنته القصيدة وأصلها والعنوان والإعلان للصفراوى ثم جرت هناك فتن متواترة بين العشير منعته من الاشتغال (¬٢٨٠)، ثم انتقل إلى القدس سنة اثنتين وثمانمائة فلازم الشهاب ابن الهائم، وحفظ نظمه في قواعد الاعراب وعرضه عليه وأجاز له، وسمع البخاري على البرهان بن صدّيق، ثم لمّا تحدّث الناس بقدوم تمرلنك انجفل الناس إلى الكرك ونحوها إلى البلاد المستقصية فرجع إلى الكرك في أواخر سنة ثلاث، ثم رحل سنة أربع إلى القدس فوجد الهمم قد ضعفت عن الاشتغال، والناس قد تغيّروا وانخلعت قلوبهم خوفا من تمر. ثم نزل الرملة وارتزق بها من التجارة في البر، وسمع بها البخاري على القاضي ابن قرمون بسماعه على وزيرة والحجار، ثم رجع إلى بيت المقدس فسمع بها مسلما على الشهاب بن المهندس والشمس الديري، ثم لمّا ورد عليهم الزين القمنى صحبه وحضر دروسه فحمله معه إلى القاهرة سنة ثمان وثماني مائة فلازم البحث على التقىّ الكركي والبيجورى والبدر الطنبدى إلى أن توفى البدر، وأقام بالقاهرة إلى أن اجتمعت به سنة خمس وثلاثين وثمانمائة فوجدته إماما عالما بارعا مفنّنا متضلعا من العلم، كان العلامة تاج الدين الغرابيلى يقول: «ما وعيت الدنيا إلا والشيخ برهان الدين يشار إليه في العلوم». وناب عن الجلال البلقيني واشتغل بالمحلة عن الهروي سنة سبع وعشرين، وعن الشهاب ابن حجر سنة تسع، وتولى عنه منوفا سنة ثلاثين، لكنّه متّهم بالمجازفة، أخبرني صاحبنا البارع شهاب الدين بن أسد وشيخنا الإمام العالم شهاب الدين بن هاشم أنه بلغ شيخنا العلّامة شاطبىّ الزمان الشمس الحردى أنه ادّعى أنه قرأ على الكفتى وابن الجندي فأنكر ذلك أشد الإنكار ورماه بالكذب، ورام طلبه للانتقام منه فلطف اللّه به. وصنّف كتبا كثيرة منها «الإسعاف في معرفة القطع والاستئناف» في مجلد، ثم «لحظة الطرف في معرفة الوقف» وهي مختصرة، ثم «التوسط بين اللحظة والإسعاف» ثم «النكت على الشاطبية» في مجلد لطيف، و «الآلة، في معرفة الفتح والإمالة» في جزء لطيف، و «أنموذج حلّ الرمز».وأفرد رواية كل قارئ من التسعة على حدة في مجلد كبير سماه «عمدة المحصّل الهمام في مذاهب السبعة الأعلام» و «درة القارئ المجيد في أحكام القراءة والتجويد»، و «شرح ألفية ابن مالك» في مجلد لطيف، و «إعراب المفصل من الحجرات إلى آخر القرآن» في مجلد لطيف، و «مرقاة اللبيب إلى علم الأعاريب» في جزء لطيف، و «نثر الألفية والنحو»، واختصر من أول الروضة إلى باب الربا، وشرح من أول تنقيح اللباب للولي العراقي إلى كتاب الحج، وكتب توضيحا لمولدات ابن الحداد، وشرح النصف الأول من فصول ابن معطى، وكتب حاشية على تفسير القاضي علاء الدين التركماني الحنفي من أوله إلى آخر سورة المائدة في مجلد، واختصر ورقات الإمام في مقدار نصفها. سمعت عليه يوم الخميس ثامن رمضان سنة ثمان وثلاثين بقراءة الشهاب أحمد بن علي بن أحمد بن الدحس الفوى برواية الشيخ شمس الدين الفقاعي بمدينة ابن البخاري من باب كيف كان عيسى النبىّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم عن الدنيا إلى باب سكرات الموت بسماعه على ابن صديق كما أخبرنا بسماعه على الحجار بسنده.

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 55, entry [66]529 chars
    إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي: عالم بالقراءات والتفسير والفقه والعربية والأصول. ولد بكرك الشوبك، (بالأردن) وأخذ عن علماء بيت المقدس ودمشق والخليل والقاهرة والرملة. قال السخاوي: "وحج، وزار بيت المقدس مرارا، وتردد للقاهرة غير مرة. ثم استوطنها سنة ٨٠٨ هـ ". ولي قضاء المحلةبمصر سنة ٨٢٧ هـ، وناب في القضاء بمنوف سنة ٨٢٩ هـ. ثم عاد إلى القاهرة وتوفي فيها. من آثاره "إعراب المفصل" من سورة الحجرات إلى آخر القرآن، و "حاشية" على تفسير العلاء التركماني الحنفي (١). اليزيدي [.. - ٢٢٥ هـ / .. - ٨٤٠ م]
  • full passagepage 55, entry [66]529 chars
    إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي: عالم بالقراءات والتفسير والفقه والعربية والأصول. ولد بكرك الشوبك، (بالأردن) وأخذ عن علماء بيت المقدس ودمشق والخليل والقاهرة والرملة. قال السخاوي: "وحج، وزار بيت المقدس مرارا، وتردد للقاهرة غير مرة. ثم استوطنها سنة ٨٠٨ هـ ". ولي قضاء المحلةبمصر سنة ٨٢٧ هـ، وناب في القضاء بمنوف سنة ٨٢٩ هـ. ثم عاد إلى القاهرة وتوفي فيها. من آثاره "إعراب المفصل" من سورة الحجرات إلى آخر القرآن، و "حاشية" على تفسير العلاء التركماني الحنفي (١). اليزيدي [.. - ٢٢٥ هـ / .. - ٨٤٠ م]